آخر تحديث: 8 / 5 / 2026م - 5:40 م
الأكثر قراءة هذا الشهر
المقالات الأكثر قراءة
كيف يُسقِط الإعلام المدربين؟!
سراج علي أبو السعود - 08/05/2026م
استحوذ صندوق الاستثمارات العامة على الهلال والنصر والاتحاد والأهلي، فيما انتقلت أندية أخرى إلى مشاريع كبرى كأرامكو ونيوم، لتبدأ مرحلة غير مسبوقة في تاريخ الرياضة السعودية؛ مرحلة ضُخَّت فيها المليارات، واستُقدمت فيها الأسماء العالمية، وتحولت الأندية من كيانات محلية محدودة التأثير إلى مشاريع تحمل طموح دولة كاملة. وبالفعل، انعكس ذلك على النتائج؛ فالهلال قدّم حضورًا عالميًا لافتًا في كأس العالم للأندية، والأهلي اعتلى المنصة الآسيوية، والاتحاد فرض هيمنته محليًا في...
زوروا نوّاب الإمام
عبد الجبار سلاط - 08/05/2026م
بعد استشهاد أبي محمد الإمام الحسن بن علي العسكري (ع) عام 260 هـ الموافق 874 م بدأت الغيبة الصغرى، وقد مهد إليها بأبي وأمي الإمام العسكري (ع) حينما أعلن بين أصحابه وخاصته عن ولادة ولده وتركيز مفهوم ولادته ووجوب طاعته في أذهانهم. وقد كان مجلسه (ع) غاصًّا بأربعين من أصحابه ومخلصيه، منهم: محمد بن عثمان العمري، ومعاوية بن حكيم، ومحمد بن أيوب بن نوح وغيرهم، أخرج عليهم ابنه المنتظر (ع)،...
الاستغباء فن!
إبراهيم الرمضان - 08/05/2026م
كنت جالسًا أنتظر صيانة سيارتي في الرياض، فمرّ شريط الذكريات أمامي ليعيدني خمس عشرة سنة إلى الوراء، تحديدًا إلى أول دورة تدريبية حضرتها في مسيرتي العملية. كانت الدورة عن برنامج «Word»، وكنت حينها موظفًا جديدًا، يملأني الحماس والرغبة في إثبات أنني ”النابغة“ الذي يفهم في كل شيء. النصيحة التي استنكرتها قبل البدء، همس في أذني أحد الزملاء بنصيحة ذهبية: ”سوي روحك ما تفهم“، في تلك اللحظة، شعرت بالإهانة! قلت في نفسي: ”أنا...
نصفك الذي أنقذني
سوزان آل حمود - 08/05/2026م
في البدء، كانت الحواس نافذتنا على العالم. نرى الألوان، نسمع الأصوات، نشم العبير، نتذوق الحلو والمر، ونلمس ما حولنا. هذه الحواس الخمس هي أول ما ينمو فينا، لتكون أدواتنا الأولى لفهم الحياة. لكن مع مرور الوقت، تتشكل لدينا حواس أخرى أكثر عمقًا وتعقيدًا. حاسة الشفقة التي تجعلنا نرى ألم الآخرين، حاسة الإيثار التي تدفعنا للعطاء، وحاسة الحب التي تحول مجرد وجودنا إلى معنى. هذه الحواس الإنسانية لا تولد معنا مكتملة،...
المحرك الخفي
مصطفى صالح الزير - 08/05/2026م
في عالمٍ يقيس الأشياء بالأرقام والمظاهر والنتائج السريعة ويركز على «الكم» ويجهل «الكيف»، يغفل كثيرون عن حقيقةٍ عميقة تُحرّك مجرى الحياة من الداخل: أن ما يراه الله في الإنسان ليس فقط ما يفعله، بل ما ينويه وما يستقر في قلبه من قصدٍ واتجاه. فهناك من تتشابه أعمالهم، لكن تتباين آثارهم؛ لأن الباطن ليس واحداً، ولأن النية هي المحرّك الخفي الذي يقود الحياة قبل أن تتحرك الجوارح. النية هي البذرة الأولى لكل...
مرافئ متوهّجة
حكيمة آل نصيف - 08/05/2026م
قال تعالى: {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ} . من الصفات الجمالية العظيمة: الرحمة الإلهية، وهذه الرحمة وسعت كل الموجودات، وتجلّت في مختلف أمور حياتنا ودقائقها، والله سبحانه وتعالى أرحم بعباده من أيِّ مخلوق، ولولا رحمة الله لساخت الأرض بمن فيها، ومن رحمته بعباده صبرُه على معاصيهم وذنوبهم؛ إذ يتجاوز عنهم ولا يعاملهم بعدله، وإنما برحمته الواسعة، ومن رحمته الواسعة بعباده أنه أودع هذه الرحمة في قلوبهم، فعندما يقول تعالى: {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ...
حين يتكلّم غير المتخصص في مقام الفتوى
ماهر آل سيف - 07/05/2026م
من آفات هذا الزمن أن يختلط صوت المعرفة بصخب الادّعاء، وأن يقف بعض الناس على أبواب التخصصات كلّها باحترامٍ ظاهر، فإذا وصلوا إلى باب الدين خلعوا نعال التواضع، ودخلوا محراب الفتوى بلا علمٍ ولا ورع. يستحي أحدهم أن يناقش الطبيب في تشخيصه، أو المهندس في حسابه، أو القاضي في نظامه، ثم لا يستحي أن يعارض الفقيه والمفسّر والمحدّث، متكئًا على قراءة عابرة، أو كاتبٍ واحد جعله ميزانًا فوق الموازين، وحجّةً...
الإنصات إلى الشباب
محمد المحفوظ - 07/05/2026م
كل الأمم والشعوب تتطلع باستمرار إلى تجديد شبابها وحيويتها، حتى يتسنى لها الوصول إلى غاياتها والحفاظ على منجزاتها ومكاسبها. وتتعدد وسائل تجديد شباب الأمم والمجتمعات وتتنوع باختلاف الظروف والأحوال؛ إلا أن جميع الأمم والشعوب، بصرف النظر عن ظروفها وأحوالها، تعتقد أن إحدى الوسائل المهمة لتحقيق هذه الغاية النبيلة هو الاهتمام النوعي والمؤسسي بجيلها الشاب؛ فهو إحدى الوسائل الحيوية لمشروع تجديد شباب المجتمع، كما أنه إحدى الغايات النبيلة لأي مجتمع؛ إذ...
إصلاح ذات البين من منظور الكوتشينج والذكاء العاطفي
إبراهيم آل عبيدي - 07/05/2026م
ألهمني الأستاذ القدير محمد مال الله بموضوعه: ”كيف يعيد الكوتشينج ترميم العلاقات؟“، على أن أكتب هذا الموضوع الذي أعتبره استكمالًا وتعضيدًا لما كتب الأستاذ
• فكم من علاقة انهارت… ليس بسبب غياب الحب، بل بسبب غياب الفهم؟
• وكم من بيت امتلأ بالصمت البارد؛ لأن كل طرف كان يريد أن يسمع… دون أن يسمع؟
• وكم من خلاف طال أمده، لا لأن المشكلة مستحيلة الحل، بل لأن المشاعر التي خلف الكلمات لم تجد...
احذر أمامك فخ
عبد العزيز حسن آل زايد - 07/05/2026م
هل شاهدت تمساحًا يبتلع فهدًا عند حافة النهر؟ أنا شاهدته في فيلم وثائقي مرعب. لا يظهر من التمساح إلا العيون الصغيرة، يقترب بحذر تحت الماء، وعند لحظة مثالية حين يريد الفهد أن يروي ظمأه، ينقض التمساح فاغرًا فكيه ليطبق على رأس الفهد. ذهب الفهد ”وجبة“؛ غاص به التمساح، خنقَ الفريسة، وابتلعَ الجسد! ماذا لو قلت لك أنت هذا الفهد المغتر بسرعتك؟ ماذا تنفعك براثنك وأنيابك إذا اقتربت من الحافة؟ انتبه لفخاخ...
كيف ينظر إلى المدن الصديقة للبيئة؟
رائد بن محمد آل شهاب - 07/05/2026م
في عصر التغير المناخي المستمر وتزايد التلوث، أصبحت بعض المدن حول العالم نماذج يُحتذى بها في مجال الاستدامة. فمن خلال استثماراتها في الطاقة المتجددة، والمباني الخضراء، والنقل العام، وتطوير المساحات الخضراء، تُظهر هذه المدن إمكانية التوفيق بين أنماط الحياة العصرية والاهتمام بكوكب الأرض. سأذكر مدينتين وردتا في التقارير العالمية، ترسخان معايير حماية البيئة والاستدامة: كوبنهاغن، الدنمارك - مدينة المستقبل التي تعمل بطاقة الرياح لطالما اعتُبرت كوبنهاغن واحدة من أكثر مدن العالم خضرةً،...
الزلّة الأولى: بداية الطريق أم بداية السقوط؟ «1»
فاضل علوي آل درويش - 07/05/2026م
هل يمكننا توجيه سؤال مهم يتعلّق بالطبيعة البشرية، وذلك بما يتعلّق بمسألة توقّع صدور الخطأ من الفرد مع ما يمتلكه من قوة واقتدار في معرفة حقائق الأمور، حيث يمتلك العقل المدرِك لنتائج أي خطوة أو كلمة تصدر منه والآثار المترتبة عليه؟! لا نفارق الحقيقة إن قلنا إنَّ الخطأ جزء لا ينفصل عن تركيبة الإنسان الذي يتصارع بين دواخله صوت الوعي وقوة الهوى والشهوة، وليس من المعقول توجيه الخطاب الإرشادي له بالتخلّص...
من القطيف إلى العالم: القفزة السادسة لعسل المانجروف السعودي
عميد أبو المكارم - 07/05/2026م
على سواحل المنطقة الشرقية، حيث تغزل أشجار المانجروف جذورها بين ملوحة البحر وعذوبة الطموح، انطلقت قبل أعوام فكرة بدت متواضعة في أعين الكثيرين. لكن أصحاب الرؤية كانوا يبصرون فيها أكثر من مجرد مشروع محلي كانوا يخطون أولى نقاط علامة سعودية تستحق أن تسطع على خارطة العالم. ومع مرور السنوات، أثبت الزمن أن حلمهم لم يكن وهمياً. في يوم الثلاثاء، داخل قاعات الغرفة التجارية بمحافظة القطيف، جلس المهندس فهد الحمزي، المدير العام...
إضاءات حول الربو والرضاعة الطبيعية
حجي إبراهيم الزويد - 07/05/2026م
تُعدّ الرضاعة الطبيعية من أعظم الوسائل التي هيأها الله لحماية الطفل في بدايات حياته، فهي ليست مجرد مصدر غذاء، بل منظومة متكاملة من الدعم المناعي والنفسي والنمائي. ومن أكثر الجوانب التي حظيت باهتمام الدراسات الحديثة علاقتها بصحة الجهاز التنفسي، وخاصة الربو والحساسية الصدرية. توصي منظمة الصحة العالمية (WHO) بالبدء المبكر بالرضاعة الطبيعية خلال الساعة الأولى بعد الولادة، والاعتماد على الرضاعة الطبيعية الحصرية خلال الأشهر الستة الأولى من العمر، مع الاستمرار بالرضاعة...
حين يحتاج العقل إلى تنظيف خزّانه
غسان علي بوخمسين - 06/05/2026م
هل تساءلت يوماً عن نقاء خزانك الفكري؟ تأمل هذا التشبيه: حين تفتح صنبور منزلك لتشرب ماءً تظنه صافياً، ثم يباغتك خبر مفاجئ من فني فحص الخزان بأنه يعج بالصدأ والرواسب، ستبادر فوراً لتنقيته حرصاً على صحتك. لكن ماذا عن عقلك، ذلك الخزان الأعظم؟ إننا نبالغ في العناية بفلاتر المياه في منازلنا ونحرص على جودتها، بينما نترك مستودع أفكارنا الذي يشكل أحكامنا وقراراتنا عقوداً دون مراجعة. وهذا هو الداء: أن يستبد بنا...
شخابيط «3»
ياسين آل خليل - 06/05/2026م
لماذا فقدت المعاني وزنها..؟ هل المشكلة في كثرة ما نقول، أم أنها في تلك اللامبالاة التي أصبحت تُصاحب كلماتنا، حتى كأنها لم تعد تُحمّلنا شيئًا. في وقتٍ ما، كانت الكلمة تُقال بوعيٍ، وكأنها التزام ضمني. أما اليوم، فكثير مما نقوله يمرّ بلا أثر، لا لأنه غير مهم، بل لأننا لم نعد نشعر أنه يُلزمنا بشيء. هنا، لا تفقد الكلمات حضورها وحسب، بل تفقد ثقلها فتتحول إلى كلام عابر لا قيمة...
مَن يُفاوض الرطوبة؟
عماد آل عبيدان - 06/05/2026م
في القطيف لا تحتاج كثيرًا كي تشعر بالرطوبة. هي هناك منذ أول خطوة خارج الباب، تلتصق بالثياب، وتجلس فوق الزجاج، وتدخل البيوت قبل أهلها، حتى أصبح الناس يتعاملون معها كما يتعاملون مع قريب ثقيل الظل يعرفون أنه لن يغادر. سنوات طويلة ونحن نسمع التعليقات ذاتها: حرارة، رطوبة، تأفف موسمي، وأجهزة تكييف تعمل كأنها تخوض حربًا يومية مع الهواء. ثم يظهر شخص ينظر إلى كل هذا بطريقة مختلفة تمامًا. لا يلعن الطقس، ولا...
كيف يعيد الكوتشينج ترميم العلاقات؟
محمد يوسف آل مال الله - 06/05/2026م
في عالم تتسارع فيه وتيرة الخلافات وتتعمّق فيه الفجوات الإنسانية، يبقى ”إصلاح ذات البين“ قيمة عليا دعا إليها الإسلام بوصفها ركيزة لاستقرار المجتمع وسلامه الداخلي. يقول الله سبحانه وتعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} ، ويُروى عن النبي (ص) أنّه قال: ”إصلاح ذات البين أفضل من عامة الصلاة والصيام“. لكن في ظل تعقيدات الحياة الحديثة، يبرز سؤال مهم: هل يمكن لأدوات الكوتشينج المعاصرة أن تُسهم...
مهارة التخطي «Skip»
مصطفى صالح الزير - 06/05/2026م
في هذا العالم المتسارع، لم تعد المشكلة في كثرة ما نراه ونعيشه فقط، بل في طريقة تعاملنا مع هذه المدخلات. تفتح هاتفك، فيظهر لك مقطع أو إعلان أو فكرة لا تعنيك على مواقع التواصل الاجتماعي، فتضغط زر التخطي «Skip» وتمضي دون تردد. لا تقف لتجادل الإعلان، ولا تمنحه من وقتك أكثر مما يستحق، فقط تتجاوزه وتكمل طريقك بكل بساطة؛ لأنك تعرف أن وقتك أثمن من أن يُستنزف فيما لا يفيدك. لكن...
ما العلاقة بين الربو والسمنة؟
حجي إبراهيم الزويد - 06/05/2026م
لم تعد السمنة عاملًا ثانويًا في الربو، بل أصبحت جزءًا من فهمنا الحديث للمرض. فزيادة الوزن لا ترفع فقط احتمال الإصابة بالربو، بل قد تغيّر طبيعته السريرية، ونمط الالتهاب داخله، وكيفية استجابة المريض للعلاج. ولهذا يُشار أحيانًا إلى ما يُسمّى ”الربو المرتبط بالسمنة“ كنمطٍ له خصائصه الخاصة. التأثير الميكانيكي للسمنة في الربو: من الناحية الميكانيكية، تؤدي السمنة إلى تقييد حركة الرئتين. تراكم الدهون في جدار الصدر والبطن يحدّ من توسّع القفص...
كيف يكون حجك ملكوتياً
هبة الحبيب - 05/05/2026م
حتى يكون حجك ملكوتياً عليك أن تبحث عن الله في بيته في كل شعيرة تؤديها وكل خطوة تتبعثر ثناياك فيها كالعاشق الذي على قيد الانتظار للقاء محبوبه. يتجهز قبل ذلك الموعد بأيام ويتخيل هيبة اللقاء وينفصل جسدياً عن مُتع الحياة ويتعلق روحياً بهذه الرحلة ولا يرى في حديقة قلبه عرشاً متربعاً لسوى رب البيت لأن قدسية الله جل وعلا تجعل من القلوب النورانية الوالهة للنفحات الإلهية سكناً لها. وإن الإقبال على...
من عبق الماضي: حكاية ”الحراسين“ في القطيف
حسن محمد آل ناصر - 05/05/2026م
في ذاكرة القطيف، وعبق التراث، وجمال الماضي، حيث تمتزج رائحة الماء برائحة الأرض، وتنساب الحكايات بهدوء يشبه جريان العيون الجوفية، هناك تتجلى ملامح حياة قديمة في القطيف، حياة كان فيها الإنسان أقرب إلى بيئته، وأشد التصاقًا بتفاصيلها الصغيرة التي صنعت يومه وذاكرته. حينما كنا صغارًا، كانت خطواتنا تقودنا بشغف إلى النخيل والمزارع في القطيف، وغالبًا القديح، بلدتي الحبيبة، حيث تنتشر العيون الجوفية والآبار الارتوازية، وتمتد المجاري المائية والسدود الصغيرة التي تغذي...
الشخصية المؤثرة في الإعلام والمجتمع.. بين البناء والهدم
زكريا أبو سرير - 05/05/2026م
تُعدّ الرغبة في التأثير إحدى الغرائز الكامنة في الإنسان؛ إذ يسعى بطبيعته لأن يكون ذا حضور فاعل في محيطه الأسري والاجتماعي، وأن يترك بصمة تمتد إلى كل ما يرتبط به بشكل مباشر أو غير مباشر. وهذه الخصلة، حين تُوجَّه بصورة واعية، تعكس تميّز الإنسان وقدرته على التطور والتغيير، بخلاف سائر المخلوقات التي لا تدرك معنى التأثير ولا تسعى إليه. وعند الاقتراب من مفهوم ”الشخصية المؤثرة“ من منظور علمي، نجد أنها تُعرّف...
الظاهر خير
عبد الرزاق الكوي - 05/05/2026م
بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية وما أعقبها من اندلاعٍ للحرب الباردة بين الشرق والغرب، ثم انهيار القطب الشرقي وتفككه؛ اتجهت القوى المنتصرة إلى تعميم أهدافها على نطاق واسع وفرض قيمها على المجتمعات الأخرى من دون رادع. دخل العالم في معتركٍ آخر سياسيًا واقتصاديًا بلمسة حريرية أحيانًا، وبسخونة شديدة أحيانًا كثيرة، ففرض المنتصر بشركاته ونفوذه وأطماعه وصايةً على الاقتصاد والسياسة العالميين، سواء كانت هذه الوصاية برضا الهيئات الدولية أو تحت ضغوط...
بِرّوا أحبابكم في أبنائهم
ماهر آل سيف - 05/05/2026م
من أحبّ أخاه فليحبّ فرحه في أولاده، ومن أراد برّ ابنته فليُكرم أبناءها. من أجمل صور البرّ التي يغفل عنها الناس: أن تبرّ أخاك وأختك في ولدهم، وابنك في أطفاله، وابنتك في ذريتها؛ فالقلب لا يسكن في صدر صاحبه وحده، بل يتوزّع في وجوه أبنائه. ومن أراد بابًا واسعًا إلى قلب أخيه، فليطرق باب أولاده بالحب، ومن أراد أن يزرع وُدًّا لا ييبس، فليُحسن إلى الصغار قبل الكبار. نحن أحيانًا نبالغ في...
حين تتحوّل النصيحة إلى اختبارٍ للأخلاق
رضي منصور العسيف - 05/05/2026م
لم تكن الحكاية مقصودة، بل جاءتني صدفة، كما تأتي بعض المواقف الصغيرة لتترك أثرًا كبيرًا. كنتُ أتصفّح هاتفي في لحظة هدوء، حتى توقّف بصري عند مقطعٍ قصير لطفلٍ صغير لا يتجاوز الرابعة أو الخامسة. كان شعره طويلًا، منسدلًا كخيطٍ من حرير، مربوطًا بعناية. ابتسمتُ في البداية، وقلت في نفسي: — يا لها من طفلة جميلة! لكن… شيئًا ما في التعليقات شدّني. عدتُ أقرأها بتركيز، فإذا بالحقيقة تتكشّف: إنه طفل، ولد. تغيّر إحساسي...
الإيثار فطرة مشتركة لدى كل مخلوق حي
جمال حسن المطوع - 05/05/2026م
الإيثار خلق إنساني رفيع عند أغلب البشر، وهو ينبع أساسًا من الوجدان والضمير، وهو ميزان أخلاقي فطري متأصلة جذوره، وجاءت تعاليم الدين الحنيف لتؤكده وتحث عليه وتدعو إلى تبنيه بشكل يؤسس لحياة اجتماعية متينة ومتماسكة في أشد المواقف وأصعبها. ومما لا شك فيه أن الواقع يقول إن الإيثار عادة فطرية غرست لدى كل مخلوق حي، ومنها على سبيل المثال لا الحصر نشير إلى عالم الطيور مثلًا، وهو دليل على الحكمة...
حينما يحل المرض
عبدالحكيم السنان - 05/05/2026م
المرض هو خلل يصيب أعضاء الجسم إما عن طريق نقص في أداء ذلك العضو لعدة أسباب، وهي: سوء التغذية، أو تعرُّضه لنقص في فيتامينات الجسم ومكملاته، وإما عن طريق حوادث تنتج عنها كسور في العظام أو في أحد أجزاء الجسم. ويُعد السلوك الغذائي والتنوع في اختيار الغذاء الجيد عاملًا يحفظ ديناميكية عمل الجسم بشكل طبيعي، وهذا من أهم الأسباب في الحفاظ على صحة الجسم. كما نعرف من الوصايا التي ذُكرت عن العترة...
تأثير دخان السجائر في مرضى الربو؟
حجي إبراهيم الزويد - 05/05/2026م
إن دخان السجائر ليس مجرد رائحة مزعجة، بل مزيج معقّد من آلاف المواد الكيميائية، منها مواد مؤكسِدة وسامة وجسيمات دقيقة قادرة على الوصول إلى أعماق الرئة. عند مريض الربو، الذي تكون شعبه الهوائية أصلًا ملتهبة وحساسة، يصبح تأثير الدخان مضاعفًا وسريعًا. دخان السجائر محفّز قوي يبدّل مسار المرض ويضعف فعالية العلاج تأثير دخان السجائر في الجهاز التنفسي: منذ اللحظات الأولى للتعرّض يحدث تهيّج مباشر لبطانة الشعب الهوائية، يتبعه إفراز وسائط التهابية مثل...
كم عالمٍ لم يُنتفع بعلمه وربما أضرّ به
سلمان العنكي - 04/05/2026م
بعيدًا عن التعريف اللغوي والاصطلاحي، «العالِم» بالمفهوم المتعارف عليه هو من يمتلك معرفة نظرية أو تطبيقية، سواء أكانت دينية أم طبيعية أم في الأنساب والمهن وغيرها، تميّزه عن غيره فيما يتعلق بلوازم الحياة نفعًا كالفقه، أو ضررًا كصناعة السم، ويختلف العلماء في درجاتهم ومستوياتهم، وعادة ما تكون الفوارق بينهم نسبية. ما يعنينا هنا العلماء الذين بلغوا مراتب عليا في الدين والطب والهندسة وغيرها من التخصصات التي تعددت مسمياتها بفعل التقدم العلمي،...
غذاء الروح
مصطفى صالح الزير - 04/05/2026م
في صباحٍ عادي، جلس شاب يتصفح هاتفه كما يفعل كل يوم. تتلاحق أمامه الصور والمقاطع والكلمات دون توقف، يمر عليها سريعاً، يبتسم أحياناً، ويتجاوز كثيراً دون اهتمام، لكن روحه تتغذى مما يشاهده ويسمعه ويفكر فيه. ينتهي يومه وهو يشعر بثقلٍ غامض، تعب لا يعرف له سبباً واضحاً. لم يكن جائعاً، ولم يكن مريضاً، لكنه لم يكن بخير، يشعر بضيقٍ داخلي لا يدري من أين أتى. في مساء ذلك اليوم، وقعت عيناه...
عمق الفهم وأثره في بناء الوعي الإنساني
ناجي وهب الفرج - 04/05/2026م
إنَّ الفهم العميق للمعرفة لا يُنال بمجرد التلقّي السريع أو الاكتفاء بظاهر المعاني، بل هو ثمرة تأملٍ طويل، ونظرٍ متدرّج، وصبرٍ على اكتشاف ما وراء السطور. فالمعرفة الحقيقية ليست معلومات تُحفظ، بل وعيٌ يتشكّل داخل الإنسان، يغيّر نظرته للأشياء ويمنحه قدرة على التمييز بين السطح والجوهر. وقد وجّه القرآن الكريم الإنسان إلى هذا النوع من التفكير المتأمل الذي يتجاوز الظاهر إلى الباطن، فقال تعالى: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى? قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا}...
ميثاق القلوب
فاضل علوي آل درويش - 04/05/2026م
العلاقة الزوجية لها المكانة العالية فتعد من أعمق الروابط الإنسانية؛ لما لها من دور تكاملي ووظيفي للرجل والمرأة، وهذه النواة الصغيرة «الأسرة» أساس المجتمع في تنميته وتطويره وتقدمه إذا قامت على أساس الاحترام والتفاهم والثقة والتعاون، والرؤية القرآنية لها لا تقوم على أساس الارتباط الظاهري والشكلي، بل هي مبنية على تعاقد فكري وروحي وعاطفي يتشارك فيه الزوجان فيتكاملان، وقد عبر عنها القرآن الكريم بقوله تعالى: {وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً} ،...
مدينةٌ كتب إنسانها قصتها بيديه
أمير بوخمسين - 04/05/2026م
في مشهدٍ يليق بتاريخها العريق، تتقدّم الأحساء لتتبوأ صدارة المدن المُبدعة في تجمع الحِرف اليدوية والفنون الشعبية ضمن شبكة المدن المبدعة التابعة لليونسكو والبالغ عددهم أربع وثمانون مدينة على مستوى العالم، مؤكدةً أن الإبداع فيها ليس طارئًا، بل هو امتدادٌ طبيعي لذاكرةٍ ضاربةٍ في عمق الزمن، وروحٍ إنسانيةٍ صنعت من البساطة فنًا، ومن البيئة هوية. لم يكن هذا الإنجاز الذي تحقق تحت مظلة اليونسكو محض مصادفة، بل نتيجة عملٍ متواصلٍ قاده...
هل نفهم الفن… أم نخاف ألا نفهمه؟
وجدان الياسين - 04/05/2026م
في عام 2010، صنفت موسوعة غينيس سلسلة الأفلام الشهيرة ”Saw“ كأنجح سلسلة رعب في التاريخ. بعد ذلك بسنوات بدا أن جميع من حولي منتشٍ بهذا النجاح، الجميع باستثنائي. ولأني أردت أن أكون مثل البقية، فإنني كنت أرغب في أن أضيف بصمتي الشخصية حول الموضوع، من قبيل الاعتراف بأنه أثر بي كسلسلة أو جعلني أنظر للأمور بمنظور مختلف. وكان دافع قولي هذا هو رغبة الشعور بالانتماء، حتى لا أكون الشخص الذي...
الصمت بين العارفين كلام
سهام طاهر البوشاجع - 04/05/2026م
الصمت ليس فراغًا كما نظن، بل لغة عميقة لا يسمعها إلا من أنصت بقلبه؛ فيه تنطق الحكمة، وتولد الطمأنينة، وتقال أشياء تعجز عنها الكلمات. يملأ الضجيج حياتنا بدءًا من منبه الساعة صباحًا استعدادًا ليوم جديد وحياة أخرى تمتد بين الذهاب إلى الأعمال أو المدارس، مرورًا بزحام السيارات في الطرقات، وصخب الموظفين أو الباعة المتجولين، وعمال صيانة المباني أو الطرقات وغيرها، وحتى جرس المدرسة وما بين الحصص، أو جرس إنذار مريض في...
شهر مايو… فرصة لتعزيز الوعي بالربو
حجي إبراهيم الزويد - 04/05/2026م
يُعد شهر مايو شهرًا عالميًا للتوعية بمرض الربو، وهو مناسبة صحية مهمة تهدف إلى رفع مستوى الوعي بهذا المرض المزمن الذي يصيب الملايين حول العالم، خاصة بين الأطفال. وتبرز أهمية هذا الشهر في كونه فرصة لتصحيح المفاهيم، وتعزيز الثقافة الصحية، وتمكين المرضى وأسرهم من التعامل مع الربو بشكل أفضل. الربو هو مرض التهابي مزمن يصيب الشعب الهوائية، يؤدي إلى تضيقها وزيادة حساسيتها، مما يسبب أعراضًا مثل السعال المتكرر، وصفير الصدر، ضيق...
الصحافة ودورها الإعلامي
أحمد منصور الخرمدي - 04/05/2026م
يحتفل العالم في اليوم الثالث من مايو «أيار» من كل عام باليوم العالمي للصحافة، ويأتي هذا اليوم العالمي لحرية الصحافة لأهمية هذه المنابر الإعلامية التي تنقل الخبر والحدث والمقال بكل مصداقية، وتقدم المعلومات أولًا بأول، وتكون الواجهة الحضارية الصادقة للمجتمعات. وفي هذه المناسبة، باقات من الورود والشكر الجميل، لرؤساء تحرير صحفنا الإلكترونية المحلية وجميع زملائهم وزميلاتهم، ولمن أنشأ هذه المواقع الإعلامية المتطورة التي تقوم بواجباتها في التغطية على مدار الساعة لجميع...
فقه الوسيلة وغاية الشريعة: حين يُضيَّق الواسع
علي البحراني - 03/05/2026م
ليس أخطر على الفكر الديني من أن تتحول الوسائل إلى غايات، وأن يصبح الطريق أهم من المقصد؛ فعندما يحدث ذلك ينقلب الفقه من أداة لتنظيم حياة الناس وتيسير عباداتهم إلى شبكة من التعقيدات التي تربك الضمير الديني وتزرع الشك في الأعمال التي أداها المؤمنون عبر السنين بصدق نية وسلامة قصد. لقد ثار في الآونة الأخيرة نقاش حول مسألة دفع الزكاة وزكاة الفطرة، وهل يصح للمكلف أن يسلمها مباشرة إلى الفقير، أم...
حين يتحوّل الإعجاب إلى محاكمة
عبد الله صالح الخزعل - 03/05/2026م
حين نعجب بشخصية اجتماعية فاعلة، شاعرًا كان أو كاتبًا أو خطيبًا أو فنانًا، فإننا نرى فيها مرآةً تعكس القيم التي نحبها، ونلمح في حضورها بريقًا يضيء لنا الطريق. هذا الإعجاب طبيعي، بل هو دليل على أن الإنسان يبحث دائمًا عن النموذج الملهم، عن الصوت الذي يوقظ فيه الأمل، وعن الكلمة التي تفتح له أبواب المعنى. لكن الخطأ يبدأ حين نُحوّل هذا الإعجاب إلى قيدٍ صارم، فنطالب تلك الشخصية أن تظل...
الرجل الثاني... بين الوهم والضرورة
جعفر أحمد قيصوم - 03/05/2026م
ثمة من يعتقد خطأً أن صناعة ”الرجل الثاني“ أو تمكين بديلٍ قويٍ إلى جانبه، ما هي إلا بداية النهاية لمكانته وسلطته، لا لأنه؛ يشكل خطرًا حقيقيًّا يهدده أو يزاحمه، بل لأنه يكشف حدودًا طالما توهّم أنها بلا سقف، أو قيد. غير أن الواقع والتجارب المتراكمة للحياة تكشفان عن حقيقة مغايرة وهي: أن قيمة الإنسان أو الفكرة أو الموقع لا تُقاس بمن يحتكرها، بل بمدى قدرتها على إنتاج من يكملها ويحملها من...
الزيجات السريَّة المؤقتة وخطرها على المرأة
زينب البحراني - 03/05/2026م
كثيرًا ما يتم استغلال جهل بعض النساء أو ضعفهن من بعض الرجال الأنانيين لتحقيق مصالح شخصيَّة على حسابهن، ومن نماذج هذا الاستغلال في بعض مُجتمعاتنا العربيَّة الزيجات السريَّة المؤقتة غير الموثقة رسميًا وقانونيًا على اختلاف مُسميات تلك الزيجات في كُل مُجتمع، وبينما تكون نتيجة تلك الزيجات انتهاك جسد تلك المرأة غير الواعية بحقوقها والتلاعُب بمشاعرها وحرمانها من علاقة زواجيَّة تليق بمكانتِها تحت ضوء شرط ”الإشهار“؛ يحظى الرجال الذين يرضون على...
صناعة الجرأة لخوض غمار الأعمال الحرة عند الجيل الصاعد
أمير الصالح - 03/05/2026م
عزيزي الإنسان الطيب، عندما تجلس صباح كل يوم ولا تعرف ما هي الأمور التي يجب أن تفعلها لبلوغ أهدافك في الحياة، فاعلم أنك وقعت فريسة لمشاريع أناس آخرين، أو وقعت في إحدى مصائد وحبائل الشيطان حيث كثرة الوسواس الخناس، والتردد، والكسل، والتسويف، وانعدام الثقة بما لدى الله، وفقدان التوكل على الله، واليأس من رحمة الله، والقنوط، والانجراف كخشبة عائمة على سطح بحر تلعب بها الرياح في كل اتجاه. يقول مؤلف...
استمطار... وبحيرة
حسين مكي المحروس - 03/05/2026م
على الساحل الشرقي للمملكة، حيث تتكئ القطيف على ذاكرة خليجنا العربي، تتشكل مفارقة تستحق التأمل. نحن نعاني من رطوبة عالية لا تكاد تفارقنا معظم أيام السنة، ممزوجة بغبار دقيق يملأ الأفق، وحرارة كفيلة بدفع الهواء إلى الأعلى. ومع ذلك، يظل المطر حدثًا نادرًا، كأن عناصره حاضرة غائبة، لكن مع هذا الحضور الشكلي، لا زالت بذرة الأمطار عجفاء يابسة. هنا يلح سؤالان: لماذا لا تمطر إلا نادرًا؟ أين الخلل في سلسلة...
التعافي من السقوط
بدرية حمدان - 03/05/2026م
ليس من السهل أن يعترف الإنسان بضعفه في عالم يملأه الضجيج حيث لأحد يسمع من كثرة تداخل الأصوات، بعض من ضعفنا يصمت، أي يظل عالقًا بالصمت ومتشبث به، والبعض الآخر يحاول الصراخ والخروج من دائرة صمته، ليتلاشى وسط محيط يملأه الصراخ. فالضعف هنا ليس مرتبطًا بالأهواء والرغبات التي تحول صاحبها من الآدمية إلى البهيمية، وليس ضعفًا مرتبطًا بالحالة الجسدية، فهي مراحل طبيعية يمر بها الجسم؛ فهذا أمرٌ مسلمٌ به، وأيضًا لا...
الغُبْنُ الصامت
محمد يوسف آل مال الله - 03/05/2026م
في زحام الأيام وتشابه التفاصيل، قد يمرّ علينا الزمن دون أن نشعر، فنستيقظ على حقيقة موجعة: أننا نعيش التكرار لا التقدّم. وهنا تتجلّى حكمة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (ع) حين قال: ”مَنْ تساوى يوماه فهو مغبون“، لتضع أمامنا معيارًا دقيقًا لقياس الحياة، ليس بعدد السنين، بل بعمق التغيير. الغُبْنُ الذي يشير إليه الإمام أمير المؤمنين (ع) ليس خسارة مال أو فرصة عابرة، بل هو خسارة الذات. أن يمرّ...
وجوه لا تنسى: ”الشيخ صادق المقيلي“ سيرة لا تغيب
حسن محمد آل ناصر - 02/05/2026م
تمر الذكرى فلا تأتي وحدها، بل تحمل معها وجوهًا وملامحَ وأصواتًا لا تغيب، ويقف في مقدمتها اسم فضيلة الشيخ صادق بن الملا حسن المقيلي ”شيخ القديح“، الذي رحل في عام 2025 م بعد عمر امتد من العطاء سبعة وستين عامًا قضاها بين محراب ومنبر، وبين مجلس عامر بالناس وقلب عامر بهم أكثر، رحمه الله رحمة واسعة وجعله مع الأئمة الأبرار في الفردوس الأعلى. ولد الشيخ صادق عام 1958 في بلدة القديح،...
حتى لا يكون الموظف المواطن الحلقة الأضعف
ماهر آل سيف - 02/05/2026م
في زمنٍ تتقلّب فيه الأسواق، وتضيق فيه هوامش الربح، وتتوالى فيه الأزمات العالمية على الاقتصاد كما تتوالى الرياح على السفن، لا يجوز أن يكون الموظف المواطن هو الحلقة الأضعف في معادلة العمل. فالأزمات الاقتصادية لا تُدار بتخفيف العبء عن المنشآت على حساب أمن الأسر، ولا تُعالج بإزاحة الكفاءات الوطنية وإبقاء من هو أقل ارتباطًا بمستقبل الوطن. إن سوق العمل العادل ليس سوقًا بلا صعوبات، بل سوقٌ تحكمه الأنظمة، وتصونه الرقابة،...
الدعوة وثقافة تأكيد الحضور
أمير الصالح - 02/05/2026م
مقدمة يندب الإسلام أتباعه إلى ضرورة الاستجابة دعوة الإخوة المؤمنين، لما لذلك العمل من أصداء جميلة في النفوس وتجذير أواصر المحبة وتكامل المجتمع. يجتهد أرباب المناسبات الخاصة ورعاة المناسبات المفصلية المهمة في حياة الإنسان، ومخططو حفلات الزفاف، بإنجاح كامل حلقات الحفل والبرامج. ويتم إعداد قوائم المدعوين المنسجمين، وبناء كامل الاستعدادات والتجهيزات من طعام وطاولات وأجهزة وتوزيعات وصوتيات وهدايا وبرامج وفعاليات، لمطابقة ذلك مع عدد المدعوين مع ضمان الطاقة الاستيعابية للمكان. نقاش تبذل جهود...
”كلمة تستحي منها... بدها“
ياسر بوصالح - 02/05/2026م
يُقال في بعض اللهجات الخليجية ”كلمة تستحي منها بدها“ وهو مثل شعبي بليغ يُصوِّر بدقة العلاقة بين الخجل والقدرة على التعبير عن الأفكار أو الآراء، ويُستخدم غالبًا لتشجيع الفرد على كسر الحواجز النفسية عند الحديث في موضوع قد يبدو محرجًا أو حساسًا، وكأن المثل يقول: إن كنت تخجل من قول شيء، فأنت أحوج الناس إلى قوله. لكن السؤال الذي يطرح نفسه.. هل هذا المثل على إطلاقه؟ أي هل يشجّع الإنسان على الإفصاح...