الأكثر قراءة هذا الشهر
المقالات الأكثر قراءة
من تضخم الأنا إلى التكافل الإنساني
فاضل علوي آل درويش - 21/09/2026م
|
|
وإذا ما نظرنا إلى القرآن الكريم وما يتضمنه من توجيهات وإرشادات تربوية وأخلاقية، نجد تعاليمه تتوافق مع الفطرة السليمة الداعية في العلاقات الاجتماعية إلى استشعار آلام وحاجات الناس من حوله، قال تعالى: {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ} ؛ فيجعل من تجاوز حب الذات بنحو التأليه والعظمة أحد أبواب الارتقاء الإنساني، فتبلد الوجدان تجاه الآخرين يعني تخلياً عن الإنسانية الجميلة في أجمل أوجهها. كما تقرر التعاليم الإسلامية في الجانب الاجتماعي... |
القطيف الخضراء: كيف تتحول الواحة التاريخية إلى نموذج للمدن المستدامة؟
حسين عبد الكريم الحجري - 21/09/2026م
|
|
في قلب المنطقة الشرقية، تقف محافظة القطيف بشواطئها الممتدة وواحاتها التاريخية كأحد أهم المرتكزات البيئية المؤهلة للمساهمة بفعالية في تحقيق الطموح الوطني الأكبر: مبادرة السعودية الخضراء. ومع التوسع العمراني المتسارع، لم يعد التشجير مجرد تحسين للمظهر البصري، بل ركيزة أساسية لأنسنة المدن، وخفض درجات الحرارة، ورفع جودة الحياة للسكان. بناءً على الأرقام الرسمية الصادرة عن بلدية محافظة القطيف، تبلغ المساحة الحالية للمسطحات الخضراء في المحافظة 1.7 مليون متر مربع، تتوزع على... |
استعادة الوزن بعد جراحات السمنة... لماذا تحدث؟ وهل تعني فشل العملية؟
رائد محمد السليمان - 21/09/2026م
|
|
تشهد جراحات السمنة انتشارا متزايدا حول العالم، وأصبحت تُعد العلاج الأكثر فعالية للسمنة المفرطة والأمراض المصاحبة لها. ووفقًا للسجل العالمي للاتحاد الدولي لجراحة السمنة والاضطرابات الأيضية «IFSO»، تم تسجيل نحو 593 ألف عملية سمنة واستقلاب حول العالم خلال عام 2023، كان أكثرها عملية تكميم المعدة «Sleeve Gastrectomy» تليها عملية تحويل مسار المعدة «Roux-en-Y Gastric Bypass» وتحقق هذه العمليات نتائج متميزة، إذ يفقد المرضى في المتوسط 30-35% من إجمالي وزن الجسم خلال... |
أبو علي... عندما تكلّم الخبز!
رضي منصور العسيف - 21/09/2026م
|
|
استيقظ أبو علي على احتجاج معدته... كان صوتها أعلى من المنبّه، وأقوى من كل الشعارات التي رفعها في حربه على النشويات. تنهد وهو يقول: — يبدو أن المفاوضات مع الجوع قد بدأت! نهض بهدوء، واتجه نحو المطبخ. فتح باب الثلاجة وهو يتمتم: — لعلَّ بقايا العشاء ما زالت هنا... قطعة لحم، أو كباب تائه لم ينتبه إليه أحد! أخذ يقلب الرفوف واحدًا تلو الآخر... لكنها كانت خالية من اللحم، وخالية من البيض أيضًا. قال بحسرة: — حتى الدجاج أعلن إجازته! أغلق... |
الخوف الذي يصنعه العقل
باسم آل خزعل - 21/09/2026م
|
|
كم مرة ترددت في الإقدام على أمر ما، لا لأنني أعرف أنه صعب، ولا لأنني أملك دليلًا على أنه سيؤذيني، وإنما لأن شيئًا في داخلي كان يقول: تمهّل… ربما لن يحالفك الحظ، وربما تخسر، وربما يحدث ما لا تتوقعه… وهكذا، أقف طويلًا على عتبة الخطوة الأولى، أُكثر من الحسابات، وأفتح أبواب الاحتمالات، وأمنح مخاوفي مساحة أكبر مما تستحق. وفي النهاية، قد أختار الانسحاب، لا لأن الطريق مسدود، بل لأن منطقة الراحة... |
طفلك يشخر أثناء النوم؟ لا تتجاهل هذه العلامات
حجي إبراهيم الزويد - 21/09/2026م
|
|
قد يلاحظ الوالدان أن طفلهما يشخر أثناء النوم، وغالبًا ما يكون الشخير العابر المصاحب للزكام أو انسداد الأنف أمرًا مؤقتًا. لكن الشخير المرتفع والمتكرر، خصوصًا إذا حدث معظم الليالي، قد يكون علامة على انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم عند الأطفال. يحدث انقطاع النفس الانسدادي عندما يتضيّق أو ينسد مجرى الهواء العلوي بصورة متكررة أثناء النوم. وعندها يبذل الطفل جهدًا أكبر للتنفس، وقد تحدث اضطرابات متكررة في النوم وانخفاضات في مستوى الأكسجين،... |
بعشرة ريالات!
عماد آل عبيدان - 20/09/2026م
|
|
نعم.. كانت أول مرة أحضر فيها حفل توقيع كتاب. وصلتني رسالة من صاحب كتابين يدعوني إلى حفل توقيعهما.. فذهبت وأنا لا أعرف الكثير عن طقوس حفلات التوقيع وما يجري فيها. انتهى الحفل.. ووصلت إليه.. فناولني الكتابين بعد أن وقّعهما لي.. فأخذتهما شاكرًا ومضيت نحو الباب على أنهما هدية من صاحبهما. لكن عند الباب وجدت فتاة تمسك جهاز البيع المتنقل.. ومدّت يدها تطلب الكتابين للمحاسبة عليهما! نظرت إليها ثم إلى الكتابين.. ونظرت إلى صاحبهما من... |
بين الترند والوعي.. فاصلة
فوزي آل غريب - 20/09/2026م
|
|
لم تعد الشهرة في زمن المنصات الرقمية تحتاج دائمًا إلى موهبة استثنائية، أو فكرة تستحق أن تُروى، أو رسالة تستحق أن تصل. أحيانًا يكفي مقطع عابر، أو تصرف غريب، أو تقليد يتكرر، حتى يولد «ترند» يجتاح الشاشات في ساعات. وهنا تحديدًا تبدأ المسافة الدقيقة بين الترفيه والابتذال، وبين المشاركة والانسياق، وبين أن نصنع حضورًا له معنى، وأن نكون مجرد نسخة أخرى في طابور طويل من المقلدين. المشكلة ليست في الترفيه؛ فالإنسان... |
فاطمة الزهراء النور والذكرى والدستور
ماهر آل سيف - 20/09/2026م
|
|
ليست ذكرى فاطمة الزهراء (عه) ذكرى امرأةٍ عبرت التاريخ، بل ذكرى امرأةٍ عبر التاريخ بها؛ فتركت في صفحاته عطرًا لا يزول، وفي ضمير الأمة نورًا لا يأفل، وفي بيت النبوة مقامًا لا يُجهل. هي ابنة محمد (ص)، وزوج علي، وأم الحسن والحسين؛ فاجتمع في دارها شرف الأبوة، وسموّ الزوجية، وعظمة الذرية؛ أبوها نبيُّ الرحمة، وبعلها عليُّ المكرمة، وبنوها سيدا شباب أهل الجنة. وقد اختصر النبي (ص) منزلتها بكلماتٍ لا تحتاج إلى... |
اقتصاديات اللوز 3/10
أثير السادة - 20/09/2026م
|
|
على هامش حراج اللوز في صباحيات سوق الخضرة بالقطيف، يأخذنا الحديث مع أحد المتعاملين في سوق اللوز ناحية الإشارة إلى التسارع في كميات شتلات اللوز المباعة خلال السنوات الأخيرة، يخبرنا عن شتلات بلا عد وجدت طريقها قبل أيام إلى 13 مزرعة بالمنطقة، لتلحق بفصول الحكاية خلال الموسم القادم، أعطت الأسعار المرتفعة للوز دفعة للمزارعين للاعتناء بهذا المحصول، والتوسع في زراعته، والكميات الوفيرة التي تعرفها منصات العرض اليومية طيلة الموسم تحكي... |
بين الوفاء الذكي والوفاء الأعمى.. خيط رفيع
جمال حسن المطوع - 20/09/2026م
|
|
إذا أردنا استعراض مفهوم الوفاء بشكل عام، فهو خلق شريف يعبّر عن إتمام العهود والوفاء بالوعود وعدم نقضها، وهو ضد الغدر، ونحن هنا نسلط الضوء على نوعين من الوفاء المتناقضين: «الذكي والأعمى»، وما بينهما من مفارقات في الرؤية والهدف، كما ذُكر أعلاه. ونبدأ أولًا بالوفاء الذكي الذي أشارت بعض الدراسات النفسية إلى أن الشخص الأكثر نضجًا من الناحية العقلية يتمتع بقدرة أكبر على إدارة غرائزه واتخاذ قرارات واعية تحافظ على العلاقات... |
علي وفاطمة... بيتُ حب
عبد الكريم سعيد النمر - 20/09/2026م
|
|
ليس كلُ فراق يُشبه غيره... فقد يفقد الإنسان عزيزاً عليه، فيبكيه أياماً ثم تهدأ الأحزان... لكن ماذا لو كان الراحلُ هو الإنسان الذي يسكن القلب والروح والبيت معاً؟ عليٌّ وفاطمة... زوجان جمعهما بيتٌ واحد، وبدأت حياتهما الزوجية في المدينة بعد الهجرة بسنواتها الأولى... والمشهور أنه كان في السنة الثانية للهجرة، وأن زفافهما كان في ذي الحجة من العام نفسه. في زواجٍ أمره من السماء وباركه رسول الله (ص)، وأنجبا فيه الحسن والحسين وزينب... |
حين يصعد الإخلاص، يتنزّل الخير
حجي إبراهيم الزويد - 20/09/2026م
|
|
تفتح هذه الكلمة أمام الإنسان بابًا للتأمل في حقيقة العبادة، وفي العلاقة بين صفاء النيّة وصلاح الحياة. في رواية عن السيدة فاطمة الزهراء (عه): ”من أصعد إلى الله خالص عبادته أهبط الله إليه أفضل مصلحته“. () فالعبادة ليست حركات يؤديها الجسد وحده، ولا كلمات يجري بها اللسان فيما القلب بعيد عن معناها؛ إنما هي توجّه إلى الله، يستحضر فيه العبد حاجته إلى ربّه، ويطلب رضاه، ويجاهد نفسه لتكون طاعته صادقة في مقصدها... |
من جزيرة تاروت إلى الوطن الكبير
محمد الصغير - 20/09/2026م
|
|
حين يأتي اليوم الوطني لا نستطيع أن نتحدث عن الوطن باعتباره مجرد مساحة من الأرض نعيش فوقها فالوطن بالنسبة لنا أكبر من ذلك بكثير إنه الذكريات الأولى والطفولة التي عشناها والأماكن التي كبرنا فيها والوجوه التي عرفناها والحكايات التي لا تزال تسكن ذاكرتنا مهما ابتعد بنا العمر. وفي هذه المناسبة الغالية أجد نفسي أعود بذاكرتي إلى جزيرة تاروت الأرض التي تربينا وترعرعنا فيها تلك الجزيرة التي أحاطتنا بمياه بحرها واحتضنتنا نخيلها... |
بين الكاتب والقارئ
مصطفى صالح الزير - 20/09/2026م
|
|
نافذة للضوء: حين تصبح الكلمة خُلُقًا وأثرًا. حين يلتقي جمال الكلمة بوعي الكاتب والقارئ، تتحول الكتابة من مجرد حروف إلى أثر يبني الإنسان ويترك في الروح شيئًا من الضوء: الكلمة الطيبة نهرٌ ينبع من القلب ليُحيي الأرواح، وشجرةٌ طيبة تؤتي ثمرها كل حين؛ وأحيانًا تكون أعمق أثرًا وأبقى من كثير من الأشياء التي نمنحها للآخرين. تخيل أن تبدأ يومك برسالة تُشرق في روحك كشعاع شمس دافئ، أو عبارة لطيفة تملأ قلبك طمأنينة، أو... |
لم تختر شيئاً في حياتك، وهذا خبر جيد!
أمجد القواعين - 19/09/2026م
|
|
دعني أسألك سؤالاً واحداً قبل أن تكمل: القميص الذي تلبسه الآن، من اختاره؟ وإن قلت ”أنا“، فأسألك: لماذا هذا القميص بالذات؟ لأنه يليق عليك؟ ومن علّمك ما الذي ”يليق“؟ لأن لونه يعجبك؟ ومن شكّل ذوقك في الألوان؟ إن تابعت هذا السؤال بصدق لعشرين دقيقة ستصل إلى شخص لم تقرر إنه سيؤثر في قراراتك، لكنه يفعل منذ سنوات وبدون أجر. نحن نؤمن بعمق أننا نتخذ قراراتنا بأنفسنا. وهذا الإيمان جميل ومريح ويساعدنا... |
لو قيَّمك الوطن… كم نجمة تستحق؟
يوسف الطويل - 19/09/2026م
|
|
بعد كل وجبة نطلبها، تظهر لنا شاشة صغيرة: «كيف تقيّم تجربتك؟» خمس نجوم إن أعجبتنا، وأربع إن كان هناك تقصير، وربما نجمة واحدة إن خرجنا غاضبين. صرنا نقيّم كل شيء تقريبًا؛ المطعم، والفندق، والمتجر، والتطبيق، وسائق التوصيل، وحتى الموظف الذي تحدث معنا لدقائق. لكن في اليوم الوطني، خطر لي أن أقلب الشاشة في الاتجاه الآخر. ماذا لو كان الوطن هو الذي يقيّمنا؟ لا نسأله هذه المرة عن الطرق والمستشفيات والمدارس والخدمات والمشاريع، ولا نعطيه نحن النجوم. هو... |
الجار ثم الدار.. حين يتحول الدعاء إلى محبة
رضي منصور العسيف - 19/09/2026م
|
|
قال تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ} حين نتأمل سيرة السيدة فاطمة الزهراء (عه)، فإننا لا نقف أمام سيرةٍ خاصة بالنساء فحسب، بل أمام مدرسةٍ إنسانية وإيمانية متكاملة، يجد فيها الرجال والنساء معًا القدوة والأسوة. فعبادتها درس، وأخلاقها درس، وتعاملها مع الناس درس، ومواقفها في البيت والمجتمع مدرسة متجددة في الإيمان والرحمة والمسؤولية. وكل تفصيل في سيرتها العطرة... |
ديوان بريال واحد
علي الحايك - 19/09/2026م
|
|
سقى الله أيام مكتبة الساحل الذهبي بالقطيف بالخير. كنا نذهب إليها لشراء الكتب في مختلف المجالات، وما زلت أذكر أن أول كتاب اقتنيته منها كان مسرحية «فاوست» للأديب الألماني غوته. فضلاً عن الذهاب إليها لشراء قلم «باركر» الذي كان الناس يتهافتون على اقتنائه وقتذاك، إذ كان رمزًا للكشخة، كما نقول بلهجتنا المحكية. ومن المشاهد التي لا تزال عالقة في ذاكرتي، أنني في يومٍ من عام 2008 م، أي قبل ما يقرب... |
الشَّلَلِيَّة في الوسط الثقافي
ناجي وهب الفرج - 19/09/2026م
|
|
حين تضيق الثقافة باتساع المصالح الخاصة تظهر الشللية في الوسط الثقافي حين تتحول العلاقات بين الكتّاب والمثقفين والفنانين والناشرين والمنظمين إلى تكتلات مغلقة، يتقدم فيها القرب الشخصي على القيمة الإبداعية والكفاءة والاستحقاق. فالتعاون بين المبدعين ضرورة لازدهار الثقافة، لكنه يفقد مشروعيته حين يتحول إلى دائرة تحتكر المنابر والفعاليات والجوائز وفرص النشر والتكريم، وتقصي الأصوات الجديدة أو المختلفة. ولا تكمن المشكلة في الصداقات أو التجمعات الثقافية ذاتها؛ فقد تنشأ عنها مشروعات مهمة وتعاونات... |
البِرّ بأهل البيت… خيرٌ يبدأ من أقرب الناس
حجي إبراهيم الزويد - 19/09/2026م
|
|
روايتان تضعنا أمام سؤال: كيف نعامل أقرب الناس إلينا؟ قد يُعرف الإنسان بين الناس بحسن خُلقه ولطف حديثه، فيستقبلهم بابتسامة، ويلتمس لهم الأعذار، ويتأنّى قبل أن يردّ عليهم؛ ثم إذا دخل بيته، نفد صبره عند أول خلاف، وضاق صدره بطلب صغير، وسمح لنفسه بكلمات لا يقولها لغريب. وهنا تظهر قيمة البِرّ بأهل البيت؛ إذ تدعونا الروايتان إلى أن يكون لأهلنا النصيب الأوفر من رحمتنا واهتمامنا. ورد عن الإمام الصادق (ع): «مَن حَسُنَ... |
خلف الأبواب المغلقة
رائد بن محمد آل شهاب - 19/09/2026م
|
|
عند قراءة مسيرة الأنبياء والرسل والأئمة وبعض الصحابة (عع)، نلاحظ أنهم جميعًا خاضوا فصولًا من الابتلاءات والمحن الصعبة والعمل المستمر. فقد ينظر الشخص العادي ويشخّص أن الغزوات الإسلامية التي قادها النبي الأعظم محمد (ص) هي السبب الوحيد في توسع واستمرار هذا الدين العظيم. في الحقيقة، هناك ثلاثة أسباب جوهرية يذكرها بعض العلماء والمؤرخين في نهج التثبيت والاستمرار والتوسع الإسلامي: • الدعوة المستمرة من قبل النبي محمد (ص) رغم كل الصعوبات والشتائم والمعاملات السيئة... |
حسن آل حمادة.. المغناطيس الفكريّ والقدوة الرائدة
ليلى الزاهر - 18/09/2026م
|
|
وقفتْ السيارةُ، فترجلتُ منها كي أرى ما يحدث، كان النّاسُ متجمهرين حول شيء ما؛ اقتربتُ أكثر فرأيتُ منظرًا اجتمعتْ فيه عناصر مختلفة من الجمال البصريّ، فعلى شاطئ البحر هناك طاولة كبيرة وُضعت فوقها كتب كثيرة رُصّت بعنايةٍ لافتة للانتباه. اختار بائع هذه الكتب مكانًا بعيدًا عن صخب المدن ومقابل أمواج البحر، أراد أن ينفرد بالناس في مكان يرمون فيه همومهم ويجددون فيه شغفهم وعهدهم المعرفيّ بالكتاب. وبما أنّني ابنة الكتاب ورحّالة بين... |
السوبرماركت أم التطبيقات؟
ماهر آل سيف - 18/09/2026م
|
|
لم تعد المنافسة اليوم بين سوبرماركت وآخر، بل بين عربةٍ ندفعها بأيدينا، وتطبيقٍ نحمله في أيدينا؛ الأولى تحتاج وقتًا ومشوارًا، والثانية تحتاج نقرةً وانتظارًا، وبين المشوار والنقرة قد تتغيّر ميزانية الأسرة من غير انتباه ولا حساب. لا شك أن تطبيقات التوصيل قدّمت خدمة عظيمة؛ وفّرت الوقت، واختصرت الطريق، وخدمت الكبير والمريض والمشغول. بل إن سهولة التوصيل أصبحت من المحركات المهمة للشراء الإلكتروني في السعودية، مع تزايد إقبال المستهلكين على السرعة والراحة. لكن... |
حَذْفَة حَصَى
فوزي آل غريب - 18/09/2026م
|
|
ثَمّة عباراتٌ لا تحتاج إلى قاموسٍ كي نفهم معناها، ولا إلى حكيمٍ كي يكشف ما وراءها. تولد على ألسنة الناس بسيطةً وعفوية، ثم تمضي مع الأيام وهي تحمل في داخلها شيئًا من المكان والذاكرة، ومن طريقة الإنسان في النظر إلى العالم. ومن تلك العبارات الشعبية التي تبدو عابرةً في ظاهرها، عميقةً في دلالتها: «حَذْفَة حَصَى». حين يقول أحدهم لآخر: «المكان حَذْفَة حَصَى»، فهو لا يصف له المسافة بوحدة قياس محددة، ولا يمنحه... |
الفردانية من فكرة إلى نمط حياة
فاضل علوي آل درويش - 18/09/2026م
|
|
لم يعد الحديث عن مفهوم الفردانية محصورا كإحدى النظريات التي يتناولها علماء الفلسفة ويضعون محدداتها، بل برزت اليوم كمحطة ثقافية تُلوّن أنماط الحياة وتفاصيلها، وتركز على تشكيل وعي الإنسان وإدراكه لذاته ونمط علاقته بالآخرين. إن اكتشاف الذات وما تحمله النفس من نقاط قوة أو ضعف يُعد مساحة معرفية لتحديد المسؤوليات المناطة بالإنسان في ميدان تحقيق الذات ومسار التكامل، وقد تتحوّل تلك المساحة المعرفية الوجودية إلى مركز تُقاس به الأشياء؛ فتتميز الأمور... |
من أسواق العالم إلى ظلال النخيل
علي البحراني - 18/09/2026م
|
|
كثيرًا ما نقع في وهم الجغرافيا الضيقة؛ نقف في طرف الحقل فنظن أن العالم كله يراه، ونمشي في السوق المحلي فنعتقد أن الأرض بأسرها تتحدث عن بضاعتنا. وما بين النخلة التي أمام البيت والشاشة التي في الجيب، تنشأ أوهام واسعة تجعل الإنسان يظن أن ما يعرفه يعرفه الجميع، وأن ما يستهلكه يستهلكه العالم. حين يفيض موسم اللومي أو اللوز أو التمر أو البصل أو الثوم أو الرز، يتراءى لبعضنا أن الأسواق... |
وقتك دوام... ووقتي غياب
يوسف الطويل - 18/09/2026م
|
|
في إحدى المرات، ذهبت إلى خدمة العملاء لإنهاء معاملة. جلست أنتظر... ساعة، ثم ساعتين. ولم تكن المشكلة أن الموظف غارق في معاملات المراجعين، ولا أن النظام متعطل، ولا أن لديه ظرفًا خارجًا عن إرادته. كان منشغلًا بالحديث مع زملائه! بعد ساعتين، توجهت إليه وقلت: يا أخي، لقد أخرتني ساعتين من دون سبب. أنت الآن في عملك، وهذا الوقت محسوب لك من ساعات الدوام، أما أنا فقد خرجت من عملي واستأذنت حتى آتي إليك. ثم قلت له: وأنت في الأصل... |
موعدك يكشف شخصيتك
رضي منصور العسيف - 18/09/2026م
|
|
ذات مرة، كنت أنتظر صديقًا تأخر عن موعده قرابة ثلث ساعة، فلما حضر قلت له مبتسمًا: — أتعلم أن بعض الناس يصنعون المعجزات في هذه الدقائق التي انتظرتك فيها؟ ضحك وقال: — الله… الله! معجزات؟! قلت: — نعم، معجزات! ألا ترى كيف تتغير نتائج مباريات كرة القدم في الدقائق الأخيرة؟ فريقٌ يكون مهزومًا، ثم يقلب النتيجة وينتصر قبل صافرة النهاية بلحظات! ابتسم، لكنني كنت أريد أن أصل معه إلى معنى أبعد من مباراة كرة قدم. الدقائق ليست... |
دعاء السيدة فاطمة الزهراء (ع): قلبٌ راضٍ وحياةٌ ذات غاية
حجي إبراهيم الزويد - 18/09/2026م
|
|
يجمع هذا الدعاء المنسوب إلى السيدة فاطمة الزهراء (عه) بين مطالب تبدو، للوهلة الأولى، متفرقة: الرزق، والستر، والعافية، والمغفرة، والوالدان، وتهذيب النفس. لكن التأمل فيه يكشف عن خيط يجمعها جميعًا؛ فهو يرسم للإنسان علاقته بالله، ويعلّمه كيف ينظر إلى دنياه، وكيف يؤدي حق من أحسن إليه، وكيف يحفظ قلبه من الانشغال عمّا خُلق له. ”اللَّهُمَّ قَنِّعني بِما رَزَقتَني، وَاستُرني وعافِني أبَداً ما أبقَيتَني، وَاغفِر لي وَارحَمني إذا تَوَفَّيتَني. اللَّهُمَّ لا تُعيِني... |
للجمعة منبر
أحمد رضا الزيلعي - 18/09/2026م
|
|
استفتاح لعل الكثير يمر عليه ظهر يوم الجمعة وهو يغط في نوم عميق، ولعل البعض مشغولٌ بفترة نزهة أو نقاهة، بينما يصدح صوت الأذان بالنداء الإلهي: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} . من المؤكد أن الأذان يخترق سمعه، وقطعًا ليس قلبه، فلو كان يخترق القلب لتحرك الجسم تبعًا للقلب نحو تلبية النداء الإلهي، اقتداءً بسيد... |
مطبات شوارعنا.. بين انضباط ”الكود السعودي“ وتطلعات ”المطبات الذكية“
حسين عبد الكريم الحجري - 17/09/2026م
|
|
كلنا نلاحظ الطفرة الكبيرة التي تعيشها شوارع المملكة وتطور قوانين السير فيها، وخصوصاً مع إطلاق كود الطرق السعودي من الهيئة العامة للطرق، والذي وضع شروطاً واضحة ومحددة لشكل ومقاسات مطبات التهدئة. والهدف الأساسي من أي مطب في الطريق هو حماية المشاة وتهدئة السرعة في المواقع الخطرة، وليس إيذاء المركبات أو تعطيل الحركة. لكن رغم هذه الأهداف النبيلة، لا نزال نرى في بعض الأحياء تبايناً وعشوائية؛ فهناك مطب مرتفع جداً، وآخَر... |
بيت العمر.. بين جمال الصورة وواقع التنفيذ
باسم آل خزعل - 17/09/2026م
|
|
حين يبدأ الإنسان رحلة بناء ”بيت العمر“، فهو يشتري مكانًا يأوي إليه، وسيعيش فيه سنوات طويلة، ويستقبل فيه أبناءه وأهله وأصدقاءه. ولهذا تصبح كل تفصيلة فيه مهمة، من توزيع الغرف وحتى أصغر مفتاح كهرباء. ومع انتشار التصاميم العصرية، أصبح من الطبيعي الاستعانة بمكاتب التصميم الداخلي للحصول على منزل أنيق يواكب الذوق الحديث. وقد يدفع صاحب المنزل مبالغ كبيرة مقابل تصميم يعتقد أنه سيختصر عليه الطريق ويحول حلمه إلى واقع. لكن الاختبار الحقيقي... |
مُسكن الفؤاد
أنيس آل دهيم - 17/09/2026م
|
|
خلال مجلس التأبين الذي أقمته على روح ابني الغالي يوسف أنيس، رحمة الله عليه، ذكر سماحة الشيخ عبدالله الردحة، حفظه الله، كتابا بعنوان «مُسكن الفؤاد عند فقد الأحبة والأولاد»، ونصحني بقراءته أو الاستماع إليه، لوجود نسخة صوتية منه على موقع «اليوتيوب»، لما يحمله هذا الكتاب من معان إيمانية ومواساة روحية تعين الإنسان على تحمل ألم الفقد، وتخفف شيئا من لوعة الفراق. استمعت إلى نصيحته وذهبت أبحث عن الكتاب في «اليوتيوب»، فوجدت... |
القيم والإدارة.. أيهما يُغيّر الآخر
جعفر آل قيصوم - 17/09/2026م
|
|
ليس كل من يتحدث عن النزاهة نزيهًا، ولا كل من يرفع شعار العدالة يمارسها، ولا كل مؤسسة تتحدث عن القيم أو تكتبها على جدرانها تجعلها حاضرة في قراراتها، فالقيم هي مجموعة المبادئ والمعتقدات والمعايير التي تشكّل بوصلة الإنسان الداخلية، بل وتؤثر في طريقة تفكيره، وقراراته، واختياراته، وحكمه على الأشياء، كما قد تحدد، بصورة واعية أو غير واعية، ما يراه الإنسان صوابًا أو خطأً، عدلًا أو ظلمًا، مقبولًا أو مرفوضًا. فعلى سبيل... |
الساحل والاستثمار المستدام
ياسين آل خليل - 17/09/2026م
|
|
كتبنا كثيرا عن تاروت، عن تاريخها الضارب في القدم، ونخيلها وعيونها، وقلعتها وأحيائها القديمة، وعن البحر والمانجروف والنحل وما تختزنه هذه الجزيرة العريقة من ذاكرة طبيعية وإنسانية ثرية. لكن تاروت ليست ماضيا نستعيده ونحتفي به فقط، هي أيضا مساحة للمستقبل، ولعل شواطئها تمثل اليوم واحدة من أهم الفرص التي تستحق أن ينظر إليها بعين مختلفة، عين الاستثمار الذي يصنع المكان، ويضيف إلى هوية الجزيرة بعدًا آخر يجعلها على قائمة أفضل... |
أمي وطن لا يُعوَّض
زكريا أبو سرير - 17/09/2026م
|
|
«أمّاه» ما أجمل هذا اللحن الذي كان يردده لساني كلما ناديت أمي، وما أجمل اللحن الذي كنت أسمعه حين كانت تجيبني بصوتها الحنون: «هلّه يا أمي»، أو تلك الكلمة التي كانت تخرج منها محمّلة بكل الحنان والمودة والخوف عليّ. اليوم، وبعد رحيلك يا أمي، فقدتُ صوتك وحنانك وخوفك عليّ، وأشعر وكأنني فقدتُ شيئًا من روحي، بل أشعر أحيانًا وكأنني فقدتُ الدنيا وما فيها برحيلك عنا. أمّاه، كم كنتِ لي شمعةً أستضيء بها... |
حين تتحول الحرفة إلى رزق
إسماعيل هجلس - 17/09/2026م
|
|
لم تكن الحرفة عند أجدادنا هوايةً أو تسلية أو ممارسة في أوقات الفراغ، ولم تكن وسيلةً لإظهار الموهبة أو المشاركة في مسابقة أو إنتاج قطعة جميلة نحتفظ بها للذكرى، كانت الحرفة بالنسبة إليهم بقاءً وجزءًا مهمًا من الحياة. يعمل ليعيش كان الإنسان يمارس ويتعلم صنعةً ليعيش ويكدّ منها، ويعمل بها، ويأكل من رزقها، ويعيل أهله وعياله، ويطوّر بها حياته وحياة المكان الذي يعيش فيه، فكان هناك العديد من الحرف الضرورية التي يحتاجها... |
كلاسيكو العاجز!
سراج علي أبو السعود - 17/09/2026م
|
|
الظلم والتكبر وبخس الناس حقوقهم أمور قبيحة، وكثير من الناس لا يفعلونها. لكن السؤال الجدير بالتأمل هو: هل يترك الإنسان هذه الأمور لأنها قبيحة فعلًا، أم لأنه لا يستطيع فعلها؟ قد يرى الإنسان أصحاب الكبائر فيتعجب من أفعالهم ويستنكرها، وهذا أمر حسن، لكن الأهم أن يعرف باطنه جيدًا: هل الذي يمنعه من تلك الذنوب تقواه حقًا، أم عدم قدرته عليها؟ وماذا لو امتلك القدرة؟ لعل ابتلاء القوة والنفوذ والمال أشد... |
بعمر الزهور
إبراهيم الرمضان - 17/09/2026م
|
|
منذ طفولتي، اعتدنا أن نقضي إحدى ليالي الأسبوع في زيارة الأقارب، وكانت تلك الزيارات بالنسبة لنا جزءًا ثابتًا من الأسبوع؛ نجتمع، ونسهر، ونقضي الوقت في مشاهدة مسلسلات الكرتون واللعب كأي أطفال في ذلك العمر. وحين بلغت الثانية عشرة تقريبًا، افتُتح محل صغير جدًا لا يبيع سوى البطاطس المقلية. كان يعبئ الكيس بريال واحد فقط، أما مساحة المحل فلا أظنها تتجاوز مترًا ونصفًا؛ بالكاد تتسع للبائع والمقلاة أمامه، ويبيع للزبائن الواقفين... |
حين تفقد المعرفة هيبتها
غسان علي بوخمسين - 17/09/2026م
|
|
بين احتكار الأمس وابتذال اليوم لم يعد السؤال الأصعب في عصر الإنترنت: كيف نصل إلى المعرفة؟ فقد صارت المعلومات أقرب إلينا من أي وقت مضى. يكفي أن نفتح الهاتف حتى تنهال علينا الأخبار والتحليلات والكتب والدورات والمقاطع والنقاشات. وقد طرقت هذا السؤال في مقالات سابقة، لكنه يعود اليوم بصيغة أكثر حدة: لم تعد المشكلة في الوصول، بل في ما نفعله بما يصل إلينا. السؤال الأصعب الآن: ماذا نفعل بكل ما يصل إلينا؟... |
انكسار / سقوط العقل
كمال بن علي آل محسن - 17/09/2026م
|
|
غالبًا ما نسمع أن الثقة عندما تنكسر ينكسر معها كل شيء وخصوصًا في جانب العلاقات الإنسانية، فلا تعود كما كانت، وإن عادت فيمكن أن نصفها بعودة عرجاء هشة وضعيفة، ولا يمكن أن تُبنى عليها قاعدة صالحة لإنشاء علاقات متينة بيننا وبين الآخرين مرة أخرى. هذه هي النتيجة العامة والمتوقعة لعلة الشرخ الذي أوجد الفجوة المترهلة ذات التربة السبخة، التي لا يمكن أن نؤسس عليها، فهي غير متماسكة، ومشبعة بسوء الظن... |
من أين تبدأ الصداقة الحقيقية مع القرآن الكريم؟
حجي إبراهيم الزويد - 17/09/2026م
|
|
إن قرّرتَ أن تبدأ بشيء ما، فابدأ بالقرآن. افتح المصحف ولو لدقائق قليلة، واقرأ ما تيسّر لك بقلبٍ حاضر. لا تنتظر وقتًا مثاليًا تخلو فيه من كل شاغل؛ فقد تبدأ أجمل العلاقات بخطوةٍ بسيطة تتكرر كل يوم. نلجأ أحيانًا إلى الناس حين تضيق بنا الحياة، فنجد من يُحسن الاستماع، ومن يعجز عن فهم ما نشعر به. أما القرآن، فنعود إليه حاملين أسئلتنا ومخاوفنا وآمالنا، فنقرأ ما يذكّرنا برحمة الله، وما يدعونا... |
في ذكرى البيعة الثانية عشرة لخادم الحرمين الشريفين
أحمد منصور الخرمدي - 17/09/2026م
|
|
في ذكرى البيعة الثانية عشرة لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله، مقاليد الحكم، نجدد مشاعر العهد والوفاء والانتماء، ونرفع أسمى عبارات التهنئة والتبريك، سائلين المولى عز وجل أن يمد خادم الحرمين الشريفين بالصحة والعافية، وأن يحفظه ويديم عليه نعمته وتوفيقه. ولا تقتصر دلالة هذه المناسبة على استحضار ذكرى البيعة فحسب، بل تمتد لتكون محطة للتأمل في مسيرة الوطن، وفي مسؤولية أبنائه تجاه ما تحقق من... |
أبو علي... حين بدأ الجوع يتكلم!
رضي منصور العسيف - 16/09/2026م
|
|
في صباح اليوم التالي... لم يستطع أبو علي أن يغادر فراشه. أمسك هاتفه بصعوبة، وكتب رسالةً قصيرة إلى إدارة العمل: ”أشعر بتعبٍ شديد، وأرجو التكرم بمنحي إجازة لهذا اليوم“. وصلت الرسالة... وتناقل الزملاء خبر غيابه بسرعة. قال أحدهم متعجبًا: — أبو علي يطلب إجازة؟! هذا الرجل يحضر إلى العمل قبل كثيرٍ منا، ولا يكاد يتغيب يومًا! قال آخر وهو يبتسم: — يبدو أن الحرب على النشويات أصبحت لها إصاباتٌ في الصفوف الأمامية! وانفجر الجميع بالضحك. أما أبو علي... فبقي في منزله ملازمًا لفراشه. يشعر... |
اجعل طريق العمل طريقًا إلى الرزق
ماهر آل سيف - 16/09/2026م
|
|
نخرج كل صباح إلى أعمالنا، نسابق الساعة، ونقطع الطريق، ونحمل همَّ الرزق، ونرجو التوفيق. وقد نمضي في السيارة نصف ساعة، أو ساعة، أو أكثر؛ طريقٌ يتكرر كل يوم، ووقتٌ يمضي بلا رجوع. فلماذا لا نحوله من وقتٍ عابر إلى زادٍ للآخرة، وبركةٍ للحاضر؟ ابدأ بخمس دقائق فقط، وقل مئة مرة: أستغفر الله. فأنت ذاهب تطلب الرزق، وربُّ الرزق يقول: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ... |
إلى الشيخ حسن الصفار.. بعض الوفاء لا تختصره الكلمات
أحمد منصور الخرمدي - 16/09/2026م
|
|
هذه ليست بأول رسالة أكتبها، ولن تكون الأخيرة، فهي رسالة اعتزاز واحترام، ورسالة عرفان وتقدير لرجلٍ عُرفه الناس منذ عشرات السنين، وأدركوا فيه نموذجًا للعالم المربي، والموجه الحكيم، الذي حمل على عاتقه مسؤولية كبيرة، كما حملها قبله وبعده إخوةٌ له من أصحاب السماحة والعلماء الأفاضل، ومعهم نخبة من أصحاب الفكر والرأي من مختلف طبقات المجتمع، ممن أدركوا تمامًا أهمية الحوار النافع، وأثره في خدمة الأمة الإسلامية، والحفاظ على قيمها ووحدتها،... |
ردًا على جمعية الفردوس: الاعتماد لا يغني عن سؤال الجدوى
حسين عبد الكريم الحجري - 16/09/2026م
|
|
أشكر الأستاذ حافظ الفرج، رئيس مجلس إدارة جمعية الفردوس لإكرام الموتى، على رده وتوضيحاته بشأن المقال السابق: «جمعية الفردوس لإكرام الموتى.. هل تنظر إلى المستقبل؟». ومن باب الإنصاف، فقد حمل الرد معلومات مهمة تستحق التوقف عندها. أولها أن موقع المقبرة المركزية البالغ مساحتها 542 ألف متر مربع لم تكتمل موافقاته النظامية، وأن وزارة الطاقة رفضت الموقع، رغم موافقة جهات أخرى. وهذه معلومة لم تكن متاحة لي عند كتابة المقال، وأقر بأهميتها. على... |
لماذا لا تجتمع عظمة المتواضع مع وهم المغرور
جمال حسن المطوع - 16/09/2026م
|
|
سؤال مشروع يطرحه العقلاء في تقييم منطقي بين سلوكين مختلفين، أحدهما إيجابي والآخر سلبي، في فن التعامل مع من نحن على تماس معهم، من خلال تعاملاتنا وعلاقاتنا وروابطنا الاجتماعية والإنسانية والأخلاقية. من هنا تأتي عظمة المتواضع في تبنيه منهجًا وطريقًا يكسب به ثقة الناس، لأن مواقفه المشرفة هي أكبر دليل على تمسكه بالتواضع الذي تعطيه وتمنحه خصالًا كريمة لا حدود لها، ومنها طاعة الله ونيل رضاه والمنزلة الرفيعة عند المجتمع، وبما... |






