الأكثر قراءة هذا الشهر
المقالات الأكثر قراءة
لا تقارن طفلك بغيره… بل ساعده ليكون أفضل من نفسه
حجي إبراهيم الزويد - 10/10/2026م
|
|
من العبارات التي تتكرر في بعض البيوت بحسن نية ورغبة في تحفيز الطفل: «انظر إلى أخيك، درجاته أفضل منك»، أو «ابن عمك متفوق، لماذا لا تكون مثله؟»، أو «أختك أكثر ترتيبًا واجتهادًا منك». قد يعتقد الوالدان أن مثل هذه المقارنات توقظ روح المنافسة وتدفع الطفل إلى بذل المزيد، لكنها قد تؤدي إلى نتيجة معاكسة؛ لأن الطفل قد لا يسمع فيها دعوةً للاجتهاد، وإنما رسالة خفية تقول له: «أنت أقل من غيرك،... |
الحوادث المرورية.. بين عدالة التعويض ومخاطر التحايل
أحمد منصور الخرمدي - 10/10/2026م
|
|
الحوادث المرورية من الوقائع التي قد يتعرض لها أي إنسان، وفي لحظات قليلة قد يجد قائد المركبة نفسه أمام موقف لم يكن في حسبانه، تتداخل فيه حركة المركبات، واختلاف المسارات، والسرعة، والانتباه، وظروف الطريق. وعند وقوع الحادث تبدأ مرحلة تحديد المسؤولية وحفظ حقوق جميع الأطراف، وفق الأنظمة المرورية والإجراءات المعتمدة لدى الجهات المختصة. وإن إتاحة الفرصة للاعتراض وفق الإجراءات والمواعيد المحددة تهدف إلى ضمان دراسة ملابسات الحادث والوصول إلى الحقيقة، تحقيقًا... |
الإسلام والمدينة.. مقاربة أولية
محمد المحفوظ - 09/10/2026م
|
|
الإسلام ونشأة المدينة هناك علاقة وثيقة بين المدينة والإسلام، إذ ارتبط الإسلام منذ انطلاقته الأولى بالمدن وحواضر الجزيرة العربية، وتأكد هذا الارتباط مع هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى يثرب، التي سارع رسول الله إلى تسميتها بالمدينة. فعلاقة الإسلام بالمدينة والحواضر علاقة حميمة، إذ إن مجموع قيمه ومبادئه تدفع نحو الإقامة والاستقرار النفسي والاجتماعي، وقد قال تعالى: {أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} ، ومن المؤكد أن الإقامة والاستقرار اللذين يوفرهما الدين... |
للأرقام إجابة… وللحياة حكاية
فوزي آل غريب - 09/10/2026م
|
|
في الرياضيات، لا مكان للمجاملة؛ ستة في ستة تساوي ستة وثلاثين. لا تتغيّر النتيجة بتغيّر الأشخاص، ولا تخضع لمصلحة أو مزاج. أمّا في العلاقات الإنسانية، فليس كل ما يبدو ثابتًا يبقى كذلك؛ قد تتبدّل المواقف، ولا تتحقق الوعود، ونجد أنفسنا نراجع ما كنّا نثق به. قد تمنح إنسانًا مواقف صادقة لا تُحصى، ثم لا تجد له موقفًا واحدًا حين تحتاج إليه. وقد تمنح آخر دقائق قليلة من وقتك، فيحفظ لك أثرها... |
الخليقة التي لا تأتي وحدها
سراج علي أبو السعود - 09/10/2026م
|
|
سألتُ الصديق فرات يومًا: هل تظن أنَّ في منظومة الأخلاق صفةً أجمل من التسامح؟ كان سؤالنا مدخلًا إلى نقاشٍ حول الشجاعة والكرم والصدق والأمانة والورع، وغيرها من الفضائل. ولكن أيُّ هذه الصفات إذا تحلَّى بها الإنسان، غلب أن تجتمع معها فضائل أخرى؟ لا أتحدث عن قاعدة حتمية؛ فالنفوس أعقد من أن تُختزل في حكمٍ واحد، وإنما أبحث عن خليقةٍ قلَّما تأتي وحدها. اتفقنا، أنا وفرات، إلى حدٍّ ما، على أنَّ التسامح،... |
هوَس السعر المرتفع: حين يتحول الثمن نفسه إلى سبب الرغبة في الشراء
يعقوب السليس - 09/10/2026م
|
|
هل يمكن أن يكون ارتفاع سعر حقيبة أو ساعة هو بالضبط ما يجعلها أكثر إغراءً؟ في المجتمع السعودي، هذا السؤال بعيد عن التنظير المجرد. فحقائب تُحجز قبل وصولها إلى المتاجر، وساعات تُطلب بأسمائها التجارية، وسيارات فاخرة تُشترى أحياناً قبل تجربتها فعلياً. والصورة تتسع اليوم لتشمل أسواقاً أكثر تنوعاً، من المقتنيات الفاخرة إلى أشياء يومية تتحول فجأة إلى رموز اجتماعية بأسعار مبالغ فيها. في عالم الاقتصاد، لا تُعدّ هذه الظاهرة مفارقة عابرة، بل... |
التعارف وإدارة الاختلاف
مراد غريبي - 09/10/2026م
|
|
مفتتح لا ريب أن الناس يعرفون أسماء الجماعات التي تعيش معهم، وتاريخها، وما يميز لغاتها وعاداتها، ثم يعجزون عن أن يقاسموها الحياة على نحو عادل. وقد تتحول هذه المعرفة نفسها إلى أداة تصنيف، بحيث تُختصر جماعة في صورة مسبقة، ويُستقبل الفرد بوصفه ممثلًا لها قبل أن يُسمع صوته. هنا لا يكون الجهل بالآخر هو المشكلة الوحيدة؛ بل تكون المشكلة أيضًا في معرفة لا تترك له فرصة لأن يخالف ما تقرره عنه. لذلك... |
من يقرأ؟ وماذا يقرؤون؟
رائد بن محمد آل شهاب - 09/10/2026م
|
|
تحتل الولايات المتحدة المرتبة الأولى عالميًا من حيث متوسط عدد الكتب التي يقرؤها الفرد سنويًا، بينما تتصدر الهند القائمة من حيث إجمالي الوقت المخصص للقراءة أسبوعيًا. تتصدر الولايات المتحدة القائمة بمتوسط 17 كتابًا للفرد سنويًا «أي نحو 357 ساعة تُقضى في القراءة سنويًا». ثم تأتي الهند في المرتبة الثانية من حيث عدد الكتب المقروءة بمعدل 16 كتابًا للفرد سنويًا، لكنها تتصدر العالم في وقت القراءة الأسبوعي بمتوسط 10 ساعات و 42 دقيقة... |
السياحة في الشرقية.. مقومات تنتظر الاستثمار
رائد السنان - 09/10/2026م
|
|
تمتلك المنطقة الشرقية مقومات سياحية كبيرة؛ بحر، وتراث، وتاريخ، ومواقع أثرية، إضافة إلى إرث بحري غني ارتبط بالغوص واللؤلؤ ورحلات البحر. ومع ذلك، ما زالت هناك فرص كثيرة يمكن استثمارها بصورة أكبر. السياحة ليست ترفيهًا فقط، بل صناعة اقتصادية وثقافية يمكن أن توفر فرصًا للاستثمار والعمل، وتحافظ في الوقت نفسه على هوية المنطقة وتراثها. لماذا لا نستفيد من البحر في تنظيم فعاليات على سبيل المثال: سباق للزوارق والقوارب الشراعية، ومهرجانات للغوص واللؤلؤ،... |
دعاءٌ يجمع الهداية والفضل والرحمة والبركة
حجي إبراهيم الزويد - 09/10/2026م
|
|
كلمات قليلة، لكنها تفتح أمام القلب آفاقًا واسعة من الرجاء، وتجمع حاجات الإنسان في مسيرته: هداية ترشده، وفضل يغنيه، ورحمة تحتضن ضعفه، وبركة تجعل ما أُعطيه نافعًا طيب الأثر. ورد في الدعاء المروي عن رسول الله (ص) أن يقول المؤمن في دُبُر كل صلاة: «اللَّهُمَّ اهْدِنِي مِنْ عِنْدِكَ، وَأَفِضْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ، وَانْشُرْ عَلَيَّ مِنْ رَحْمَتِكَ، وَأَنْزِلْ عَلَيَّ مِنْ بَرَكَاتِكَ». () وفي تأمل هذه المعاني يتعلم المؤمن كيف يسأل ربّه، وكيف ينظر إلى... |
وطِّن مفاتيحك قبل أن تحمي أبوابك
ماهر آل سيف - 08/10/2026م
|
|
قد تريد أن تخدم وطنك، فإذا بك تضرّه من حيث لا تدري، وقد تريد أن توفر على شركتك، فإذا بك تفتح عليها بابًا أغلى من كل توفيرٍ. فليست كل كلفةٍ تُقاس بالراتب، ولا كل خسارةٍ تظهر في دفتر المحاسب؛ فهناك خسارة بيانات، وخسارة أسرار، وخسارة قرار، وقد تكون خسارة ثقةٍ لا يجبرها اعتذار. حين تضع الشركة قواعد بياناتها، وأنظمتها الداخلية، وكلمات مفاتيحها، وصلاحيات خوادمها، وأسرار عملائها، وتفاصيل موظفيها؛ في يد عدد... |
قبل أن يحين الرحيل
ياسين آل خليل - 08/10/2026م
|
|
ربما يتساءل أحدهم: لماذا تُحدثنا عن الموت، ألا يكفينا أننا أصلا مثقلون من الحياة..! حروب وأزمات وأمراض وضغوط ومسؤوليات لا تنتهي، وكأن الإنسان يحتاج إلى نافذة يتنفس منها لا إلى حديث يذكره بالنهاية. لكن قل لي بربك لو أننا بالفعل تجاهلنا الحديث عن الموت، أو انشغلنا بالحياة، فهل هذا يمنحنا استثناءً من السنن الإلهية. بالمختصر المفيد، نحن ابتداءً ليس لدينا النية أن نجعل من الموت هاجساً يفسد علينا أيامنا، ولكن... |
مع تقدم العمر.. لماذا ترتفع مكانة الأم العاطفية وتتراجع مكانة الأب لدى بعض الأبناء؟
أمير الصالح - 08/10/2026م
|
|
شاركني أحد الزملاء مقطع فيديو مقتطعًا من بودكاست لأكاديمي تحدث عن هبوط القيمة العاطفية لوجود الأب «الجد» في حياة أبنائه بعد تجاوزه سن الخامسة والستين، مع استقلال الأبناء ماديًا وسكنيًا؛ وفي الوقت ذاته، تحدث عن صعود قيمة وجود الأم «الجدة» عاطفيًا في حياة الأبناء والأحفاد. فينمو شعور غريب لدى بعض الآباء. وبرر المتحدث ذلك بنجاح الأم في تكوين حاضنة اجتماعية جاذبة «small community» للأبناء والبنات والأحفاد. أنا لست مختصًا بمثل... |
الهوية بوصفها إبداع للمعنى
مراد غريبي - 08/10/2026م
|
|
مفتتح في حديثٌ عن الهوية في وعينا العربي والإسلامي المعاصر لابد من العودة إلى ما أثاره الأستاذ عماد خالد رحمة في مقاله بصحيفة «المثقف»، تحت عنوان: «الهوية بين أسر الماضي واستلاب الآخر» «04 تشرين الأول/أكتوبر 2026» ()، حيث وضع الأستاذ رحمة يده على مفصلٍ دقيق، مفصل العلاقة بين الذاكرة والسلطة، بين الأصالة والانفتاح، بين ما نرثه وما نبدعه. ولئن كان مقاله دعوةً إلى اليقظة النقدية، فإنّه كان أيضًا إيماءةً إلى أن الهوية... |
لمعلّمة
عماد آل عبيدان - 08/10/2026م
|
|
في القديح.. كما في أغلب بلدات القطيف.. كان بيت ”لمعلّمة“ من البيوت التي يعرف الصغار طريقها جيدًا. تذهب الأم بابنتها إليها وقد يلحق بها أخوها الصغير.. تتركهما عندها وتمضي لشأنها. وفي الداخل تجلس ”الوليدات“ حول المعلّمة وتتداخل أصواتهن.. وتفلت ضحكة من إحداهن فتجر ضحكة أخرى.. والعيون تلتفت إلى الباب في انتظار دخولها. للقرآن مكانه الكبير عند ”لمعلّمة“.. ومعه يتعلم الصغير القراءة والكتابة. وبعض المعلّمات يعرفن الحساب ويعلمن الخط والإملاء وما تيسر... |
حين يجرح النقد المودّة في الحياة الزوجية
حجي إبراهيم الزويد - 08/10/2026م
|
|
تقوم الحياة الزوجية على المودّة والرحمة والشعور بالأمان؛ أن يجد الإنسان في شريك حياته قلبًا يتفهّمه، ومساحةً يستطيع فيها أن يتحدث ويخطئ ويعتذر، دون أن يخشى الإهانة أو الانتقاص. وحين يصبح النقد أسلوبًا يوميًا في التعامل، قد تتحوّل هذه المساحة إلى مكان للحذر والتوتر، ويغدو الكلام الذي يُفترض أن يقرّب القلوب سببًا في ابتعادها. فالكلمة بين الزوجين لا تُقاس بمعناها وحده، بل بما تتركه في النفس، وبالطريقة التي تُقال بها، وبما... |
لم تكن تحتاج دواءً فقط
رضي منصور العسيف - 08/10/2026م
|
|
قالت لها زميلتها وهي تشير إلى آخر الممر: — لقد جاءت المريضة التي حدثتك عنها الأسبوع الماضي… انظري إليها، إنها هناك، تمشي متكئةً على عربة تسوّق. التفتت الممرضة بدرية… وفي آخر الممر، رأت امرأةً مسنّة تمشي ببطء شديد، تدفع أمامها عربةً قديمة من عربات التسوق، وتتكئ عليها بكلتا يديها، كأنها ليست عربة، بل عصاها الوحيدة في هذه الحياة. خطوة… ثم وقفة تلتقط فيها أنفاسها. ثم خطوة أخرى. كان التعب ظاهرًا في انحناءة ظهرها، وفي وجهها الشاحب، وفي... |
المُعَتَّق.. صوغة أمجد المحسن
سالم الأصيل - 07/10/2026م
|
|
"لا تغِبْ! ولا تأتِ إلا بالغنائمِ إن غِبتَ، وإلا.. لا تأتِ" امتثل الشاعرُ أمجد المحسن لوصيته حيال الغنائم، قبل أن يُلقيها على مسمع الزمان والإنسان. هكذا أجدُه كلّما أطلّ بشعره في عملٍ أو نصٍّ جديد، ومنه ما يطلع علينا به في مُعَتَّقِه الجديد. هذا الذي يجيء ليثبتَ المُثبت من تجربته الشعرية الفريدة، وروحه الشاعرة المتدفقة في أغوار الشعور الإنساني، وانعطافه صوب كل تفصيلة جمالية مخبوءة في ثنايا الزمان والمكان والإنسان. مُبرئًا ذمّته هذه... |
لماذا نحب الممنوع؟
وجدان الياسين - 07/10/2026م
|
|
أعتقد أن جيل Z والألفية، على وجه الخصوص، كانا قد تابعا سلسلة Twilight كاملة، وهي سلسلة تتكون من خمسة أفلام تناولت وقوع إدوارد كولين، مصاص الدماء، في حب بيلا، الفتاة البشرية العادية. لكن الأجيال التي ذكرتها بالتحديد لا تعرف الصراع الذي دار وقتها حول السلسلة؛ إذ صنفت بعض القراءات النسوية الغربية Twilight بوصفها تجسيدًا لانتهاك ذكوري يطبع إهانة المرأة، ويدفعها إلى الوقوع في حب الذكور أصحاب السلطة، الأشرار والمتملكين، مثلما فعلت... |
سَرَا التبريكات
يعقوب السليس - 07/10/2026م
|
|
لديّ خطة عبقرية للتعامل مع سَرَا التبريكات في الأعراس: أن أكون في قاعة الأفراح قبل موعد التبريكات بعشر دقائق. أقول: كذا لن يستغرق الأمر أكثر من ثلاث دقائق. أدخل، أسلّم، أبارك للعريس ووالده ومن يقف بجانبهما، وأنسحب قبل أن يبدأ الزحام. خطة محكمة. المشكلة أن نصف المدعوين قرأوا الخطة نفسها، فيما يبدو. تصل قبل الموعد بعشر دقائق فتجد أمامك سَرَا ملتفًا مثل درب الحيّة، ورجلًا في آخره ينظر إلى ساعته بالنظرة نفسها التي تنظر... |
مساجد قلعة القطيف التاريخية
إسماعيل هجلس - 07/10/2026م
|
|
الاهتمام بمساجد قلعة القطيف التاريخية لا ينبغي أن يتوقف عند ذكر وحصر أسمائها وتحديد مواقعها وإن كانت مهمة بدايةً، بل يمكن أن يتحول إلى مشروع أوسع لإعادة قراءة هذه المواقع وإمكانية تأهيل ما تبقى منها، بما يحفظ قيمتها التاريخية والعمرانية، ويعيد حضورها ضمن المشهد الثقافي للواحة، وهذا التوجه ينسجم مع ما تشهده المملكة العربية السعودية من اهتمام متزايد بالتراث العمراني والهوية المكانية، وبإعادة تأهيل المواقع التاريخية والمحافظة على عناصرها الأصيلة،... |
حين يسأل الإنسان… لماذا أنا هنا؟
محمد يوسف آل مال الله - 07/10/2026م
|
|
قد تمرّ على الإنسان لحظات، وربما أيام أو سنوات، يشعر فيها بأنّه يمضي في الحياة دون أن يعرف إلى أين. يستيقظ، يعمل، يلتقي بالآخرين، يؤدي مسؤولياته، ثم يعود إلى يومه التالي، بينما يبقى في داخله سؤال لا يجد له إجابة: لماذا خُلقت؟ وما المطلوب مني في هذه الحياة؟ هذا السؤال، وإن بدا بسيطًا، قد يكون من أعمق الأسئلة التي يمكن أن يطرحها الإنسان على نفسه؛ لأنّه ينقله من مجرد العيش إلى البحث... |
بصمة وبسمة
أمير الصالح - 07/10/2026م
|
|
تمهيد «وإنما المرءُ حديثٌ بعدهُ * فكن حديثًا حسنًا لمن وعى»، وهو من مقصورة الشاعر اللغوي المشهور ابن دريد الأزدي. «إنما المرء بأصغريه: لسانه وقلبه»، الإمام علي بن أبي طالب (ع). أحلام تحققت وبعضها لم يتحقق بعد حلمنا ونحن صغار أن نلتحق بالمدرسة، فدخلنا بحمد الله المدرسة. كبرنا وحلمنا أن نتخرج من المرحلة الثانوية بمعدل مرتفع، فتحقق الحلم بفضل الله. فحلمنا أن ندخل الجامعة الفلانية المميزة، فسهّل الله، وقُبلنا في الجامعة، فحلمنا بالتخرج من... |
الفيلسوف والأدب «5»
مراد غريبي - 07/10/2026م
|
|
مدخل ليس الأدب مجرد زينةٍ للفكر، ولا هو ملحقٌ لطيفٌ يجاوره من بعيد، بل هو المجال الذي يختبر فيه الفيلسوف حدود يقينه، عندما يدخل الفكر إلى الأدب، لا يدخل إلى فضاءٍ مريح، بل إلى منطقةٍ تكشف أن الحقيقة لا تُعطى في صورة واحدة، وأن الإنسان أعقد من أن يُختزل في تعريف، وأن اللغة نفسها ليست أداةً شفافة بقدر ما هي كائنٌ حيّ، مراوغ، ومفتوح على أكثر من معنى.. لهذا ظلّ الأدب بالنسبة... |
بين التكريم والبخس عناوين عريضة
جمال حسن المطوع - 07/10/2026م
|
|
دائمًا ما تكرم المجتمعات الحضارية أبناءها ورجالها بما قدموه من منجزات وعطاءات أثرت الساحة المجتمعية، وتركت بصمات نيرة ولمسات فعالة ما زالت حاضرة على صعد شتى. ومن مساهماتها المميزة والمتنوعة تلك الفعاليات والمبادرات التي تنظمها أو تشارك فيها مجموعات من الأفراد لتحقيق مفعول إيجابي في تعزيز الوعي ونشره وخلق الإبداعات والمساهمات والتقدم المعرفي والعلمي والبنيوي داخل المجتمع الواحد. تتنوع هذه الأنشطة لتغطي جوانب مهمة من الحياة اليومية، ويمكن تصنيفها إلى عدة مجالات... |
من وحي يوم المعلم - «النهج» بئر معطلة «1»
أحمد رضا الزيلعي - 07/10/2026م
|
|
حسبنا من دنيانا لقمةٌ تسد جوعنا، وقطيعات قماش تستر عوراتنا في الحد الأدنى، لنشمر سواعدنا نحو الفوز الأعظم، ألا وهو رضوان الله تبارك وتعالى: «أَلا وَإِنَّ الْيَوْمَ الْمِضْمارُ، وَغَداً السِّباقُ، وَالسَّبَقَةُ الْجَنَّةُ، وَالْغايَةُ النّارُ» «عن أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب «عليهما السلام» - المصدر: تطبيق مدينة الحكمة عن عيون الحكم والمواعظ». هذه النظرة تجعلنا نرى كثيرًا من النعم التي اعتدنا على رؤيتها بشهود يرقينا في مدارج وعي معنى قوله... |
المعلّم: علمٌ يُنير العقل وأدبٌ يُزكّي النفس
حجي إبراهيم الزويد - 07/10/2026م
|
|
لا تكتمل قيمة العلم بما يضيفه إلى ذاكرة الإنسان من معلومات، بل بما يصنعه في عقله من بصيرة، وفي سلوكه من استقامة، وفي علاقته بالآخرين من احترام وإنصاف. ومن هنا، تحتلّ العلاقة بين المعلّم والمتعلّم مكانة رفيعة في التربية الإسلامية؛ فهي علاقة بناء تتجاوز حدود الدرس والكتاب، لتسهم في تشكيل الشخصية وصناعة الوعي. وفي النصّ المرويّ عن الإمام زين العابدين (ع) حول حقّ سائس الإنسان بالعلم، تتجلّى رؤية تربوية تجعل... |
أخضرنا غير
سعيد الميداني - 07/10/2026م
|
|
ليلة أمس عشنا مناسبة رياضية وطنية، احتفلنا نحن، كشعب سعودي، بفرحة فوز منتخبنا السعودي لكرة القدم ببطولة كأس الخليج الـ27 المقامة في جدة، والتي جمعت مباراتها النهائية منتخبنا السعودي بشقيقه المنتخب الإماراتي، وانتهت 2/0 لصالح منتخبنا الأخضر، وكانت الأفضلية للمنتخب السعودي، حيث أظهر خلالها مستوى لافتًا، وتنظيمًا، والتزامًا تكتيكيًا، وانضباطًا، وكل لاعب قام بدوره وواجباته على أفضل وجه، ما جعل المنتخب يظهر في صورة جميلة ذكّرتنا بالمنتخب السعودي «بطل آسيا»... |
الأخضر… بطلٌ بحجم وطن
فوزي آل غريب - 07/10/2026م
|
|
لم تكن ليلة السادس من أكتوبر في جدة مجرد ليلة نهائي، ولم يكن الكأس الذي ارتفع في سمائها مجرد قطعة من ذهب؛ كانت ليلة عاد فيها الأخضر إلى مكان يعرفه، وعادت معه ذاكرة وطن بأكمله إلى منصات المجد الخليجي. اثنان وعشرون عامًا مرّت منذ آخر مرة عانق فيها المنتخب السعودي كأس الخليج. سنوات طويلة تبدلت فيها الأجيال والأسماء والمدربون، وبقي القميص الأخضر يحمل الحكاية ذاتها: منتخب لا يدخل الملعب ممثلًا لأحد... |
قلوبنا خضراء... مبروك للأخضر
أحمد منصور الخرمدي - 07/10/2026م
|
|
حين يلعب المنتخب السعودي «الأخضر»، لا تكون الحكاية مجرد تسعين دقيقة في ملعب كرة قدم؛ فهناك وطن تلتف حول رايته القلوب، وجماهير تنتظر وتترقب، وأمنية واحدة تجمع الجميع: أن يرفع الأخضر راية الوطن عاليًا، وأن يواصل مسيرته بكل ثقة واقتدار. فالرياضة، وكرة القدم على وجه الخصوص، ليست منافسة على الفوز فحسب، بل مساحة تلتقي فيها المشاعر، وتتجدد فيها روح الانتماء، وتحضر فيها قيم المنافسة الشريفة. وحين يكون الأخضر طرفًا في الموعد،... |
هل تصل أزمة الوقود العالمية إلى مضخة البنزين السعودية؟
ماهر آل سيف - 06/10/2026م
|
|
حين تضطرب البحار، لا تبقى الموجة في البحر؛ فقد تصل إلى الميناء، ثم إلى السوق، ثم إلى جيب المواطن في الدار. والطاقة تحديدًا لا تعرف حدود الأخبار؛ فما يحدث في المضائق والموانئ وطرق الناقلات، قد يبدأ خبرًا سياسيًا وينتهي رقمًا اقتصاديًا. وبحسب أحدث إحصاءات النفط والغاز السعودية لعام 2025، استهلكت المملكة نحو 193.5 مليون برميل من البنزين، في مقابل واردات بلغت 36.7 مليون برميل؛ أي ما يعادل حسابيًا قرابة 19% من... |
هل أمطرت السماء دمًا؟ رحلة في الظواهر الخارقة وموقف العلم منها
يعقوب السليس - 06/10/2026م
|
|
خلال فترة عملي في شركة IBM كانت لي زيارات متكررة إلى اسكتلندا، وبالتحديد إلى بلدة جرينوك حيث يقع أحد مصانع الشركة. في الطريق من جلاسجو إلى هناك كنا نمر ببحيرات ساحرة تتوارى خلف تلال الريف الاسكتلندي الأخضر. يومها حدثنا مضيفنا عن المنطقة وتاريخها، ومن ضمن ما رواه حكاية وحش بحيرة لوخ نيس الشهيرة، ذلك الكائن الأسطوري الذي يُقال إنه يسكن أعماق البحيرة منذ مئات السنين. استوقفتني الحكاية يومها، فاستكشفتها لأكتشف أنها... |
عيسى (ع)... وروحٌ منه
يوسف الطويل - 06/10/2026م
|
|
تأملت يومًا معجزات الأنبياء، فتوقف ذهني طويلًا عند عيسى (ع). موسى شق الله له البحر، وانقلبت عصاه حية تسعى. وإبراهيم جعل الله النار عليه بردًا وسلامًا. وسليمان سخر الله له الريح والجن. معجزات عظيمة، ولكل نبي ما خصه الله به. لكن معجزات عيسى (ع) استوقفتني بطريقة مختلفة. فهو يقول: {أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ} . ثم ما هو أعجب: {وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ} . ويبرئ الأكمه والأبرص، ويقول لقومه: {وَأُنَبِّئُكُم... |
الفيلسوف والأدب «4»
مراد غريبي - 06/10/2026م
|
|
بينما في بلاد العم سام، يُحسب لإرفين يالوم «الطبيب النفسي والفيلسوف الأميركي» أنه صاغ روايات فلسفية متميزة ««حين بكى نيتشه»، و«علاج شوبنهاور»، و«مأزق سبينوزا»»، حوّل فيها حياة الفلاسفة وأفكارهم إلى دراما نفسية وجودية، وجعل الحوار العلاجي وسيلة للكشف الفلسفي. وهذه النماذج جميعًا تؤكد أن الفلسفة المعاصرة لم تكتفِ بالتحليل المنطقي ولغة العلوم، بل عادت إلى الأدب بوصفه شريكًا في التفكير: إما بكتابة الرواية والمسرحية والشعر، وإما بقراءة الأدب قراءةً فلسفية منتجة،... |
زوجة وزوج
أمير الصالح - 06/10/2026م
|
|
تمهيد «سكن لكم» الآية، تعبير إلهي عظيم لمشروع الزواج والاستقرار الأسري. فما هو الواقع؟ حوار هل المرأة «الرجل» التي «الذي» اقترنتَ بها «به» تود الاقتران بها «به» هي/ هو: امرأة بشوشة، متسامحة، متعاونة، متعاطفة، نشيطة، متفائلة، تصالحية، رقيقة، خلوقة، ودودة، دبلوماسية، رزينة، قلبها وعملها معك، محترمة لك وللآخرين، تتجنب مواطن الخلاف وتتجنب مواطن الشبهة، جادة، مثابرة، متعاونة، تتحمل المسؤولية، تجتهد لصنع الأفضل؛ أم إنها امرأة «رجل» عبوسة، نكدية، حنّانة، كسولة، كثيرة المنّ، متسلطة، متجهمة،... |
انقلاب الحرية على الإنسان
فاضل علوي آل درويش - 06/10/2026م
|
|
من نعم الله تعالى على الإنسان أن منحه القدرة على الاستقلالية والتخلص من التبعية العمياء، بما أودع فيه من عقلٍ يبصر حقائق الأمور وعواقب وآثار الخطى، وتلك الإرادة النفسية التي من خلالها يسعى إلى ما يصل إليه عقله الواعي من تحسين أو تقبيح لذلك المسعى، فتكون اختياراته وقراراته غير ناشئة من فراغ الأهواء أو الانفعالات المتهورة، بل هي مبنية في طريقة اختيارها وتنفيذها على تحمل مسؤولية كل ما يصدر عنه... |
كريستيانو رونالدو.. متى تترجل الأسطورة؟
فوزي آل غريب - 06/10/2026م
|
|
في عالم كرة القدم، ليس أصعب على اللاعب من الوصول إلى القمة، إلا أن يعرف متى يغادرها. فالملاعب التي صنعت أمجاده، والهتافات التي رفعت اسمه إلى عنان السماء، قد تتحول مع مرور السنوات إلى اختبار قاسٍ بين ما كان عليه وما أصبح قادرًا على تقديمه. وبين المجد الذي لا يموت، والزمن الذي لا يرحم، يقف كريستيانو رونالدو اليوم أمام واحد من أصعب القرارات في مسيرته الاستثنائية: هل يواصل الركض خلف... |
حين يُكرَّم المعلم… يتعلّم الأبناء الوفاء
حجي إبراهيم الزويد - 06/10/2026م
|
|
في بادرة تعبّر عن الوفاء لأهل العلم والتربية، احتفى سماحة الشيخ عبدالجليل البن سعد بمعلمي أبنائه في منزله بمدينة المبرز بالأحساء، بمناسبة يوم المعلم، تقديرًا لما قدموه من تعليم وتوجيه ورعاية خلال سنوات الدراسة. وجمع اللقاء بين المعلمين وطلابهم وأسرتهم في أجواء أعادت إلى الذاكرة مواقف وتجارب بقي أثرها حاضرًا رغم مرور الأعوام. القدوة التي تغرس الوفاء وتنبع أهمية هذه المبادرة من المعنى الذي حملته إلى الأبناء والمجتمع؛ فالمعلم شريك في تكوين... |
حين تنمو اللغة وينمو المفهوم
نزار المصطفى - 06/10/2026م
|
|
حين طرحتُ في تلك الجلسة الأدبية الشعرية مع الأستاذ الأكبر والمفكر والشاعر الكبير محمد العلي، ومع الشاعر الكبير السيد عدنان العوامي، والشاعر المبدع جاسم الصحيح، والشاعر المبدع حيدر العبدالله، والشاعر الرقيق شفيق العبادي، ذلك السؤال الذي يبدو في ظاهره بسيطاً، بينما يختبئ وراءه واحد من أعمق الأسئلة التي يمكن أن تفتحها اللغة أمام الإنسان: هل اللغة تنمو من خلال المفاهيم، أم أن المفاهيم تنمو من خلال اللغة، أم أن الاثنين... |
شكرًا لمن علم وألهم
جهاد هاشم الهاشم - 05/10/2026م
|
|
في بادئ الأمر، وإذا ما أردنا الحديث عن ماهية العلاقة بين العنوان أعلاه وحديثنا هذا الذي اختير ليكون الفكرة التي من خلالها سنعبر عن شخصية طالما اعتُبرت بمثابة المزوّد والناقل الأول للعلوم، وهو الذي يضمن عملية تلقي المعارف المختلفة بشكلها الصحيح، مستعينًا بالكثير من المصادر والوسائل التي يُثري من خلالها عمق ثقافته وسعة مداركه وزيادة خبراته، منها، على سبيل المثال لا الحصر، المناهج الدراسية وإرشادات التعليم، إضافة إلى حضور الندوات... |
حين تلتقي التقنية بالصافرة.. سباق التطور في السباحة السعودية
سجاد الجشي - 05/10/2026م
|
|
من حكام منطقة الدمام قبل عدة أيام، تشرفت بأن أكون ضمن طاقم التحكيم في بطولة المنطقة الشرقية للسباحة، في تجربة ثرية ومليئة بالفوائد القانونية والإنسانية والحياتية، وسط مشاركة واسعة قاربت 500 لاعب، إلى جانب المدربين والإداريين، ليصل إجمالي المشاركين في المنظومة التنظيمية والفنية إلى نحو 550 شخصًا، دون احتساب الجماهير والحضور. ما لفت انتباهي في هذه البطولة لم يكن حجم المشاركة فحسب، بل مستوى التنظيم، ودقة العمل، وانسيابية المنافسات التي امتدت على... |
مناسباته ليست محتواك
يسرى الزاير - 05/10/2026م
|
|
بداية أهنئ وأبارك لجميع الزواجات والأفراح، وعقبال كل الصبايا والشباب. طرحي اليوم سيأتي شفيفًا كما المعتاد، ولربما هزليًا بعض الشيء ليتماشى مع الموقف. أوجه رسالتي هذه، وبكل جدية، إلى كل شخص سطحي لا يدرك سخف فعله كونه رجلًا يجب عليه محاسبة نفسه وإدراك نتاج سلوكياته تجاه من قدّره، ودعاه إلى مشاركة مناسبته وفرحته. والكلام يجري على جميع المناسبات والدعوات العامة وحتى الخاصة للرجال خاصة، كون النساء أكثر انضباطًا واتزانًا عمومًا، إضافة إلى العامل... |
المعلم... صناعة الإنسان
معصومة العبد الرضا - 05/10/2026م
|
|
من يصنع مستقبل البشرية؟ قد نظن أن الإجابة هي العالم، أو القائد، أو المهندس، أو صاحب القرار. لكن وراء هؤلاء جميعًا يقف إنسان آخر: المعلم. فكل طبيب كان يومًا طالبًا، وكل عالم بدأ بسؤال، وكل صاحب رسالة مرّ ذات يوم أمام معلم. ولهذا فالمعلم لا يصنع أفرادًا لزمنهم فحسب، بل يشارك في صناعة الإنسان الذي سيصنع الزمن القادم. لكن التعليم، في معناه العميق، ليس نقلًا للمعلومات. فالمعلومة قد تملأ الذاكرة، لكنها لا تضمن... |
شكرًا معلّمي… هذا أنت
رضي منصور العسيف - 05/10/2026م
|
|
في يوم المعلّم، ازدانت المدرسة بعبارات الشكر، وامتلأت القاعة بالطلاب والمعلمين، وتعاقبت الكلمات التي تحتفي بأصحاب الرسالة وصنّاع الأجيال. وحين جاء دور الطالب أمجد، وقف أمام الحضور، وأمسك بورقته بكل ثقة، ثم بدأ يقرأ: «تقف الكلمات حائرةً أمام ما قدّمت، ويعجز القلم عن الإحاطة بعطائك؛ لأن بعض رسائل الشكر لا تُكتب بالحروف، بل تُكتب بالمواقف، والإخلاص، والأثر الذي يبقى في القلوب. لقد وهبت سنواتٍ من عمرك لتربية الأجيال، وجعلت من التعليم رسالةً إنسانية... |
كيف نتعامل مع الأفكار؟
محمد المحفوظ - 05/10/2026م
|
|
لا شك أن دراسة المنظومات الفكرية والثقافية، دراسة مجردة عن واقعها وتجربتها ونماذجها وتاريخها الاجتماعي والسياسي، لا يؤدي بنا إلى السبيل الصحيح، والسبب في ذلك يرجع إلى أن الواقع والتجربة والتاريخ أصبحت جزءًا لا يتجزأ من المنظومة الفكرية، بل عن طريق «التجربة» نستطيع اكتشاف وسبر أغوار المنظومة، حتى نتعرف إلى إمكاناتها، وآليات عملها، والقاعدة الاجتماعية التي تستند إليها. لذلك، وحتى يكون منهجنا موضوعيًا في دراسة وتقويم المنظومات الفكرية والثقافية، ينبغي ألا... |
اقتصاد المبالغ الصغيرة: كيف يتسرب راتبك من بين أصابعك؟
يعقوب السليس - 05/10/2026م
|
|
صديق لي: موظف في شركة خاصة، جلس معي قبل أسابيع يشتكي من ”أزمة“ آخر الشهر. قال لي بلهجته المعتادة: ”والله يا أبو صادق، ما أدري وين يروح الراتب. ما اشتريت شي يستاهل، ولا سافرت، ولا دفعت إيجار الشقة.. بس أفتح حسابي في البنك آخر الشهر ألقى الرصيد رايح فيها وما أدري ليش!“. ضحكت يومها من طريقته في الكلام، لكن الحقيقة أن كلامه مسّ شيئًا يعيشه كثيرون منا ولا يجرؤون على البوح... |
الفيلسوف والأدب «3»
مراد غريبي - 05/10/2026م
|
|
في العالم العربي، بمصر أولًا يبرز زكي نجيب محمود بوصفه النموذج الأوضح للفيلسوف الذي امتلك قلم الأديب، فقد جمع بين البحث الفلسفي والكتابة الثقافية والمقالة الأدبية، وسعى إلى تقريب الفلسفة من القارئ العربي، لا بتفريغها من دقتها، بل بإعادة صياغتها في لغة واضحة وحية، ولذلك عُدَّ من أبرز من جسّدوا عبارة «أديب الفلاسفة وفيلسوف الأدباء»، إذ لم يكتفِ بعرض الوضعية المنطقية والفلسفة الغربية، بل انشغل أيضًا بسؤال الأصالة والمعاصرة، وبإمكان... |
خيارات ما بعد الشهادة الثانوية
أمير الصالح - 05/10/2026م
|
|
مقدمة ظلت المهن التشغيلية والحرفية الصناعية ردحًا من الزمن محل نظرة دونية لدى بعض المجتمعات، لا سيما مجتمعات الشرق الأوسط. إلا أن التطور الحضاري والتغيير الاجتماعي ساهما وما زالا يساهمان في تغيير نظرة عدد كبير من أبناء تلكم المجتمعات، وإن كان بعض الأفراد ما زال متمسكًا بالنظرة الدونية أو الاحتقارية لأصحاب المهن التشغيلية. في هذا المقال أسلط الضوء بشكل خاطف، لعله يساهم في تجذير الاحترام لكل صاحب مهنة، من أسفل الهرم المهني... |
كريستيانو… ما هكذا تُعامل الأساطير
فوزي آل غريب - 05/10/2026م
|
|
هناك لاعبون يرتدون قميص المنتخب. وهناك لاعبون يصبح القميص جزءًا من سيرتهم، ويصبح اسم المنتخب جزءًا من أسمائهم. وكريستيانو رونالدو، بعد أكثر من عقدين بقميص البرتغال، لم يعد مجرد لاعب مرَّ من هنا، ولا مجرد هداف يمكن أن تأتي الأجيال لتقارن أرقامها بأرقامه. لقد أصبح فصلًا كاملًا من تاريخ المنتخب البرتغالي. ولهذا، عندما نتحدث اليوم عن الطريقة التي ينبغي أن يُعامل بها رونالدو في السنوات الأخيرة من مسيرته الدولية، فربما لا يكون السؤال الصحيح: هل... |
رضيتم وأرضيتم
بدرية حمدان - 05/10/2026م
|
|
الحمد لله الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم، يأتي يوم المعلم ليذكرنا بمن يحمل أسمى رسالة وأعظم أمانة، رسالة العلم والتعليم. فالمعلم هو من يضيء لنا طريق المعرفة، ويزرع الأمل والطموح لدى الأجيال، ويؤمن بقدرات طلابه حتى في لحظات ضعفهم، من ذوي صعوبات التعلم، والفئة الحدية، والتشتت وعدم الانتباه، وأصحاب الهمم، ومن فقد أحد أبويه، ومن يمر بحالات الانفصال وغيرها، يأخذ بيدهم ليوصلهم إلى بوابة المستقبل. فالمعلم مؤسسة اجتماعية متكاملة... |






