الأكثر قراءة هذا الشهر
المقالات الأكثر قراءة
نسيمة تعود إلى الجنة
ماهر آل سيف - 09/07/2026م
|
|
بعض الأرواح لا تأتي إلى الدنيا لتُحاسَب، بل لتُهذّب القلوب وتُعلّمها الرحمة، ولا تنزل إلى الأرض لتأخذ منها، بل لتمنحها بركةً خفيّة، وسكينةً رضيّة، ورسالةً ربّانيةً نقيّة. يولد بيننا طفلٌ أو طفلة، وفي جسده ضعف، وفي حاله ابتلاء، غير أنّ قلبه أبيض من الفجر، وروحه أصفى من المطر، وكتابه — بإذن الله — أنقى من الثلج إذا انهمر؛ لا يحمل حقدًا، ولا يعرف مكرًا، ولا يطلب إلا حنانًا، ولا يعطي... |
دعاء الإمام السجاد عند الصباح والمساء: برنامج إيماني يومي
حجي إبراهيم الزويد - 09/07/2026م
|
|
يُعدُّ دعاء الإمام زين العابدين علي بن الحسين (ع) عند الصباح والمساء من أروع الأدعية التي وردت في الصحيفة السجادية، لما يحمله من معانٍ عقدية وتربوية وأخلاقية وإنسانية عميقة. فهو ليس دعاءً يقتصر على طلب الحفظ والرزق، ولا مجرد أذكار تُقال في أول النهار وآخره، وإنما هو مدرسة متكاملة لتربية الإنسان على الوعي بالله، وإدارة الوقت، واستثمار العمر، وبناء الشخصية المؤمنة التي تعيش مع الله في كل لحظة من لحظات... |
الوعي… الجسر الذي يعيد القلوب إلى بعضها
محمد يوسف آل مال الله - 08/07/2026م
|
|
من أكثر المشاهد إيلامًا في مجتمعاتنا أن ترى إخوةً فرّقت بينهم كلمة، أو أرحامًا قطعتهم خصومة، أو أبناء عمومةٍ حالت بينهم الدنيا حتى أصبحوا غرباء، ثم تمضي السنوات وهم يظنون أنّ الوقت لا ينفد، وأنّ فرصة الصلح ستبقى مفتوحة إلى الأبد. لكنّ الحقيقة التي يكررها القرآن الكريم أنّ الحياة أقصر من أن تُستهلك في الخصومات، وأنّ الموت قد يسبق كل اعتذار. والمؤلم أكثر، أنّ بعض تلك الخلافات لا تنتهي إلّا عند... |
إننا لا نكبر بتقدّم الزمن
نازك الخنيزي - 08/07/2026م
|
|
نعلّق أعمارنا على مسمار التقويم، ونمنح الأرقام سلطةً لم تطلبها منها الحياة. تنطفئ سنة، تشتعل أخرى، فنقول: كبرنا؛ كأن الإنسان مسافةٌ تبتعد عن مهدها، أو جسدٌ لا يُعرف منه سوى ما تركته الأيام على سطحه من آثار. نعدّ الأعوام، ونراقب الزمن وهو ينسحب من بين أصابعنا، دون أن نسأل: أيُّ زمن هذا الذي يمر؟ أهو الزمن الذي تضبطه الساعة، أم ذلك الزمن الآخر الذي لا عقارب له، والذي قد تتسع فيه لحظة... |
حين كان الضمير طفلًا
سراج علي أبو السعود - 08/07/2026م
|
|
في عام 1982 م، حين كنت طفلًا في الروضة، أتذكر أن أحد الأطفال صعد على إحدى الألعاب، ولأنني كنت شقيًا فقد أوقعته أرضًا رغم توسله لي. سقط وبكى كثيرًا، فجاءت المعلمة وضربتني على ظهري ثم حملته إلى غرفة المعلمات. بكى حتى تعب ونام، ولكنني ظننته قد مات. وفي طريق العودة بالباص كان نائمًا في حضن المعلمة، وكنت أسرق النظر إليه في رعب شديد، مقتنعًا أنني قتلت زميلي. وصلت البيت منكسر... |
ومضة عاشورائية
يوسف حسن الغنام - 08/07/2026م
|
|
في غبار الطف، لم تكن السيوف وحدها من تتكلم، بل كانت المبادئ تصرخ في وجه التاريخ، وكانت الأرواح تُسجِّل مواقفها بحبر الدم في سجل الخلود. وهنا تبعث فينا الذاكرة بسؤالٍ مؤلم: هل نحن حسينيون كما ينبغي؟ هل نَحْيَا قيم كربلاء في حياتنا العملية، في تعاملاتنا، في ذممنا، وحقوق الناس التي أودعها الله في أعناقنا؟ أم أننا نكتفي بمظاهر الخدمة، ونتناسى روحها وجوهرها؟ لقد وقف الإمام الحسين (ع) في يوم عاشوراء، يخاطب أصحابه قائلاً: «من كان عليه... |
أحداث واقعة الطف... حين تختلف الآراء
حيدر أحمد اللواتي - 08/07/2026م
|
|
كثيرا ما تتجاذب المرويات التاريخية مناهج التحقيق ورؤى المؤرخين والعلماء، وهذا التجاذب نجده جليا في بعض الحوادث المرتبطة بعاشوراء؛ فبينما تقف الكثير من حقائقها على أرضيةٍ صلبة من الاتفاق والإجماع الذي لا يأتيه الشك، تظل هنالك تفاصيل وجزئيات أخرى تباينت حولها القراءات، وتعددت فيها الآراء، مما يضع المتلقي أمام سؤالٍ معرفي وأخلاقي ملحّ: كيف نتعامل مع هذه الاختلافات؟ وبأي رأي نأخذ حين تتضارب الآراء وتتناقض رؤى العلماء؟ إن القواعد المنهجية الرصينة... |
النقص الذي أنقذ كريستيانو من عبادة نفسه
محمد العباس - 08/07/2026م
|
|
لا يختبر القدر العاديين. إنه ينتظر العظماء حتى يوشكوا على ملامسة الكمال، ثم يترك فيهم ثغرة واحدة لا تندمل. وفوق كتفي كريستيانو رونالدو استقرت تلك الثغرة، كما تستقر الندبة على وجه تمثال لا يشيخ. كانت حياته محاولة متواصلة لإثبات أن الإرادة تستطيع إعادة كتابة قوانين الطبيعة. حارب الزمن كما لو كان خصماً في الملعب. روّض الجسد حتى بدا أنه خرج من حدود البيولوجيا. حوّل الانضباط إلى عقيدة والعمل إلى قدر حتى... |
عالم يتراجع
عبد الرزاق الكوي - 08/07/2026م
|
|
كثير من الأسئلة تثار في الوقت المعاصر، وتشغل الفكر الإنساني، وتعيش معه في يومياته، وتقلق حياته، وتسلبه الراحة والاستقرار. عالم من الضبابية يكتنفه الغموض، وتحيط حياته الأجندات والمخططات. أسئلة كثيرة: ماذا بعد؟ وما يُرسم لعالم يسمى جديدًا؟ وما يُخطط له بمقاييس خاصة تطبخ على نار هادئة ليظهر بصورة ناعمة في وسائل الإعلام والدبلوماسية المنمقة؛ ليعطي نتائج ساخنة وغاية في الخطورة. بالطبع، هذا الواقع لا يصيغه علماء الاجتماع، وأتقياء العالم، ورحماء القلوب،... |
أثر تراث الإمام علي بن الحسين السجاد (ع) في الحضارة الإسلامية
حجي إبراهيم الزويد - 08/07/2026م
|
|
يحتل الإمام علي بن الحسين زين العابدين مكانة رفيعة في تاريخ الحضارة الإسلامية، ليس بوصفه إمامًا من أئمة أهل البيت (عع) فحسب، بل باعتباره أحد أبرز صناع الوعي الإسلامي في مرحلة من أكثر المراحل حساسية بعد واقعة كربلاء. فقد واجه الإمام ظروفًا سياسية واجتماعية صعبة، إلا أنه استطاع أن يحول مسار الإصلاح من المواجهة العسكرية إلى بناء الإنسان، وإحياء القيم، وترسيخ الأخلاق، ونشر المعرفة، فكان تراثه أحد الروافد الأساسية التي... |
حين تضخمت رغباتنا
ياسين آل خليل - 07/07/2026م
|
|
من الإنصاف أن نعترف بأن العالم كله يمر بمرحلة اقتصادية ضاغطة. الأسعار لم تعد كما كانت، وتكاليف المعيشة ارتفعت، والالتزامات اليومية أصبحت أكثر حضورًا وثقلًا في حياة الناس. لكن الإنصاف نفسه يطلب منا ألا نلقي بكل أعبائنا على شماعة التضخم، وكأننا أبرياء تمامًا من الطريقة التي نعيش بها، والقرارات التي نتخذها، والصورة التي نحاول أن نحافظ عليها أمام الآخرين. المشكلة لا تبدأ دائمًا من ارتفاع الأسعار، بل من اتساع المعنى الذي... |
صناعة الأجيال
محمد المحفوظ - 07/07/2026م
|
|
يقول البروفسور السويدي «تورستن هوسن»: إن الموهبة المثقفة في المجتمع المعاصر هي بديل لعراقة النسب والثروة الموروثة. وإن أسلم طريقة ينتهجها الآباء للاستثمار وأبعدها عن الكساد والتضخم هي تعليم أبنائهم. تختلف أفهام الناس ونظرياتهم وقناعاتهم العامة، نظرًا لاختلاف البيئة والأعراف والتقاليد في تحديد القيمة الاجتماعية للإنسان. فهناك بعض الناس يعتمدون في تعزيز قيمتهم الاجتماعية على مكاسب آبائهم وأسلافهم ومنجزاتهم، إذ إن هذه المكاسب الاقتصادية أو الاجتماعية أو ما أشبه ذلك التي... |
العدل في الإدارة
ماهر آل سيف - 07/07/2026م
|
|
أقبح ما يلبس الإدارة ثوبُ العنصرية، وأشد ما يفسد العمل أن يتحول الميزان إلى ميلان، والتقييم إلى تحيّز، والمنصب إلى منبرٍ للعائلة أو القبيلة أو البلد أو الطائفة أو الدين، لا إلى محرابٍ للكفاءة والإنصاف واليقين. أيُّ دينٍ هذا الذي يأمرك أن تظلم ثم يبشّرك بالجنة؟ وأيُّ مذهبٍ هذا الذي يبيح لك أن تكسر قلب موظفٍ مجتهد، لأن اسمه لا يشبه اسمك، أو بلده لا يشبه بلدك، أو نسبه لا يمرّ... |
ومع ذلك، تعلم
أمير الصالح - 07/07/2026م
|
|
فُتح الباب أمام الاستثمار الأجنبي في معظم دول العالم نتيجة لعولمة التجارة والأسواق، فتوافدت شركات عدة من جنسيات متعددة من مختلف أقطار الأرض إلى عدة دول، ومنها دولتنا الحبيبة، بحثًا عن المزيد من الأرباح والتوسع الجغرافي في أنشطتها. ولكون بلادنا تحوي، بفضل الله وكرمه، موارد طبيعية، سواء من نفط ومعادن أو أماكن مقدسة ونعم كثيرة وموقعًا جغرافيًّا استراتيجيًّا بين القارات، فإن تدفق الاستثمار الأجنبي من عدة جهات في تصاعد. إلا... |
وصايا الإمام الحسين (ع) في تهذيب اللسان وبناء الشخصية
حجي إبراهيم الزويد - 07/07/2026م
|
|
تُعد كلمات الإمام الحسين (ع) مدرسةً متكاملة في صناعة الإنسان، فهي لا تقتصر على بيان الأحكام أو المواعظ العامة، وإنما تغوص في أعماق النفس الإنسانية، وتضع لها قواعد عملية تضبط الفكر واللسان والسلوك والعلاقات الاجتماعية. ومن أروع هذه الوصايا ما أوصى به عبد الله بن عباس، حيث قال: ”يَا ابْنَ عَبّاس! لا تَكَلَّمَنَّ فيما لا يَعْنيكَ فإِنَّني أَخافُ عَلَيْكَ فيهِ الْوِزْرَ، وَلا تَتَكَلَّمَنَّ فيما يَعْنيكَ حَتّى تَرى لِلْكَلامِ مَوْضِعاً، فَرُبَّ مُتَكَلِّم... |
فقدنا خيرة الشباب الطيب آل مدن والخضراوي
حسين الدخيل - 07/07/2026م
|
|
فقد الأحبة، خصوصًا الشباب، من أصعب الابتلاءات التي تمر على الإنسان، فهو ألم يلامس القلب ويترك في النفس فراغًا لا يملؤه شيء. وتزداد مرارة الفقد حين يكون الراحل شابًا في مقتبل العمر، يحمل الأحلام والطموحات، وتنتظر منه أسرته ومجتمعه الكثير. فحين يرحل الشباب، لا تفقد الأسرة فردًا فحسب، بل تفقد جزءًا من مستقبلها وذكرياتها وآمالها. وقد عاشت بلدة القديح مؤخرًا مشاعر الحزن والأسى برحيل الشاب علي حسن آل مدن، الذي انتقل... |
ضجيجٌ إلكتروني
رضي منصور العسيف - 06/07/2026م
|
|
كان محمد يشكو لصديقه عليٍّ وهو يقول: "أشعر أنني لم أعد أعيش بهدوء. فمنذ أن أستيقظ حتى أخلد إلى النوم، وأنا أتنقل بين البريد الإلكتروني، والرسائل النصية، ومنصات التواصل الاجتماعي، ومقاطع الفيديو، والإشعارات التي لا تتوقف. أصبحنا وكأننا ملزمون كل يوم بأن ننشر قصة، أو صورة، أو مقطعًا، ثم ننتظر: من شاهد؟ ومن أعجب؟ ومن علّق؟ ومن شارك؟ ويمضي النهار سريعًا، حتى إذا أقبل الليل، وجدت نفسي مرهقًا... لا من كثرة العمل، بل... |
التعليم وإبداع الحضارة
مراد غريبي - 06/07/2026م
|
|
مفتتح لم يكن التعليم يومًا مجرد مؤسسة تُوزَّع فيها الشهادات أو تُلقَّن فيها المعارف إلا لدى الشعوب المستغرقة في الماضي والذاكرة والتاريخ، بل هو الروح الخفية التي تُشغِّل الحضارة من الداخل، فعندما يكون التعليم قادرًا على إنتاج المعنى، وصياغة الكفاءة، وفتح أفق الابتكار، يصبح القوة التي تُعيد تشكيل الإنسان والمجتمع والدولة في آن واحد، أما حين يُختزل في الحفظ والتكرار والوظيفة، فإنه يفقد قدراته التنويرية والتغييرية الإصلاحية، ويصبح جزءًا من الأزمة... |
في رحاب الله.. يا عميد المعزين
جمال حسن المطوع - 06/07/2026م
|
|
لقد آلمنا فراقك، وحزَّ في وجداننا رحيلك، وتركت فراغًا لا يُعوَّض، فالقلوب ثكلى، والنفوس حرى، ولكنها المشيئة الربانية التي لا رادَّ لها، والقدر المحتوم الذي لا بد منه، المتمثل في قول الله تعالى: {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ} ، وهذه خاتمة الحياة ومصيرها المحتوم. فرحمك الله أيها الجار المؤمن، يا أبا عبد الله «الحاج صالح محسن اليوسف»، وذويك، رحمة الأبرار الأخيار. لقد كنت والله دمث الأخلاق، لين العريكة، ذا ابتسامة عريضة، كريم النفس،... |
المُحاضر والخطابة والجمهور
أمير الصالح - 06/07/2026م
|
|
ترى أناسًا كُثرًا يترددون في ارتقاء أي منصة للتحدث مع الجمهور خشية الإحراج أو التلعثم أو سوء الأداء أو تبخر الأفكار أو ضحكات ولمز بعض الحضور عليهم. إلا أنك ترى أن أولئك الأشخاص أنفسهم الذين يخشون ارتقاء المنصات والمنابر لا يترددون في أن ينتقدوا بشكل لاذع وقاسٍ أفضلَ خطيب وأمهر متحدث على كل هفوة أو استرسال أو إطالة أو تعبير أو لفظة أو حركة أو نغمة صوت؛ فالانتقاد السلبي والإسقاطي... |
نحن أصحاب القمامة… أما هو فصاحب النظافة
حجي إبراهيم الزويد - 06/07/2026م
|
|
قد تبدو بعض الكلمات عابرة في نظر الكبار، لكنها في الحقيقة ترسم ملامح شخصية الطفل ونظرته إلى الناس. فالطفل يتعلم اللغة قبل أن يتعلم القيم، ثم تتحول اللغة مع الزمن إلى قيم راسخة في نفسه. ومن هنا تأتي مسؤولية الوالدين في تصحيح المفاهيم قبل تصحيح الألفاظ. قصة قصيرة… لكنها عميقة: نظر طفل إلى سيارة جمع النفايات، فقال لوالده: ”جاء صاحب القمامة.“ فابتسم الأب وقال بهدوء: ”بل نحن أصحاب القمامة يا بني، أما هو... |
عقيل… كما كان
عماد آل عبيدان - 06/07/2026م
|
|
لا أعرف إن كان الإنسان يرحل مرة واحدة. غريب قولي هذا اليس كذلك؟ كلما قرأت ما كُتب عن السيد النجيب السيد عقيل الخضراوي ابو السيد محمد رحمه الله ازددت يقينًا أن بعض الناس تبدأ رحلتهم الثانية بعد الوفاة. لا لأنهم أصبحوا حديث الناس كون كل إنسان يخرج بما عرفه منهم وعنهم فتبدأ الصورة التي كانت موزعة في الصدور بالاجتماع لأول مرة. استوقفتني التعازي أكثر مما استوقفتني عبارات الرثاء. لم تكن الكلمات متشابهة ولم تكن... |
التفاوض على الراتب
أمير الصالح - 05/07/2026م
|
|
مقدمة ليس غريبًا أن تجد موظفين ملتحقين حديثًا بشركة معينة في القطاع الخاص، ويختلفون في رواتبهم وامتيازاتهم، مع أنهم يحملون المؤهلات ذاتها ومن الجنسية ذاتها!! قد يقول البعض إن السر في العلاقات. وقد يقول البعض إن السر في المصالح غير المرئية للجمهور. وقد يعزو البعض ذلك إلى الحظ، فيقول لنفسه: «المحظوظ محظوظ وين ما يطقها تطلع صح!». وأقول أنا إن جزءًا من السر يقع في إجادة فنون التفاوض على الراتب عند... |
اللعبة
سوزان آل حمود - 05/07/2026م
|
|
هل جربتِ يوماً أن تلعبي بالنار لتتأكدي من كفاءة رجال الإطفاء؟ في العلاقات الإنسانية، وتحديداً في أقدس الروابط ”الزواج“، هناك شعرة فاصلة بين الرغبة في الاطمئنان وبين الرغبة المرضية في التدمير الذاتي. تظن بعض النساء أن عقول الرجال مجرد مسرح دمى، وأن بمقدورهن تحريك الخيوط واختبار الولاء بأساليب ملتوية، غافلات عن حقيقة مرعبة: الرجل ليس مخبراً سرياً في جهازكِ الأمني، والشيطان لا يترك طاولة القمار دون أن يربح الجولة من... |
حصون الهداية ومعالم الرشد
ناجي وهب الفرج - 05/07/2026م
|
|
ما أكثر الطُّرق التي تتزاحم أمام الإنسان، وما أكثر الأصوات التي تدعوه إلى اتباع هذا الاتجاه أو ذاك، حتى يجد نفسه واقفًا عند مفترقٍ واسع، يتساءل: أيُّ طريقٍ أحقُّ أن يُسلك؟ وأيُّ سبيلٍ أجدر بأن يُفضي إلى الطمأنينة واليقين؟ إن أعظم ما يملكه الإنسان في رحلته عبر الحياة ليس المال ولا الجاه ولا القوة، وإنما بصيرةٌ تهديه إذا التبست المسالك، وعقلٌ يزن الأمور بميزان الحكمة، وقلبٌ يتشبث بالحق مهما اشتدت العواصف.... |
السيد عقيل الخضراوي: طيبة إنسان وسماحة نفس
حسين منصور الشيخ - 05/07/2026م
|
|
فجعت بلدتنا الوادعة القديح مساء أمس، السبت 19 محرم 1448هـ: 5 يوليو 2016 م، بنبأ رحيل أخينا العزيز السيد عقيل الخضراوي. إذ تنبهت بتوالي تنبيهات الواتس أب بعبارة: «إنّا لله وإنا إليه راجعون»، فتحت التطبيق، وإذا به الخبر المفجع والمنبئ برحيله، رحمه الله. لم يستوعب المتلقون لهذه الرسائل أن يكون الخبر صحيحًا، فلقاؤه لدى الغالبية من المشاركين في التعزية برحيله كان قريبًا، وهو الحاضر دومًا في المناسبات الدينية والاجتماعية، يشارك... |
التعارف بين الحضارات ودوره في تحقيق فرص السلام العالمي
أسعد عبد الرزاق الأسدي - 05/07/2026م
|
|
مدخل: يمثل التنوع بين الشعوب والثقافات أحد السنن الإلهية الحاكمة للحياة الإنسانية، وهو واقع لا يمكن تجاوزه أو إلغاؤه؛ لأن الاختلاف في الانتماءات والهويات والثقافات جزء من طبيعة الاجتماع البشري، لكن المشكلة لا تكمن في وجود الاختلاف نفسه، وإنما في الكيفية التي ينظر بها الإنسان إلى المختلف، وفي طبيعة المعرفة المتبادلة بين الجماعات الإنسانية. فكثير من الأزمات التي تعاني منها المجتمعات، وكثير من صور التوتر بين الأمم والحضارات، تنشأ من... |
أسوأ من كراهيتك لنفسك!
محمد المسعود - 05/07/2026م
|
|
المقت للذات يوم الكشف الأخير {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِن مَّقْتِكُمْ أَنفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمَانِ فَتَكْفُرُونَ} إن المورد لا يخصص الوارد؛ فهذه الآية وإن وردت في سياق خطاب الكافر لكفره إلا أنها أعم منه وأشمل؛ لأنها تخبرنا بحقيقة من حقائق عالم الغيب: أن أسوأ شيء في الوجود أن تكره النفس ذاتها، ولكن الأسوأ منه أن يمقتها الله ويعرض عنها؛ لقبح ما فيها! {لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِن... |
كيف يصنع الإمام الحسين (ع) الإنسان الواعي «9»؟
فاضل علوي آل درويش - 05/07/2026م
|
|
الاقتدار في ساحة المواجهة: ورد عن الإمام الحسين (ع): «إِذَا وَرَدَتْ عَلَى الْعَاقِلِ لَمَّةٌ قَمَعَ الْحُزْنَ بِالْحَزْمِ، وَقَرَعَ الْعَقْلَ لِلِاحْتِيالِ» . من صور الحزم في مواجهة الأزمات ومحطات الأحزان والآلام إعادة ترتيب أوراق حياته وعلاقاته وطموحاته وتطلّعاته، إذ إنه قد يكون السبب فيما يواجهه من شدة أو إخفاق لا يتعلّق بكسله وإهماله العمل الجاد، وإنما سببه ذلك الاهتمام الذي كان يبديه بأمور هامشية وفرعية استنزفت وقته وجهده، مع أن العائد والفائدة المرجو... |
عُلا يوسف الحاجي… حين يسبق القلمُ العمر
حجي إبراهيم الزويد - 05/07/2026م
|
|
مقدمة: الإبداع لا يعترف بالعمر هناك لحظاتٌ لا يمرّ بها المشهد الثقافي مرورًا عابرًا، لأنها لا تمثل إنجازًا فرديًا فحسب، بل تحمل دلالةً أعمق على حيوية المجتمع وقدرته على اكتشاف مواهبه ورعايتها. ومن هذه اللحظات أن ترى طفلةً في الحادية عشرة من عمرها تحمل بين يديها روايةً من تأليفها، وتقف بثقة أمام الأدباء والمثقفين لتوقّع عملها الأول، وكأنها تقول للجميع إن الإبداع لا ينتظر اكتمال العمر، وإنما ينتظر اكتمال الشغف. لقد اعتاد... |
من مكتبة جدي إلى ماركيز وإدوارد سعيد
وجدان الياسين - 04/07/2026م
|
|
عندما كبرت وسمعت عن مكتبة جدي، الرجل البارز في القرية آنذاك، تمنيت لو أنني حظيت، ولو لوقتٍ من الزمن، كما فعل إخوتي، بالمشي في أرجائها وتصفح كتبها، كما تمنيت مجالسته لأفهم منه سبب اختياره لبعض الكتب. وقد سنحت لي الفرصة أن أراجع بعضًا منها باعتبارها إرثًا باقيًا يحكي لنا عنه. وكما توقعت، عندما استفسرت عنها، فإن أكثر من نصف الكتب كانت دينية، باعتباره رجلًا متدينًا، وربعها أدبًا عربيًا، أما الباقي فكان... |
أنا لا أنسى، أنا فقط أخترع بديلاً أفضل!
أمجد القواعين - 04/07/2026م
|
|
كنت أروي لصديقي ”حسين“ قصة سمعتها في بودكاست، واحدة من تلك القصص التي تجعلك تشعر أنك اكتشفت سر الكون وتريد أن تخبر به كل من حولك قبل أن ينتهي اليوم، كأنك أفلاطون خرج لتوّه من الكهف ورأى النور، ومتحمس جداً لإخبار بقية السجناء بالحقيقة. بدأت بثقة المذيع المحترف، الجملة الأولى كانت مضبوطة، الجملة الثانية كانت مقنعة، والجملة الثالثة... توقفت. ذهبت النهاية. اختفت تمامًا وكأن أحدهم ضغط زر «حذف» في منتصف... |
ماذا ترى؟
أنيس آل دهيم - 04/07/2026م
|
|
قبل أيام، اتفقت مع مجموعة من الزملاء على الخروج إلى البر. لم تكن رحلةً اعتيادية، بل كانت، سباقاً مع الزمن. كان هدفنا البحث عن مكان مناسب لتصوير ذراع الجبار، أو كما يطلق عليه كثير من هواة التصوير الفلكي «ذراع المجرة»، وفي الوقت نفسه أردنا أن نختبر معدات التصوير والرصد استعداداً للموسم الفلكي القادم. كنا نعلم أن الوقت ليس في صالحنا، فالقمر سيشرق عند الساعة التاسعة والنصف مساءً، ومع شروقه ستغمر... |
وَلَا تُطِعْ
أمير الصالح - 04/07/2026م
|
|
حتمًا طاعة الوالدين واجبة، وحتمًا طاعة الأسرة كرامة ومحبة. إلا أنه يتساءل، في المجتمع والعمل والديوانيات: مَن يجب أن أتبنى أقواله وأسترشد بنصائحه، ومَن يجب ألا أطيعه أو لا أهتم بكلامه؟! سؤال: كم مرة أحصيتَ وعدَدتَ الأشخاص الذين حرّمت على نفسك تبني كلامهم أو تحليلهم أو إطاعتهم، أو حزمت أمرك بأن تتجنب مشاورتهم في أي شيء يتعلق بحياتك أو دينك أو مالك أو استثماراتك أو سفرك أو صحتك؟ حتمًا لكل منا تجارب... |
ماذا يُخفي بائع الذهب؟
أمين محمد الصفار - 04/07/2026م
|
|
مهنة بيع الذهب هي من المهن القديمة التي ما زال بريقها يلمع في كل المجتمعات، فأثر هذه المهنة لا ينحصر في الجانب التجاري القائم على حجم الأرباح أو مقدار الخسائر، بل يتعدى إلى أبعاد أخرى اجتماعية وإنسانية ودولية أيضًا. هناك صورة ذهنية عن تجارة الذهب بأنها مقتصرة على طبقة من تجار الذهب يتوارثها أبناؤهم جيلًا بعد آخر، بالرغم من أن هناك صورة أخرى مغايرة كنا نراها في السابق بوضوح، حيث كنا... |
الأخلاق والوراثة
عبدالحكيم السنان - 04/07/2026م
|
|
تحدث علماء الكلام كثيرًا عن وصف الأخلاق، وهل هي تُورث كباقي الصفات الوراثية؟! إذ إن الأخلاق ليست محصورة في معنى واحد، بل هي شاملة لكمّ هائل من الصفات الجميلة التي يجب أن تتحلى بها الشخصية المؤمنة؛ وبعض علماء الكلام تحدثوا عنها بأنها تنتقل بين الزوجين عبر الحمض النووي «DNA» والجينات المحمولة على الكروموسومات. وهذا الرأي فيه خلاف كبير؛ فننقل لكم رأي أحد علماء الأخلاق، وهو فرنسي الجنسية، «غوستاف لوبون». وقد عبّر عن الأخلاق... |
العمر للتسعين يركض مسرعًا والروح باقية على العشرين
محمد الصغير - 04/07/2026م
|
|
في كل مرة أنظر فيها إلى من تقدمت بهم الأعمار، أزداد يقينًا بأن السنوات ليست هي التي تحدد عمر الإنسان الحقيقي؛ فالزمن يمضي بسرعة لا يستأذن أحدًا، وكلما التفتنا إلى الخلف وجدنا أن محطات كثيرة أصبحت مجرد ذكريات، لكن الغريب أن الروح لا تسير بالسرعة نفسها؛ فهي تبقى متمسكة بما تحب، وتفرح بما اعتادت أن تفرح به، وكأنها لا تعترف بالأرقام، ولا تكترث لما يقوله العمر. قد يتغير الشكل، ويغزو الشيب... |
اقتصاد الانتباه في زمن الرؤية
غسان علي بوخمسين - 04/07/2026م
|
|
يكفي التجول مساءً في أحد شوارع مدينة خليجية، لرؤية مشهد متكرر. طوابير تمتد أمام مقهى افتتح حديثًا، وسيارات تدور بحثًا عن موقف، وهواتف توثق اللحظة قبل أن تبدأ التجربة نفسها. وبعد أشهر قليلة، يختفي الزحام، وتُزال اللافتة، ويبدأ مشروع جديد رحلته في المكان ذاته. قد تبدو هذه مجرد دورة طبيعية في عالم الأعمال، لكنها تكشف عن مفارقة تستحق التأمل. ففي الوقت الذي تستثمر فيه دول الخليج في مدن ورؤى اقتصادية تمتد... |
العمل التطوعي من الرفاهية إلى الجدّية
أمير بوخمسين - 04/07/2026م
|
|
يظل العمل التطوعي واحدًا من أجمل ما يثبت أن الخير لم يغادر الإنسان بعد. التطوع يعيد تشكيل الإنسان من الداخل. يعلّمه التواضع، ويكسبه حسّ المسؤولية، ويوسّع وعيه ليرى الحياة خارج دائرته الضيقة. فالإنسان الذي يمد يده للناس، يكتشف غالبًا أن العطاء لا ينقصه، إنما يزيده نضجًا وعمقًا ورضًا. العمل التطوعي يصنع أفرادًا أكثر إنسانية، وأكثر وعيًا بقيمة التضامن والتكافل. إذ إنه يحرّر الإنسان من الأنانية، ويعيد إليه فطرته الأولى، فطرة الرحمة... |
عتبات النضج.. حين تلد الروح إنسانا يكتب
عبير ناصر السماعيل - 04/07/2026م
|
|
في غرفة تبتلعها ظلال السكون، تجلس موهبة غضة أمام ورقة بيضاء أو شاشة تومض بانتظار ولادة فكرة. تتحرك الأصابع فوق الحروف بتردد، بينما تتسابق الرغبة في الإنجاز. لحظات يعرفها كل كاتب في بداياته، وأعرفها جيدا؛ فما زلت أتذكر تلك اللحظة الأولى، حين كان حلم رؤية اسمي مطبوعا على غلاف كتاب يبدو وكأنه خط النهاية لرحلة أنهكتها الرغبة في الإثبات. ومع ذلك، ليست المشكلة في أن يحلم الكاتب بذلك اليوم، أو أن... |
المحن طريق النضج والكمال: قراءة في كلمات الإمام الحسين (ع)
حجي إبراهيم الزويد - 04/07/2026م
|
|
ورد عن الإمام الحسين (ع) أنه قال: «إذا وردت على العاقل لَمَّةٌ، قَمَعَ الحُزنَ بالحَزم، وقَرَعَ العقلَ للاحتيال.» () وفي بعض الروايات: مُلِمَّةٌ هذه الكلمة الموجزة ترسم منهجًا متكاملًا في التعامل مع الأزمات؛ فهي لا تدعو إلى إنكار الألم، ولا إلى الاستسلام له، وإنما تدعو إلى قيادة المشاعر بالحكمة، وتسخير العقل للبحث عن الحلول. فالإنسان قد لا يملك أن يمنع وقوع المحنة، لكنه يملك أن يختار الطريقة التي يواجهها بها. إضاءات لغوية: هذان اللفظان... |
ملامح من الطبخ الحسيني أيام عاشوراء في الدبابية
أحمد بن جواد السويكت - 03/07/2026م
|
|
يُعدّ الطبخ في أيام عاشوراء بمدينة القطيف من العادات الراسخة التي يحرص الأهالي على إحيائها سنويًا منذ اليوم الأول من شهر محرّم وحتى اليوم العاشر. وفي بلدة الدبابية، إحدى بلدات مدينة القطيف، يبدأ الأهالي مع مطلع الشهر في نصب القدور الكبيرة في أرض «وقف الحجة» الواقعة جنوب حسينية مديفع وشرق منزل المرحوم جواد سلمان السويكت، والتي تحوّلت عبر السنين إلى مطبخ دائم يُجهَّز سنويًا لهذه المناسبة، بتنظيم وتنسيق من أبناء... |
ما الذي تعنيه القبلة حقًا؟
وجدان الياسين - 03/07/2026م
|
|
"My lips, two blushing pilgrims, ready stand To smooth that rough touch with a tender kiss." - مسرحية روميو وجولييت - لوليام شكسبير في هذا المشهد من مسرحية روميو وجولييت، يرسم شكسبير لحظة اللقاء الأولى بين الحبيبين، حيث لا تأتي القبلة بوصفها فعلًا عابرًا، بل بوصفها لغة بديلة تتكثف فيها المشاعر قبل أن تُقال.. كأن الجسد هنا يسبق الكلام، وكأن البساطة الظاهرة تخفي ثقلًا عاطفيًا لا يُقال مباشرة.. ومن هذه اللحظة تحديدًا، يبدأ... |
مظلومية الحسين في القانون الدولي
ماهر آل سيف - 03/07/2026م
|
|
ليست كربلاءُ خبرًا يُروى، ولا جرحًا يُطوى، ولا مأتمًا يُقام ثم يُنسى؛ بل هي آيةٌ من آيات الوعي، ورايةٌ من رايات الحق، وصرخةٌ خرجت من صدر النبوة، فاستقرت في ضمير الإنسانية. عرفت الدنيا مآسي تُبكي الحجر، ومظالم تُدمي البشر؛ من محارق وحروب، وقنابل وخراب، ودموعٍ ودماء، وكلُّ ألمٍ إنسانيٍّ له حرمته، وكلُّ دمٍ بريءٍ له منزلته. لكن كربلاء ليست مأساة قومٍ دون قوم، ولا حزن طائفةٍ دون أمة؛ إنها جرح الرسالة... |
المشتقات في اللغة العربية… مفاتيح البيان وأسرار الدلالة «4»
ناجي وهب الفرج - 03/07/2026م
|
|
تُعَدُّ اللغة العربية من أغنى لغات العالم اشتقاقًا، وقد شكَّل الاشتقاق أحد أهم أسباب ثرائها واتساعها وقدرتها على التعبير عن أدق المعاني وألطفها. فاللغة العربية لا تكتفي بوضع لفظ مستقل لكل معنى، بل تبني من الجذر الواحد أسرةً لغوية متكاملة تجمعها رابطة دلالية واحدة. فمن الجذر «ع لـ م» تتولد ألفاظ كثيرة مثل: عَلِمَ، عِلْم، عَالِم، مَعْلُوم، عَلَّام، أَعْلَم، مَعْلَم، وتظل جميعها مرتبطة بمعنى العلم والإدراك. ومن أبرز مظاهر هذا الثراء... |
قلب الشاعر ومرآة القارئ
عبد الله صالح الخزعل - 03/07/2026م
|
|
في كل نصٍّ يُقال إن المعنى في قلب الشاعر؛ غير أنّ هذه العبارة ليست ترفًا لغويًا، بل إشارةٌ إلى حقيقةٍ أعمق: أن الكلمة حين تُقال لا تُغادر قلب قائلها كاملة، بل تخرج منه ناقصةً قليلًا، كأنها تبحث عمّن يُتمّها بفهمه. فالشاعر يضع في البيت ما عاشه، وما خَبِره، وما لم يستطع أن يقوله صراحةً، ثم يترك للقارئ أن يملأ الفراغات بما يحمل هو من ذاكرةٍ وخبرةٍ وجرحٍ قديم. وهكذا يصبح... |
منظومة الأعمال وصقل المهارات
رائد بن محمد آل شهاب - 03/07/2026م
|
|
لفت انتباهي مقالان رائعان، ذكر كل منهما بشكل منفصل وعام جدًا من غير تفصيل عن منظومة عمل حقيقية وصقل المهارات، حيث سلّطا الضوء في مجال معين، ومع الأسف لا أملك شخصيًا معلومات وخبرة كافية للتحدث عنها بشكل كافٍ ودقيق. على كل حال، سأتحدث بشكل عام عن نقطتين رئيسيتين، اللتين تُستخدمان في كثير من مجالات الحياة: أولًا: منظومة الأعمال أو العمل، تم استخدام مصطلح «نظام العمل» بشكل فضفاض في العديد من المجالات. تقضي... |
الطائفية مأزق الوعي الحضاري
مراد غريبي - 03/07/2026م
|
|
مدخل: لا مناص أن الطائفية في العالم الإسلامي ليست مجرد خلاف مذهبي متوارث، عند التأمل الأعمق، تكتشف بوصفها إحدى أكثر البنى تعطيلًا للمشروع الحضاري المسلمين، كونها لا تقف عند حدود الاختلاف العقدي أو الفقهي المشروع، وإنما تتجاوز ذلك عندما تصبح منطق شامل في تشكيل الوعي، وأداة لإعادة توزيع الولاءات، نظام لغوي تُدار به الخصومات السياسية والاجتماعية، حتى يغدو الانتماء المذهبي أقوى من الانتماء إلى الأمة، وأصلب حضوراً ورسوخاً من فكرة... |
اقرأ بيئة عملك جيدًا
أمير الصالح - 03/07/2026م
|
|
قبل عدة أشهر، دار حديث بين مجموعة ركاب من شباب غربيين حديثي الالتحاق بسوق العمل، كانوا بالقرب من مقعدي في قطار «المترو». وكانت الساعة ساعة انصراف من العمل، حيث تكدس الناس في مقطورات المترو، وتبادلوا الأحاديث فيما بينهم. فابتدؤوا الحوار عن الجامعات التي تخرجوا منها، وتخصص كل منهم، وعدد طلبات التوظيف التي قدموها في مواقع التقديم على الوظائف، والمدة التي انتظروها حتى حصلوا على وظائفهم الحالية. واقع الأمر، أثار ذلك الحديث... |
كيف يصنع الإمام الحسين (ع) الإنسان الواعي «8»؟
فاضل علوي آل درويش - 03/07/2026م
|
|
استشراف ما بعد العاصفة: ورد عن الإمام الحسين (ع): «إِذَا وَرَدَتْ عَلَى الْعَاقِلِ لَمَّةٌ قَمَعَ الْحُزْنَ بِالْحَزْمِ، وَقَرَعَ الْعَقْلَ لِلِاحْتِيالِ» . الاعتراف بالمشاعر الصعبة بسبب الوقوع في مشكلة أو محنة لا يعني الاستسلام لها والانقياد لها كالأسير المكبّل، بل ينبغي أن يعقبه انتقال واعٍ من دائرة الانفعال إلى دائرة التفكير الهاديء والواعي بطبيعة الظروف الحياتية الصعبة، فالعاطفة تخبرنا بوجود المشكلة أما العقل فيرشدنا إلى كيفية معالجتها وتجاوزها من خلال تسجيل موقف... |







