الأكثر قراءة هذا الشهر
المقالات الأكثر قراءة
من الاستهلاك إلى الامتنان
ياسين آل خليل - 26/08/2026م
|
|
سنين من الركض، أمضيتها في مطاردة أهداف حسبت أن بلوغها سيمنحك ذلك الشعور العميق بالرضا، ودون أن تسأل نفسك عن وجهتها..! بيتًا أجمل، دخلًا أكبر، سيارة أحدث، سفرًا أكثر، ومكانة اجتماعية أرفع. المشكلة لم تكن في الحصول على هذه الأشياء، فهي مطالب مشروعة من منافع الحياة ومتعها، الإشكالية في الوعد الخفي الذي علقته عليها.. وهو أن تكون سعيدا حين تصل إليها. لبّ الفكرة، أنه عندما وصلت إلى كثير منها، اكتشفت... |
مرايا النفس بعد العثرة
فاضل علوي آل درويش - 25/08/2026م
|
|
عند الوقوع في خطأ أو فعل عاثر أو تقصير معين، فهذا يعد اختبارًا حقيقيًا لقدرة الإنسان على التعامل بوعي ونضج وحرية داخلية، أم أنه سيدخل في متاهة تضخم الذات ومرآة الأنا، فيرى الصورة بشكل مشوش، ويتجه نحو توافق الخطأ مع شخصيته العالية - كما يتصور -، فيأبى الاعتراف بالخطأ؛ لأنه يعد انكسارًا لشخصيته اللامعة، فيأتي بالمبررات والأعذار التي تدفع عنه أي مراجعة ذاتية أو نقد إيجابي؟! النضج العقلي يُظهر قدرة على... |
ألم الفقد.. أعظم إعادة بناء في حياة الإنسان
أنيس آل دهيم - 25/08/2026م
|
|
لم أكن أظن أن الإنسان يمكن أن يستيقظ ذات يوم ليجد أن حياته التي كان يعرفها قد تغيرت إلى الأبد. كنت أظن أن بعض الأحداث مهما كانت قاسية، تمر مع الأيام، وأن الإنسان يعود بعدها إلى حياته، إلى أعماله، إلى اهتماماته، وإلى تفاصيله الصغيرة التي اعتادها. لكنني بعد فقد ابني يوسف أنيس، الذي رحل عن هذه الدنيا في السادسة عشرة من عمره، أدركت أن هناك فقدا لا يمر مرور الكرام. هناك... |
صراع إرادات داخل بعض البيوتات
أمير الصالح - 25/08/2026م
|
|
مقدمة أصل معظم المشكلات في الحياة الأسرية صغير جدًا، وقد لا يتعدى أمنية إصغاء الوالدين للابن، أو مراعاة الأبناء لجهود الوالدين، أو الشعور بالحب والتشجيع والتحفيز والعدالة وتكافؤ الفرص. إلا أن إهمال بعض الأطراف لأطراف أخرى داخل المنزل الواحد، واختفاء السعي لتحقيق بعض أو كل الأمنيات المعقولة والمقدور على إنجازها، قد يؤجج أفعالًا كبيرة وأزمات مستعصية تنتهي بكارثة حقيقية. حادث يهز الوجدان شاركنا زميل في مجموعة رقمية بمقطع مرئي يوثق خبرًا مؤلمًا... |
الفكرة لا تحمل ملامح قائلها
فوزي آل غريب - 25/08/2026م
|
|
يبدأ الاختلاف غالبًا من سؤال، ثم لا يلبث أن يتحول إلى معركة. وقد يبدأ الحوار هادئًا، تتجاور فيه الآراء في مكانٍ واحد، ثم ينحرف عن طريقه؛ فيُترك القول ويُلاحَق القائل، وتُنسى الفكرة ويُفتَّش في صاحبها، وكأن الحقيقة لا تُقاس بميزانها، وإنما بوجه من يحملها. هنا تولد مغالطة الشخصنة؛ حين يتحول النقاش من محاكمة الفكرة إلى محاكمة الإنسان. الشخصنة ليست مجرد ردٍّ قاسٍ، ولا كلمة غضب عابرة، بل هي خلل في طريقة... |
نافذة الفزع
عماد آل عبيدان - 25/08/2026م
|
|
استيقظت عند الساعة 3:06 فجرًا وكأن أحدًا انتزعني من قاع نومي ووضعني دفعة واحدة في منتصف الغرفة وبقيت لحظات أتحسس المكان من حولي وأحاول أن أفهم أين انتهى الحلم وأين بدأت الغرفة. قلت.. الحمد لله إنه حلم.. وشربت قطرة ماء وجلست أستعيد أنفاسي ثم اكتشفت أن الحلم لم يخرج معي من النوم. كان ما يزال هناك.. في رأسي وفي صدري وفي تلك الرجفة الخفيفة التي تتركها بعض الأحلام وراءها وكأنها نسيت شيئًا منها... |
مهدي.. وابتسامتان
عبد الكريم سعيد النمر - 25/08/2026م
|
|
وأنا أتصفح خرابيش خربشتها يومًا، استوقفتني حكايةُ ابتسامةٍ دوّنتها قبل سنوات قليلة… ولم أكن أعلم أنها ستعود إليّ اليوم مع ابتسامة مهدي. عندما رأيت صورة مهدي والناس ينعونه ويتحدثون عنه، تذكرت ابتسامته. ولم أكن وحدي في ذلك؛ فقد كان واضحًا أن كثيرًا ممن عرفوه احتفظوا بالصورة نفسها عنه… مهدي يبتسم. لكن الغريب أن ابتسامته لم تستدعِ في ذاكرتي صورته وحدها. فجأة، تذكرت ابتسامةً أخرى. ابتسامة رجل خرج ذات يوم من عيادة طبيب، وكأنّ شيئًا في وجهه قد... |
هل تعطي ثقتك لمن لا يستحقها
جمال حسن المطوع - 25/08/2026م
|
|
تجارب عديدة عشناها بمرها وحلوها على مسرح الحياة، منها ما خلّف وترك بصمات لا تُنسى من الفخر والاعتزاز، وبناء الثقة وتعزيز العلاقة والترابط والتآلف مع شرائح اجتماعية، منها من تربطك بهم صلة النسب، أو الصداقة الأخوية، أو زمالة العمل، فكانوا نعم العون والسند والدعم في أي مشكلة أو معضلة تواجهها في خضم الأحداث المختلفة، ماديةً كانت أم معنويةً، بل هم دواء لكل داء والستار الواقي في حفظ أسرارك وشؤون حياتك،... |
الحوار الهادئ مع الأبناء
أحمد منصور الخرمدي - 25/08/2026م
|
|
الإسلام اهتم بالحوار وأعطاه أهمية بالغة في مواقف كثيرة، منها التربية والمعاملة بين الناس، ويعد الحوار بين الوالدين والأبناء ضرورة، وفوائد الحوار كثيرة؛ منها: راحة نفوس الأبناء، والتوجيه الديني والتربوي، ومن خلال الحوار يتعرف الوالدان على نقاط الضعف لدى أبنائهم لغويًا، وخاصة في النطق؛ لتداركها وعلاجها بالتطبيق العملي، والتدريب المتخصص إن استدعى الأمر. عالمنا كبير، يشهد تغييرًا سريعًا، ويسير بآفاق معلوماتية وتكنولوجية مؤثرة، تنمي العقول البشرية، وتجدد النشاط لدى النشء من... |
الفيلسوف والأدب «2»
مراد غريبي - 24/08/2026م
|
|
في الفلسفة الحديثة، يمثل نيتشه نموذجًا بارزًا للفيلسوف الذي لا يمكن فصل أفكاره عن أسلوبه. فقد كان كاتبًا وشاعرًا ذا حس موسيقي، وصاغ كتابه «هكذا تكلم زرادشت» في بنية تجمع بين النبوءة والحكمة والخطبة والرمز والمشهد الشعري.. ولم يعرض مفاهيمه، مثل إرادة القوة والإنسان الأعلى والعود الأبدي، في صورة تعريفات مدرسية، بل جعلها أصواتًا وتجارب وصورًا ومفارقات.. لقد أدرك نيتشه أن الأسلوب ليس ثوبًا خارجيًا للفكرة، وأن طريقة القول جزء من مضمونها،... |
مسرح الحياة وإسدال الستارة
أمير الصالح - 24/08/2026م
|
|
شخصيًا أحب الحياة بوجود الأخيار لأنها مزرعة الآخرة، وأكره الموت لأنه نهاية موسم القطاف. وأحاول جهدي أن أوازن استثمار مشاعري ومخزوني العقلي والعاطفي بين أخبار التفاؤل والأمل الجاذبة للسعادة، وبين الأخبار المتشائمة والمكدرة والتي تبعث على التشاؤم، وتثير الحزن والكمد وتفتح جراحات الآلام. فدنيانا بين خبر ولادة لشخص جديد وخبر وفاة لشخص موجود. ولأننا في منطقة ساخنة من العالم، تعج بالأخبار المتسارعة والثروات الطبيعية المتعددة والصراعات المتداخلة، فإن هذا وذاك... |
بيوت الله للجميع.. فلا سلطة ولا امتياز
عبد الله أحمد آل نوح - 24/08/2026م
|
|
للمساجد مكانة لا تشبه أي مكان آخر؛ فهي بيوت الله، ومواطن للعبادة والسكينة واجتماع القلوب قبل الأجساد. وقد اختصر القرآن الكريم عظمة هذه المكانة في قوله تعالى: {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا} . وحين يقول الله تعالى إن المساجد له، فإن أول ما يستشعره الداخل إليها أنه في مكان تتراجع فيه الفوارق الدنيوية؛ فلا مال يمنح صاحبه صفًا مختلفًا، ولا منصب يجعل الإنسان أحق ببيت الله من غيره،... |
العمل الإنساني وبناء المجتمع
حجي إبراهيم الزويد - 24/08/2026م
|
|
لا يُقاس تقدّم المجتمعات بما تمتلكه من إمكانات مادية ومنجزات عمرانية فحسب، بل يُقاس أيضًا بمدى تماسكها وتكافل أفرادها، وقدرتها على الوقوف إلى جانب الإنسان حين يواجه الحاجة أو المرض أو الفقر أو اليُتم أو غيرها من ظروف الحياة. ومن هنا يحتل العمل الإنساني مكانة كبيرة في بناء المجتمعات؛ لأنه لا يقتصر على تقديم المساعدات للمحتاجين، وإنما يسهم في بناء شبكة من الرحمة والتعاون والمسؤولية المشتركة، تجعل المجتمع أكثر قوة واستقرارًا... |
من الفهم النفسي إلى التدخل السلوكي
حسين أحمد آل عباس - 23/08/2026م
|
|
مع إشراقة عام دراسي جديد واستقبال الطلاب في البيئة المدرسية، تتجدد التحديات التربوية والسلوكية أمام الميدان التعليمي، وكثيرًا ما ننشغل بمعالجة السلوكيات الظاهرة داخل الفصل الدراسي، غافلين عن العوامل التي قد تقف خلفها. إن فهم الجوانب النفسية للطالب يمثل عنصرًا مهمًا في تكوين صورة أكثر شمولًا عن حالته وظروفه؛ إذ تشكل حاجاته إلى الاطمئنان والحب والتقدير والحرية والانتماء عوامل قد تؤثر في سلوكه وتفاعله مع البيئة المحيطة. وفي إطار تحليل السلوك التطبيقي... |
مسيرة الدكتور عبد العلي عبدالله البحارنة الرياضية
أحمد بن جواد السويكت - 23/08/2026م
|
|
قصة وفاء يرويها لنا الدكتور عبد العلي البحارنة، الذي بدأت مسيرته الرياضية الأولى في أزقة حي مياس والدالية المجاورة، ثم نادي البدر الرياضي، لينتهي به المطاف كأول رئيس لمجلس إدارة نادي الترجي الرياضي بالقطيف، بعد الدمج التاريخي لفريقي البدر والشاطئ. البداية من حي مياس بدأ الدكتور عبد العلي عبد الله البحارنة - حفظه الله - مسيرته الرياضية منذ الصغر في اللعب مع فرق الحواري في حي مياس، وفي فترة دراسته بالصف الأول... |
هذا المقال يتبع ما قبله..
أمجد القواعين - 23/08/2026م
|
|
إن كنت تريد أن تقتل فكرتك بكفاءة عالية وبدون أي مجهود يُذكر، فأنصحك بطريقة مضمونة: تحدث عنه بحماس لكل من يسمع. الأهل، والأصدقاء، والزملاء، والحلاق، وسائق الأوبر، والشخص الجالس بجانبك في انتظار دوره في العيادة، وإن سنحت لك الفرصة فالسيارة المجاورة في الإشارة الحمراء. هذا كل ما تحتاجه. الفكرة ستموت وحدها بعدها. ”تنويه: هذا المقال يتبع ما قبله..“ السبب أن دماغك، ذلك الجهاز الغبي الذكي المزعج، لا يفرق بين ”سأفعل“ و”فعلت“. حين... |
تغذية بصرية وفكرية
أمير الصالح - 23/08/2026م
|
|
تمهيد عند تصفح الصحف الورقية والإلكترونية وقراءة بعض المقالات في إحدى الدول الأجنبية في القارة الأمريكية، ترى التصميم وصور الكتّاب وأفكار المقالات والأحداث التي يتم تغطيتها تتكرر بشكل لافت وممل أحيانًا كثيرة. فيخفت رويدًا رويدًا التفاعل من قبل المتصفح والقارئ العادي بسبب تشكّل صورة ذهنية جامدة لديهم عن طبيعة وقوالب وأفكار الصحف والكتّاب والموضوعات بسبب الإغراق والتكرار من معظم الكتاب لنفس الطرح دون أي إضافات جديدة أو معالجات ناضجة ومقترحات رافعة.... |
الفيلسوف والأدب «1»
مراد غريبي - 23/08/2026م
|
|
لم يكن يومًا الفيلسوف عقلًا باردًا، ساكنًا في برجٍ من المفاهيم، ولا الأديب وجدانًا معزولًا، لا يعنيه من العالم إلا ما يثير الانفعال والخيال. كلاهما، في جوهر تجربته، إنسانٌ منشغل بالسؤال؛ سؤال الوجود، الحقيقة، الحرية، المصير، الجمال والمعنى. وإن اختلفا في الأدوات، فإنهما يجتمعان في الغاية: مقاومة العيش العبثي، وتحرير الوعي من أسر المألوف، وإعادة الإنسان إلى صلته العميقة بذاته والعالم. ولعلّ في الوعي العام، من أكثر الأوهام رسوخًا، أن الفيلسوف... |
التربية على العقوق!
عبد الله اليوسف - 23/08/2026م
|
|
أمر الله سبحانه وتعالى بالبر والإحسان إلى الوالدين، والرحمة بهما، ونهى أشد النهي عن عقوقهما، والإساءة إليهما، والقسوة في التعامل معهما، بل قرن عبادته بطاعتهما كما في قوله تعالى: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} () في بيان قرآني للتأكيد على وجوب الإحسان إلى الوالدين والبر بهما. وضد البر بالوالدين عقوقهما، وضد الإحسان إليهما الإساءة لهما؛ وحتى يكون الأولاد من أهل البر والتقدير إلى الوالدين، ينبغي الاهتمام بتنشئتهم تنشئة... |
طب الأسرة… تخصص الرسالة لا الراحة
حجي إبراهيم الزويد - 23/08/2026م
|
|
في كل فترة تتكرر بعض العبارات التي تصف طب الأسرة بأنه تخصص ”بلا مناوبات“، أو أن عطلات نهاية الأسبوع فيه خالية من العمل، أو أنه الملاذ لمن يبحث عن وظيفة سهلة. وهذه الصورة النمطية لا تعكس حقيقة هذا التخصص، ولا تُنصف الأطباء الذين اختاروه عن قناعة ورسالة. إن اختيار أي تخصص طبي ينبغي أن يكون مبنيًا على الشغف والكفاءة والرغبة في خدمة المرضى، لا على تصورات غير دقيقة عن طبيعة ساعات... |
ممارسة الرياضة ومنها المشي
عبد الله حسين اليوسف - 23/08/2026م
|
|
نحن الرجال والنساء، عندما يتقدم بنا العمر وننعم بالصحة ويغلب علينا الوقار، نتطلع إلى الحضور في المناسبات العامة والخاصة، ومشاركة الآخرين في وجبات الطعام، كما يتطلب منا الأمر المحافظة على تناول الأدوية. وهناك أنواع كثيرة من الرياضة، ويتطلب اختيار نوع منها مراعاة الهواية وقدرة الجسم وما يناسب الفئة العمرية، مثل السباحة والتمارين الرياضية الخفيفة. أما أكثر الرياضات محبةً وملاءمةً، فهي رياضة المشي، وأقل ما يُنصح به المشي لمدة نصف ساعة يوميًا،... |
الحنين إلى أشياء لم نعشها
فوزي آل غريب - 22/08/2026م
|
|
من أغرب ما يمكن أن يختبره الإنسان أن يشتاق إلى زمن لم يمر به، وأن يشعر بدفء مكان لم تطأه قدماه، أو أن يتأثر بصورة لشارع قديم لم يعبره يومًا، كيف يمكن للذاكرة أن تفتقد ما لم تعرفه؟ وكيف يتسلل الحنين إلى شيء لم يكن يومًا جزءًا من تجربتنا الشخصية؟ ربما يبدو الأمر متناقضًا، لكنه يكشف جانبًا خفيًا من طبيعة الإنسان، فنحن لا نشتاق دائمًا إلى الماضي بوصفه زمنًا، بل إلى... |
حُلْمٌ خليجيٌّ للتكامل
ماهر آل سيف - 22/08/2026م
|
|
لي حلمٌ لا يقوم على إقصاء أحد، ولا ينتقص من قدر وافد، ولا يعارض نظامًا أو توجهًا؛ بل ينطلق من مصلحة الوطن، ومن حق الاقتصادات في ترتيب أولوياتها، ومن حق المجتمعات في حماية هويتها وخصوصيتها، ومن الإيمان بأن تنظيم سوق العمل وفق الاحتياج والكفاءة والأولوية الوطنية ليس انغلاقًا على العالم، بل إدارة واعية للفرص، وحفاظٌ على التوازن، وبناءٌ لمستقبلٍ أكثر استقرارًا وتكاملًا. العالم اليوم يشكو البطالة، ودول الخليج بحمد الله اقتصادات... |
شجاعة الاعتراف بالخطأ
فاضل علوي آل درويش - 22/08/2026م
|
|
إظهار الفرد لصورته أمام الآخرين والحفاظ على إطارها اللامع يعني المزيد من المواقف والحوارات ذات القيمة، والاستمرار في خط العطاء المعنوي، ولكن البعض قد يقع أسيرا للأنا، وللحفاظ على صورته الداخلية مهما كلفه ذلك من ثمن، وهذا ما يدعوه إلى اتخاذ مواقف واتجاهات غير مقبولة عقلائيا، للمحافظة على تلك الصورة وعلى التقييم الإيجابي من الآخرين. فيعمد البعض إلى أسلوب تبرئة النفس والدفاع المستميت عنها بأي طريقة كانت؛ فالإنسان إذا كان أسيرا... |
حديث أسهر ليلي!!
ياسر بوصالح - 22/08/2026م
|
|
«إن الدالُّ على الخير كفاعله» () حديثٌ نبويٌّ عظيم، من أربع كلماتٍ قصيرة، نحفظه منذ صغرنا، وكان كفيلًا بأن يُسهِر ليلتي حين طرق ذاكرتي هذه الليلة فجأة. ومع هذا الإيجاز المدهش، تتوالد أسئلة كثيرة، كأن الحديث بابٌ صغير يفتح على معانٍ واسعة. أول هذه الأسئلة: لماذا اختار النبيُّ الأعظم (ص) لفظ «الدالّ» تحديدًا، ولم يقل: الموجّه، أو المرشد، أو المحفّز؟ ولعل في اختيار لفظ «الدالّ» دلالةً على اتساع دائرة التسبب في الخير؛ فالدلالة قد... |
أكتب… ويومًا ما سيقرأ الآخرون
أمير الصالح - 22/08/2026م
|
|
مقدمة الأمم والمجتمعات التي لا يكتب أبناؤها ولا يدونون أعمالهم وخلجاتهم وملاحظاتهم واستكشافاتهم وتجاربهم وخبراتهم وفنونهم، حتمًا ستندثر مع تقادم الأزمان آثارهم، ولن يوجد ما يستدل به على وجودهم وبصماتهم في هذه الدنيا. كل علوم الآثار تبحث عن المخطوطات والمنحوتات والجداريات القديمة لمعرفة المحتوى العلمي والأدبي المكتوب عند الأقوام والأمم الغابرة. فالكتابة لم تعد مجرد مهارة لإيصال فكرة أو للتعبير عن مشاعر أو سرد قصة كما كنا ندرس قديمًا بالمدارس الابتدائية؛ بل... |
أخطر عدو للإنسان
رائد بن محمد آل شهاب - 22/08/2026م
|
|
عند قراءة الإنسان عنوان المقال، تتبادر إليه أمور كثيرة. ولكن عندما نتمعن في التفكير في القصة البشرية الأولى، التي مفادها أن الله خلق آدم (ع) من طين، وأمر الملائكة بالسجود له تكريمًا. سجد الملائكة جميعًا، إلا إبليس؛ فقد رفض واستكبر، لأنه خُلق من نار، بينما خُلق آدم من طين. طرد الله إبليس من الجنة، فتوعد بإغواء آدم وذريته حتى يوم القيامة. استكبر إبليس بلا شك بسبب رفضه، والاستعلاء والغرور. فبلوغه وتحقيق... |
الغرب وقضية اللاجئين
أمير بوخمسين - 22/08/2026م
|
|
مع بروز مشكلة اللاجئين، التي أصبحت بعد الحرب العالمية الثانية تشكل مصدر قلق كبير للمجتمع الدولي الذي بدأ، لأسباب إنسانية، يتحمل مسؤولية حماية اللاجئين وتقديم المساعدة إليهم؛ فقد اتُّخذت إجراءات عدة في هذا الخصوص على الصعيد الأممي والإقليمي. فعلى الصعيد الأممي، برزت الحاجة إلى وثائق دولية تحدد الأشخاص الذين يستحقون اللجوء، لذلك اعتُمدت اتفاقية اللاجئين عام 1951، ثم، مع مرور الوقت وظهور حالات جديدة للاجئين، أخذ الشعور يزداد بضرورة تعديل... |
التكبر والفوقية وما بينهما من مشتركات
جمال حسن المطوع - 22/08/2026م
|
|
نحن نعيش في زمن كثرت فيه بعض السلوكيات اللاأخلاقية والطباع المنفرة لدى نفر من أفراد المجتمع، الخارجة عن المألوف الطبيعي، والبعيدة كل البعد عن القيم الدينية الأصيلة والعادات والتقاليد العريقة، بمعانيها السامية وأهدافها الرفيعة، التي كنا وما زلنا نعتز ونفتخر بها ونعتد بها، ونجعلها من الأسس الرئيسية التي نستند إليها في واقعنا المعاش، ونحافظ على بقائها ونعض عليها بالنواجذ، لما لها من تأثير إيجابي فعال في حياتنا، ووجه حضاري مميز... |
درسٌ من كلمات الإمام العسكري (ع): لا تعجل على ثمرةٍ لم تُدرك
حجي إبراهيم الزويد - 22/08/2026م
|
|
من الكلمات العميقة المنسوبة إلى الإمام الحسن العسكري (ع) قوله: «اِدْفَعِ الْمَسْأَلَةَ مَا وَجَدْتَ التَّحَمُّلَ يُمْكِنُكَ، فَإِنَّ لِكُلِّ يَوْمٍ خَيْرًا جَدِيدًا، وَاعْلَمْ أَنَّ الْإِلْحَاحَ فِي الْمَطَالِبِ يَسْلُبُ الْبَهَاءَ وَيُورِثُ التَّعَبَ وَالْعَنَاءَ، فَاصْبِرْ حَتَّى يَفْتَحَ اللهُ لَكَ بَابًا يَسْهُلُ الدُّخُولُ فِيهِ… فَلَا تَعْجَلْ عَلَى ثَمَرَةٍ لَمْ تُدْرِكْ، فَإِنَّمَا تَنَالُهَا فِي أَوَانِهَا، وَاعْلَمْ أَنَّ الْمُدَبِّرَ لَكَ أَعْلَمُ بِالْوَقْتِ الَّذِي يَصْلُحُ حَالُكَ فِيهِ، فَثِقْ بِخِيَرَتِهِ فِي جَمِيعِ أُمُورِكَ يَصْلُحْ حَالُكَ، فَلَا تَعْجَلْ بِحَوَائِجِكَ قَبْلَ... |
الأبناء سر نهضة أوطانهم
أحمد منصور الخرمدي - 22/08/2026م
|
|
من أجمل اللحظات أن نعود سالمين بعد إجازة سعيدة إلى ديار العلم والمعرفة؛ مدارسنا وجامعاتنا وكلياتنا ومعاهدنا، حيث تبدأ رحلة جديدة نحو بناء الإنسان وصناعة المستقبل. ففي هذه المؤسسات نتزود بما ينفعنا من العلم والمعرفة، ونقترب من طموحاتنا، ونلتقي بزملائنا، ونبني صداقات وعلاقات قائمة على المودة والاحترام والتعاون. أبناؤنا وبناتنا، لنبدأ عامنا الدراسي بقاعدة تربوية وتحفيزية خالدة: «من جدّ وجد، ومن زرع حصد». فالنجاح لا يأتي بالأمنيات وحدها، وإنما بالاجتهاد والمثابرة... |
أكرمك الله وخيبة المقهى
فؤاد الجشي - 21/08/2026م
|
|
في فضاءات الفكر والأدب، تلتقي الأرواح في حضرة الكلمة، ويُخيل إلى المرء دائمًا أنّ من يغزل الحروف ويسكب المشاعر الإنسانية في قوالب روائية لا بُدّ أن يحمل في صدره قبسًا من تلك القيم السامية التي ينادي بها. غير أنّ الحياة تظلّ هي المحك الحقيقي الذي تتساقط عنده الأقنعة وتتكشف الحقائق. بدأ الأمر ببادرة حملت في طياتها الكثير من الود والتقدير، حين خطت قدم ذلك الصديق والزميل عتبة المنزل للمرة الأولى. كان... |
الشيخ حسن الصفار كما عرفته
منير النمر - 21/08/2026م
|
|
المتابع لمنهج سماحة الشيخ حسن الصفار يدرك أن الانفتاح الفكري والثقافي لم يكن في تجربته مجرد خطاب يُقال، بل ممارسة عشتُ جانبًا منها عن قرب على مدى سنوات. فالصفار الذي عرفته كان رجل دين ومفكرًا ينفتح على الأسئلة قبل الإجابات، ويستمع للرأي المختلف قبل أن يناقشه، ويمنح الشباب والشابات مساحة من الثقة قد تكشف في أحدهم موهبة لم يكن قد اكتشفها في نفسه بعد. عرفته مشجعًا للكفاءات، حاثًا على العلم والثقافة... |
رخو هش أم خشن يتحمل المسؤولية
أمير الصالح - 21/08/2026م
|
|
مدخل قبل عدة عقود، وعلى ضوء معترك اقتصادي ضنك مرت به هولندا، حيث كنت أقيم يومذاك، دار حوار مفتوح مع بعض الجيران الهولنديين. وكان الهولنديون يستذكرون أحداثًا ماضية أدت إلى ظاهرة تسمى متلازمة أمستردام الاقتصادية، والمعروفة في كتب الاقتصاد بمسمى Dutch disease. وتم التطرق في ثنايا الحديث إلى موضوع آخر مع تساؤل: السن الأنجع لمغادرة الأبناء بيوت آبائهم ليتحملوا مسؤولياتهم بأنفسهم. الآراء 1 - رأي أول يتمسك بالعرف الاجتماعي للمجتمع. 2 - رأي ثانٍ... |
حين يبقى العطاء بعد الرحيل… البروفيسور عبد العزيز عاشور
حجي إبراهيم الزويد - 21/08/2026م
|
|
حين يرحل العلماء والأطباء الكبار، لا يكون الرحيل مجرد غياب اسم عن مجلس، أو طبيب عن عيادة، أو أستاذ عن قاعة تدريس؛ فبعض الرجال يتركون وراءهم من العلم والعمل والمواقف الإنسانية ما يجعل حضورهم ممتداً بعد الرحيل، وتبقى آثارهم تتحدث عنهم في حياة الناس. ومن هؤلاء البروفيسور الدكتور عبد العزيز جميل عاشور، رحمه الله، الذي فقدت برحيله المنطقة الشرقية والمملكة العربية السعودية قامةً طبية وعلمية وإنسانية بارزة، وأحد رواد طب الأنف... |
مهدي الفرج ونور العطاء
فؤاد الحمود - 20/08/2026م
|
|
في عتمة التحديات اليومية والضغوط الحياتية المتزايدة، تبرز في كل مجتمع فئة من البشر يختارون أن يكونوا «مشاعل للخير». هذا المفهوم لا يقتصر على تقديم المساعدات المادية فحسب، بل يمتد ليشمل كل فعل أو كلمة أو مبادرة تهدف إلى إضاءة دروب الآخرين وبث الأمل في نفوسهم، لتحويل طاقاتهم الإيجابية إلى منارات تسترشد بها المجتمعات نحو التكافل والترابط. فالأثر النفسي والصحي لصنَّاع الخير لا ينعكس إيجابًا على المتلقي فقط، بل يمتد أثره... |
لا فتوى بغير علم
ماهر آل سيف - 20/08/2026م
|
|
من جميل ما منحه الله للإنسان أن يتعلّم، ومن تمام العقل أن يعرف حدود ما تعلّم؛ فالشهادة الجامعية رفعة، والتخصص منزلة، والثقافة فضيلة، ولكن لا الشهادة تجعل صاحبها موسوعة، ولا الثقافة تمنحه مفاتيح كل صناعة. فالطبيب لا يستغني بعلمه عن المهندس، والمهندس لا يستغني بخبرته عن الطبيب، وكلاهما إذا وقف أمام مسألةٍ قانونية قصد أهل القانون، فلماذا إذا بلغ الحديثُ الدينَ ظنَّ بعضنا أن التخصص فيه وحده مستثنى من قانون... |
عقلنة العلاقات... ضرورة إدارية
جعفر آل قيصوم - 20/08/2026م
|
|
من أهم احتياجات الإنسان الفطرية حاجته إلى التواصل والانتماء وبناء العلاقات مع الآخرين، فالإنسان بطبيعته كائن اجتماعي، لا يستطيع أن يعيش أو يعمل أو يحقق أهدافه بمعزل عن محيطه، وهذا ما أكده القرآن والنصوص الشريفة من خلال ما ورد فيها من حث على التعارف والتواصل والتآلف، وما تناوله علماء النفس والاجتماع، ومن أبرزهم أبراهام ماسلو في هرم الحاجات الإنسانية. لكن قيمة العلاقات لا تُقاس بكثرتها ولا بعددها، وإنما بعمقها وجودتها، وبقدرتنا... |
شهادة الخصم ليست برهاناً
علي البحراني - 20/08/2026م
|
|
ثمة ظاهرة تستحق التأمل أكثر مما تستحق الانفعال؛ ظاهرة لا تخص مذهبًا بعينه ولا دينًا دون آخر، بل تكاد تكون قانونًا نفسيًا عامًا يحكم سلوك الجماعات البشرية حين تتحول العقيدة من فكرة تُفكَّر إلى هوية تدافع عن نفسها. ففي كل صباح، يستيقظ آلاف الناس لا بحثًا عن الحقيقة، بل بحثًا عمن يصفق لهم. تجد أحدهم يجوب المنصات كما يجوب الصياد غابة كثيفة، لا يريد معرفة جديدة، ولا سؤالًا مقلقًا، ولا فكرة تزعزع... |
الطيبات: قراءة في الأبعاد الثقافية والنفسية لظاهرة ضياء العوضي
غسان علي بوخمسين - 20/08/2026م
|
|
مقدمة لم يكن التفكير في تفكيك هذه الظاهرة وليد اندفاع لحظي، بل جاء بعد تردد طويل؛ فقد كان الرهان قائمًا على أن استجابة الجهات الرسمية السريعة، وتفعيل الدور التوعوي والرقابي للجهات المختصة، كفيلان بحصر هذه الأطروحات وإعادة الأمور إلى نصابها السليم مع مرور الوقت. غير أن الواقع كشف عن مسار مغاير؛ إذ لم تنحسر الظاهرة، بل اتسعت رقعتها وتعاظم أثرها، لتخترق شرائح لم يكن يُتوقع لها الانجراف وراء مثل هذه الطروحات،... |
ثلاثُ رصاصاتٍ في الفَم
محمد المسعود - 20/08/2026م
|
|
1. عقوبة النطق بالضاد في الجزائر كانت «ثلاث رصاصات في الفم» هي العقوبة النمطية التي كان الفرنسيون يُوقِعونها على كل جزائري يجرؤ على التلفّظ باللغة العربية، وذلك بموجب «مرسوم شوتان» الصادر في 8 مارس 1938، المنسوب إلى رئيس الوزراء الفرنسي آنذاك كاميل شوتان. استمرّ هذا القانون الجائر طيلة الاحتلال العسكري الفرنسي للجزائر، الذي دام 132 عامًا. كان الهدف من ورائه مجرّد تجريد الجزائر من عقلها الجمعي ومحو روحها الأصيلة، وهو مشروع... |
الدولار
أمير الصالح - 20/08/2026م
|
|
مسمى الدولار يُطلق اسمًا على العملة الأمريكية والكندية والسنغافورية والأسترالية، وعملة جزيرة هونج كونج وجزيرة سنغافورة وجزيرة تايوان. وهناك بالمجمل خمسة وعشرون دولة تستخدم كلمة دولار للإشارة إلى عملتها الوطنية. وكلمة دولار أصلها ألماني Thaler من إقليم ألماني، والإقليم حاليًا ضمن دولة التشيك، بحسب مصادر رقمية متنوعة. ومع تداول الكلمة وتحويرها في مناطق التجارة في القرن الخامس عشر، مثل هولندا، تم نطقها Daalder, وفي مناطق انتشار اللغة الإنجليزية تم نطق اسم... |
دفء لا يغيب
مريم آل دهنيم - 20/08/2026م
|
|
دفء الشتاء والصيف قد يزعجنا هجير الشمس في أيام الصيف، لكن ثمة دفء لا يُمَلُّ منه أبدًا، ولا يتغير بتغيّر الفصول؛ إنه دفء الأمومة. هي التي تعطي بلا حدود ودون انتظار مقابل، صمام الأمان، ونبع الرعاية الصافي، والزهرة التي تتلون بأجمل الألوان وتفوح بأزكى العطور لتملأ الحياة أُنْسًا وسلامًا خلق الله الإنسان ومزج كيانه بمشاعر شتى؛ بين فرح وألم، وضعف وقوة، غير أن أعظم هذه المشاعر قاطبة هما الأمان والحب، وقد اختص... |
لا تضع على التدبر أقفالاً؟ «4»
عبد العزيز حسن آل زايد - 20/08/2026م
|
|
بعد أن تدارسنا معًا معالم الطريق وكسرنا أقفال التدبر، لم يعد أمامك إلا أن تشرع في طرق الباب، بل الدخول فيه. إنَّ التدبر ليس مجرد تأمل نظري، بل هو مشروع وجودي وأثر يخلدك. فهل أنت مستعد لتكون مؤلفًا في رحاب الوحي؟ إليك هذه الإضاءات لتكون وقودًا لرحلتك، وضمانًا لعدم نكوصك. 1/ ابحث عما يُغريك إذا أردت دخول بوابة التدبر في القرآن؛ لا تبدأ بالآيات التي تثقل كاهلك، بل ابدأ بما تجد فيها... |
لم تنتهِ الحكاية
عماد آل عبيدان - 20/08/2026م
|
|
اطلعت على ما نشرته صحيفة ”صبرة“ بعنوان: ”لا“ بَقْرة ”في القديح.. بل هي“ نَقْرة ”.. وموقعها جنوب العوامية“ للباحث الأستاذ نزار العبدالجبار. وأحسب أن ظهور اسم ”نَقْرة“ وتحديد موقعها خطوة مهمة في اتجاه تصحيح المعلومة إن ثبتت بالمصدر الذي يمكن الرجوع إليه وأرحب بكل معلومة جديدة تقرّبنا من الحقيقة فهذا هو المقصود منذ البداية. لكنني لا أظن أن الحكاية انتهت بعد.. لأن السؤال الذي أثار كل هذا النقاش لم يكن عن وجود موضع... |
حين يتكلم الليمون واللوز!!
عبد الله صالح الخزعل - 20/08/2026م
|
|
في السنوات الأخيرة بدأنا نسمع أصواتًا تتردد في المجالس والأسواق، أصواتًا تحمل نكهة الأرض ورائحة الزرع، أصواتًا تقول: هذا ليمون حساوي، وهذا لوز قطيفي. كلمات بسيطة لكنها تحمل في داخلها تاريخًا طويلًا من العطاء، وتجعل الإنسان يقف أمام أرضه بفخر، كأنها تقول له: هذه ثمرة تعبك، وهذه علامة مكانك، وهذه هويتك التي لا يشاركك فيها أحد. ومن حق كل إنسان أن يفتخر بما تخرجه أرضه، ومن حق كل مجتمع أن... |
حين يصنع العطر ذاكرة لا تنسى
باسم آل خزعل - 20/08/2026م
|
|
لم أكن أظن أن ورشة عمل عن صناعة العطر يمكن أن تفتح في الذاكرة بابًا ظل مواربًا لسنوات طويلة، أو أن قطرة من زيت عطري قادرة على أن تعيدني، في لحظة واحدة، إلى بيت الطفولة بكل تفاصيله، إلى رائحة الجدران، والأثاث، وغرفة النوم، والمطبخ، وحتى إلى تلك الروائح الصغيرة التي لم نكن نعرف قيمتها آنذاك، لكنها بقيت في الذاكرة أكثر مما بقيت الصور. وجدت نفسي في إحدى ورش العمل التي تحمل... |
الدكتورة نور الهدى الحدب.. كفاءة وطنية في طب الأطفال والعناية الحرجة
حجي إبراهيم الزويد - 20/08/2026م
|
|
حين تجتمع الكفاءة العلمية، والخبرة الإكلينيكية، والقدرة القيادية، وروح التعليم، والطموح المستمر في طبيب واحد، فإننا نكون أمام نموذج مهني يستحق أن يُحتفى به. ومن هذه النماذج المشرّفة تبرز الدكتورة نور الهدى أحمد عايش الحدب، التي صنعت خلال سنوات مسيرة متميزة في طب الأطفال، ثم مضت بخطوات واثقة نحو أحد أدق تخصصاته وأكثرها تحديًا: العناية المركزة للأطفال. بدأت الدكتورة نور الهدى مسيرتها الأكاديمية في كلية الطب بجامعة الملك فيصل بالأحساء، حيث... |
سلامة القلب
ياسين آل خليل - 19/08/2026م
|
|
الناس يقيسون أعمارهم بما جمعوا من مال، أو بما شيدوا من بيوت، أو بما حققوا من نجاحات، بينما يعيد القرآن ترتيب الأولويات، ليخبرنا أن كل ذلك سيتوقف عند حدود الدنيا، ولن يعبر معنا إلى الآخرة إلا شيء واحد.. القلب. لذلك فإن السؤال الذي ينبغي أن يرافق الإنسان منذ بداية وعيه حتى آخر أنفاسه: بأي قلب سألقى الله؟ الإنسان لم يأتي إلى هذه الدنيا حاقدًا ولا حسودًا ولا متكبرًا، وإنما يولد على... |
تحرر القلب من أسر الصورة
فاضل علوي آل درويش - 19/08/2026م
|
|
هناك فهم خاطئ لمعنى الحرية الداخلية والقدرة على اتخاذ القرار أو الخطوة التي يعتقد الإنسان بصوابيتها؛ حيث يتصور أنها تعني فعل ما يرغب فيه ويحلو له، دون النظر في النتائج المترتبة عليه، فكم من تصرف غير مدروس أو طائش لم يجلب لصاحبه سوى الخيبة والخسران وعض أنامل الندم، بسبب ما أقدم عليه، حيث تجلى بعد ذلك الجانب الكارثي والمؤلم منه، بعد انحسار موجة النشوة وفرحة الإقدام. ولكن الحرية الحقيقية هي التخلص... |






