آخر تحديث: 22 / 9 / 2026م - 12:53 م
الأكثر قراءة هذا الشهر
المقالات الأكثر قراءة
صلاة الخاشعين
ياسين آل خليل - 12/09/2026م
هناك فرق شاسع بين أن نؤدي الصلاة وأن ندخل في الصلاة. قد يقف الإنسان بين يدي الله، ويرفع يديه، ويقرأ ويركع ويسجد ويسلم، وقد استوفت صلاته صورتها الظاهرة، لكن قلبه كان طوال تلك الدقائق في مكان آخر. الجسد في المسجد، والعقل في العمل، والقلب مشغول بالناس، والذاكرة تستعيد أحداث الأمس، والخيال يركض نحو الغد. وحين تنتهي الصلاة قد لا يتذكر المصلي ماذا قرأ، ولا كم ركعة ركع، ولا ماذا اعتمر...
عجائب خلق الله في الإنسان
جمال حسن المطوع - 12/09/2026م
أثناء مطالعتي، وقعت عيني على تفسير بعض الآيات القرآنية الكريمة التي أوضحت الفرق بين القبور والأجداث، في تصوير مثير ومذهل للوصف والأحداث، مما يعزز الثوابت التي لا لبس فيها، ويزيد اليقين رسوخًا والاعتقاد ثباتًا، لا يخالطه أي شك في عظمة الله وقدرته جل جلاله، اللتين تجلتا في وصف دقيق وشفاف وشامل وإعجاز رباني في خلقه وعباده. أوضحت بأسلوب سلس الفوارق بين القبور والأجداث، فولّدت لدى كل ذي لب قناعة تامة بمدى...
مظلومية الشيعة
علي البحراني - 11/09/2026م
ما الذي نريد أن نقدم به أنفسنا إلى العالم ونحن نسمي أنفسنا قرابة نصف مليار شيعي، أصحابَ قهرٍ ومظلوميةٍ واضطهادٍ؟ أي صورة نرجو أن تستقر في وعي الإنسان الآخر حين نكثر من سرد الألم ونقلل من عرض الفعل؟ ليس السؤال هنا إن كانت المظلومية حقيقية أم متخيلة؛ فالتاريخ في أكثر صفحاته قسوة يشهد بأن الظلم حين يقع لا يستأذن الضحية ولا يحتاج إلى شهادة حسن سلوك ليكون ظلمًا، لكن السؤال الأعمق والأخطر:...
في ذكرى الأستاذ عبدالله إبراهيم آل غريب… حين يلتقي التعليم بالإنسانية
فوزي آل غريب - 11/09/2026م
بعض الناس لا يرحلون كما يرحل الآخرون؛ يغيبون عن العين، لكنهم يظلون حاضرين في تفاصيل الحياة، وفي الوجوه التي عرفوها، وفي القلوب التي أحبوها، كأن الغياب لا يستطيع أن ينتزع أثرهم؛ لأن ما يُغرس بالمحبة لا تقتلعُه الأيام. فالموت لا ينتصر إلا على الجسد، أما الأرواح التي عاشت للناس، فإنها تبقى ما بقي الخير الذي زرعته فيهم. لقد عُرف الأستاذ عبدالله «أبو فهمي» بحسن خلقه، وابتسامته التي كانت تسبق كلماته، حتى...
رحمك الله يا سيد علوي الخضراوي
حسين الدخيل - 11/09/2026م
قال تعالى في كتابه المجيد: {وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} صدق الله العلي العظيم. فقدنا الشاب الخيّر المؤمن السيد علوي السيد حسين الخضراوي، الذي انتقل إلى جوار ربه يوم الثلاثاء الموافق 8 سبتمبر 2026 م، بعد رحلة مرض أجلسه على الكرسي المتحرك في سنواته الأخيرة من عمره. ورغم ما واجهه من تحديات صحية...
من دفاعية الأنا إلى تحرير الواهم
فاضل علوي آل درويش - 11/09/2026م
تسير المعارف في المفهوم الإنساني بالفرد نحو أحد اتجاهين يسلّمهما، ويختلفان في النتائج المترتبة عليهما تمامًا؛ ولذا يمكننا أن نقول إن المعرفة سلاح ذو حدين، يمكن لأحدهما أن يكون قبس نور يأخذ بصاحبه نحو استكشاف الحقائق والمفاهيم والأحداث، فيقف على أرض صلبة من فهم الواقع وكيفية أداء الدور الوظيفي المناط به في طريق التكامل والإنجاز، وإما أن يبعد صاحبه لمسافات عن الفائدة المرجوة فيتحول إلى مجرد أداة لتبرير أفكاره وخطواته...
اللهم اقسم لنا من خشيتك… دعاءٌ يعيد ترتيب حياة الإنسان
حجي إبراهيم الزويد - 11/09/2026م
من الأدعية الجامعة التي تحمل في كلماتها معانيَ إيمانية وتربوية عميقة، هذا الدعاء المبارك المروي عن النبي محمد (ص)، والذي كان يدعو به ويعلّمه أصحابه، لما يشتمل عليه من سؤال الله خشيتَه وطاعتَه واليقينَ به، ومن طلب العافية والثبات وحسن التوجّه في هذه الحياة. وهو دعاء لا يرتبط بوقتٍ أو مناسبةٍ بعينها، بل يصلح أن يكون رفيقًا للإنسان في مختلف أحواله؛ لأنه لا يطلب من الله شيئًا من متاع الدنيا فحسب،...
الهامور الحساوي
سراج علي أبو السعود - 10/09/2026م
بين الحين والآخر يظهر شخص من القطيف أو الأحساء وينسب إلى مدينته شيئًا، فيقول الحساوي مثلًا: «اللومي حساوي»، فيهبّ القطيفي لتفنيد الدعوى وإثبات أن اللومي قطيفي أبًا عن جد. وقد يقول القطيفي إن اللوز قطيفي، فيرد الحساوي بما لديه من أدلة وبراهين وشهود عدول تؤكد أن اللوز حساوي لا شبهة في نسبه. وهكذا يدافع كل طرف عن فواكه ديرته دفاعه عن الحدود والثغور؛ فالمسألة ليست لوزة ولومية كما يتوهم الساذجون،...
حقل الزعفران.. والذرة
محمد المسعود - 10/09/2026م
«لا تزرعِ الذرةَ في حقل الزعفران»؛ حكمة فارسية قديمة. ليس لأن الذرة سيئة، ولكن لأن حقل الزعفران لا يليق به أن تُزرع فيه الذرة! هذه الحكمة تحمل تأويلًا مسبقًا: أن لكل شيء قيمته الحقيقية، ومكانه الذي يليق به، وتوقظ الحس قبل أن تثير الفكر لقيمتك أنت، ولحوامل قلبك. كلمة تدعوك لبلوغ اكتمال الوعي بما يليق بقلبك، أو بما أنت أهله. ما يحمله قلبك يجب أن يكون على الدوام أجمل شيء فيك، أو...
نجوم في سماء الرياضة بمنطقة القطيف الجزء «5»
أحمد بن جواد السويكت - 10/09/2026م
يضمّ الجزء الخامس استعراضًا لعددٍ من الشخصيات الرياضية البارزة في مختلف بلدات منطقة القطيف، ممن كان لهم حضور بارز في مسيرة الرياضة، سواء عبر مشاركاتهم في الأندية أو فرق الحواري، أو من خلال إسهاماتهم في الأنشطة الرياضية داخل المجتمع وخارجه. وقد شكل هؤلاء الرواد ركائز أساسية في بناء الوعي الرياضي، وترسيخ حضور القطيف في ساحات المنافسات منذ بدايات النهضة الرياضية في المنطقة. وتأتي هذه الشخصيات على النحو الآتي: سيرة المرحوم الكابتن حسن...
الحرية… هل حققت غايتها في عالمٍ مليء بالتناقضات؟
سهام طاهر البوشاجع - 10/09/2026م
يُقال إن الحرية لا تنتمي إلى وطنٍ بعينه؛ فهي كالسماء، تظلّل الجميع ولا تحتكرها حدود. ويقول فرناندو بيسوا: «الحرية هي إمكانية العزلة؛ فأنت حر إذا استطعت أن تبتعد عن الناس دون أن تضطر إلى اللجوء إليهم». وقيل إن الحرية هي حق الإنسان في أن يفعل ما يبيحه القانون، بينما ذهب آخرون إلى أنها قدرته على فعل ما يريد، حتى وإن تجاوز المألوف والمسموح. وبين حرية يصونها العقل، وأخرى تقودها الرغبة، يقف...
تذكرة عودة
عماد آل عبيدان - 10/09/2026م
أنهيتُ قراءة مقالة الأستاذ أنيس آل دهيم ”الموتى لا يُعدون بالأرقام“.. وأغلقتُ هاتفي. كان يفترض أن ينتهي الأمر هنا. غير أن رأسي - لسبب لا أعرفه - فتح مكتب سفر! وأخذني بعيدًا.. بعيدًا جدًا. توقفتُ عند تلك الرحلة التي يتمنى الإنسان - بعد مغادرته - لو وجد لها مقعدًا في الاتجاه المعاكس.. {رَبِّ ارْجِعُونِ} . وسرحت.. ترى.. هل لهذه الرحلة رقم؟ ومن أي مطار تقلع؟ وأين بوابة المغادرة؟ وما اسم الميناء الذي يصل إليه الإنسان ثم يكتشف أن تذكرته كانت ذهابًا...
فوزية أبو خالد والقراءة
يوسف أحمد الحسن - 10/09/2026م
حينما أردت أن أكتب عن الدكتورة فوزية أبوخالد احترت كثيرًا أي الجوانب أختار لأكتب عن واحدة من أهم المعالم الشعرية والأدبية الكبرى في الوطن العربي؟ بماذا أبدأ وكيف أنتهي؟ أأبدأ بما قاله محمد العلي عنها بأنها الشاعرة المائية، ”كُتبها ماء السراب ومرثية الماء وما بين الماء وبيني“؟ أم بما قاله فيها الدكتور عبد الله الغذامي: تظل فوزية أبوخالد في وسط هذه المعارك الثقافية صامدة بقصيدتها وبمقالتها وبمواقفها من أجل قضية كتابها الأول؟ أم...
حين تتحوّل صلة الرحم إلى عطاءٍ من الجسد
حجي إبراهيم الزويد - 10/09/2026م
اطلعتُ بإعجابٍ بالغ على خبر الشقيقين مختار وحسين المؤمن، اللذين قدّما نموذجًا إنسانيًّا عظيمًا في البر والإيثار وصلة الرحم؛ فقد تبرع حسين بإحدى كليتيه لوالدته، بعد خمسة أعوام من تبرع شقيقه الأكبر مختار بإحدى كليتيه لخاله. إنه موقفٌ إنسانيٌّ بالغ العظمة، تتجاوز دلالته حدود التبرع بعضوٍ من الجسد؛ ليجسّد معنى رفيعًا من معاني الوفاء، ويقدّم شاهدًا حيًّا على أن صلة الرحم ليست كلماتٍ تُقال، ولا مشاعر تُخفى في القلوب، وإنما مواقف...
ماذا في الصندوق؟
سوزان آل حمود - 09/09/2026م
هناك صناديق لا ينبغي أن تُفتح… ليس لأنها تحتوي على أشياء مخيفة، بل لأنها تحتوي على أشياء نعرف أنها ستغيّرنا. صندوق قديم في زاوية منسية، قد لا يلفت انتباه أحد، لكنه بالنسبة لشخص واحد قد يكون أخطر من خزنة مليئة بالأسرار. لماذا؟ لأن بداخله شيء لا يستطيع الزمن أن يدفنه. شيء انتظر سنوات طويلة أن تمتد إليه يدٌ شجاعة. ربما رسالة. ربما صورة. ربما حلم. وربما… حقيقة! والحقيقة، مهما كانت بسيطة، تستطيع أن تقلب حياة كاملة رأسًا...
إذا أرسلت حكيمًا فلا توصه
ماهر آل سيف - 09/09/2026م
يقول المثل العربي البليغ: «إذا أرسلت حكيمًا فلا توصه»؛ لأنك إن اخترته لحكمته، ثم قيّدت حكمته بتعليماتك، فقد أخذت منه اسمه وتركت رسمه، واستعنت بعقله ثم منعته من استعمال عقله. الحكيم لا يُختار ليكون صدىً لصوتك، ولا نسخةً من رأيك، ولا يدًا تنفّذ أمرك؛ وإنما يُختار لأن له نظرًا أبعد من نظرك، وتجربةً قد تكشف ما غاب عن فكرك، وبصيرةً ترى خلف القرار آثاره، وخلف الطريق أخطاره. ومن المعاني الإدارية الجميلة المنسوبة...
حين كان للبيت أكثر من مكان
إسماعيل هجلس - 09/09/2026م
لو وضعنا بيتاً تقليدياً قديماً إلى جانب بيت معاصر وهي بيوتنا، وفي المساحة المعمارية نفسها، ثم طرحنا سؤالاً بسيطاً وبعيداً عن المقارنة: كم مكاناً نستطيع أن نجلس فيه عند لبسنا للجوتي أو لدلاغ، أو عندما نستريح أو ننتظر أحد ما، أو نلتقي وبنروح نلعب كورة، أو نشرب فيه كأس شاي، أو نراقب منه السماء والطير، أو الطريق، أو نلعب؟ ربما ستأخذنا الذاكرة إلى بيتنا القديم! قبل أن تأخذنا العين إلى البيت الحديث،...
الذي يبقى بعد عبور الفكرة
نازك الخنيزي - 09/09/2026م
في داخل الإنسان منطقة لا تصل إليها الوقائع كما حدثت، وإنما كما أعادها الوعي بعد أن مرّت به. هناك، لا تبقى التجربة حدثًا مكتملًا، ولا الفكرة خاطرًا عابرًا؛ تتداخلان حتى يصعب أن نعرف: أكان ما غيّرنا هو ما عشناه، أم الطريقة التي تعلّمنا بها أن نراه؟ فالخيال ليس نقيض الواقع ولا مهربًا منه، وإنما مختبره الخفي؛ المساحة التي يجرّب فيها الممكن شكله قبل أن يجد له موضعًا في الحياة. في المخيلة تولد الفكرة...
في الكَبَد.. حكايةُ الإِنسان
فوزي آل غريب - 09/09/2026م
حياة الإنسان رحلة لا تمضي دائمًا كما خُطِّط لها، ولا تخلو طرقها من المنعطفات. فمنذ اللحظة التي يفتح فيها عينيه على العالم، تبدأ حكايته مع المكابدة؛ مع ما ينتظره، وما يثقله، وما يفقده، وما يسعى إلى بلوغه. يأتي الإنسان إلى الحياة ضعيفًا، يحتاج إلى يد تحمله، وحضن يمنحه الأمان. ثم يكبر شيئًا فشيئًا، ليكتشف أن كثيرًا مما يريد لا يأتي بسهولة؛ عليه أن يتعلم، وأن يتعثر، وأن يعيد المحاولة، وأن يعرف،...
في رحاب النبي (ص) … محبةٌ تهدي ورجاءٌ لا ينقطع
ناجي وهب الفرج - 09/09/2026م
لم تكن محبة النبي محمد (ص) شعورًا عابرًا في وجدان المؤمن، وإنما هي صلة تتجاوز العاطفة إلى الاقتداء والهداية واستحضار الرحمة التي أرسله الله تعالى بها إلى العالمين، فقد قال سبحانه: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} . () فكانت رسالته رحمة في هدايتها، ورحمة في أخلاقها، ورحمة في أثرها الذي بقي ممتدًا في النفوس على مر تعاقب الأجيال. ومن هنا يغدو التعلق بالنبي (ص) تعلقًا بما جاء به من نور وهداية؛...
الرّوح الدينية داخل الأسرة «2-2»
هاشم الصاخن - 09/09/2026م
إذا كان ضعف الرّوح الدينية داخل الأسرة قد يترك آثارًا تتجاوز الفرد إلى البيت كله، فإن حضورها بصورة متوازنة ينعكس كذلك على جميع أفراد الأسرة، ويمنحهم مساحة مشتركة من القيم والمعاني التي يرجعون إليها في مواقف حياتهم. فالدين داخل البيت لا يقتصر على أداء العبادات، وإنما يظهر أثره في احترام الوالدين، وحفظ الحقوق، والرحمة، والصدق، وتحمل المسؤولية. وحين ينشأ الابن وهو يحمل أساسًا دينيًا واضحًا، فإنه يكون أقدر على التعامل مع...
حين يموت البخل مع الأب ويولد التبذير مع الابن
محمد يوسف آل مال الله - 09/09/2026م
قد يبدو المشهد غريبًا: أبٌ قضى عمره يجمع المال، يقتّر على نفسه، ويحرم أسرته من كثير من احتياجاتها، بحجة أنّ المال لأبنائه وأنّه يريد تأمين مستقبلهم. ثم يموت الأب، فيرث الأبناء الثروة التي حُرموا منها سنوات طويلة، فينطلق بعضهم في إنفاقها بلا حساب، وكأنّهم ينتقمون من سنوات الحرمان! وهنا يبرز سؤال مؤلم: هل المشكلة كانت في المال، أم في الوعي؟ لا شك أنّ البخل آفة مذمومة، وقد حذّر القرآن الكريم من الإمساك المفرط،...
”اللَّغوجة“.. حين يصبح الكلام فنًا للمراوغة
باسم آل خزعل - 09/09/2026م
منذ الصغر، كنت أسمع كلمة تتردد في مجالس المناطق المجاورة لمدينتي كلما دار حديث بين الرجال، وكنت أتوقف عندها طويلًا.. كانت تبدو لي كلمة غريبة، وكأن وراءها سرًّا لا يعرفه إلا أصحابها. وكلما سمعتها في موقف مختلف، ازداد اقتناعي بأن لهذه الكلمة حكاية عجيبة.. أذكر أن رجلًا كان يقول لآخر: اذهب لفلان ولغوجه. ومع الوقت فهمت أن المقصود أن تأخذه بالكلام، وتسأله وتحادثه، وتستخرج منه ما تريد من معلومات دون أن يشعر أنك...
الأطباء ووسائل التواصل الاجتماعي
حجي إبراهيم الزويد - 09/09/2026م
لم تعد وسائل التواصل الاجتماعي مجرد منصات للتواصل وتبادل الأخبار، بل أصبحت مصدرًا رئيسيًا للمعلومات الصحية لملايين الأشخاص. ففي لحظات قليلة يمكن أن تصل معلومة طبية إلى مئات الآلاف، وقد تؤثر في قراراتهم الصحية وسلوكهم اليومي. وفي هذا الواقع الجديد، أصبح حضور الأطباء في هذه المنصات ضرورة مجتمعية، وليس مجرد خيار شخصي. وتُعد منصة X «تويتر سابقًا» من أكثر المنصات تأثيرًا في نشر المعرفة الصحية، لما تتميز به من سرعة تداول...
قامة وطنية عملت بصمت
منصور الجشي - 09/09/2026م
رحلت قامة وطنية شماء من قامات هذا الوطن المعطاء، معالي الدكتور عبدالجليل آل السيف، رحمه الله، بعد مسيرة حافلة بالمسؤوليات والعمل في خدمة الوطن. لم يكن الراحل ممن يسعون إلى الظهور، بل كان يعمل بصمت، وقد تقلد مسؤوليات عدة عكست ما حظي به من ثقة وتقدير. وكلما أُنيطت به مسؤولية، مضى في أدائها بما عُرف عنه من كفاءة والتزام، سواء في وزارة الداخلية أو مجلس الشورى أو مجال حقوق الإنسان. ولم...
بيت ثالث
عماد آل عبيدان - 08/09/2026م
في مايو الماضي خرج بيت من أملاك أسرة الشاعر في القديح وانتقلت ملكيته إلى جمعية مضر.. ليبقى نفعه للناس. وبعد أربعة أشهر تقريبًا.. فعل بيت آخر من الأسرة نفسها الشيء ذاته. الأول كان للمرحوم راشد بن علي حسين الشاعر وقدّمته أسرته لجمعية مضر الخيرية بالقديح صدقة جارية. ثم جاءت الحاجة فاطمة عبدالله محمد الشاعر بالمنزل الثاني في حي الناصرة.. ليصبح أصلًا يعود ريعه إلى الأسر المتعففة والأيتام والمحتاجين. منزلان من أسرة واحدة المرة...
زهرة بني هاشم
عبد الكريم سعيد النمر - 08/09/2026م
زهرةٌ من بني زهرة... وزهرةٌ من بني هاشم... هل تذكرون هذا السؤال... وإلى أين كان يمضي ذلك النور؟ هل نمضي معه... أم نتوقف قليلًا؟ هل نبدأ معه... من عالم الأنوار... أم من عالم الأرواح؟ أم من عالم العقول؟ أم من عالم الذر وعالم الطينة؟ أم من عالم الأصلاب والأرحام؟ أم من حيث لا نعلم؟ لا أعلم... لكن قبل أن نمضي في الحكاية، سنحاول هذه المرة أن نبحث: من أين جاء ذلك النور؟ أن نسبح معه...
من يسترقون السمع
جمال حسن المطوع - 08/09/2026م
إن استراق السمع أو التنصت هو سلوك يتجاوز حدود الخصوصية الشخصية، ويترتب عليه الكثير من الأضرار النفسية، وهو من العادات المستقبحة والكريهة التي تخلق الفتن بين أفراد المجتمع، وتفرّق شمله وتخلق العداوات والبغضاء، وتقطع العلاقات الأخوية والصداقات الودية بكل تفرعاتها، ويزداد الشقاق وعدم الثقة بين أبناء المجتمع الواحد، بل بين أبناء البيت الواحد، والسبب يعود إلى أولئك مسترقي السمع، الذين يتنصتون على خصوصيات مَن يعنيهم الأمر، ليكونوا عرضة للقيل والقال،...
غُرَبَاء… بعد كل هذا القُرب
فوزي آل غريب - 08/09/2026م
ثمة أشياء في العلاقات الإنسانية لا تحدث بصوتٍ مرتفع، ولا تحتاج إلى خصامٍ معلن أو كلمةٍ جارحة كي نعرف أن شيئًا ما قد انكسر. يكفي أحيانًا أن يتغير وجهٌ كان مألوفًا، أو أن تمرّ بجانب شخصٍ تعرفه فيدير عينيه عنك، أو تلقي (ع) فيختار الصمت، وكأنك لم تكن واقفًا أمامه أصلًا. عندها يبدأ السؤال، لا من باب الفضول، بل من باب الحيرة: ماذا حدث؟ المؤلم في هذا النوع من المواقف أن...
تحرّر العقل من سلطان الهوى
فاضل علوي آل درويش - 08/09/2026م
عند الحديث عن مفهوم تحكّم الأنا في مفاصل تصرفات وعلاقات الإنسان ومجمل أوجه حياته، تصل النوبة إلى علاقة مهمة بباب التقوى والخوف من الله تعالى وظهور الآثار المترتبة عليه في طهارة النفس من تغلغل الأهواء وهيمنتها على مواقف الإنسان، إذ التقوى لا تعني مجرد التزام الإنسان الظاهري بالأحكام الشرعية في جانبها العبادي والمعاملاتي فقط، بل هناك جوهر الدين والتدين المتعلّق بالقيم الأخلاقية والتربوية التي يكتسبها الفرد من خلال التزامه بتلك...
البعد الإنساني المفقود
عبد الرزاق الكوي - 08/09/2026م
لا يزال العالم، الذي يصر على التراجع الإنساني، يشهد تحولات سريعة غير مسبوقة؛ يتقدم خطوةً خجولةً للأمام، ويتراجع خطواتٍ شديدةَ الإيقاع، قويةَ التأثير، خطيرةَ النتائج إلى الخلف، تنبئ عن مستقبل مظلم ومتوحش يتعرض له العالم، بحيث أصبح من الصعب متابعة التحولات والتطورات والأحداث التي كانت في السابق تُعدّ من المحظورات، وأصبحت اليوم واقعًا معاشًا. ما كان تأثيره محدودًا وضيقًا في السابق، أصبح اليوم تأثيره يعم العالم أجمع، ويفرز تحولات مستقبلية لا...
د. عبد الجليل آل سيف.. مسيرةُ علمٍ وعطاء وأثرٌ باقٍ
حجي إبراهيم الزويد - 08/09/2026م
حين نتأمل مسيرة الدكتور الراحل عبد الجليل علي آل سيف، نجدها تضم جوانب مشرقة عدة، ومن ضمن تلك الجوانب الملفتة للنظر هو ذلك الارتباط العميق بالعلم، والإصرار على مواصلة الدراسة رغم ما يحيط بطالب العلم أحيانًا من ظروف مادية واجتماعية صعبة. فلم تكن رحلته التعليمية طريقًا ممهّدًا، وإنما كانت مسيرة كفاحٍ امتزج فيها الطموح بالصبر والعمل. اتجه عبد الجليل آل سيف إلى الولايات المتحدة الأمريكية طلبًا للعلم، وحصل على درجة البكالوريوس...
اللوز.. وأضعف الإيمان
أثير السادة - 07/09/2026م
ربما نكون الآن على أطراف نهاية موسم اللوز، الفاكهة الموسمية التي استطاعت أن تضع نفسها في مقدمة الفواكه الأعلى سعرًا بطول البلاد، أسابيع قليلة، وربما أيام، وينخفض صوت الباعة على أطراف شوارع القطيف، وفي منصات التواصل، بعد شوط طويل من الركض بين المزارع طمعًا في أجود الأنواع لعرضها في سوق متعطش لهذه الثمرة المتلونة بألوان القيظ. واضح بأن السوق التي تتسع عامًا بعد عام، وأن الأسعار التي لا تعبأ بالحسابات الاقتصادية...
بعد العملات المشفرة انتظروا التوكنة
ماهر آل سيف - 07/09/2026م
لم تعد التقنية المالية تكتفي بنقل النقود من المحفظة إلى الشاشة، بل بدأت تنقل الملكية نفسها إلى صورة رقمية. ومن أبرز هذه التقنيات ما يُعرف بـ Tokenization - التوكنة، وهي ببساطة تحويل أصل أو حق مالي إلى وحدات رقمية صغيرة، بحيث يمثل كل Token جزءًا محددًا من ذلك الأصل أو حقًا مرتبطًا به. ولفهم الفكرة بعيدًا عن التعقيد التقني، يمكن تقريبها بما عرفه الناس قديمًا في الكازينوهات: يدخل اللاعب بمال حقيقي،...
أكبر من الطاولة.. في الجمعيات التخصصية
عماد آل عبيدان - 07/09/2026م
ليست المشكلة في أن تكون الطاولة صغيرة.. فكل مجلس إدارة - مهما اتسعت أعماله - لا بد أن ينتهي إلى عدد محدود من الكراسي. المشكلة تبدأ عندما تصبح حدود الطاولة هي حدود المكان الذي يفترض أنها تمثله.. فيكبر الاسم خارج الغرفة.. وتصغر الخريطة داخلها. في العمل الأهلي فرق بين جمعية نشأت لخدمة حي أو بلدة أو نطاق جغرافي محدد.. وبين جمعية تخصصية تمتد رسالتها إلى محافظة كاملة.. فالأولى تعرف حدودها.. أما الثانية ففكرتها...
الرّوح الدينية داخل الأسرة «1-2»
هاشم الصاخن - 07/09/2026م
يولد الإنسان على فطرة نقية، ثم تبدأ الأسرة والبيئة من حوله في تشكيل وعيه وقيمه واتجاهاته، وفي مقدمتها علاقته بالدين وحضور الروح الدينية في حياته اليومية. وتبدأ هذه الروح من تفاصيل صغيرة يعيشها الأبناء منذ طفولتهم؛ من الصلاة، والدعاء، واحترام القيم، ومعرفة الحلال والحرام، والمشاركة في المناسبات الدينية، إلى السلوك اليومي الذي يجعل الدين حاضرًا في البيت بوصفه جزءًا من الحياة، لا فكرة منفصلة عنها. ولهذا تفترض أغلب الأسر أن...
رحلة التعافي في عمليات الركب الصناعية
خالد إبراهيم الممتن - 07/09/2026م
في عيادتي، يواجهني المريض بسؤال منطقي عندما يقرر إجراء عملية الركبة الصناعية: متى أرجع طبيعيًا يا دكتور؟ وللإجابة، لا يكفي أن نعطيه موعدًا تقريبيًا للعودة إلى المشي الطبيعي، بل يحتاج إلى فهم رحلة التعافي، وكيف يتغير خلالها الألم والأداء الوظيفي. فالألم لا ينخفض دائمًا في خط مستقيم؛ قد يزداد مؤقتًا بعد المشي أو التمارين، بينما تستمر القدرة الوظيفية في التحسن. ويمكن تقسيم هذه الرحلة إلى ثلاث مراحل: المرحلة الأولى: العاصفة وانحسارها في الساعات الأولى بعد...
محتوى واستهلاك
أمير الصالح - 07/09/2026م
كنت أتساءل قبل فترة: هل الظهور الإعلامي عبر شاشات المنصات الاجتماعية لأي فرد من أفراد المجتمع «العوائل»، هو شأن خاص بذاته، أم هو شأن عام قد يتعلق باسم عائلته أو أبناء مجتمعه ومدينته، أو سمعة دولته أو دينه أو مذهبه أو عرقه؟ أم أن كل ذلك يعتمد على نوع المادة والموضوع وأسلوب الطرح والتبعات والتفاعلات المتعلقة؟ حوار كنت أظن أن الأغلب الأعم من أبناء العوائل والمجتمع الشرقي يتحرزون من الظهور الإعلامي المتعلق...
من المقصّر: الطبيب أم الأم؟
حجي إبراهيم الزويد - 07/09/2026م
تواصلت معي إحدى الأمهات على الخاص تسألني عن طفلها الذي لم يتجاوز عمره خمسة عشر يومًا، وقالت: «دكتور، أخبرني الطبيب أن الدم عند طفلي 21، فهل هذا طبيعي؟» توقفت عند كلمة «الدم»، وسألتها: ماذا تقصدين بأن الدم 21؟ هل تقصدين الهيموغلوبين؟ أم كريات الدم البيضاء؟ أم البيليروبين «الصفراء»؟ أم سكر الدم؟ أم تحليلًا آخر؟ فقالت: «لا أدري، الطبيب قال لي إن الدم 21 فقط». فقلت لها: كيف يمكنني أن أجيب عن سؤال لا نعرف أصلًا ما التحليل المقصود به؟ فالرقم وحده في الطب...
لماذا لا ننشر غسيلنا الوسخ أمام الناس؟
عبد الله أحمد آل نوح - 07/09/2026م
لأن الخلاف قد ينتهي، لكن أثر الكلام أمام الناس قد لا ينتهي تبدأ كثير من الخلافات بكلمة عابرة، أو موقف فُهم على غير مقصده، أو اختلاف في وجهات النظر كان يمكن احتواؤه بين شخصين. لكن المشكلة الحقيقية تبدأ عندما يخرج الخلاف من دائرته الضيقة، ويتحول إلى حديث بين الأهل والأصدقاء، ثم ينتقل إلى المجالس ومجموعات التواصل، حتى يصبح الرجوع عنه أصعب من الخلاف نفسه. ومن هنا جاء المثل الشعبي «نشر الغسيل...
الموتى لا يُعدون بالأرقام
أنيس آل دهيم - 07/09/2026م
بدأتُ بحثي بسؤال بدا في ظاهره إحصائيا بسيطا: كم طفلا وشابا رحل عن هذه الدنيا، في وطننا العربي، منذ مطلع شهر أغسطس حتى السادس من سبتمبر 2026؟ كنت أظن أنني أبحث عن رقم، ولم أكن أعلم أنني أفتح أبوابا كثيرة للحزن، وأن كل خبر سأقرؤه سيقودني، من حيث لا أشعر، إلى الباب نفسه الذي خرج منه ابني يوسف ولم يعد. أخذت أتتبع ما نشرته الصحف والمواقع الإخبارية في مختلف الدول العربية. وكلما...
«كُل الدود قبل لا ياكلك»
محمد عبد المحسن الضامن - 06/09/2026م
منذ الطفولة ونحن نسمع عند أكل اللوز القطيفي مقولة: ”كُل الدود قبل لا ياكلك“، لأن في زماننا كان من الطبيعي أحيانًا تفتح حبة اللوز وتلقى داخلها دودًا. ومع مرور السنوات وتطور الزراعة، واهتمام المزارعين بالمحصول، وتطور أساليب العناية ومكافحة الآفات، أصبح وجود الدود في اللوز اليوم أقل بكثير، وصار المستهلك يأكل منتجًا أجود وأفضل من السابق. اختفى دود اللوز تقريبًا… لكن للأسف ظهر لنا نوع آخر من الدود! وهنا تذكرت المثل الشعبي: ”ما...
البيت التقليدي في واحة القطيف.. وثيقة يقرأها المكان
إسماعيل هجلس - 06/09/2026م
عندما نسمع كلمة «وثيقة تاريخية» نتخيل عادةً صك، فاتورة زكاة تمر، ورقة قديمة، أو رسالة، أو عقداً، أو سجلاً يحمل تاريخاً واسماً، لكن ماذا لو كانت الوثيقة بيننا وأمامنا، ولا تحتاج إلى ورق؟ ماذا لو كانت جداراً، أو باباً، أو سقفاً، أو زخرفة، أو حجراً؟ فالوثيقة ليست بالضرورة شيئاً مكتوباً، يمكن أن يكون أثرًا بقي من الماضي ويحمل لنا شيئاً من حكاية أجدادنا. ومن هنا يأتي السؤال: هل البيت التقليدي في القطيف مجرد...
أبو علي... وحرب النشويات!
رضي منصور العسيف - 06/09/2026م
في تلك الليلة... استلقى أبو علي على سريره، وأغمض عينيه، لكن النوم أبى أن يزوره. كان رقمٌ واحد يدور في رأسه كما تدور أغنية لا تريد أن تغادر الذاكرة: 123... 123... 123... تنهد، وقال مخاطبًا نفسه: — إلى متى سيبقى هذا الرقم ساكنًا في مكانه؟! يا أبا علي... فكّر، لا بد من حل! ظل يقلب الأفكار في رأسه... وفجأة قفزت إلى ذاكرته صورة صديقه حسن. قبل أشهر، كان حسن يشبهه كثيرًا، بل ربما كان أكثر امتلاءً منه قليلًا. أما...
أنت لا تعمل، أنت تتفرج!
أمجد القواعين - 06/09/2026م
البشر الوحيدون على هذا الكوكب الذين طوّروا صناعة كاملة لبيع الإلهام لمن لا يتحرك. الأسد لا يحتاج بودكاست عن الصيد، والنحلة لا تتابع صفحات عن إنتاجية العسل، والنملة لا تشترك في كورس عن بناء المستعمرات. فقط الإنسان يجلس على أريكته، يستمع لشخص يشرح له كيف يقوم من الأريكة، ثم يبحث عن حلقة ثانية لأن الأولى ”انتهت بسرعة ولم تعطِه ما يكفي“. وقامت على هذا المبدأ صناعة بمليارات الدولارات اسمها صناعة الإلهام،...
انتداب موظفة
أمير الصالح - 06/09/2026م
في عام 2021 م صدمنا شخصٌ في ديوانية بطرحه سؤالًا غريبًا يومذاك، ومفاده: إذا أتى موظفةً، بشركة وطنية عملاقة، من بنات مجتمعنا المحافظ والإسلامي، ترشيح للانتداب بإحدى الدول الأجنبية الغربية لمدة أشهر أو سنة أو أكثر، فما هي ردود أفعالكم؟! وكانت الإجابات يومذاك، وبالأغلبية الساحقة: الرفض للانتداب. إجابتي شخصيًا تحفظت عن الإجابة وقلت له: الأمر يعتمد على أمور عدة، منها ما هو معلوم ومنها ما هو غير معلوم من سياق السؤال: «أهمية...
هل أصبح الزواج صفقة؟
عماد آل عبيدان - 06/09/2026م
قرأت طرحًا عن عزوف بعض الشباب عن الزواج.. انتهى صاحبه إلى أن الشاب بات يرى الزواج ”صفقة خاسرة“. توقفت.. فمتى جلس الزواج أمامنا بهذه الهيئة؟ طرف يحصي ما سيدفع.. وطرف يحصي ما سيأخذ.. وكل واحد يضع حقوقه ومطالباته قبل أن يضع نفسه في الحياة التي يريد أن يبدأها مع الطرف الآخر. وسنجد الإجابات حاضرة.. الظروف الاقتصادية.. المهور.. السكن.. الحفلات.. الرواتب.. وكلها أسباب حقيقية لا يصح إنكارها.. ولكن كثرة ترديدها ربما جعلتنا نقبع في الزوايا ونترك أساس المسألة. فالسؤال الأبعد: ماذا حدث...
عبدالجليل السيف.. رجل دولة عرفتُ فيه الوطن والإنسان
منير النمر - 06/09/2026م
اليوم يفقد الوطن أحد رجالاته المخلصين الذين أفنوا سنوات طويلة في خدمة الدولة والإنسان. ويرحل الدكتور عبدالجليل بن علي بن عبدالله آل سيف بعد مسيرة وطنية حافلة بالعطاء والمسؤولية، تاركًا وراءه سيرة طيبة وأثرًا سيبقى حاضرًا في ذاكرة من عرفه وعمل معه. وبالنسبة لي، لا أكتب اليوم عن سيرة قرأتها، ولا عن مسؤول عرفته من خلال منصبه، بل عن رجل عرفته قبل نحو عقدين من الزمن، وجمعتني به خلال هذه السنوات...
قُل ماتشا… بالطريقة اليابانية
فوزي آل غريب - 06/09/2026م
ثمة أشياء تبدأ صغيرة، ثم تكبر من غير أن تغيّر حجمها. فنجانٌ مثلًا. قد يكون من الخزف، لا يتّسع إلا لشيء من الماء ومسحوق أخضر، ومع ذلك يحمل في جوفه قرونًا من السفر والتأمل والعزلة والطقوس. ولعل الماتشا واحدة من تلك الأشياء التي لا يصح أن ننظر إليها بوصفها مشروبًا وحسب؛ لأن وراء خضرتها حكاية أطول من الملعقة التي تحرّكها، وأعمق من الصورة التي تُلتقط لها على طاولة مقهى. اليوم، نقول: ماتشا. ثم نطلبها...
كأس السوبر أم مباراة بين فريقين؟
محمد الصغير - 06/09/2026م
لا أدري ما الذي دفع اتحاد كرة اليد السعودي إلى تغيير نظام كأس السوبر وجعله مقتصرًا على فريقين فقط، هما صاحبا المركزين الأول والثاني في آخر بطولة أُقيمت، وهي بطولة كأس الاتحاد السعودي لكرة اليد، بدلًا من النظام الذي كان معمولًا به في السنوات السابقة بمشاركة أربعة فرق. فكرة كأس السوبر، في رأيي، يُفترض أن تكون أكثر إثارة وحماسًا، وأن تجمع أفضل الفرق التي حققت نتائج مميزة خلال الموسم، وألا تُختصر...