الأكثر قراءة هذا الشهر
المقالات الأكثر قراءة
في ذكرى البيعة الثانية عشرة لخادم الحرمين الشريفين
أحمد منصور الخرمدي - 17/09/2026م
|
|
في ذكرى البيعة الثانية عشرة لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله، مقاليد الحكم، نجدد مشاعر العهد والوفاء والانتماء، ونرفع أسمى عبارات التهنئة والتبريك، سائلين المولى عز وجل أن يمد خادم الحرمين الشريفين بالصحة والعافية، وأن يحفظه ويديم عليه نعمته وتوفيقه. ولا تقتصر دلالة هذه المناسبة على استحضار ذكرى البيعة فحسب، بل تمتد لتكون محطة للتأمل في مسيرة الوطن، وفي مسؤولية أبنائه تجاه ما تحقق من... |
أبو علي... حين بدأ الجوع يتكلم!
رضي منصور العسيف - 16/09/2026م
|
|
في صباح اليوم التالي... لم يستطع أبو علي أن يغادر فراشه. أمسك هاتفه بصعوبة، وكتب رسالةً قصيرة إلى إدارة العمل: ”أشعر بتعبٍ شديد، وأرجو التكرم بمنحي إجازة لهذا اليوم“. وصلت الرسالة... وتناقل الزملاء خبر غيابه بسرعة. قال أحدهم متعجبًا: — أبو علي يطلب إجازة؟! هذا الرجل يحضر إلى العمل قبل كثيرٍ منا، ولا يكاد يتغيب يومًا! قال آخر وهو يبتسم: — يبدو أن الحرب على النشويات أصبحت لها إصاباتٌ في الصفوف الأمامية! وانفجر الجميع بالضحك. أما أبو علي... فبقي في منزله ملازمًا لفراشه. يشعر... |
اجعل طريق العمل طريقًا إلى الرزق
ماهر آل سيف - 16/09/2026م
|
|
نخرج كل صباح إلى أعمالنا، نسابق الساعة، ونقطع الطريق، ونحمل همَّ الرزق، ونرجو التوفيق. وقد نمضي في السيارة نصف ساعة، أو ساعة، أو أكثر؛ طريقٌ يتكرر كل يوم، ووقتٌ يمضي بلا رجوع. فلماذا لا نحوله من وقتٍ عابر إلى زادٍ للآخرة، وبركةٍ للحاضر؟ ابدأ بخمس دقائق فقط، وقل مئة مرة: أستغفر الله. فأنت ذاهب تطلب الرزق، وربُّ الرزق يقول: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ... |
إلى الشيخ حسن الصفار.. بعض الوفاء لا تختصره الكلمات
أحمد منصور الخرمدي - 16/09/2026م
|
|
هذه ليست بأول رسالة أكتبها، ولن تكون الأخيرة، فهي رسالة اعتزاز واحترام، ورسالة عرفان وتقدير لرجلٍ عُرفه الناس منذ عشرات السنين، وأدركوا فيه نموذجًا للعالم المربي، والموجه الحكيم، الذي حمل على عاتقه مسؤولية كبيرة، كما حملها قبله وبعده إخوةٌ له من أصحاب السماحة والعلماء الأفاضل، ومعهم نخبة من أصحاب الفكر والرأي من مختلف طبقات المجتمع، ممن أدركوا تمامًا أهمية الحوار النافع، وأثره في خدمة الأمة الإسلامية، والحفاظ على قيمها ووحدتها،... |
ردًا على جمعية الفردوس: الاعتماد لا يغني عن سؤال الجدوى
حسين عبد الكريم الحجري - 16/09/2026م
|
|
أشكر الأستاذ حافظ الفرج، رئيس مجلس إدارة جمعية الفردوس لإكرام الموتى، على رده وتوضيحاته بشأن المقال السابق: «جمعية الفردوس لإكرام الموتى.. هل تنظر إلى المستقبل؟». ومن باب الإنصاف، فقد حمل الرد معلومات مهمة تستحق التوقف عندها. أولها أن موقع المقبرة المركزية البالغ مساحتها 542 ألف متر مربع لم تكتمل موافقاته النظامية، وأن وزارة الطاقة رفضت الموقع، رغم موافقة جهات أخرى. وهذه معلومة لم تكن متاحة لي عند كتابة المقال، وأقر بأهميتها. على... |
لماذا لا تجتمع عظمة المتواضع مع وهم المغرور
جمال حسن المطوع - 16/09/2026م
|
|
سؤال مشروع يطرحه العقلاء في تقييم منطقي بين سلوكين مختلفين، أحدهما إيجابي والآخر سلبي، في فن التعامل مع من نحن على تماس معهم، من خلال تعاملاتنا وعلاقاتنا وروابطنا الاجتماعية والإنسانية والأخلاقية. من هنا تأتي عظمة المتواضع في تبنيه منهجًا وطريقًا يكسب به ثقة الناس، لأن مواقفه المشرفة هي أكبر دليل على تمسكه بالتواضع الذي تعطيه وتمنحه خصالًا كريمة لا حدود لها، ومنها طاعة الله ونيل رضاه والمنزلة الرفيعة عند المجتمع، وبما... |
التراث.. وشائج اللغة والتاريخ
علي الحايك - 16/09/2026م
|
|
أزعم أنَّني اطَّلعتُ على عددٍ لا بأس به من كتب التراث، وفي أصناف مختلفة: التاريخ والأدب والرحلات. لم تكن قراءةً بعين المحقق، كالتي عند عبد السلام هارون، وليست قراءةً بمنهج التذوق، كالذي عند محمود شاكر، وإنما قراءةٌ يدفعها الشعور بالانتماء إلى هذه اللغة وهذا التاريخ الحضاري العريق. قراءة التراث ضرورة ليتعرّف الفرد إلى تراثه وتاريخه، خصوصًا ونحن نعيش هيمنة المعاصرة في شتى مجالات المعرفة، وفق المسار الطبيعي لتطور المجتمعات. ولا... |
الترقية والمنصب القيادي الجديد
محمد يوسف آل مال الله - 16/09/2026م
|
|
عندما تبدو الترقية أكبر منك: كيف تجد مكانك في منصبك القيادي الجديد؟ هل سبق أن حصلت على ترقية كنت تستحقها فعلًا، لكنّك بدلًا من أنّ تشعر بالسعادة والحماس، شعرت بالقلق والارتباك، وربّما بالخوف؟ أنت لست وحدك. فبعض المهنيين، عندما ينتقلون إلى منصب أعلى، يمرون بتجربة عاطفية غير متوقعة. يتغيّر المسمى الوظيفي بين ليلة وضحاها، بينما يظل الشخص في داخله يتساءل: • هل أنا مستعد فعلًا لهذه المسؤولية؟ • هل سيتقبلني الآخرون في دوري الجديد؟ • ماذا... |
الحلم الأفريقي
أمير الصالح - 16/09/2026م
|
|
كل سكان الأرض لديهم أحلام جميلة وطموحات كبيرة، سعى بعضهم، ويسعى بعضهم الآخر لتحقيقها بشكل جاد ومثابر ومستمر. الكل تقريبًا سمع ولو لمرة واحدة في حياته عما يسمى بالحلم الأمريكي أو الحلم الكندي أو الحلم الأوروبي. ومعظم تلك الأحلام تبدأ كصورة جميلة مقتبسة مما يشاهده البعض عبر شاشات التلفاز، ومنها امتلاك وظيفة ذات دخل مالي مرموق ومستدام، وسيارة حديثة، ومنزل ضخم، والاقتران بزوجة جميلة، وتكوين أسرة مكونة من أطفال جميلين... |
حين يؤمن القلب قبل الجسد!!
عبد الله صالح الخزعل - 16/09/2026م
|
|
قبل يومين وفي لحظةٍ من لحظات الرياضة التي تُخلّد في الذاكرة، وقف لاعب التنس الألماني ألكسندر زفيريف بعد أن توّج بلقب بطولة أمريكا المفتوحة للتنس لعام 2026، لا ليحتفل فقط، بل ليكشف عن سرٍّ ظلّ يرافقه منذ طفولته: إصابته بمرض السكري من الدرجة الأولى منذ كان في الرابعة من عمره. الأطباء قالوا إن جسده لن يحتمل الجهد الرياضي العالي، لكن أمّه رفضت أن تُسلم ابنها إلى حدود التشخيص الطبي، وآثرت... |
الكذب مفتاح الخبائث
حجي إبراهيم الزويد - 16/09/2026م
|
|
من الكلمات البليغة الواردة عن الإمام الحسن العسكري (ع): «جُعِلَتِ الخبائثُ كلُّها في بيتٍ، وجُعِلَ مفتاحُها الكذبَ». () كلمة قصيرة في ألفاظها، عظيمة في دلالتها، تكشف عن حقيقة أخلاقية عميقة؛ فالكذب ليس خطأً عابرًا أو ذنبًا منفردًا، بل هو الباب الذي تتسلل منه كثير من الرذائل إلى حياة الإنسان. وحين يعتاد المرء الكذب، يصبح قادرًا على ارتكاب الخطأ ثم إخفائه، وعلى ظلم الآخرين ثم التنصل من مسؤوليته، وعلى خيانة الأمانة ثم اختلاق... |
كاميرا التصوير
مصطفى صالح الزير - 16/09/2026م
|
|
عين المحبة والسكينة: حين تتحول مراقبة الله من شعور بالرقابة إلى يقين بالعناية؛ أحيانًا تكون العين التي تراقبك علامةً على أن هناك من يهتم بك. فالكاميرا المعلقة في مدخل مكانٍ ما لا تخبرك فقط بأن حركتك مرصودة، بل تقول بطريقة غير مباشرة: هذا المكان يحرص على سلامتك، وعلى أن يبقى آمنًا لمن فيه. ولهذا، حين نراها، نشعر بأن المكان أكثر تنظيمًا واهتمامًا، حتى لو لم نفكر في الأمر بهذه الطريقة. ومن هنا... |
استقلالية القرار في زمن كثرة الآراء
سجاد الجشي - 16/09/2026م
|
|
عليك أن تدرك أن لكل إنسان تفاصيله الخاصة في حياته؛ في دراسته، وعلاقاته، وطموحاته، وظروفه النفسية والاجتماعية. لذلك، ما يناسب شخصًا قد لا يناسبك، وما نجح مع غيرك ليس بالضرورة أن ينجح معك. لا تقارن طريقك بطريق غيرك، فلكل إنسان طريقه وظروفه وتوقيته. وكما قيل: لا تكن نسخةً من غيرك، فالعالم يحتاج إلى اختلافك. لا تجعل الناس يحددون مسارك عندما تواجهك مشكلة في حياتك، لا تجعل أول ما تفعله هو سؤال كل من حولك. توقف قليلًا،... |
د. صوديف.. الطب حين يستعيد معناه الإنساني
فوزي آل غريب - 16/09/2026م
|
|
يجسّد الدكتور صوديف عدنان خلوف، في حضوره المهني، معنى يتجاوز حدود التخصص؛ فالمهنة الطبية لا تُقاس بعدد المرضى الذين يعبرون أبواب العيادات، ولا بعدد الوصفات التي تُكتب، ولا بما يحيط بالطبيب من أجهزة وتقنيات حديثة. فالطب، في جوهره الأعمق، لحظة إنسانية خالصة؛ يضع فيها إنسانٌ ضعفه بين يدي إنسان آخر، وينتظر منه ما هو أبعد من التشخيص والعلاج. ينتظر الطمأنينة، ويبحث في نبرة الصوت عمّا يشبه الأمان، وفي ملامح الطبيب... |
جمعية الفردوس لإكرام الموتى.. هل تنظر إلى المستقبل؟
حسين عبد الكريم الحجري - 15/09/2026م
|
|
أعلن رئيس مجلس إدارة جمعية الفردوس لإكرام الموتى، حافظ الفرج، عن مساعٍ متقدمة لإنشاء مقبرة مركزية غرب مدينة القطيف بمساحة نصف مليون متر مربع، بالتنسيق المستمر مع الجهات المعنية. جاء ذلك خلال اجتماع الجمعية العمومية الأولى التي عُقدت في أبريل 2026 م على مسرح مركز التنمية الأهلية بالقطيف، بهدف الارتقاء بمستوى التعامل مع المقابر نظاميًا وخدميًا وفق الأحكام الشرعية. ولكن في الآونة الأخيرة انتشر إعلان صادر عن جمعية الفردوس لإكرام الموتى،... |
مرآة المكاشفة وسؤال الحقيقة
فاضل علوي آل درويش - 15/09/2026م
|
|
المعرفة الإنسانية يتصورها البعض مجرد ترف فكري لا فائدة ترتجى من تضييع الأوقات في التأمل في تلك المجاهيل والخفايا، بل هي مسار تتحرر من خلاله النفس من أغلال الوهم وتنعتق من أسر الأنا وأمراض العظمة، وهذا ما يجعل هذه الرحلة مساراً دقيقاً يحتاج إلى الدقة والموضوعية في الوقوف أمام مرآة النفس واكتشاف نقاط الضعف أو القوة. حيث يُنظر لمثل هذا الحوار الهادئ بوصفه مسرحاً لتكامل النفس والعقل والعمل بخطى مدروسة وبصيرة... |
اقتصاديات اللوز 2/10
أثير السادة - 15/09/2026م
|
|
في واحدة من المظلات المخصصة لبيع الثمار الموسمية كان يقف عدد من الباعة بالأحساء وهم يتهيئون لعرض محصول اللوز في كراتين كبيرة، كانت الأسواق في القطيف تستقبل الموجة الثانية لهذه الثمرة التي تعددت أنواعها وأصبحت بفعل أعمال التطعيم تغطي بوفرتها مساحة واسعة من أيام الصيف. اللوز كان هو اللوز، غير أن الأصناف المعروضة تحمل صورة لم نرها بهذه الكثرة في البسطات الممتدة على أطراف الشوارع في القطيف، أنواع عالية الجودة،... |
ما يخصّك!
عماد آل عبيدان - 15/09/2026م
|
|
اتصل بي صديق عزيز ذات يوم.. كانت إحدى قريباته ترقد في المستشفى.. وعرف أن الطبيبة القائمة على حالتها أختي الدكتورة زمزم. شرح لي الأمر.. كان ابن المريضة معها.. لكنه شاب صغير لا يعرف كثيرًا من المصطلحات الطبية ولا يستطيع أن يقرأ الحالة كما ينبغي.. وصديقي بحكم معرفته بالمجال الطبي أراد أن يفهم الصورة بصورة أدق. لم يطلب تقريرًا.. ولم يقل لي صوّر الملف.. ولم يطلب شيئًا بدا لي وقتها خطيرًا أو ممنوعا بوجهة نظري القاصرة. قال بما... |
الفكرة بين الالتقاط والافتراق
ياسر بوصالح - 15/09/2026م
|
|
أسعدتني هذا الأسبوع رسالةٌ كريمة من الصديق العزيز الأستاذ علي العويناتي من مملكة البحرين الحبيبة، يخبرني فيها أنه أفاد من فكرة مقالي السابق «... |
فحوص تحرّي السرطان للبالغين في السعودية
غسان علي بوخمسين - 15/09/2026م
|
|
لم تعد فحوصات الكشف المبكر عن السرطان إجراءً احترازياً فحسب، بل تمثل استثماراً حقيقياً في صحة الإنسان والمجتمع. فهي تساعد على اكتشاف الأورام في مراحلها الأولى، حين تكون فرص العلاج والشفاء أعلى، والتدخلات الطبية أقل تعقيداً وكلفة. كما تسهم في إطالة العمر، وتعزيز جودة الحياة، والحد من المضاعفات والوفيات، وتخفيف الأعباء النفسية والاجتماعية والاقتصادية، إضافة إلى خفض الفاتورة الصحية ورفع كفاءة الموارد العلاجية، وتوجيهها نحو الوقاية والرعاية الأكثر فاعلية واستدامة. تنبيه:... |
ما دريته… الشهامة
أمير الصالح - 15/09/2026م
|
|
تمهيد يتذكر كل من شاهد مسلسل «طاش ما طاش» الفكاهي الشهير، حلقة تميزت بترديد أحد الممثلين لجملة «ما دريته»، والتي تعني «ألم تعلم». ثم يُردف الممثل المخضرم ذاته جملة «ما دريته» بسرد جملة من الأخبار التشاؤمية السيئة والمنفرة، والتي قد تشمل آخر الفضائح في المجتمع، وأحداث التمزق الأسري وتطوراته، وأنباء الوفيات والحوادث المفجعة. والمخرج للمسلسل يومذاك، كما أتذكر، هو المخرج القدير عبد الخالق الغانم «رحمه الله»، أراد إيصال فكرة مفادها... |
كيفية التغلب على الإمساك عند إدخال التغذية التكميلية للأطفال
حجي إبراهيم الزويد - 15/09/2026م
|
|
يُعدّ الإمساك من المشكلات الشائعة التي قد يواجهها بعض الرضع عند بدء إدخال التغذية التكميلية بعد عمر ستة أشهر. ففي هذه المرحلة ينتقل الطفل تدريجيًا من الاعتماد على الحليب إلى تناول أطعمة أكثر كثافة وأقل محتوى من السوائل، ولذلك قد يلاحظ الأهل تغيرًا في قوام البراز وعدد مرات التبرز. ولا يعني قلة عدد مرات التبرز وحدها أن الطفل يعاني من الإمساك؛ فالأهم هو قوام البراز وسهولة خروجه. ويُرجَّح وجود الإمساك عندما... |
وطنٌ لا يحتفل بعمره… بل بما يصنعه
سوزان آل حمود - 14/09/2026م
|
|
هناك أوطانٌ تحتفل بتاريخها… وهناك وطنٌ يجعل من تاريخه نقطة انطلاق نحو المستقبل. وحين يحلّ اليوم الوطني السعودي، لا تتغير ألوان المدن وحدها بل تتغير زاوية النظر إلى الحكاية كلها. نعود إلى الوراء قليلًا، لا لنقيم في الماضي، وإنما لنتأمل المسافة التي قطعناها، ثم نرفع أبصارنا إلى الأمام، حيث لا يزال الطريق مفتوحًا، والحلم أكبر من أن يُختصر في مناسبة. ستة وتسعون عامًا. رقمٌ يبدو للوهلة الأولى وكأنه يحصي عمر دولة، لكنه في الحقيقة... |
من تفاصيل الحياة.. ندرك نعمة الوطن
سجاد الجشي - 14/09/2026م
|
|
أحيانًا نعتاد على النعمة حتى ننسى أنها نعمة. نعيش تفاصيل كثيرة في حياتنا وكأنها أمر طبيعي؛ تعليمٌ متاح، ورعايةٌ صحية، وخدماتٌ متطورة، وأمنٌ واستقرار، وفرصٌ للتعلم والعمل والتطور، ودعمٌ وتمكينٌ يفتح أمام أبناء الوطن آفاقًا أوسع للمستقبل. لكن عندما نتوقف قليلًا، ونتأمل هذه التفاصيل، ندرك أننا أمام نعم عظيمة تستحق الحمد والامتنان. «هذه السعودية.» وطنٌ نحمد الله على الانتماء إليه، ونعتز بتاريخه ووحدته ومكانته، ونفخر بما وصل إليه من تطور وإنجاز، ونشعر بالامتنان لكل... |
بعد الخطأ كيف تحمي الأسرة أبناءها؟
هاشم الصاخن - 14/09/2026م
|
|
في كل مجتمع توجد أسر تعيش بهدوء سنوات طويلة، ثم تجد نفسها فجأة أمام مشكلة كبيرة وقع فيها أحد أبنائها أو إحدى بناتها، مشكلة لم تكن في الحسبان، وقد تكون نتائجها قاسية على من وقع فيها وعلى الأسرة كلها، وربما تمتد آثارها إلى مستقبل كامل، وإلى نظرة الناس، وإلى استقرار البيت نفسه. وهذه الابتلاءات وإن لم تكن هي الأصل في حياة الأسر، إلا أنها واقع موجود، وقد تقع في أي... |
شراء المواد الاستهلاكية للبيت
أمير الصالح - 14/09/2026م
|
|
”اطبخ قبل ما تشتري“ أو ”اشتري قبل ما تطبخ“ مقولة يرددها البعض في دهاليز عالم الاستهلاك. في الواقع، إن نمط إعداد قائمة المشتريات الغذائية للمنزل العائلي عبر القارات ينم عن نمط الاستهلاك وطريقة التفكير فيه وعصارة التجارب. والاستهلاك الغذائي يختلف باختلاف الجغرافيا الاجتماعية، والمفاهيم السائدة في الوسط الاجتماعي، والتجارب الإنسانية المتراكمة. في دول الخليج العربي، وأنا إنسان أعتز بانتمائي لوطني، يشتري الإنسان ويخزن سلعًا استهلاكية بكميات كبيرة تكفي لأشهر. ولعل كشوفات... |
المتختّل.. حين تكون الغفلة حيلة
باسم آل خزعل - 14/09/2026م
|
|
لطالما رأينا ذلك الشخص الجالس بين الحاضرين، بعينين شاخصتين وأذنين تكادان تلتقطان همس الحديث بين اثنين، بينما يميل برأسه إلى جهة أخرى وكأنه آخر من يعلم بما يدور حوله. لكنه في الحقيقة يعلم أكثر مما ينبغي، يلتقط الكلمات، ويفكك العبارات، ويفهم ما وراءها، ويراقب الوجوه وردود الأفعال، ثم يحتفظ بكل ذلك في ذاكرته، منتظرًا اللحظة المناسبة. وقد يشارك أحيانًا بسؤال يبدو بريئًا وساذجًا أو يتظاهر بأنه لم يسمع ولم يفهم، حتى... |
تجارب العالم في التوطين
ماهر آل سيف - 14/09/2026م
|
|
التوطين الناجح لا يعني إغلاق سوق العمل أمام الكفاءات الأجنبية، ولا تركه مفتوحًا بلا ضوابط؛ بل يعني أن تكون الأولوية للمواطن، والاستقدام للحاجة، والتدريب للمستقبل، والرقابة لضمان العدالة. ولفهم الصورة بصورة أبسط، يمكن النظر إلى عدد من التجارب العالمية: أولًا: هونغ كونغ — «أثبت أنك لم تجد محليًا أولًا» تقوم تجربة هونغ كونغ على مبدأ واضح في برنامج العمالة التكميلية: - الأصل هو توظيف العامل المحلي. - يسمح باستقدام العامل من الخارج عندما تواجه المنشأة... |
القاتل
سراج علي أبو السعود - 13/09/2026م
|
|
مهندس المطبخ كان ذميمًا، ومطبخهم فيه عيب، رأيت في التيراميسو «ذبابة»، الشاورما فيها شوية سم، والطبيب الفلاني رديء. أحكامٌ يمنح بعض الناس أنفسهم الحق في كتابتها في تقييمات «Google»، لا لإثبات رأيهم لأنفسهم فحسب، بل لكل من تسوّل له نفسه أن يبحث عن ذلك المطعم أو المحل أو المستشفى. بضعة أسطر لا تستغرق كتابتها دقيقة، لكنها قد تبقى سنوات، وقد تقطع رزق إنسان أو تلاحق طبيبًا في مستقبله المهني. ثم... |
إلى من رحل عنا
أحمد منصور الخرمدي - 13/09/2026م
|
|
ما أقسى أن يأتي الخبر حاملاً معه الحزن، وما أصعب أن نفقد زميلاً عزيزاً كان بالأمس بيننا، يشاركنا الحديث والذكريات، ثم يصبح اليوم ذكرى نبحث عنها في زوايا العمر، ونستعيدها بقلوبٍ يملؤها الشوق والأسى، وما أصعب أن نكتب عنه اليوم وهو الذي اعتدنا أن يكون بيننا، يجمعنا ويحرص على التواصل بين الزملاء، نتبادل معه الحديث والذكريات، ونستعيد معه أياماً جميلة من عمر مضى، جمعنا فيها العمل والزمالة والأخوة والمحبة. رحلت عنا... |
«دعيدع»… حين كان الليل أوسع من الحقيقة
فوزي آل غريب - 13/09/2026م
|
|
ثمة أشياء لا تموت لأنها حقيقية، بل لأنها كانت يومًا جزءًا من خوفنا. وهذه في ظني، واحدة من أكثر الطرق إنصافًا للنظر إلى «دعيدع»؛ ذلك الاسم الذي ظل يتردد في الذاكرة الشعبية الخليجية، وخصوصًا في البيئات التي كانت النخلة فيها أكثر من شجرة، والمزرعة أكثر من مكان للعمل، والليل أكثر من مجرد غياب للشمس. لم يكن العالم القديم مضاءً كما نعرفه اليوم، كانت العتمة تبدأ عند حافة المساء، ثم تتمدد بين البيوت... |
ناداني باسم أخيه..
أمجد القواعين - 13/09/2026م
|
|
في لحظة من اللحظات ناداني صديق صغير في سنه باسم أخيه الكبير المتوفى. توقفت. لم أصحح له. وقفت أمام الكلمة كمن وقف أمام مرآة لم يتوقعها ولم يمشّط شعره قبلها. وبقيت أتساءل: هل ثقته بي ومحبته لي دفعاه لذلك؟ أم أن الكون أرسل لي رسالة مباشرة بأن أفكر فيما أتركه خلفي، قبل أن يُنادى باسمي بنفس الطريقة في يوم لا أعرف موعده ولا خطته للتقويم؟ أما الموت، فهو كائن محترم لا... |
للمكان ذاكرة وللهوية أسماء
إسماعيل هجلس - 13/09/2026م
|
|
كلما تقدمت بنا الحياة، وتعددت الدول والمدن والقرى التي نزورها، والأماكن التي نعبرها، نكتشف أن لكل مكان شيئًا يميّزه ويمنحه شخصيته. قد يكون ذلك في أبسط الأشياء، كلهجته، أو في أسماء أحيائه وشوارعه، أو في طعامه وملابسه، أو في طريقة بناء بيوته، أو في تفاصيل صغيرة ربما لا ننتبه إليها في البداية، لكنها مع الوقت تصبح جزءًا من الصورة التي نحتفظ بها عن المكان، وأظن أن أجمل ما يمكن أن نفعله... |
الكلب بوبي وهاري بوتر والمكتبة المركزية
كمال أحمد المزعل - 13/09/2026م
|
|
يزور مدينة أدنبرة في اسكتلندا، ويستمتع بمناظرها الخلابة ومبانيها الجميلة وتضاريسها الرائعة وأحيائها الجذابة، سنويًا الآلاف من السياح. إضافة إلى حضور الفعاليات المختلفة والاستمتاع بالأجواء الرائعة، هناك العديد من الأماكن التي يحرص العديد من الزوار على زيارتها، وتبقى هناك مسألة جديرة بالطرح، وهي أن الزيارات السياحية مهمة ومفيدة، وهي مصدر للمتعة والفرح والاستمتاع، إلا أنه يجب ألا نغفل عن محاولة أخذ العبر والعظات أثناء زياراتنا، فلا نكتفي برؤية الحدث، بل بمحاولة... |
قصة قصيرة
أمير الصالح - 13/09/2026م
|
|
كانت رسائل نصية قصيرة «SMS» عدة تصل بشكل شبه يومي من بعض الشباب ممن يحبونهم بكل صدق ووفاء وإخلاص، إلا أن أولئك الشباب كانوا يتجاهلونها أو لا يعيرونها اهتمامًا، ويزهدون في قراءتها بسبب ضوضاء الحياة التي يعيشونها وبريق مفاتنها. فجأة انقطعت تلكم الرسائل الأبوية الممزوجة بالحب والحكمة، لانقطاع أنفاس مرسليها أو عزوفهم عن الإرسال لاختفاء الصدى. وهنا استيقظت المشاعر الجارفة بالحنين لهدير تلكم الرسائل القصيرة والصادقة في نفوس البعض، واستأنف... |
ليش نسمع الكلام؟
معصومة العبد الرضا - 13/09/2026م
|
|
اسمع الكلام، لا تجادل، نفّذ وبعدين افهم… عبارات مألوفة، نسمعها منذ الطفولة، تتكرر في البيت، في المدرسة، في محيط العمل. فننشأ ونحن نظن أن الطاعة فضيلة مطلقة، وأن السؤال علامة على قلة الأدب، وأن العقل يجب أن يُطوى لا أن يُفرد. لكن، فلنسأل بجرأة: هل الطاعة قيمة في ذاتها؟ أم أنها تصبح عبئًا حين تُمارس بلا وعي؟ الطاعة التي تُطفئ التفكير حين نربي أبناءنا على الطاعة دون مساحة للتفكير، فإننا نُنتج أشخاصًا يُجيدون الامتثال، لكنهم يعجزون... |
وطن…
عماد آل عبيدان - 13/09/2026م
|
|
قرأت عبارة.. ”حين صار صوتك وطنًا“. توقفت عند ”وطنًا“ وتركت ما قبلها جانبًا. فالكلمة أكبر من أن تمنح لكل شيء نحبه. لو كان كل ما نأنس إليه وطنًا لصارت قهوتنا وطنًا والمقعد الذي نفضله وطنًا والهاتف الذي نفتقده عشر دقائق وطنًا وربما طالب بعضنا بمنح وسادته جواز سفر! الوطن كلمة مكلفة ومن يحبها عليه ألا يوزعها مجانًا. متى يستحق شيء فينا أن يكون وطنًا؟ حين يكون قلمك وطنًا عليه أن يعرف ماذا يفعل بعد أن يكتب..... |
أبو علي... حين انتصر الميزان وانهزم الجسد!
رضي منصور العسيف - 13/09/2026م
|
|
مرَّ أسبوعٌ كامل... منذ أن أعلن أبو علي الحرب الشاملة على النشويات. صحيح أن بعض ”عمليات التهريب“ حدثت هنا وهناك... قطعة فطيرة صغيرة، أو لقمة يتيمة تسللت خفيةً، لكنها كانت محدودة، ولم تؤثر في عزيمته. وفي صباح ذلك اليوم... وقف أمام الميزان، وحدَّق فيه طويلًا، ثم قال متحديًا: — ما زلت متمسكًا برقم 123؟! لا أظن... فأنا أشعر أن ملابسي بدأت تتسع، وحزامي عاد يتذكر بعض ثقوبه القديمة. هيا... لنرَ من انتصر! صعد إلى الميزان... وأخذ نفسًا عميقًا... ثم فتح عينيه... |
الحاج الملا سعيد الخاطر… حين تتحول السيرة إلى رسالةٍ وعطاء
حجي إبراهيم الزويد - 13/09/2026م
|
|
ليس كلُّ رحيلٍ غيابًا، ولا تنتهي حياة الإنسان حين يتوقف نبضه؛ فثمة رجال يرحلون بأجسادهم، لكنهم يبقون في ذاكرة الناس بما زرعوه من محبة، وما قدّموه من خير، وما تركوه من مواقف وأعمال وأبناء صالحين يواصلون مسيرتهم. ومن هؤلاء الرجال الوجيه الحاج الملا سعيد بن ناصر الخاطر، رحمه الله، أحد رجالات القديح الذين اقترنت أسماؤهم بخدمة المجتمع، وإصلاح ذات البين، وقضاء حوائج الناس. نشأةٌ أصيلة ومسيرةٌ عامرة نشأ الحاج الملا سعيد الخاطر... |
«فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ …».. فضفضة ثقافية
أحمد رضا الزيلعي - 13/09/2026م
|
|
أن تسير على نهج أهل البيت (عع) يعني أن تكون صورةً منهم بقدرك، والطريق إلى ذلك، قطعًا، هو العلم الذي يهندس الداخل فكرًا وعقيدةً؛ وبالتالي يجسد على صفحة الجسم تقوى، وربما ورعًا بقدر التزام «المتعلم على سبيل النجاة»، وأسسها معرفة نقاط الضعف والقوة بمجهر الأخلاق المحمدية. والترقي في سلم العروج يبتدئ بالفرد ويتوسع إلى ما حوله، حتى يصبح المكان متخذًا شرف العنوان من أهله، كما في الآية الشريفة: {فِي بُيُوتٍ... |
لا تحمل هم الدنيا
مصطفى صالح الزير - 13/09/2026م
|
|
هل المشكلة في الهم نفسه، أم في الطريقة التي نحمله بها؟ تأمل هذه العبارة التي نسمعها كثيرًا: «لا تشيل هم». كلمات قليلة، لكنها في لحظات معينة قد تكون أعمق من كثير من النصائح. فقد لا تستطيع أن تغيّر المشكلة التي أمامك، ولا أن تعرف ماذا سيحدث غدًا، ولا أن تتحكم في قرارات الآخرين، لكنك تستطيع أن تغيّر الطريقة التي تستقبل بها كل ذلك. وهنا تبدأ الحكاية؛ فليس كل همٍّ يحتاج إلى خوف،... |
تداول أشعارهم.. تكريم لهم وللمنطقة
أمين محمد الصفار - 12/09/2026م
|
|
كان لسماحة الشيخ عبدالرسول البيابي عافاه الله عناية خاصة بشعراء المنطقة، لا سيما شعراء أهل البيت، وكان الجزء الظاهر من هذه العناية هو الترنم بأشعارهم في مناسبات أهل البيت (عع)، وذكر اسم الشاعر أثناء ذلك هو جزء أساسي لديه. وقد اقتفى أثره في هذا الجانب ابنه البار الشيخ مرتضى حفظه الله، ففي أحد المجالس التي كان يحييها الشيخ بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، أنشد الشيخ أبياتًا ذهبية في مدح النبي... |
سنة الحياة.. هل هي خلاف أم اختلاف؟
سلمان أحمد الجزيري - 12/09/2026م
|
|
قال تعالى: {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً} المتتبع في هذه الأيام لأحوال كثير من الناس يجد الاختلافات كثيرة بين أفراد المجتمع، وعلى جميع المستويات من عوائل، وأسر، وأفراد، وأماكن عمل، وفي جميع العلاقات، الوالدين، والأخوة، والأزواج، والأبناء، حتى وصلت الأمور من اختلافات إلى خلافات؟ وفي سيرة «النبي الأكرم (ص)» وجدنا كم عانى من هذه المسألة، وهي «مسألة الاختلاف»، طوال «23 سنة» منذ بداية دعوته وحتى آخر حياته، خاصة... |
اقتصاديات اللوز 1/10
أثير السادة - 12/09/2026م
|
|
على أطراف أحد الشوارع الموصلة بين قرى القطيف، توقفت سيدة عجوز تسأل أحد باعة اللوز المتجولين أن يعطيها كمية من اللوز بقيمة 15 ريالًا، وهي كل ما كانت تمسكه بقبضة يديها، كان البائع حينها يستعرض الأسعار لأحد المشترين، هذا الصنف الكيلو منه بخمسين، وذاك بمئة ريال، طلب العجوز النحيلة وهي تخفي سنوات العمر خلف عباءتها السوداء جعل الحاضرين في هذا المشهد ينظرون بتعاطف من جهة، ويفكرون مليًا في الأسعار من... |
من الإعلان إلى التوظيف
ماهر آل سيف - 12/09/2026م
|
|
أكثر ما أتعب الباحث عن العمل في سنوات مضت أن يرى الإعلان فيتفاءل، ويُرسل السيرة فيتأمل، ثم ينتظر فلا يدري: أقُبل أم رُفض؟ أُغلقت الوظيفة أم ما زالت؟ وهل قُرئت سيرته أصلًا أم ضاعت في زحام الملفات؟ فتكثر الإعلانات، وتتزاحم الطلبات، ويبقى المتقدم بين رجاءٍ لا ينتهي، وانتظارٍ لا يجدي؛ يسمع الجعجعة، ولا يرى الطحين. ولهذا جاءت ضوابط وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية للإعلان عن الشواغر الوظيفية وإجراء المقابلات خطوةً مهمة... |
من قتل القراءة في بيتنا
أمير بوخمسين - 12/09/2026م
|
|
تعتبر القراءة جزءًا من تكويننا. نقرأ لنفهم، ونسأل، ونختلف، ونتأمل، ونحلم. كان الكتاب يأخذنا إلى أماكن لم نزرها، ويضع في أيدينا تجارب أناس لم نلتق بهم، ويفتح لنا نوافذ على عوالم لم نكن نعرف أنها موجودة، ويمنحنا فرصة أن نعيش أكثر من حياة في حياة واحدة. وأهمية القراءة تنبع من تأكيد ديننا عليها وحثّه وتشجيعه على القراءة، وأكدها نبينا محمد (ص): {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} . كنا نقرأ ببطء، نعيد... |
بين لقائين
عبد الكريم سعيد النمر - 12/09/2026م
|
|
أحيانًا… لا نعرف أن السؤال الذي نلقيه عابرًا على شخصٍ ما قد يكون مفتاحًا لحكايةٍ طويلة. التقيته بعد غياب دام أعوامًا، في مجلس عزاء قبل شهرين في حسينية السنان بالقطيف. صافحته، وكان نصف وجهه مختبئًا خلف كمامة بيضاء. فقلت له ضاحكًا: هل عادت كورونا؟ فقال: ”يا ليتها“. لم أضحك… فبعض الكلمات تأتي وهي تحمل خلفها ما لا تستطيع أن تقوله. ثم قال: ما مررت به كان أشد عليّ من كورونا. ثم أكمل: أتريد الحكاية قبل الكمامة أم... |
التواصل مع المريض.. حين تصبح الثقة جزءا من العلاج
رائد محمد السليمان - 12/09/2026م
|
|
دخل رجل في منتصف الأربعينيات إلى عيادة طبيبه يشكو منذ أشهر من آلام متكررة في البطن. أجرى تحاليل الدم، والأشعة الصوتية والمقطعية، وحتى منظار الجهاز الهضمي، وكانت النتائج جميعها مطمئنة. راجع الطبيب النتائج ثم قال له: ”فحوصاتك سليمة، ولا يوجد ما يدعو للقلق. على الأغلب أنك تعاني من القولون العصبي، خذ هذا العلاج وراجعني عند الحاجة“. شكر المريض طبيبه، واتجه نحو الباب، لكنه توقف قبل أن يخرج، والتفت إليه قائلًا بقلق: ”دكتور… هل أنت... |
الحركة علاج: دليلك لفهم الانزلاق الغضروفي
حجي إبراهيم الزويد - 12/09/2026م
|
|
يُعد الانزلاق الغضروفي من أكثر أسباب آلام الظهر والرقبة شيوعًا، وترتبط الإصابة به بعوامل متعددة، مثل التقدم في العمر، والاستعداد الوراثي، وبعض الأحمال المتكررة، ونمط الحياة قليل الحركة، وغيرها من العوامل. ورغم أن كثيرًا من الناس يظنون أن أي ألم في الظهر يعني وجود ”ديسك“، فإن الحقيقة أن الانزلاق الغضروفي له درجات وأنواع مختلفة، ولكل منها خصائصها وخياراتها العلاجية. ما هو القرص الغضروفي؟ يفصل بين فقرات العمود الفقري أقراص غضروفية تعمل كوسائد مرنة... |






