الأكثر قراءة هذا الشهر
المقالات الأكثر قراءة
دراسة نقدية في الفلسفة التربوية ومخرجات التعليم
فاضل حاتم الموسوي - 24/05/2026م
|
|
تُعاني الأنظمةُ التعليميةُ في مجتمعاتِنا من تحدياتٍ متراكمةٍ لا تقتصرُ على النواقلِ الماديةِ كالمباني أو الكتبِ المدرسيةِ، بل تمتدُ إلى مستوى أعمقَ يتعلقُ بأسسِ الفلسفةِ التربويةِ نفسها والسؤالُ الجوهريُ الذي غالبًا ما يغيبُ عن صناعةِ السياساتِ التعليميةِ هو: ما الغايةُ القصوى من عمليةِ التعليمِ؟ هل يقتصرُ الأمرُ على إعدادِ كوادرٍ توائمُ مع متطلباتِ سوقِ العملِ؟ أم يتعداهُ إلى بناءِ إنسانٍ يمتلكُ أدواتِ التفكيرِ النقديِ والقدرةِ على المساءلةِ الفكريةِ. هذا التساؤل ليس... |
التبولة وشغف العمل
أمير الصالح - 24/05/2026م
|
|
مطعم ”باب اليمن“ بالقاهرة، على امتداد شارع التحرير بالقرب من دوار ميدان الجلاء على ضفاف نهر النيل الشهير، هو مطعم حديث وجديد وواسع، وله إطلالة مباشرة على نهر النيل، ويقع بالقرب من فندق الشيراتون الشهير، وليس بعيدًا عن مجموعة فنادق خمسة نجوم في قلب العاصمة المصرية، وقريب من ميدان التحرير الشهير. شخصيًا أحب بعض أطباق المطبخ اليمني، وما شد انتباهي هو جودة طعم أصناف المطبخ اليمني في إعداد أطباق اللحوم... |
”عبقرية“ الإمام الجواد (ع)
حسين مكي المحروس - 24/05/2026م
|
|
حينما يصف الناس فردًا بأنه ”عبقري“، فإنهم غالبًا يقصدون ذلك العقل الاستثنائي القادر على الإبداع في زاوية أو أكثر من زوايا الحياة؛ كعالمٍ متفوق في الرياضيات، أو فيزيائيٍ يفتح بابًا جديدًا لفهم الكون، أو أديبٍ ينسج اللغة بطريقة تدهش الألباب. فالعبقرية البشرية وإن اتسعت وتعددت تبقى حبيسة داخل مجال محدد، وقدرة ضمن إطار معين، وومضة قد تشرق في جانب بينما تظل جوانب أخرى لا تزال تقبع في الظل والظلام. ولهذا... |
هندسة الأقدار: كيف يشكّل سعينا ملامح حياتنا؟
سهام طاهر البوشاجع - 24/05/2026م
|
|
مكتوبةٌ هي أقدارنا عند الله عز وجل في لوحٍ محفوظ، علمٌ أزليّ لا يتبدّل ولا يغيب، ولكن خلف هذا الغيب المحجوب ثمة قانون كوني إلهي يحكم تفاصيل يومنا ويُسيّر انعكاسات حياتنا، إنه قانون السعي؛ فالحياة ليست قوالب جامدة تُفرض علينا بلا سبب، بل هي مساحات شاسعة تحوم حولها نوايانا وأعمالنا، ليكون كل ناتجٍ نعيشه من ضحكةٍ صافية أو دمعةٍ حائرة، ومن انشراح صدرٍ أو ضيق نفس، صدىً مباشراً لما قدمته... |
صونوا كبيرَكم قبل أن تضيعَ خيمتُكم
ماهر آل سيف - 24/05/2026م
|
|
البيوتُ لا تُحفظُ بالجدران، ولا الشركاتُ تقومُ بالمكاتب، ولا الأوطانُ تُصانُ بالشعارات وحدها؛ إنما تحفظها بعد الله قيادةٌ راشدة، وكبيرٌ مُهاب، ومرجعيةٌ يُرجع إليها عند اختلاف الأصوات وتزاحم الآراء. فكل مكانٍ لا كبيرَ فيه، سرعان ما تكثر فيه الرؤوس، وإذا كثرت الرؤوس بلا رأسٍ جامع؛ تشعّبت الطرق، وتنازعت القلوب، وصار كلُّ واحدٍ يرى نفسه سفينةً مستقلة، حتى تغرق السفن كلها في بحر العناد. وقد علّمنا القرآن أن الاجتماع رحمة، وأن التفرق... |
التقاعد ليس نهاية الطريق
محمد يوسف آل مال الله - 24/05/2026م
|
|
قبل عدة سنوات من تاريخ تقاعدي، كان البعض من الزملاء والأصدقاء يسألوني؛ متى ستتقاعد وماذا ستعمل بعد التقاعد؟ وكان جوابي؛ سأتقاعد عن العمل في الشركة عندما يحين الوقت ولكن لن أتقاعد عن العمل، فلديّ المهارات والخبرة في التدريب والكوتشينج بشهادات معتمدة فسأستغلها وأواصل العمل بها، وهذا ما أقوم به الآن. يظنّ بعض الناس أنّ التقاعد محطة انتظار هادئة ينتهي عندها العطاء، بينما الحقيقة أنّ التقاعد قد يكون أخطر مرحلة في حياة... |
ما الذي فعلته الجامعة بالأمهات؟
عماد آل عبيدان - 24/05/2026م
|
|
في بيوت كثيرة عندنا، كان مستقبل البنت يبدأ من المطبخ قبل أن يصل إلى باب المدرسة، لا لأن أحدًا يكره العلم، لكن لأن الحياة قديمًا كانت تُربَّى على الخوف أكثر مما تُربّى على الإمكانات، وكان للعرف نصيب من ذلك أيضًا؛ الخوف من الطريق، والخوف من المدينة، والخوف من الفشل، والخوف من كلام الناس الذي كان يجلس في المجالس أكثر من أصحابها أنفسهم، حتى إنّ بعض الأمهات كنّ يعتبرن حقيبة الجامعة... |
في أيام الحج الفضيلة... وقفة لإعادة الحسابات
جمال حسن المطوع - 24/05/2026م
|
|
في هذه الأيام الفضيلة من شعائر الحج المباركة، والتي لها وقع نفسي وكيميائي واستشعار روحي، لما لها من كمال وجداني وركن أساسي في الدين الإسلامي، فجاء الأمر الإلهي في قوله تعالى: {وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ} . هكذا هي شعيرة الحج، تزخر بتجمع بشري هائل من الحجيج الذين طلقوا الدنيا وزخارفها وبهرجها، ليعيشوا حلاوة العشق التعبدي الخالص لوجه الله تعالى، فهي فرصة... |
عند الكعبة الغراء.. تسقط الأقنعة وتنكشف الحقيقة
تركي مكي العجيان - 24/05/2026م
|
|
في المسجد الحرام، وعند الكعبة الغرّاء، وفي رحاب البيت العتيق - بيت الله الأعظم - تقف شاخصًا لله تعالى، منكشفًا على حقيقتك. هناك فقط، تخلع كل مباهج الدنيا، وتتخلى عن كل الأبهة التي اعتدت أن تظهر بها، وترتدي ما شرعه الله تعالى لك، فتغدو أنت وسائر الناس سواء؛ لا فرق بينك وبينهم. هناك، وفي لحظة تأمل، وأنت تنظر إلى الكعبة الغرّاء، حدّث نفسك قليلًا، وقل بصوتٍ يعتريه الخجل: من أنا؟ أنت هناك بين... |
”سلسلةٌ وألفيةُ“ سيرةٍ.. سيفية وكاظمية
أحمد رضا الزيلعي - 24/05/2026م
|
|
في الزمن الذي يزدحم فيه الذهن بومضات وسائل التواصل الاجتماعي الملونة،؛ إذ تكاد تذهب بالبصائر لتنوعها وشدة انشغال العقول والقلوب بها، نجد نموذجين مناسبين لجميع مستويات المجتمع المؤمن ليعيش اللقاء والتماسِ سيرةِ النبي الأعظم وعترته الطاهرة صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، وهما: 1. سلسلة سيرة النبي والعترة () صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين لسماحة الشيخ الجليل فوزي آل سيف، التي يستهدف الكاتب المحقق فيها الطبقة الوسطى ثقافيًّا؛ ممّا يجعلها في متناول... |
العدالة الوظيفية في فكر الإمام علي (ع) وأثرها الاقتصادي
أحمد مكي الجصاص - 23/05/2026م
|
|
في عالم الأعمال الحديث، لم تعد العدالة الوظيفية قضية أخلاقية فقط، بل أصبحت عاملًا اقتصاديًا مباشرًا يؤثر على الإنتاجية، والاستقرار المؤسسي، والقدرة على الاحتفاظ بالكفاءات، ولهذا تنفق كبرى الشركات العالمية مليارات الدولارات سنويًا لتحسين بيئات العمل وتعزيز رضا الموظفين، بعدما أثبتت الدراسات أن الموظف المظلوم أو غير المقدر لا يخسر حماسه فقط، بل تتحول خسارته إلى نزيف اقتصادي داخل المؤسسة نفسها. ورغم أن مفاهيم ”العدالة المؤسسية“ و”القيادة الإنسانية“ تبدو حديثة في... |
الزواج ليس «قسمة ونصيب» فقط… بل مشروع يحتاج وعيًا
نادر الخاطر - 23/05/2026م
|
|
يُختزل الزواج في كثير من الأحيان داخل العبارة الشعبية: «الزواج قسمة ونصيب»، حتى أصبحت هذه المقولة مبررًا لتجاوز أهمية التوافق الفكري والنفسي بين الزوجين. والحقيقة أن نجاح العلاقة الزوجية لا يعتمد على الحظ وحده، بل على حسن الاختيار، والقدرة على التفاهم، والاستعداد لتحمل المسؤولية المشتركة. في بعض الزيجات التقليدية، يدخل الطرفان الحياة الزوجية دون معرفة كافية بطبيعة الآخر أو توقعاته، فتظهر الخلافات سريعًا بعد انتهاء مرحلة الانبهار الأولى. قد تبدو العلاقة... |
بين البرّ والعقوق
باسم آل خزعل - 23/05/2026م
|
|
بين بر يرفع الدرجات، وعقوق يهدم البيوت، تظل علاقة الأبناء بوالديهم أسمى معاني الوجود. خلق الله الإنسان ليعمر الأرض بالخير، ويزرع فيها الرحمة والمودة، وجعل الأسرة اللبنة الأولى التي تبنى عليها القيم والأخلاق. ومن أعظم الروابط التي منحها الله للبشر علاقة الآباء بالأبناء، تلك العلاقة التي تبدأ بالتعب وتنمو بالمحبة وتستمر بالدعاء حتى آخر العمر. فمنذ اللحظة الأولى لولادة الأبناء، يبدأ الوالدان رحلة طويلة من العطاء، سهر لا ينتهي، وخوف دائم، وحرص... |
في ضيافة الله
محمد المحفوظ - 23/05/2026م
|
|
قال تعالى: {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ * فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ} . الحج من الفرائض المهمة في الإسلام، وهو من أعظم المواسم العبادية التي يحتشد فيها المسلمون من كل بقاع الدنيا. لهذا فإن المؤدي لهذه الفريضة المقدسة يخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه، وتستجاب... |
الحكمة والعدل أساس النجاح الإداري
محمد الصغير - 23/05/2026م
|
|
في بيئة العمل الناجحة، لا تقاس قيمة المدير بسلطته فقط، بل بقدرته على إدارة الناس بحكمة وعدل وإنسانية؛ فالإدارة الحقيقية ليست إصدار أوامر ومتابعة أعمال فحسب، وإنما هي فن التعامل مع مختلف الشخصيات والأعمار والخبرات داخل المؤسسة. ومن أهم الصفات التي ينبغي أن يتحلى بها المدير أو الرئيس أن يكون حكيمًا في تعامله مع الموظف الصغير والموظف الكبير على حد سواء، وأن يمنح كل فرد حقه دون تمييز أو تحيز. فالمدير... |
الأسرة كيان جامع للرحمة
أمير بوخمسين - 23/05/2026م
|
|
أصبحت الأسرة اليوم في مواجهة مباشرة مع تحولات اجتماعية وثقافية واقتصادية عميقة أعادت تشكيل الإنسان نفسه، وطريقة تفكيره، وحدود علاقته بالآخرين. وما يحدث داخل كثير من البيوت العربية لم يعد مجرد خلافات أسرية عادية، وإنما حالة تآكل بطيء لفكرة الأسرة بوصفها كيانًا جامعًا للرحمة والاستقرار والقيم. أخطر ما فعلته وسائل التواصل الاجتماعي أنها لم تدخل البيوت كأداة تواصل فقط، بل دخلت كمنافس للأسرة نفسها. لقد سحبت الحوار من غرف الجلوس إلى الهواتف،... |
الأحسائيون الباحثون في تراث الأحساء
طالب عبد الحميد البقشي - 23/05/2026م
|
|
يساهم الباحثون في تراث الحضارات القديمة والحديثة بدورٍ محوري تمثّل في نقل ونشر المعارف المتوارثة بين الأمم إلى الأجيال المعاصرة، وربط الماضي بالحاضر. وفي حضارات مثل مصر القديمة وبلاد الرافدين، كان الباحثون «الكتّاب والكهنة» يقومون بتدوين النصوص الدينية والأدبية والطبية على البرديات والألواح الطينية، مثل ”كتاب الموتى“ الذي يُصنَّف في باب الأدب الجنائزي الفرعوني، وهذا التدوين قرّب للجيل المعاصر فهمًا للحضارة الفرعونية القديمة، وحفظ آلاف السنين من المعرفة والذاكرة الحضارية من... |
أقف مبهوراً
أنيس آل دهيم - 23/05/2026م
|
|
في رحلة التصوير الفلكي التي أقوم بها بين الفينة والأخرى، يسافر بي تلسكوبي الصغير إلى رحلة تأمل بين السماء والأرض، أقف مبهورًا أمام هذا الكون الفسيح، متسائلًا: كيف اجتمعت هذه الدقة العجيبة، وهذه القوانين المحكمة، وهذا التناغم المدهش بين حركة النجوم، وتعاقب الليل والنهار، وجريان البحار، وتكوين الجبال؟ ومن هنا تأتي أهمية الحديث عن الظواهر الفلكية والجغرافية في القرآن الكريم، ذلك الكتاب الذي لم يكن كتاب علوم تجريبية، لكنه فتح لنا... |
التفكير الهادئ مفتاح الحلول الذكية
مصطفى صالح الزير - 23/05/2026م
|
|
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قال الله تعالى: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ} . في ليلةٍ هادئة، جمعتني جلسة مع شخصٍ عزيز على القلب، بدا وكأن التعب قد استقر في ملامحه طويلًا. كان يعيش ضغطًا نفسيًا متواصلًا؛ يحمل همومه دفعةً واحدة، ويُكثر الالتفات إلى التفاصيل الصغيرة حتى أصبحت تستنزف هدوءه شيئًا فشيئًا. شعرتُ أن روحه متعبة من كثرة التفكير، وأنه يعيش داخل عقله أكثر مما يعيش واقعه الحالي، بالتوكل على الله عز وجل،... |
هل سبق الإمام علي عصر الموارد البشرية
أحمد مكي الجصاص - 22/05/2026م
|
|
قبل أن تعرف الشركات «الموارد البشرية».. كان علي بن أبي طالب يتحدث عن الإنسان في عالم الأعمال الحديث، أصبحت ”الموارد البشرية“ أحد أهم أعمدة النجاح المؤسسي، ولم تعد وظيفة إدارية تقليدية تهتم بالحضور والانصراف فقط، بل تحولت إلى علم متكامل يُعنى ببناء الإنسان، واكتشاف المواهب، وتحفيز الكفاءات، وتحقيق العدالة داخل بيئة العمل. لكن المثير للاهتمام أن كثيرًا من المبادئ التي تقوم عليها الإدارة الحديثة اليوم، يمكن العثور على جذورها الفكرية والأخلاقية... |
الدكتور علي البراهيم.. عطاء علمي في الدراسات اللغوية والبلاغية
حجي إبراهيم الزويد - 22/05/2026م
|
|
يمثل حصول الدكتور علي إبراهيم البراهيم على درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى محطة علمية مضيئة في مسيرته الأكاديمية، وإنجازًا يضاف إلى رصيده العلمي والبحثي في ميادين اللغة العربية واللسانيات والبلاغة القرآنية. ففي أجواء علمية مفعمة بالفرح والامتنان، وبحضور أكاديمي يعكس قيمة البحث والمعرفة ومكانة الدراسات اللغوية في المشهد الثقافي والعلمي، تمت بحمد الله تعالى مناقشة رسالة الدكتوراه المقدمة من الباحث الأستاذ علي بن إبراهيم بن صالح البراهيم، بعنوان: «التناوب اللغوي بين الفصحى... |
اللونج بالمطارات
أمير الصالح - 22/05/2026م
|
|
التدليل للمسافر في السفر وخدمات المطارات للمسافرين من حملة بطاقات الائتمان المميزة «بلاتينيوم، ذهبية، الماسية» سمة مميزة وصلت أو قاربت الوصول حد الذروة في الألفية الماضية. وكان أكثر شيءٍ مميز في بعض المطارات هو وجود أكثر من خيار ل«اللونجات» في ذات المطار. حوار «اللونجات» بالمطارات هي استراحات مخصصة لاحتضان عدد محدود من المسافرين، وتوفر للمسافرين بيئة هادئة ومريحة بعيدًا عن صخب الصالات العامة. تشمل مزاياها الأساسية: مقاعد مريحة، وطعام ووجبات خفيفة ودسمة،... |
علي النابود.. حين يحلّق الكرسي المتحرك في صدارة التنمية
حسين الدخيل - 22/05/2026م
|
|
كثيراً ما نتعامل مع مصطلح «الأشخاص ذوي الإعاقة» وكأنه توصيف اجتماعي نُهديه بدافع التعاطف والاحترام، ثم نغلق الملف ونمضي. لكن الحقيقة التي تتكشف كلما اقتربنا من النماذج الحقيقية، تؤكد أن هذا المصطلح ليس مجاملة لغوية، بل اختبار قاسٍ لمعنى الإرادة حين تُجرّد من كل الأعذار. في سيرة الشاب علي محمد النابود، لا نجد أنفسنا أمام قصة تُروى بوصفها استثناءً عاطفياً، بل أمام تجربة إنسانية صلبة تعيد ترتيب المفاهيم بهدوء شديد ودون... |
حسن الصفار.. نصف قرن من الخطابة والفكر ورحلة البحث عن الإنسان
غالب درويش - 21/05/2026م
|
|
في ذاكرة المنبر الديني الخليجي، يبرز اسم الشيخ حسن الصفار بوصفه واحدًا من أبرز الأصوات التي أعادت تعريف الخطاب الديني، ليس باعتباره مساحة للوعظ التقليدي فقط، بل باعتباره مشروعًا للوعي والإصلاح وبناء الإنسان. وعلى امتداد ما يقارب خمسة عقود، تحولت خطبه ومحاضراته إلى تجربة فكرية وإنسانية تركت أثرها في أجيال كاملة، بفضل قدرته على الجمع بين بساطة الطرح وعمق الفكرة، وبين حرارة المنبر ورحابة التفكير. لم يكن ”الصفار“ خطيبًا تقليديًا يكتفي بسرد... |
هل يمكن لفكر الإمام علي (ع) أن يعالج أزمات بيئة العمل الحديثة؟
أحمد مكي الجصاص - 21/05/2026م
|
|
في الوقت الذي تتسابق فيه الشركات العالمية لبناء ”بيئات عمل مثالية“، تبدو المفارقة واضحة: التكنولوجيا تتطور، والأنظمة الإدارية تتعقد، لكن الأزمات البشرية داخل المؤسسات تتفاقم أكثر من أي وقت مضى. احتراق وظيفي، ضعف انتماء، فقدان ثقة، ارتفاع الاستقالات، وتراجع الولاء المؤسسي… حتى أصبح السؤال الحقيقي ليس: كيف نرفع الأرباح؟ بل كيف نحافظ على الإنسان داخل بيئة العمل؟ وربما هنا تحديدًا يعود فكر علي بن أبي طالب إلى الواجهة، ليس بوصفه طرحًا... |
حبر على ورق
عبد الرزاق الكوي - 21/05/2026م
|
|
الجانب المعلن دائمًا من سياسة القوى العالمية الاستحواذية، وطريقها للاستحواذ ضد سيادة الدول، هو تشدقها بحقوق الإنسان والحريات وحقوق المرأة ومحاربة الإرهاب ومكافحة الفقر وغيرها من المسميات الكثيرة الجاهزة للاستعمال، وجميع تلك المسميات على أرض الواقع منتهكة حين تتعارض مع تطلعات غير مشروعة وقرارات غير إنسانية من تلك القوى العالمية داخل تلك المجتمعات. تلك المسميات لها بعض المصداقية، وكثيرًا ما تُنتهك تلك الحقوق وتُقمع بعض الحريات الإنسانية، أما خارج تلك المجتمعات... |
حين يُؤلِّه الإنسانُ هواه
ماهر آل سيف - 21/05/2026م
|
|
ما أخطرَ أن يسمع الإنسانُ الحقَّ واضحًا كالشمس، ثم يلوذَ بالعناد كأنما بينه وبين النور ثأرٌ قديم. وما أقسى أن تُعرض عليه الكلمةُ الصادقة، والدليلُ البيّن، ورأيُ أهل العلم والاختصاص، فإذا به لا يبحث عن الحقيقة، بل يبحث عن منفذٍ يُدخل منه هواه، ويُلبسه ثوب العقل، ثم يسميه اجتهادًا. إن المشكلة ليست في السؤال؛ فالسؤال بابُ علم، ولا في الحوار؛ فالحوار طريقُ رشد، ولا في التفكير؛ فالعقل نعمة من نعم الله.... |
من رماد التجارب «1»
فاضل علوي آل درويش - 21/05/2026م
|
|
التجارب تضرب بجذورها في منطقة الوعي والإدراك في عقولنا، وتمدّنا بتصوّر أوضح لإصدار القرارات، فكثير من الأحيان تكون نظرتنا قاصرة وغير ملِمّة بمفهوم أو أمر معين لأي سبب كان، ولكن مع النضج والتكامل في الفكر، بفعل التقدّم في العمر وامتلاك تجارب مختلفة، تتبدّل تلك النظرة وتتغيّر بسبب طريقة فهمنا للحياة والناس وعُرَى العلاقات الاجتماعية والأسرية، فالأحداث والعناصر الدخيلة والمؤثرة فيها لا تختلف، ولكن النظر من زاوية ضيقة نتج عنه تصوّر... |
أهمية الاتصال الفعال في حياتنا اليومية
محمد الصغير - 21/05/2026م
|
|
يعد الاتصال الفعال من أهم المهارات التي يحتاجها الإنسان في حياته اليومية لأنه يساعد الناس على فهم بعضهم البعض والتعامل بطريقة صحيحة سواء في البيت أو المدرسة أو العمل أو حتى في العلاقات الاجتماعية البسيطة فالإنسان بطبيعته يحتاج إلى التواصل مع الآخرين حتى يعبر عن أفكاره ومشاعره ويستطيع أن يوصل ما يريده بطريقة واضحة ويحدث الاتصال الفعال عندما يتحدث الأشخاص مع بعضهم بشكل جيد ويكون هناك فهم واضح بين المتحدث والمستمع... |
بيوت الله لا تحتمل الضجيج
عبد الله أحمد آل نوح - 21/05/2026م
|
|
قد يحدث أحيانًا أثناء تلاوة القرآن الكريم في المساجد أن يطلب أحد الحاضرين إعادة آية شعر أن فيها خطأ أو التباسًا في القراءة، وهو أمر طبيعي في مجالس القرآن التي تقوم أساسًا على التثبت وإتقان التلاوة واحترام كتاب الله. لكن ما قد يؤسف له أحيانًا أن يتحول موقف بسيط كهذا إلى حالة من الانفعال، حين يرفع أحدهم صوته بطريقة لا تتناسب مع حرمة المكان، وكأن الاختلاف البسيط أصبح عند البعض سببًا... |
أمواجٌ متلاطمة
سوزان آل حمود - 21/05/2026م
|
|
في هذه الحياة، نحن لا نسكن الأرض بقدر ما نسكن رغباتنا. ثمّة أشياء قبضنا عليها بأيدينا فصارت جُزءاً من روتيننا الباهت، وثمّة أحلامٌ معلقة على مشانق ”المستحيل“ أو ”المؤجل“، نجاهد للوصول إليها وكأننا نقتفي أثر الضوء في نفقٍ مسدود. إن الإنسان كائنٌ مصلوبٌ بين ما يملك وما يفتقد، يسعى دوماً لترميم النقص في روحه عبر معارك يخوضها كل يوم. صراع المحبرة والموج بين جدران الفصول الدراسية، وفي زوايا غرف المذاكرة المضاءة بمصابيح... |
كيف يجعل الوسواس القهري العبادة ثقيلة؟
حجي إبراهيم الزويد - 21/05/2026م
|
|
شخص يدخل دورة المياه قبل أذان الفجر بساعة كاملة، ثم لا يخرج إلا قبل انتهاء وقت الصلاة بخمس دقائق بسبب الوساوس المتكررة في الطهارة، فهو لم يعد يتعامل مع الطهارة بصورتها الشرعية الطبيعية، بل أصبح أسيرًا للشكوك والهواجس التي نهت الشريعة عن الاسترسال معها. وهذا المثال يُجسّد بوضوح كيف يمكن للوسواس أن يحوّل العبادة من بابٍ للسكينة والطمأنينة إلى بابٍ للمشقة والقلق واستنزاف الوقت والجهد. إن العبادة في أصلها طمأنينة وسكينة وقرب... |
أجل تفسيرك يصفو تفكيرك ويحسن تدبيرك
مصطفى صالح الزير - 21/05/2026م
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم {وَكَانَ الإِنسَانُ عَجُولاً} . في زحمة الحياة اليومية، لا تُتعبنا المواقف بقدر ما تُتعبنا تفسيراتنا لها. الكلمة قد تُقال وتمضي، والموقف قد يحدث وينتهي، لكن الذي يبقى ويؤلم ويُستنزف هو ذلك المعنى الذي نصنعه نحن داخلنا، ذلك التفسير السريع الذي لا ينتظر، ولا يتثبت، ولا يمنح نفسه فرصة للهدوء. كثيراً ما نتصور أن الألم جاءنا من الخارج، من كلمةٍ قاسية، أو تصرفٍ جارح، أو موقفٍ مفاجئ، لكن الحقيقة... |
حين اجتمع النحل والمانجروف… وولد يوم يشبه المستقبل
عميد أبو المكارم - 21/05/2026م
|
|
مع أول خيوط ضوء الصباح التي تنعكس على مياه خليجنا العربي بدا منتزه المانجروف البيئي برأس تنورة وكأنه يستيقظ على موعد استثنائي الندى ينساب على أوراق المانجروف والهواء يحمل نبرة احتفال هادئ احتفال بطله كائن صغير… لكنه يحمل على جناحيه سر الحياة» نحل». بدأت خطوات المهتمين بالبيئة تتقاطع داخل المنتزه من كل اتجاه. تقدمهم المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر يرافقه فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية وشركة أرامكو... |
من حين إلى حين… يأتي جعفر آل توفيق بما يليق باسم الوطن
عماد آل عبيدان - 21/05/2026م
|
|
من حينٍ إلى حين يصلنا خبر يحمل في داخله شيئًا من اتساع الوطن وشيئًا من رفعة الإنسان حين يخلص لما يحمل من رسالة. خبر لا يمرّ كأي خبر لأن وراءه عقلًا أمضى عمره وهو يضع المعرفة في خدمة الحياة ويجعل من البحث العلمي مسؤولية أخلاقية قبل أن يكون مهنة أو تخصّصًا. ومن بين القامات التي أصبح حضورها مرادفًا للثقة والتميّز يبرز البروفيسور جعفر علي آل توفيق ذلك الرجل الذي لم تعد منجزاته... |
نجوم في سماء الرياضة بمنطقة القطيف «3»
أحمد بن جواد السويكت - 20/05/2026م
|
|
برزت في منطقة القطيف خلال مطلع السبعينيات من القرن الهجري الماضي مجموعة من اللاعبين الرياضيين البارزين، الذين تركوا بصمتهم في عدد من الألعاب الرياضية، وأسهموا في تشكيل ملامح الحركة الرياضية في المنطقة. وقد تميز هؤلاء اللاعبون بموهبتهم وحضورهم اللافت في الملاعب الرياضية، مما جعلهم من أوائل الرواد الذين ساهموا في نشر ثقافة الرياضة وتنظيم الفرق في تلك المرحلة المبكرة من تاريخ الرياضة المحلية. يضم الجزء الثالث استعراضًا لعدد من الشخصيات الرياضية... |
قبل أن تلوم الآخرين.. غيّر قواعد اللعبة
غسان علي بوخمسين - 20/05/2026م
|
|
قبل أن نلوم الناس على تصرفاتهم، ربما يجدر بنا أن نتوقف ونسأل: هل المشكلة فعلًا في نواياهم، أم في «قواعد اللعبة» التي يتحركون داخلها؟ كثير من خلافاتنا اليومية تبدو في الظاهر صراعًا بين أخلاق حسنة وأخرى سيئة، لكن نظرة أعمق تكشف أن البشر غالبًا ما يتصرفون وفق ما تفرضه عليهم البيئة من حوافز وتوقعات، لا وفق ما يريدونه في قرارة أنفسهم. هذه الفكرة تبلورت في ذهني حين استعدت مشهدًا شهيرًا من... |
دروب الزلق
أمير الصالح - 20/05/2026م
|
|
مدخل مسلسل «درب الزلق» قطعة عمل درامي فني جميل وهادف، ولامست وما زالت تلامس قلوب ومشاعر أغلب أبناء الخليج؛ لكون المسلسل يعكس صورة ولوج عدد منهم في عوالم ودروب عدة بعد تدفق ثروات النفط وطفرات اقتصادية تنموية صُبّت في جيوب قطاع عريض من سكان الخليج. والمسلسل ركز على نقاط منها «يُتْم» بطل المسلسل وسوء علاقة البطل حسين بخاله المُتسلط «قحطة». ومع هبوط ثروة مالية مفاجئة بسبب نزع ملكية بيت أهل البطل... |
كيف تصنعنا تجارب التعامل مع الناس؟
محمد الصغير - 20/05/2026م
|
|
العمل في البيئات التي تعتمد على التعامل المباشر مع الناس مثل البنوك والمؤسسات الخدمية لا يقتصر أثره على اكتساب الخبرة المهنية فحسب، بل يمتد ليصنع لدى الإنسان فهمًا عميقًا لطبيعة البشر واختلاف شخصياتهم وأساليبهم في التعامل؛ فالموظف الذي يقضي سنوات طويلة في استقبال العملاء والتعامل مع احتياجاتهم ومشكلاتهم اليومية يجد نفسه مع مرور الوقت أمام مدرسة حقيقية في قراءة الشخصيات وتحليل التصرفات وفهم ردود الأفعال. خلال سنوات العمل، تمر على الموظف... |
انحاش المعرس
عماد آل عبيدان - 20/05/2026م
|
|
في تلك السنوات، قبل عدة عقود من الزمن، كان الزواج يبدأ قبل موعده بشهر كامل وربما أكثر. البيت يتغيّر بالتدريج دون أن ينتبه أحد للحظة التي يتحول فيها من بيت عادي إلى بيت عرس. الرجال والجيران والأقارب يدخلون بشكل يومي والأحاديث تمتد من بعد صلاة المغرب إلى آخر الليل والنساء يتسامرن في مجلس الحريم وأكياس الأرز تُصفّ قرب الجدار لتجهّز بعد ذلك لطبخها والذبائح تُحجز مبكرًا وحتى ”الذبّاح“ يكون له موعد معروف... |
زينة الحياة
سهام طاهر البوشاجع - 20/05/2026م
|
|
اتجهت دراسات عديدة في علم النفس والسلوك الإنساني إلى البحث في العلاقة بين المال والسعادة وجودة الحياة، وكانت النتائج تحمل دلالات تستحق التأمل. فقد أشار عدد من علماء النفس إلى ما يُعرف بظاهرة «الاستهلاك التعويضي»؛ حيث يحاول بعض الأشخاص سدّ فراغهم النفسي أو معالجة مشاعر النقص والضيق عبر الشراء المتكرر أو إشباع الرغبات بصورة مستمرة، ظنًّا منهم أن المزيد من الإنفاق سيمنحهم مزيدًا من الراحة والرضا. لكن الدراسات وجدت أن... |
من الحلم إلى الإنجاز
محمد يوسف آل مال الله - 20/05/2026م
|
|
كثيرٌ من الناس يعيشون أعمارهم وهم يحملون أحلامًا جميلة، لكنّ الفارق الحقيقي بين مَنْ يحقق حلمه ومَنْ يبقى أسير التمنّي ليس في الذكاء ولا في الحظ، بل في مقدار الوعي الذي يملكه الإنسان تجاه ذاته، وقدراته، وطريقه في الحياة. فالحلم حين يبقى مجرّد أمنية في الخيال يبعث الحماس للحظات، لكنّه لا يصنع إنجازًا، أمّا حين يتحوّل إلى هدف واضح وخطة واعية فإنّه يصبح مشروع حياة. الوعي هنا يؤدي دورًا محوريًا؛ لأنّه... |
الثبات الذي يحمي.. والنبات الذي يثمر..
عبد الله صالح الخزعل - 20/05/2026م
|
|
في الحكايات القديمة كانت العبارة ”عاشوا بثبات ونبات“ أشبه بخاتمة سحرية، تختصر رحلة طويلة من الحب والصراع إلى لحظة استقرار تبدو وكأنها نهاية سعيدة أبدية. لكن حين نتأملها بعمق ندرك أنها ليست مجرد عبارة عابرة، بل هي فلسفة وجودية في العلاقات الزوجية، حيث يلتقي الثبات بالنبات ليصنعا معًا معنى الاستمرار والنمو. الثبات هو أن يظل الرابط قائمًا رغم العواصف، أن يبقى الجسر ممتدًا بين قلبين مهما تبدّلت الظروف وتناقضت الطباع. إنه... |
حجابٌ في وجه الريح
ماهر آل سيف - 19/05/2026م
|
|
في صباحٍ بارد من صباحات الغربة، دخلتْ ليان إلى قاعة الجامعة، تمشي هادئةً كأنها تحمل في قلبها مصباحًا لا تطفئه الريح. كان حجابها الأبيض ينسدل على كتفيها، لا كقطعة قماش، بل كراية كرامة، ووصية أم، وسجدة قلب. ضحك بعضهم في آخر القاعة، وتناقلوا النظرات كأنهم وجدوا في سترها مادةً للسخرية. وكان المؤلم أن الأصوات لم تكن كلّها غريبة؛ ففيها مسلمٌ نسي مرآته، ومسيحيٌ نسي عذراءه. وقفت ليان، لا غاضبةً ولا منكسرة، بل... |
ما أجمل العودة إلى الطبيعة
رائد بن محمد آل شهاب - 19/05/2026م
|
|
اليوم، ونحن نقترب كثيرًا من موسم الصيف والإجازات المدرسية، يفكر الكثير منا في السفر؛ وخاصة عشاق الطبيعة. فقبل سنوات عديدة، سافرتُ إلى عدة دول غربية للتمتع بمشاهدة الطبيعة عن قرب، بل وذهبت إلى ما هو أبعد من الدول الأوروبية، والتي لا تزال عالقةً في ذاكرتي: Sydney, Australia: سيدني، أستراليا Sydney Zoo, Sydney Opera House - Australia: حديقة حيوان سيدني، دار أوبرا سيدني - أستراليا The Gold Coast, Australia: جولد كوست، أو «الساحل الذهبي»،... |
عندما يصبح الرِّفق رزقًا خفيّاً
مصطفى صالح الزير - 19/05/2026م
|
|
قبل أن نبدأ من واقعنا اليومي، يلفت القرآن نظرنا إلى أصل عجيب في التعامل، جاء في خطاب موجه إلى نبيين عظيمين أرسلا إلى أعتى طاغية عرفه التاريخ: {اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى * فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى} تأمل هذا المشهد: فرعون، رمز الطغيان، مدعي الألوهية، الذي قال: «أنا ربكم الأعلى»؛ ومع ذلك، لم يكن الخطاب الإلهي لموسى وهارون عليهما السلام أن يشتدا عليه، أو أن يواجهاه... |
ضِرار
أمير الصالح - 19/05/2026م
|
|
تمهيد {وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ} . هذه الآية الكريمة هي قصف في منتصف الجبهة ونسف كامل لكل من يتخذ ستارات متلونة وبراقة لتمرير أعماله التي تمزق كلمة المؤمنين والصالحين في الأرض، وكل من يدس ألوان سمومه في العسل تحت شعارات المثاقفة والفكر الحر. قصة سبب النزول للآية الكريمة تستحق التدبر. مقدمة مسجد ضِرار... |
رائحةٌ لا يراها أحد
رضي منصور العسيف - 19/05/2026م
|
|
في صباحٍ دراسيٍّ هادئ… كان الطلاب يجلسون في مقاعدهم كعصافير صغيرة تنتظر بداية اليوم، والفصل يغفو على أصوات الكتب وتقليب الصفحات. فجأة… توقّف المعلّم عند أحد الطلاب، اقترب منه قليلًا، ثم قال بنبرةٍ امتزج فيها الاستغراب بالحزم: — أشمّ منك رائحة دخان! ارتبك الطالب… تجمّدت ملامحه، وارتعشت الكلمات على شفتيه، ثم قال بصوتٍ خافتٍ يخالطه الخوف: — لا يا أستاذ… أنا لا أدخّن. لكن المعلّم أصرّ على رأيه، كانت رائحة الدخان عالقةً بملابسه كأنها شاهدٌ... |
الوسواس القهري لدى الأطفال وكيفية علاجه
حجي إبراهيم الزويد - 19/05/2026م
|
|
يُعدّ الوسواس القهري لدى الأطفال من الاضطرابات النفسية التي قد تؤثر بصورة واضحة في حياة الطفل اليومية، في راحته النفسية وعلاقاته الأسرية والاجتماعية. وكثيرًا ما يظن الأهل أن ما يقوم به الطفل مجرد تصرفات عابرة أو عادات طفولية مؤقتة، بينما يكون الطفل في الحقيقة يعاني من أفكار مزعجة ومتكررة تدفعه إلى القيام بسلوكيات قهرية لا يستطيع السيطرة عليها بسهولة. والوسواس القهري ليس ضعفًا في الشخصية، ولا دليلًا على سوء التربية أو... |
السلبية والإيجابية بين الفاعل والمفعول
جمال حسن المطوع - 19/05/2026م
|
|
تعبير دقيق وتشخيص فلسفي يحتوي على معانٍ غزيرة في فحواها، قوية في مغزاها؛ لأنها تتحدث عن صميم واقع نتعايش معه، ولو تأملنا في حياتنا المجتمعية بشكل منطقي وعقلاني، للمسنا ما أشرنا إليه فيما طرحناه من عنوان فعلي، وهو أن هناك فئة من الناس يقومون بأعمال منافية للخلق والسلوك السوي، ومتعارضة مع الشرع الحنيف وأهدافه ومبادئه وقيمه الإنسانية النبيلة، من هدر الحقوق، وسلب الكرامات، وأكل أموال الناس بالباطل، ويصرون على أفعالهم... |







