الأكثر قراءة هذا الشهر
المقالات الأكثر قراءة
من فيريوفكينا إلى أبو الوعول
أنيس آل دهيم - 24/03/2026م
|
|
كنت أبحث في المواقع عن الكهوف التي يمكن زيارتها كمعلم سياحي في مملكتنا الحبيبة لتكون ضمن ألبوم صوري المتنوع؛ فالكهوف تمثل أرشيفات طبيعية لتاريخ الأرض الجيولوجي وشاهدًا على فضول الإنسان واستكشافه. ولكن دون سابق تفكير راودني سؤالٌ أيقظ لدي غريزة المغامرة والاستكشاف من خلال البحث في محركات البحث الإلكتروني؛ فأقطع تذكرة سفر، وأحزم كتبي، وأسافر بالقراءة والبحث. فمن أعمق الأنظمة الرأسية في القوقاز إلى خزانات المياه الجوفية تحت شبه الجزيرة العربية... |
ما أهمية الصحة النفسية للأطفال؟
حجي إبراهيم الزويد - 24/03/2026م
|
|
تُعدّ الصحة النفسية للأطفال جزءًا أساسيًا من نموهم وتطورهم، ولا تقل أهمية عن صحتهم الجسدية، حيث تمثل حجر الأساس في نموهم الشامل، فهي لا تعني فقط غياب الاضطرابات النفسية، بل تعني تمتع الطفل بحالة من الاستقرار النفسي والعاطفي، والشعور بالأمان، والقدرة على التعبير عن مشاعره والتفاعل مع من حوله بشكل صحي. كما تشمل قدرته على التكيف مع التحديات اليومية وبناء علاقات إيجابية مع الأسرة والمجتمع. الطفل السليم نفسيًا يكون أكثر... |
آفة الكذب
عبدالحكيم السنان - 24/03/2026م
|
|
الكذب ممقوت ومذموم في نفسه، بغض النظر عن حرمته، لأنه يقلب الحقائق ويزيفها، ويرسم لك أوهامًا وخيالات، ويجعلك تصدق هذه الخيالات وتؤمن بها. والكذب في اللغة هو نقيض الصدق، ويعني الإخبار عن الشيء بخلاف حقيقته، واصطلاحًا هو الإخبار عن الشيء على غير ما هو عليه في الواقع، تعمدًا أو خطأً، سواء أكان بالقول أم بالإشارة أم بالسكوت؛ والكذب أقبح الذنوب وأفحشها، وأخبث العيوب وأشنعها. وقد ذُكرت صفة الكذب بأكثر من معنى... |
كيف تنظم نوم طفلك بعد شهر رمضان؟
حجي إبراهيم الزويد - 23/03/2026م
|
|
بعد شهر رمضان، يتأثر نوم الأطفال كما يتأثر الكبار بسبب تغيّر النمط اليومي والسهر واختلاف مواعيد النوم والاستيقاظ. لذلك يحتاج الطفل إلى إعادة تنظيم نومه بشكل تدريجي ولطيف حتى يعود إلى نمطه الطبيعي دون توتر أو صعوبة. أهمية النمط الليلي في تنظيم النوم: يُعدّ النمط الليلي من أهم العوامل التي تساعد على تحسين جودة النوم عند الأطفال، بل يمكن اعتباره ”لغة يومية“ يفهمها جسد الطفل، تُخبره بأن وقت الراحة قد اقترب.... |
صورة رائعة جسدها الإمام علي (ع) عن واقع العيد
جمال حسن المطوع - 23/03/2026م
|
|
وصف دقيق ما أروعه وأجمله، يرقى إلى قمة الفصاحة والبلاغة اللامتناهية التي تميز وتمتع بها أمير المؤمنين علي (ع)، وصدق من قال: إن كلام علي يأتي فوق كلام المخلوقين ودون كلام الخالق، حين أعطى صورة تحكي وتجسد واقع العيد الذي نحتفل ونسعد بقدومه، في ميزان يتوافق ويتماثل مع النتائج التي هي حصيلة تتشابه مع ما سنواجهه يوم القيامة، عندما تعرض أعمالنا في يوم تتمحص فيه القلوب ويتمخض عنه ذلك الاختبار،... |
ما هو ميزانُكَ مع الناس؟
هاشم الصاخن - 22/03/2026م
|
|
مجتمعنا - في مجمله - ليس مجتمعًا فقيرًا من الناحية المالية، بل يغلب عليه مستوى معيشة متوسط؛ فالكثير يملك ما يكفيه، ويعيش حياة مستقرة دون ترفٍ ظاهرٍ أو حاجةٍ مُلحّةٍ، وهناك من يجتهد ويعمل ويعتمد على نفسه، كما توجد فئات محدودة الدخل، وأخرى أكثر ثراءً. ولذلك فالمسألة ليست في وجود الفقر أو عدمه، ولا في درجة المال لدى الإنسان، بل في شيءٍ آخر أدق. إلى من نتقرّب؟ هل نتقرّب ممن يملكون... |
بيتٌ على شارعين ومصيرٌ محتوم
سراج علي أبو السعود - 22/03/2026م
|
|
لا أُفضِّل الحديث بأسلوب الواعظين، غير أنّي أجدني - مع يقيني بفناء هذه الحياة، وأن الآخرة خيرٌ وأبقى - أُحسن شؤون الدنيا، ولا أبذل من العناية لبناء آخرةٍ لا ينقضي عمرها ما أبذله لها. ولعل زكاة الفطرة وثوب الإحرام شاهدان على ذلك؛ كم نسأل: الفطرة؛ كم كيلو من الأرز؟ وكم مقدار الحق الشرعي فيه؟ أسئلة لا تنتهي في هذا السياق، وكل هذا الحرص مردّه أن مقدارًا يسيرًا يُدفع هنا ليصحّ... |
مَن يتقن لغته.. يتقن فهم ذاته
أمير بوخمسين - 22/03/2026م
|
|
اللغة ليست كلمات نضعها على أفكار جاهزة، إنما هي القالب الذي تتشكل فيه هذه الأفكار. فحين نقول ”أنا“ أو ”نحن“، نحن لا نختار ضميرًا فقط، بل إننا نختار زاوية رؤية للعالم. حين يقول المتحدث ”نحن أخطأنا“ بدل ”أنا أخطأت“، فإن الدماغ يتلقى الإحساس بالذنب والتصحيح على أنه شأن جماعي، لا عبئًا شخصيًا خالصًا. أما في اللغات التي تكثر فيها الإحالة إلى ”أنا“، فإن مركز القرار الفردي يصبح أكثر حضورًا في... |
فرحتنا واحنا صغار بعيدية العيد
عباس سالم - 22/03/2026م
|
|
مهما اختلفت الأيام والأزمنة تبقى العيدية التي تعطى للصغار في يوم العيد من العادات الراسخة التي لا تتبدل، بل تنتقل من جيل إلى جيل كما تتناقل الأمهات حكايات الجدات للصغار في ليالي البرد أيام الشتاء في زمن بيوت الطين. كان العيدُ قديماً يفيضُ بهجةً بضجيجِ الأرواحِ قبلَ الأجساد، نغفو على صوتِ ضحكاتِهم ونستيقظُ على دفءِ أياديهم، كانت نسمات المحبة والسلام نشعر بها بين البيوت المتواضعة وعلو وجوه ساكنيها التي تقرأ فيها... |
وبالوالدين إحسانًا
سلمان العنكي - 22/03/2026م
|
|
خُلقنا خفافًا فثقلًا في أرحام الأمهات تسعة أشهر في أنين وحنين، تتقاسم الحامل والمحمول الغذاء مع ما تعاني من آهات، حتى إذا اكتملت مدتها أو قبلها أبصر جنينها الحياة كرهًا بإحدى ثلاث: طبيعية، أو طلق صناعي، أو قيصرية. وقتها تصارع سكرات الموت، ولكنها ما إن تسمع صيحات وليدها تغمرها الفرحة، وتتأمل ملامحه بشوق وإشراقة وجه، ومتى رأت كماله وجماله نسيت متاعب تحملتها وصعابًا منها عانت لأيام. ثم يعقبها سهر بالليل؛ تسقيه،... |
العيد الأول… حين يغيب من كان يملأه
عبد الله أحمد آل نوح - 22/03/2026م
|
|
ليس كل عيدٍ يأتي بالفرح نفسه، فهناك أعيادٌ تأتي ثقيلة، مكسوّة بالصمت، مغموسة بالحنين. العيد الأول بعد فقد عزيز ليس كغيره، هو اختبارٌ صامتٌ للقلب، وامتحانٌ للذاكرة، ووقفةٌ طويلة أمام الغياب. في كل زاوية من البيت، حضورٌ لا يُرى… لكنه يُشعر. في مكانه المعتاد، في صوته الذي اعتدناه، في تفاصيل كانت تبدو عادية يومًا ما، فإذا بها اليوم تصبح أثمن ما نملك. العيد لا يفقد بهجته بالكامل، لكنه يتغير… يصبح أقل صخبًا، وأكثر... |
هل نرى الفرح أم نصوره فقط؟
سوزان آل حمود - 22/03/2026م
|
|
ليس عيد الفطر مجرد محطة زمنية في تقويم الشعوب الإسلامية، بل هو ”انفجار كوني“ من البهجة يكسر رتابة الوجود. إنه اللحظة التي تتوحد فيها جغرافيا القلوب من طنجة إلى جاكرتا، حيث لا تشرق الشمس على مآذننا فحسب، بل تشرق في الزوايا المعتمة من أرواحنا. العيد هو ”البيان الختامي“ لرحلة الروح في رمضان، هو المكافأة السماوية التي تجعل من الجوع طهارة، ومن السهر نوراً. إنه العصب الحي الذي يربط مليارات البشر... |
كيف تعيد تنظيم نومك بعد شهر رمضان؟
حجي إبراهيم الزويد - 22/03/2026م
|
|
مع انتهاء شهر رمضان، يمر الجسم بمرحلة انتقالية مهمة بعد أن اعتاد على نمط مختلف من النوم والأكل، حيث يؤدي السهر الطويل، والنوم المتقطع، وتغيير مواعيد الوجبات إلى اضطراب الساعة البيولوجية. هذه التغيرات قد تنعكس على النشاط اليومي والتركيز وحتى صحة القلب. لذلك فإن العودة إلى نظام النوم الطبيعي لا تتم بشكل فوري، بل تحتاج إلى خطة تدريجية ومدروسة، لأن إعادة تنظيم النوم تتطلب تدرّجًا وصبرًا وليس تغييرًا مفاجئًا. لماذا يحدث... |
ضحكة الطفل.. ميراث من الفرح
عبد الله صالح الخزعل - 22/03/2026م
|
|
الطفولة ليست مجرد مرحلة عابرة من العمر، بل هي كتاب الذكريات الأول الذي يُكتب بحبر البراءة والدهشة. في قلب الطفل تتشكل الصور الأولى للحياة، وتُحفر اللحظات الصغيرة لتصبح فيما بعد أعمدة الذاكرة التي يستند إليها حين يكبر. إن صناعة الذكريات الجميلة في نفس الطفل ليست رفاهية، بل هي مسؤولية إنسانية، لأن ما يُزرع في قلبه اليوم سيظل يثمر في روحه غدًا، ويُورثه القدرة على مواجهة الحياة بطمأنينة وابتسامة. الطفل يتوقف عند... |
العيد.. حين يكتمل الفرح بالإنسان
باسم آل خزعل - 21/03/2026م
|
|
العيد.. ذلك الموعد الذي تنتظره القلوب قبل الأجساد، وتستعد له النفوس قبل البيوت. إنه لحظة تلتقي فيها السماء بالأرض، حين تفيض الرحمات، وترفع الأكف بالدعاء، وتفتح الأبواب للقاءات كانت تنتظر دفء هذا اليوم لتزدهر. في العيد، يتحول الزمن العابر إلى ذاكرة حية، وتصبح التفاصيل البسيطة أعظم مما نتصور. فهو ليس مجرد يوم نتبادل فيه التهاني، بل هو حالة من الجمال تمتد فينا، تذكرنا بأن الفرح الحقيقي يبدأ من داخلنا ثم يفيض... |
العيد ليس احتفالًا… بل مراجعة للذات
محمد يوسف آل مال الله - 21/03/2026م
|
|
العيدان في الإسلام - عيد الفطر وعيد الأضحى - ليسا مجرد مناسبتين للفرح والاحتفال، بل هما تجسيد حيّ لفلسفة عميقة تمزج بين العبادة والوعي، وبين السلوك الفردي والبناء المجتمعي. ففي عيد الفطر، يأتي الفرح بعد عبادة الصيام في شهر رمضان وكأن العيد رسالة تقول: إنّ الانتصار الحقيقي ليس على الجوع والعطش، بل على النفس وشهواتها. هنا تتجلى فلسفة ”التحرر الواعي“، حيث يخرج الإنسان من شهر رمضان وقد أعاد ترتيب أولوياته، وتعلّم... |
من عبق الماضي: العيد في القطيف ”أنفاس الطفولة الجميلة“
حسن محمد آل ناصر - 20/03/2026م
|
|
في القطيف لم يكن عيد الفطر مجرد يوم يعلن انتهاء الصيام، بل كان عالمًا كاملًا من الذكريات التي تتكون من تفاصيل صغيرة لكنها عميقة وكبيرة الأثر، أجل كانت تسكن الوجدان وتكبر مع السنين، يولد العيد قبل أن يهل في ظل الليالي الأخيرة من شهر رمضان حين تتبدل ملامح البيوت وتفوح رائحة الاستعداد وتتحرك القلوب بفرح خفي لا يشبه شيء سوانا نحن الأطفال، فتلك الليلة لا يأتينا النوم نريد أن نلبس... |
آداب عيد الفطر السعيد: فرحة الروح والجسد
ناجي وهب الفرج - 20/03/2026م
|
|
يطلُّ صباح يوم عيد الفطر السعيد بنورٍ خاص يملأ القلوب سرورًا وطمأنينة. إنه يوم الفرح الذي يجتمع فيه المسلمون بعد صيام رمضان وقيام الليل، فيستعيدون الروحانيات ويشعرون بالقرب من الله، ويعيشون أجواء المحبة والسرور مع الأهل والجيران. ولهذا اليوم المبارك آداب عظيمة مستلهمة من سنة النبي (ص) وأقوال أهل بيته (عع). أولًا: الطهارة والزينة كان النبي (ص) يحرص على الغسل والتطيب وارتداء أجمل الثياب في يوم العيد، فقد روى الكليني عن الإمام... |
الرغبة تحت الرقابة: الأنوثة وصناعة معنى الجنس
وجدان الياسين - 20/03/2026م
|
|
غالبًا ما نعرف التعريفات العلمية للذكورة والأنوثة، وهي تعريفات صارمة وعادلة كفايةً بالنسبة لنا جميعًا: الرجل بأعضاء ذكرية وصوت خشن وشكل معين، والمرأة امرأة حين تكون برحم ومبيضين. لكن هذا التعريف البيولوجي لا يشرح وحده معنى أن تكون أيًا منهما، وفي هذا المقال سنتناول معنى أن تكون أنثى. ولهذا تقول سيمون دي بوفوار: ”لا تولد المرأة امرأة، بل تصبح كذلك.“ أي أنها معلقة دائمًا بأدوار جندرية معينة. وعلى المستوى الدرامي نرى ذلك كثيرًا،... |
الحاج أبو فرج.. ذاكرة رمضان ونبض البساطة
رضي منصور العسيف - 20/03/2026م
|
|
سألته في الليلة الأخيرة من شهر رمضان، حيث تختلط مشاعر الوداع برجاء القبول… كيف هو شعورك ونحن على أعتاب الليلة الأخيرة من شهر رمضان، وقد وفقك الله لصيامه؟ نظر إليّ بعينين يفيض منهما الامتنان، كأنهما تختصران رحلة عمرٍ كاملة مع النعم، وقال بصوتٍ متهدّجٍ بخشوع: ”لا أستطيع أن أصف شعوري… إنها نعمة عظيمة أن يمدّ الله في عمري حتى أبلغ رمضان، وأعيش في رحابه، وأستنشق نفحاته… نعمة تستحق سجود الشكر.“ ثم سألته: وهل يختلف رمضان... |
الشيخ د. فيصل العوامي… حكاية عطاء
إبراهيم البحراني - 20/03/2026م
|
|
في قلب حي «الكويكب» بالقطيف، وتحديدًا في رحاب مسجد الإمام الحسن (ع)، تتجسد حكاية عطاءٍ مستمرة، وبطلها فضيلة الشيخ الدكتور فيصل العوامي. هناك تشعر أن الوقت عنده ليس كغيره، بل يكاد ينحني أمام إرادته. فمنذ أكثر من خمسة وثلاثين عامًا، وهو يؤمّ المصلين، محوّلًا المسجد إلى واحة علم، وتشهد له تلك الجدران ومحراب المسجد. من يعاشر الشيخ فيصل، يدرك أنه أمام شخصية لا تعرف الكلل ولا الملل؛ كالنحلة التي لا تكلّ... |
العيد… حين يمرّ الضوء من داخلنا
نازك الخنيزي - 20/03/2026م
|
|
ليس العيد زمنًا يُقاس بتكرار حضوره، ولا مناسبة تُستعاد على هيئة طقس مكتمل. هو، في جوهره الأعمق، لحظة اختبار صامتة، يُستدعى فيها الإنسان إلى مواجهة نفسه في أكثر مناطقها هشاشةً وصدقًا. ففي الأزمنة المطمئنة، يبدو الفرح امتدادًا طبيعيًا للحياة، غير أن قيمته الحقيقية لا تتجلّى إلا حين يصبح عسيرًا، حين يجيء مثقلًا بما يعاكسه، محاطًا بما ينفيه، ومع ذلك يظلّ ممكنًا. لا يدخل العيد البيوت بوصفه يقينًا، وإنما يتشكّل على هيئة... |
كيف نُعدّل البرنامج الغذائي بعد نهاية شهر رمضان؟
حجي إبراهيم الزويد - 20/03/2026م
|
|
يشكّل شهر رمضان تجربة فريدة على مستوى الإيقاع الحيوي للجسم؛ إذ تتبدل مواعيد الطعام والنوم، وتتغير استجابات الهرمونات المرتبطة بالجوع والشبع، مثل الإنسولين واللبتين. بعد شهرٍ كاملٍ من الصيام، يتكيّف الجسم مع نمط مختلف من مواعيد الأكل والنوم، حيث تقلّ عدد الوجبات وتتغيّر أوقات النشاط الحيوي. ومع انتهاء شهر رمضان، يحتاج الجسم إلى فترة انتقالية للعودة إلى نمطه الطبيعي. إن التسرّع في تغيير النظام الغذائي بشكل مفاجئ قد يؤدي إلى اضطرابات... |
مجد عبد العزيز.. ابنة القديح التي حولت المحاماة إلى رسالة إنسانية
نادر الخاطر - 20/03/2026م
|
|
التحول الرقمي شكل طفرة نوعية من التطور والسرعة للمحامين والمستشارين القانونيين في إنصاف حقوق الإنسان وفهم الأنظمة العدلية، حيث أصبح المحامي والمستشار القانوني المنصف والبارع فرس الرهان الذي تطمح أي مؤسسة إلى الفوز به. نحمد الله سبحانه وتعالى، فبلدنا الغالي توجد فيه الكيانات التي تحرك عجلة التطور والانتماء الوطني. فهل صادفت يومًا محاميًا أو مستشارًا همه الشاغل في عمله أن يعمل على إنصاف حقوق الإنسان قبل أي شيء آخر؟ ويتمثل هذا... |
الحمل المعرفي الخفي: الإرهاق الصامت في العصر الرقمي
غسان علي بوخمسين - 19/03/2026م
|
|
قد يستيقظ أحدنا ذات صباح وهو يشعر بإرهاق ذهني، وكأن ذهنه يدور في حلقة مفرغة من المهام المعلقة والرسائل التي تنتظر ردًا. وقد يتساءل حينها لماذا يشعر بالإنهاك في نهاية اليوم، رغم أنه لم يبذل جهدًا بدنيًا يذكر؟ هذه ليست علامة على الكسل أو ضعف اللياقة البدنية، بل هي ظاهرة متنامية تُعرف بـ ”الحمل المعرفي الخفي“، وهو جهد ذهني مستمر يحدث في خلفية وعينا، يستنزف طاقتنا بصمت، ويتركنا في حالة... |
هل تمت رؤية الهلال أم لا؟
أنيس آل دهيم - 19/03/2026م
|
|
في كل شهر، تتكرر الحكاية ذاتها بصمت مهيب وترقب حذر، وبالذات نهاية شهر شعبان ونهاية شهر رمضان المبارك. تتجه العيون نحو الأفق، ينتظر الناس مشاهدة خيطًا رفيعًا من الضوء، وكأنهم يترقبون ولادة الزمن نفسه. الهلال ليس مجرد شكل يظهر في السماء، بل لحظة إنسانية عميقة، لحظة يلتقي فيها الإدراك بالبصر، ويختبر فيها الإنسان حدة البصر وعلاقته بالزمن. هل تمت رؤية الهلال أم لا؟ سؤال تضج به المجالس والشاشات الإخبارية ووسائل التواصل... |
صديقي العزيز هون عليك
بدرية حمدان - 19/03/2026م
|
|
التظاهر بالصلابة كالجبل الشامخ الذي لا تهزه الرياح العاتية ولا تحنيه العواصف. مظهر جليدي بارد، بينما الداخل بركان ثائر على وشك الانفجار. هذا التناقض العجيب الذي يبعث على الدهشة، وراءه سر عظيم، يكمن في تكوين الشخصية التي تتصف بالحلم؛ الشخصية الصبورة التي عرفت معنى الحياة على أنها لا تحتاج إلى تحليل ولا تفسير ولا فلسفة، وإنما تحتاج أن تُعاش ببساطة. كما هي، بفرحها وحزنها، ومن دون حمل أي عبء. حلوها جميل ومرها:... |
وإن رحل،... يبقى ضياءه..
عبد الله صالح الخزعل - 19/03/2026م
|
|
ها هو رمضان يطوي آخر صفحاته، ويغادرنا كما يغادر الضيف العزيز الذي يترك في القلب أثرًا لا يُنسى. تمضي لياليه المضيئة، وتنقضي أيامه التي اعتدنا فيها على صفاء الروح وخفة القلب، ويظلّ في داخلنا شيء يشبه الحنين… حنينٌ إلى السكينة التي عشناها، وإلى القرب الذي شعرنا به، وإلى تلك اللحظات التي بدا فيها الطريق إلى الله أقرب من أي وقت مضى. ومع انتهاء الشهر، تتردد في أعماقنا أسئلة صامتة: هل كانت... |
غريب على الباب
عماد آل عبيدان - 19/03/2026م
|
|
لكل مجلس باب، ولكن الباب الحقيقي ليس ما يفتح بالمقبض كونه يفتح بالقلب. في إحدى ليالي الشهر الفضيل من عام 1447 هـ وبينما كان المجلس يجري على عادته الرمضانية - سلام وشاي وقهوة وحديث حبي بين الأحبة إضافة إلى القراءة الرمضانية - دخل شاب في العشرينات من عمره لم أره من قبل. سلّم بصوت فيه وقار التعب وقال: هل لي باستخدام الحمام؟ قلت: وعليكم السلام تفضل. دخل ومضى نحو الحمام ولم... |
حين يتحوّل الدَّين إلى عبءٍ أخلاقي
محمد يوسف آل مال الله - 19/03/2026م
|
|
لا يقتصر أثر الدَّين على كونه التزامًا ماليًا مؤقتًا بين طرفين، بل يتجاوز ذلك ليصبح قضية أخلاقية واجتماعية ونفسية قد تهزّ استقرار الأفراد والمجتمعات إذا لم تُدار بوعي ومسؤولية. فحين يتأخر المدين عن سداد ما عليه دون عذرٍ حقيقي أو نية صادقة، تبدأ سلسلة من الآثار السلبية التي تمتدّ إلى قلب العلاقة الإنسانية نفسها، فتُضعف الثقة وتُربك منظومة التعامل القائمة على الأمانة. فأول هذه الآثار يقع على الدائن، إذ يشعر بأنّ... |
هل أنت جاهز للرحيل؟
عبد الله أحمد آل نوح - 19/03/2026م
|
|
في خضم انشغالات الحياة، يهرب الإنسان من سؤالٍ ثقيل، ليس لأنه بلا جواب، بل لأن جوابه يفرض عليه أن يراجع نفسه بصدق: هل أنا جاهز للرحيل؟ يقول الله تعالى: {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ} وهي حقيقة لا تختلف عليها العقول، لكنها كثيرًا ما تُؤجَّل في الوعي. الموت بحد ذاته ليس المشكلة، بل ما يتركه الإنسان بعده. فقد شهدنا حالات كثيرة لم تكن المعاناة فيها من الفقد فقط، بل مما خلفه الراحل من التزامات... |
تجليات نورانية في دعاء وداع شهر رمضان للإمام السجاد
حجي إبراهيم الزويد - 19/03/2026م
|
|
مقدمة: تجليات العبودية والرحمة والمراجعة في ختام الموسم الإيماني يُعدّ دعاء وداع شهر رمضان للإمام علي بن الحسين السجاد (ع) من أروع النصوص التعبدية في التراث الإسلامي، ومن أعمقها أثرًا في النفس، لأنه لا يكتفي بتوديع شهر عظيم من شهور الله، بل يحوّل لحظة الوداع إلى مدرسة كاملة في معرفة الله، وفهم العبادة، ومحاسبة النفس، واستشعار نعمة المواسم الإيمانية. فهذا الدعاء ليس مجرد ألفاظ حزن على انقضاء شهر رمضان، بل هو... |
سعادة حقيقية
فاضل علوي آل درويش - 18/03/2026م
|
|
لقد كان المسعى نحو تحصيل أسباب السعادة والتجلبب بها هو الغاية القصوى لدى الإنسان في مسعاه المتنوع في ميادين الحياة، ولقد كان الشغل الشاغل للفكر البشري هو تحديد مفهوم السعادة وتطبيقاته على أرض الواقع، فيبذل جهده وطاقته ويستند إلى إرادته في مواجهة التحديات الصعبة بغية الوصول إلى ما يصبو إليه، كيف والإنسان مجبول بحسب فطرته السليمة على حب الكمال والوصول إلى أعلى درجات الطمأنينة والهدوء والراحة النفسية، فيعمل بكل ما... |
تجربة الوعي
حسن آل جميعان - 18/03/2026م
|
|
يولد الإنسان وهو مستعدّ لاستقبال المعارف والقيم وثقافة المجتمع الذي وُلِدَ ونشأ فيه، وإذا نضج أصبحت لديه قابلية أكبر للتعرّف على ثقافات المجتمعات الأخرى. وهذه القابلية لا تتوقف عن التشكّل والتطوّر، ومع الوقت تتكوّن لدى الفرد تجربته الخاصة، وهذه التجربة تشكّل وعيه ومدى تفاعله مع الواقع. الإنسان في تجربة الوعي لا يكتفي بما وصل إليه من وعي بالذات والواقع؛ فكل وعيٍ يصل إليه هو نقطة انطلاق إلى وعيٍ لاحق، وهكذا، فالوعي... |
ماذا بعد رمضان؟
معصومة العبد الرضا - 18/03/2026م
|
|
لا يمرّ رمضان في حياة المجتمعات المسلمة بوصفه زمنًا دينيًا فحسب، بل كخبرةٍ ثقافية وأخلاقية كثيفة. إنه شهر تتغيّر فيه إيقاعات الحياة، وتُعاد فيه صياغة العلاقة بين الجسد والرغبة، بين الصبر والوفرة، وبين الفرد والجماعة. وفي هذا المعنى لا يبدو الصيام مجرد امتناعٍ عن الطعام والشراب، بل تمرينًا طويلًا على إدارة الذات، وتدريبًا دقيقًا على تأجيل الرغبة، وترويضًا للغرائز في زمنٍ باتت فيه ثقافة الاستهلاك تُعيد تشكيل الإنسان بوصفه كائنًا... |
ذكاء ناقص ”2“
عماد آل عبيدان - 18/03/2026م
|
|
لم تكن الحياة مع سماح سهلة لكنها كانت حقيقية. شيءٌ فيها كان يقاوم التكيّف. تقول كلامًا غريبًا في الوقت الخطأ وتضحك حين يُنتظر منها الحزن وتراها تبكي حين نظن أن الموقف لا يستحق. حتى طريقة حملها للحقائب كانت مختلفة: تضع الحقيبة الثقيلة على الكتف الأضعف وتقول: ”الكتف القوي سيشعر بالملل.“ في عامنا الخامس تغيّرت أشياء كثيرة. انتقلنا إلى حيّ جديد للسكن. ابننا الأكبر بدأ يسأل أسئلة عن الموت والحياة والخيال وابنتنا الصغيرة دخلت طورها... |
آداب وداع شهر رمضان في آخر ليلة منه
حجي إبراهيم الزويد - 18/03/2026م
|
|
مقدمة: بين استقبال الشهر ووداعه كما أن لشهر رمضان آدابًا تُستقبل بها أيامه ولياليه منذ لحظاته الأولى، فإن له أيضًا آدابًا تُراعى عند وداعه، لأن الوداع في ميزان الإيمان لا يقل شأنًا عن الاستقبال. فكما يستعد المؤمن لدخول هذا الشهر بقلبٍ مشتاق وروحٍ متطلعة، فإنه يقف في ختامه موقف المتأمل المراجع، يستعرض ما مضى من أيامه، ويقيس أثرها في نفسه وسلوكه. معنى وداع شهر رمضان وأبعاده الإيمانية: إن وداع شهر رمضان ليس... |
حكمة القائد قبل أن تطرق الأزمات الأبواب
ماهر آل سيف - 17/03/2026م
|
|
ليست الأسرة القوية هي التي تنتظر الخطر حتى يفاجئها، بل التي تُحسن الاستعداد قبل وقوعه، بعقلٍ هادئ، ونظرٍ بعيد، وتدبيرٍ لا يعرف الفوضى. فالتحوّط في الأزمات ليس دعوة إلى الخوف، ولا بابًا لزرع الهلع، ولا أسلوبًا لتضخيم الاحتمالات، بل هو من تمام الحكمة، وحسن الإدارة، ورجاحة القرار. ومن هنا تظهر أهمية القائد في العائلة؛ ذلك الذي لا يكتفي بإدارة يومه، بل ينظر إلى ما قد يعترض أسرته من طوارئ، فيُعدّ... |
من عبق الماضي: مفردات من الذاكرة الشعبية في القطيف
حسن محمد آل ناصر - 17/03/2026م
|
|
لهجتنا معظمها فصيحة ألفاظها أو كلها صحيحة وأن تجد فيها من الدخيل فكله أقل من قليل اخترت هذه الأبيات من أرجوزة ”قصة القديح شعرًا“ لسيدي الوالد حفظه الله لتكون مقدمة لهذه المقالة، وليس لغرض تحليلها شعريًا، بل لأنها تجسد روح اللهجة القطيفية وأصالة ألفاظها، وتشكل تمهيدًا طبيعيًا لسرد المفردات والتعابير الشعبية التي سنعرضها في هذا السياق. في ماضي القطيف لا تستعاد الحكايات وحدها، لكنْ هناك تُستعاد الأصوات التي يلفظها الناس وهم يتبادلون الحديث بلهجتهم الدافئة... |
حين يحفظ الوعي الحقوق قبل الأقلام
محمد يوسف آل مال الله - 17/03/2026م
|
|
تُعدّ آية الدَّين في سورة البقرة أطول آية في القرآن الكريم، وهي ليست مجرد توجيه فقهي يتعلق بكتابة الديون، بل منظومة متكاملة من الوعي الأخلاقي والاجتماعي والاقتصادي الذي يحفظ حقوق الناس ويصون العلاقات بينهم. فالقرآن الكريم حين أطال الحديث في هذه الآية إنّما أراد أن يلفت نظر المجتمع إلى خطورة المال حين يختلط بالإهمال أو الغفلة أو ضعف الضمير. أول ما تؤكد عليه الآية المباركة هو مبدأ توثيق الحقوق، إذ يقول... |
متى يمكن إعطاء الطفل الدواء السائل ومتى يمكن إعطاؤه الحبوب؟
حجي إبراهيم الزويد - 17/03/2026م
|
|
عند وصف الأدوية للأطفال يتساءل كثير من الآباء عن الشكل الأنسب للدواء: هل يكون على هيئة شراب أم أقراص؟ في الواقع يعتمد اختيار شكل الدواء على عدة عوامل، أهمها عمر الطفل، وقدرته على ابتلاع الأقراص، إضافة إلى الجرعة المطلوبة حسب وزن الطفل. متى يُستخدم الدواء السائل للأطفال؟ تُستخدم الأدوية السائلة عادةً عند الرضع والأطفال الصغار الذين لا يستطيعون ابتلاع الأقراص. كما تُفضَّل في الحالات التي تكون فيها الجرعة محسوبة بدقة حسب وزن... |
هل أنا المقصود في هذا المقال؟
عبد الله أحمد آل نوح - 16/03/2026م
|
|
يحدث كثيرًا أن يقرأ الإنسان مقالًا أو نصًا يتناول ظاهرة اجتماعية أو سلوكًا معينًا، فيتوقف فجأة ويسأل نفسه: هل الكاتب يقصدني أنا؟ وكأن الكلمات كُتبت لتصفه تحديدًا دون غيره. هذه الظاهرة تتكرر أكثر مما نتصور. فبمجرد أن يكتب أحدهم عن صفة موجودة في المجتمع، أو ينتقد سلوكًا منتشرًا بين الناس، يظهر من يعتقد أن المقال موجّه إليه شخصيًا. وربما يشعر بالضيق أو الدفاع عن نفسه، وكأن الكاتب كان يكتب عنه بالاسم. في... |
أمي.. علائق حلم وأطياف وصال
عبد العظيم شلي - 16/03/2026م
|
|
في مثل هذا اليوم من العام المنصرم 25 رمضان 1446 رحلت أمي، سيظل هذا اليوم عالقًا في أذهان أولادها وبناتها وأخواتها وأخيها الوحيد، والأحفاد والأحباب. عام مضى علينا ليس ككل الأعوام. الذي قبله، حين كانت بيننا لم تزل ألسنتنا رطبة بمناداتها «أماه»، ما أجملها من كلمة، هي أول نطق تعلمناه بعد أن حفظ وجداننا ملامحها كملاك سماوي، يمدنا بلطائف الرحمة وينبوع صدرها قوام حياة، كيانها فيض حنان لا ينقطع، أناملها تربت على أجسادنا... |
البيت والمال لن يحميا عائلتك
سراج علي أبو السعود - 16/03/2026م
|
|
نُقل عن برتراند راسل قوله: «مشكلة العالم أن الجهلة واثقون من أنفسهم، بينما العقلاء مليئون بالشك». فيما نُقل عن فولتير: «أولئك الذين يستطيعون أن يجعلوك تؤمن بالسخافات يستطيعون أن يجعلوك ترتكب الفظائع». ويقول كونفوشيوس: «المعرفة الحقيقية هي أن تدرك مدى جهلك»، وأما الغزالي فيرى أن «الجهل أصل كل شر». هذه الكلمات، على اختلاف قائليها، تلتقي عند حقيقة واحدة: أن الجهل ليس فكرةً مجردة، بل قوة خفية تفسد الأشياء من جذورها.... |
رحل كلالة الرجل الصابر
عبد الجبار سلاط - 16/03/2026م
|
|
مساء يوم السبت 23 رمضان 1447 هـ، ذهبت إلى مجلس الدهان في حي الرضا للاستماع للخطيب الحسيني الصاعد فضيلة الشيخ محمد المسلم ”حفظه الله“، وبعد القراءة توجهت إلى الحاج سعيد كلالة أبو عبد الشهيد الذي كان جالسًا عند باب الخروج، فسلمت عليه وقبلت رأسه، فقال لي: أخجلتني يا أبا مصطفى! فقلت له: أنت بمثابة الأخ الأكبر، ومقامك عندنا كبير، فشكرني بابتسامته المعهودة. فجر اليوم التالي انتقل أبو عبد الشهيد كلالة إلى... |
الحاج أبو زكي… حين يتكلم الدعاء
رضي منصور العسيف - 16/03/2026م
|
|
شهرُ رمضان ليس شهرًا عابرًا في حياة المؤمنين؛ إنه موسمٌ تتعانق فيه الأرواح مع السماء، وشهرٌ يتجاور فيه القرآن والدعاء كأنهما توأمان يسيران معًا في طريق القلب. فالقرآن نورٌ يوقظ البصائر، والدعاء صوتُ الروح حين تشتاق إلى ربها. وفي هذا الشهر الكريم نشعر جميعًا بانجذابٍ خفيّ نحوهما؛ الأطفال، والشيوخ، والنساء… كلٌّ يجد لنفسه مكانًا في مجالس التلاوة ومجالس المناجاة. مجالسُ يعلو فيها صوت القرآن، وتلين فيها القلوب مع الدعاء، فتسكن النفوس... |
إنتبه.. الطريق مراقب بالرادار
باسم آل خزعل - 16/03/2026م
|
|
على الطرقات لافتة مألوفة تقول: انتبه.. الطريق مراقب بالرادار. جملة قصيرة لكنها تحمل رسالة واضحة، خفف سرعتك فسلامتك وسلامة الآخرين مسؤولية، وغالبا ما تأتي بعدها كاميرا ترصد كل تجاوز للسرعة فلا مجال للفوضى ولا للتهاون. ولو تأملنا قليلا لوجدنا أن حياتنا اليومية بحاجة إلى رادارات من نوع آخر، رادارات تراقب فلتات اللسان. فاللسان مثل السرعة إذا ترك بلا ضابط تجاوز الحد المسموح وضبط مخالفة على قدر تلك السرعة وربما أوقع صاحبه في... |
الملاية فاطمة العيثان… سيرة امرأةٍ خلدها حب الحسين
حجي إبراهيم الزويد - 16/03/2026م
|
|
في سجلّ النساء المؤمنات اللاتي تركن أثرًا لا يبهت مع الأيام، تبرز شخصية الملاية فاطمة عبد الله العيثان بوصفها نموذجًا حيًّا لامرأةٍ صاغت حياتها على ضوء القرآن، وربّت روحها على محبة أهل البيت (عع)، وجعلت من خدمتها للإمام الحسين (ع) رسالة عمرٍ كامل، لا موقفًا عابرًا ولا نشاطًا محدودًا بزمن. لقد كانت من أولئك النساء اللاتي لا تُقاس منزلتهن بما يظهر للناس من أعمالهن فحسب، بل بما يفيض من سيرتهن... |
الوداع الوداع، يا شهر الصيام
حكيمة آل نصيف - 16/03/2026م
|
|
محاسبة النفس عند وداع شهر رمضان أمر مهم يحتاج إلى وعي وبصيرة تكشف الطريقة المثلى والمعبرة عن تعامل يليق بشأنه، فذلك الضيف قد أقبل محملًا بهدايا لا تُقدّر بثمن، أدناها - كما في الروايات الشريفة - غفران الذنوب لمن صامه مخلصًا ومتورعًا عن محارم الله تعالى فيه. وليس من المعقول أن يحيا الإنسان فيه متجلببًا برداء الطاعة والخوف من الله تعالى، ومتسلحًا بالهمة العالية في ساحة إتيان الأعمال الصالحة والتقرّب... |
حين يتحوّل الألم إلى بصيرة
محمد يوسف آل مال الله - 16/03/2026م
|
|
تتجاوز بعض الشخصيات حدود زمانها لتصبح فكرةً حيّة تتجدّد في كل عصر، ومن هذه الشخصيات الصحابي الجليل عمرو بن حمق الخزاعي رضوان الله عليه الذي تختصر سيرته سؤالًا إنسانيًا عميقًا: كيف يستطيع الإنسان أن يظل وفيًّا لقيمه حين تتبدل الموازين وتتغير الاتجاهات؟ وُلد عمرو بن حمق الخزاعي رضوان الله عليه في بيئة قبلية كانت تحكمها أعراف القوة والانتماء الضيق، لكنّ إسلامه في حياة النبي (ص) فتح أمامه أفقًا جديدًا للوعي. لم... |






