الأكثر قراءة هذا الشهر
المقالات الأكثر قراءة
اللعبة
سوزان آل حمود - 05/07/2026م
|
|
هل جربتِ يوماً أن تلعبي بالنار لتتأكدي من كفاءة رجال الإطفاء؟ في العلاقات الإنسانية، وتحديداً في أقدس الروابط ”الزواج“، هناك شعرة فاصلة بين الرغبة في الاطمئنان وبين الرغبة المرضية في التدمير الذاتي. تظن بعض النساء أن عقول الرجال مجرد مسرح دمى، وأن بمقدورهن تحريك الخيوط واختبار الولاء بأساليب ملتوية، غافلات عن حقيقة مرعبة: الرجل ليس مخبراً سرياً في جهازكِ الأمني، والشيطان لا يترك طاولة القمار دون أن يربح الجولة من... |
حصون الهداية ومعالم الرشد
ناجي وهب الفرج - 05/07/2026م
|
|
ما أكثر الطُّرق التي تتزاحم أمام الإنسان، وما أكثر الأصوات التي تدعوه إلى اتباع هذا الاتجاه أو ذاك، حتى يجد نفسه واقفًا عند مفترقٍ واسع، يتساءل: أيُّ طريقٍ أحقُّ أن يُسلك؟ وأيُّ سبيلٍ أجدر بأن يُفضي إلى الطمأنينة واليقين؟ إن أعظم ما يملكه الإنسان في رحلته عبر الحياة ليس المال ولا الجاه ولا القوة، وإنما بصيرةٌ تهديه إذا التبست المسالك، وعقلٌ يزن الأمور بميزان الحكمة، وقلبٌ يتشبث بالحق مهما اشتدت العواصف.... |
السيد عقيل الخضراوي: طيبة إنسان وسماحة نفس
حسين منصور الشيخ - 05/07/2026م
|
|
فجعت بلدتنا الوادعة القديح مساء أمس، السبت 19 محرم 1448هـ: 5 يوليو 2016 م، بنبأ رحيل أخينا العزيز السيد عقيل الخضراوي. إذ تنبهت بتوالي تنبيهات الواتس أب بعبارة: «إنّا لله وإنا إليه راجعون»، فتحت التطبيق، وإذا به الخبر المفجع والمنبئ برحيله، رحمه الله. لم يستوعب المتلقون لهذه الرسائل أن يكون الخبر صحيحًا، فلقاؤه لدى الغالبية من المشاركين في التعزية برحيله كان قريبًا، وهو الحاضر دومًا في المناسبات الدينية والاجتماعية، يشارك... |
التعارف بين الحضارات ودوره في تحقيق فرص السلام العالمي
أسعد عبد الرزاق الأسدي - 05/07/2026م
|
|
مدخل: يمثل التنوع بين الشعوب والثقافات أحد السنن الإلهية الحاكمة للحياة الإنسانية، وهو واقع لا يمكن تجاوزه أو إلغاؤه؛ لأن الاختلاف في الانتماءات والهويات والثقافات جزء من طبيعة الاجتماع البشري، لكن المشكلة لا تكمن في وجود الاختلاف نفسه، وإنما في الكيفية التي ينظر بها الإنسان إلى المختلف، وفي طبيعة المعرفة المتبادلة بين الجماعات الإنسانية. فكثير من الأزمات التي تعاني منها المجتمعات، وكثير من صور التوتر بين الأمم والحضارات، تنشأ من... |
أسوأ من كراهيتك لنفسك!
محمد المسعود - 05/07/2026م
|
|
المقت للذات يوم الكشف الأخير {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِن مَّقْتِكُمْ أَنفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمَانِ فَتَكْفُرُونَ} إن المورد لا يخصص الوارد؛ فهذه الآية وإن وردت في سياق خطاب الكافر لكفره إلا أنها أعم منه وأشمل؛ لأنها تخبرنا بحقيقة من حقائق عالم الغيب: أن أسوأ شيء في الوجود أن تكره النفس ذاتها، ولكن الأسوأ منه أن يمقتها الله ويعرض عنها؛ لقبح ما فيها! {لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِن... |
كيف يصنع الإمام الحسين (ع) الإنسان الواعي «9»؟
فاضل علوي آل درويش - 05/07/2026م
|
|
الاقتدار في ساحة المواجهة: ورد عن الإمام الحسين (ع): «إِذَا وَرَدَتْ عَلَى الْعَاقِلِ لَمَّةٌ قَمَعَ الْحُزْنَ بِالْحَزْمِ، وَقَرَعَ الْعَقْلَ لِلِاحْتِيالِ» . من صور الحزم في مواجهة الأزمات ومحطات الأحزان والآلام إعادة ترتيب أوراق حياته وعلاقاته وطموحاته وتطلّعاته، إذ إنه قد يكون السبب فيما يواجهه من شدة أو إخفاق لا يتعلّق بكسله وإهماله العمل الجاد، وإنما سببه ذلك الاهتمام الذي كان يبديه بأمور هامشية وفرعية استنزفت وقته وجهده، مع أن العائد والفائدة المرجو... |
عُلا يوسف الحاجي… حين يسبق القلمُ العمر
حجي إبراهيم الزويد - 05/07/2026م
|
|
مقدمة: الإبداع لا يعترف بالعمر هناك لحظاتٌ لا يمرّ بها المشهد الثقافي مرورًا عابرًا، لأنها لا تمثل إنجازًا فرديًا فحسب، بل تحمل دلالةً أعمق على حيوية المجتمع وقدرته على اكتشاف مواهبه ورعايتها. ومن هذه اللحظات أن ترى طفلةً في الحادية عشرة من عمرها تحمل بين يديها روايةً من تأليفها، وتقف بثقة أمام الأدباء والمثقفين لتوقّع عملها الأول، وكأنها تقول للجميع إن الإبداع لا ينتظر اكتمال العمر، وإنما ينتظر اكتمال الشغف. لقد اعتاد... |
من مكتبة جدي إلى ماركيز وإدوارد سعيد
وجدان الياسين - 04/07/2026م
|
|
عندما كبرت وسمعت عن مكتبة جدي، الرجل البارز في القرية آنذاك، تمنيت لو أنني حظيت، ولو لوقتٍ من الزمن، كما فعل إخوتي، بالمشي في أرجائها وتصفح كتبها، كما تمنيت مجالسته لأفهم منه سبب اختياره لبعض الكتب. وقد سنحت لي الفرصة أن أراجع بعضًا منها باعتبارها إرثًا باقيًا يحكي لنا عنه. وكما توقعت، عندما استفسرت عنها، فإن أكثر من نصف الكتب كانت دينية، باعتباره رجلًا متدينًا، وربعها أدبًا عربيًا، أما الباقي فكان... |
أنا لا أنسى، أنا فقط أخترع بديلاً أفضل!
أمجد القواعين - 04/07/2026م
|
|
كنت أروي لصديقي ”حسين“ قصة سمعتها في بودكاست، واحدة من تلك القصص التي تجعلك تشعر أنك اكتشفت سر الكون وتريد أن تخبر به كل من حولك قبل أن ينتهي اليوم، كأنك أفلاطون خرج لتوّه من الكهف ورأى النور، ومتحمس جداً لإخبار بقية السجناء بالحقيقة. بدأت بثقة المذيع المحترف، الجملة الأولى كانت مضبوطة، الجملة الثانية كانت مقنعة، والجملة الثالثة... توقفت. ذهبت النهاية. اختفت تمامًا وكأن أحدهم ضغط زر «حذف» في منتصف... |
ماذا ترى؟
أنيس آل دهيم - 04/07/2026م
|
|
قبل أيام، اتفقت مع مجموعة من الزملاء على الخروج إلى البر. لم تكن رحلةً اعتيادية، بل كانت، سباقاً مع الزمن. كان هدفنا البحث عن مكان مناسب لتصوير ذراع الجبار، أو كما يطلق عليه كثير من هواة التصوير الفلكي «ذراع المجرة»، وفي الوقت نفسه أردنا أن نختبر معدات التصوير والرصد استعداداً للموسم الفلكي القادم. كنا نعلم أن الوقت ليس في صالحنا، فالقمر سيشرق عند الساعة التاسعة والنصف مساءً، ومع شروقه ستغمر... |
وَلَا تُطِعْ
أمير الصالح - 04/07/2026م
|
|
حتمًا طاعة الوالدين واجبة، وحتمًا طاعة الأسرة كرامة ومحبة. إلا أنه يتساءل، في المجتمع والعمل والديوانيات: مَن يجب أن أتبنى أقواله وأسترشد بنصائحه، ومَن يجب ألا أطيعه أو لا أهتم بكلامه؟! سؤال: كم مرة أحصيتَ وعدَدتَ الأشخاص الذين حرّمت على نفسك تبني كلامهم أو تحليلهم أو إطاعتهم، أو حزمت أمرك بأن تتجنب مشاورتهم في أي شيء يتعلق بحياتك أو دينك أو مالك أو استثماراتك أو سفرك أو صحتك؟ حتمًا لكل منا تجارب... |
ماذا يُخفي بائع الذهب؟
أمين محمد الصفار - 04/07/2026م
|
|
مهنة بيع الذهب هي من المهن القديمة التي ما زال بريقها يلمع في كل المجتمعات، فأثر هذه المهنة لا ينحصر في الجانب التجاري القائم على حجم الأرباح أو مقدار الخسائر، بل يتعدى إلى أبعاد أخرى اجتماعية وإنسانية ودولية أيضًا. هناك صورة ذهنية عن تجارة الذهب بأنها مقتصرة على طبقة من تجار الذهب يتوارثها أبناؤهم جيلًا بعد آخر، بالرغم من أن هناك صورة أخرى مغايرة كنا نراها في السابق بوضوح، حيث كنا... |
الأخلاق والوراثة
عبدالحكيم السنان - 04/07/2026م
|
|
تحدث علماء الكلام كثيرًا عن وصف الأخلاق، وهل هي تُورث كباقي الصفات الوراثية؟! إذ إن الأخلاق ليست محصورة في معنى واحد، بل هي شاملة لكمّ هائل من الصفات الجميلة التي يجب أن تتحلى بها الشخصية المؤمنة؛ وبعض علماء الكلام تحدثوا عنها بأنها تنتقل بين الزوجين عبر الحمض النووي «DNA» والجينات المحمولة على الكروموسومات. وهذا الرأي فيه خلاف كبير؛ فننقل لكم رأي أحد علماء الأخلاق، وهو فرنسي الجنسية، «غوستاف لوبون». وقد عبّر عن الأخلاق... |
العمر للتسعين يركض مسرعًا والروح باقية على العشرين
محمد الصغير - 04/07/2026م
|
|
في كل مرة أنظر فيها إلى من تقدمت بهم الأعمار، أزداد يقينًا بأن السنوات ليست هي التي تحدد عمر الإنسان الحقيقي؛ فالزمن يمضي بسرعة لا يستأذن أحدًا، وكلما التفتنا إلى الخلف وجدنا أن محطات كثيرة أصبحت مجرد ذكريات، لكن الغريب أن الروح لا تسير بالسرعة نفسها؛ فهي تبقى متمسكة بما تحب، وتفرح بما اعتادت أن تفرح به، وكأنها لا تعترف بالأرقام، ولا تكترث لما يقوله العمر. قد يتغير الشكل، ويغزو الشيب... |
اقتصاد الانتباه في زمن الرؤية
غسان علي بوخمسين - 04/07/2026م
|
|
يكفي التجول مساءً في أحد شوارع مدينة خليجية، لرؤية مشهد متكرر. طوابير تمتد أمام مقهى افتتح حديثًا، وسيارات تدور بحثًا عن موقف، وهواتف توثق اللحظة قبل أن تبدأ التجربة نفسها. وبعد أشهر قليلة، يختفي الزحام، وتُزال اللافتة، ويبدأ مشروع جديد رحلته في المكان ذاته. قد تبدو هذه مجرد دورة طبيعية في عالم الأعمال، لكنها تكشف عن مفارقة تستحق التأمل. ففي الوقت الذي تستثمر فيه دول الخليج في مدن ورؤى اقتصادية تمتد... |
العمل التطوعي من الرفاهية إلى الجدّية
أمير بوخمسين - 04/07/2026م
|
|
يظل العمل التطوعي واحدًا من أجمل ما يثبت أن الخير لم يغادر الإنسان بعد. التطوع يعيد تشكيل الإنسان من الداخل. يعلّمه التواضع، ويكسبه حسّ المسؤولية، ويوسّع وعيه ليرى الحياة خارج دائرته الضيقة. فالإنسان الذي يمد يده للناس، يكتشف غالبًا أن العطاء لا ينقصه، إنما يزيده نضجًا وعمقًا ورضًا. العمل التطوعي يصنع أفرادًا أكثر إنسانية، وأكثر وعيًا بقيمة التضامن والتكافل. إذ إنه يحرّر الإنسان من الأنانية، ويعيد إليه فطرته الأولى، فطرة الرحمة... |
عتبات النضج.. حين تلد الروح إنسانا يكتب
عبير ناصر السماعيل - 04/07/2026م
|
|
في غرفة تبتلعها ظلال السكون، تجلس موهبة غضة أمام ورقة بيضاء أو شاشة تومض بانتظار ولادة فكرة. تتحرك الأصابع فوق الحروف بتردد، بينما تتسابق الرغبة في الإنجاز. لحظات يعرفها كل كاتب في بداياته، وأعرفها جيدا؛ فما زلت أتذكر تلك اللحظة الأولى، حين كان حلم رؤية اسمي مطبوعا على غلاف كتاب يبدو وكأنه خط النهاية لرحلة أنهكتها الرغبة في الإثبات. ومع ذلك، ليست المشكلة في أن يحلم الكاتب بذلك اليوم، أو أن... |
المحن طريق النضج والكمال: قراءة في كلمات الإمام الحسين (ع)
حجي إبراهيم الزويد - 04/07/2026م
|
|
ورد عن الإمام الحسين (ع) أنه قال: «إذا وردت على العاقل لَمَّةٌ، قَمَعَ الحُزنَ بالحَزم، وقَرَعَ العقلَ للاحتيال.» () وفي بعض الروايات: مُلِمَّةٌ هذه الكلمة الموجزة ترسم منهجًا متكاملًا في التعامل مع الأزمات؛ فهي لا تدعو إلى إنكار الألم، ولا إلى الاستسلام له، وإنما تدعو إلى قيادة المشاعر بالحكمة، وتسخير العقل للبحث عن الحلول. فالإنسان قد لا يملك أن يمنع وقوع المحنة، لكنه يملك أن يختار الطريقة التي يواجهها بها. إضاءات لغوية: هذان اللفظان... |
ملامح من الطبخ الحسيني أيام عاشوراء في الدبابية
أحمد بن جواد السويكت - 03/07/2026م
|
|
يُعدّ الطبخ في أيام عاشوراء بمدينة القطيف من العادات الراسخة التي يحرص الأهالي على إحيائها سنويًا منذ اليوم الأول من شهر محرّم وحتى اليوم العاشر. وفي بلدة الدبابية، إحدى بلدات مدينة القطيف، يبدأ الأهالي مع مطلع الشهر في نصب القدور الكبيرة في أرض «وقف الحجة» الواقعة جنوب حسينية مديفع وشرق منزل المرحوم جواد سلمان السويكت، والتي تحوّلت عبر السنين إلى مطبخ دائم يُجهَّز سنويًا لهذه المناسبة، بتنظيم وتنسيق من أبناء... |
ما الذي تعنيه القبلة حقًا؟
وجدان الياسين - 03/07/2026م
|
|
"My lips, two blushing pilgrims, ready stand To smooth that rough touch with a tender kiss." - مسرحية روميو وجولييت - لوليام شكسبير في هذا المشهد من مسرحية روميو وجولييت، يرسم شكسبير لحظة اللقاء الأولى بين الحبيبين، حيث لا تأتي القبلة بوصفها فعلًا عابرًا، بل بوصفها لغة بديلة تتكثف فيها المشاعر قبل أن تُقال.. كأن الجسد هنا يسبق الكلام، وكأن البساطة الظاهرة تخفي ثقلًا عاطفيًا لا يُقال مباشرة.. ومن هذه اللحظة تحديدًا، يبدأ... |
مظلومية الحسين في القانون الدولي
ماهر آل سيف - 03/07/2026م
|
|
ليست كربلاءُ خبرًا يُروى، ولا جرحًا يُطوى، ولا مأتمًا يُقام ثم يُنسى؛ بل هي آيةٌ من آيات الوعي، ورايةٌ من رايات الحق، وصرخةٌ خرجت من صدر النبوة، فاستقرت في ضمير الإنسانية. عرفت الدنيا مآسي تُبكي الحجر، ومظالم تُدمي البشر؛ من محارق وحروب، وقنابل وخراب، ودموعٍ ودماء، وكلُّ ألمٍ إنسانيٍّ له حرمته، وكلُّ دمٍ بريءٍ له منزلته. لكن كربلاء ليست مأساة قومٍ دون قوم، ولا حزن طائفةٍ دون أمة؛ إنها جرح الرسالة... |
المشتقات في اللغة العربية… مفاتيح البيان وأسرار الدلالة «4»
ناجي وهب الفرج - 03/07/2026م
|
|
تُعَدُّ اللغة العربية من أغنى لغات العالم اشتقاقًا، وقد شكَّل الاشتقاق أحد أهم أسباب ثرائها واتساعها وقدرتها على التعبير عن أدق المعاني وألطفها. فاللغة العربية لا تكتفي بوضع لفظ مستقل لكل معنى، بل تبني من الجذر الواحد أسرةً لغوية متكاملة تجمعها رابطة دلالية واحدة. فمن الجذر «ع لـ م» تتولد ألفاظ كثيرة مثل: عَلِمَ، عِلْم، عَالِم، مَعْلُوم، عَلَّام، أَعْلَم، مَعْلَم، وتظل جميعها مرتبطة بمعنى العلم والإدراك. ومن أبرز مظاهر هذا الثراء... |
قلب الشاعر ومرآة القارئ
عبد الله صالح الخزعل - 03/07/2026م
|
|
في كل نصٍّ يُقال إن المعنى في قلب الشاعر؛ غير أنّ هذه العبارة ليست ترفًا لغويًا، بل إشارةٌ إلى حقيقةٍ أعمق: أن الكلمة حين تُقال لا تُغادر قلب قائلها كاملة، بل تخرج منه ناقصةً قليلًا، كأنها تبحث عمّن يُتمّها بفهمه. فالشاعر يضع في البيت ما عاشه، وما خَبِره، وما لم يستطع أن يقوله صراحةً، ثم يترك للقارئ أن يملأ الفراغات بما يحمل هو من ذاكرةٍ وخبرةٍ وجرحٍ قديم. وهكذا يصبح... |
منظومة الأعمال وصقل المهارات
رائد بن محمد آل شهاب - 03/07/2026م
|
|
لفت انتباهي مقالان رائعان، ذكر كل منهما بشكل منفصل وعام جدًا من غير تفصيل عن منظومة عمل حقيقية وصقل المهارات، حيث سلّطا الضوء في مجال معين، ومع الأسف لا أملك شخصيًا معلومات وخبرة كافية للتحدث عنها بشكل كافٍ ودقيق. على كل حال، سأتحدث بشكل عام عن نقطتين رئيسيتين، اللتين تُستخدمان في كثير من مجالات الحياة: أولًا: منظومة الأعمال أو العمل، تم استخدام مصطلح «نظام العمل» بشكل فضفاض في العديد من المجالات. تقضي... |
الطائفية مأزق الوعي الحضاري
مراد غريبي - 03/07/2026م
|
|
مدخل: لا مناص أن الطائفية في العالم الإسلامي ليست مجرد خلاف مذهبي متوارث، عند التأمل الأعمق، تكتشف بوصفها إحدى أكثر البنى تعطيلًا للمشروع الحضاري المسلمين، كونها لا تقف عند حدود الاختلاف العقدي أو الفقهي المشروع، وإنما تتجاوز ذلك عندما تصبح منطق شامل في تشكيل الوعي، وأداة لإعادة توزيع الولاءات، نظام لغوي تُدار به الخصومات السياسية والاجتماعية، حتى يغدو الانتماء المذهبي أقوى من الانتماء إلى الأمة، وأصلب حضوراً ورسوخاً من فكرة... |
اقرأ بيئة عملك جيدًا
أمير الصالح - 03/07/2026م
|
|
قبل عدة أشهر، دار حديث بين مجموعة ركاب من شباب غربيين حديثي الالتحاق بسوق العمل، كانوا بالقرب من مقعدي في قطار «المترو». وكانت الساعة ساعة انصراف من العمل، حيث تكدس الناس في مقطورات المترو، وتبادلوا الأحاديث فيما بينهم. فابتدؤوا الحوار عن الجامعات التي تخرجوا منها، وتخصص كل منهم، وعدد طلبات التوظيف التي قدموها في مواقع التقديم على الوظائف، والمدة التي انتظروها حتى حصلوا على وظائفهم الحالية. واقع الأمر، أثار ذلك الحديث... |
كيف يصنع الإمام الحسين (ع) الإنسان الواعي «8»؟
فاضل علوي آل درويش - 03/07/2026م
|
|
استشراف ما بعد العاصفة: ورد عن الإمام الحسين (ع): «إِذَا وَرَدَتْ عَلَى الْعَاقِلِ لَمَّةٌ قَمَعَ الْحُزْنَ بِالْحَزْمِ، وَقَرَعَ الْعَقْلَ لِلِاحْتِيالِ» . الاعتراف بالمشاعر الصعبة بسبب الوقوع في مشكلة أو محنة لا يعني الاستسلام لها والانقياد لها كالأسير المكبّل، بل ينبغي أن يعقبه انتقال واعٍ من دائرة الانفعال إلى دائرة التفكير الهاديء والواعي بطبيعة الظروف الحياتية الصعبة، فالعاطفة تخبرنا بوجود المشكلة أما العقل فيرشدنا إلى كيفية معالجتها وتجاوزها من خلال تسجيل موقف... |
الأبعاد القرآنية في دعاء الإمام الحسين (ع) في الصباح والمساء
حجي إبراهيم الزويد - 03/07/2026م
|
|
لم يكن أهل البيت (عع) يعلّمون الناس الأدعية على أنها ألفاظ تُتلى فحسب، وإنما كانوا يربّون بها الإنسان، ويغرسون في قلبه العقيدة الصحيحة، ويهذبون بها نفسه، ويجعلونها وسيلةً دائمة للارتباط بالله تعالى. ومن هنا فإن الأدعية المأثورة عنهم تمثل مدرسةً متكاملة في الإيمان، وتكشف عن عمق معرفتهم بالله سبحانه، وكيفية بناء الإنسان المؤمن في علاقته بربه ونفسه والناس. ومن يتأمل أدعية أهل البيت (عع) يجد أنها ليست نصوصًا منفصلة عن القرآن... |
الغداء الأخير
سراج علي أبو السعود - 03/07/2026م
|
|
أظن أن عمي الأستاذ محمد سعيد ابن الشيخ ميرزا حسين البريكي، رحمه الله، ظاهرةٌ تستحق أن تُدرَس بعمق. في مجلسه لن تسمع منه كلمة: «أنا مريض». كان يرى أن المرض الحقيقي هو الموت، وما سواه تعبٌ سيزول عاجلًا أم آجلًا. ولم يكن ممن يستدرون العواطف بعبارات الألم، أو يجعلون الشكوى حديث المجالس. ولم يسمح لنفسه يومًا أن يحدثها بالظلامة؛ كان يؤمن بأن الإنسان إذا اجتهد، وبذل كل ما في وسعه،... |
فيلم Citizen Vigilante يثير الاحتقان والتحريض
أمير الصالح - 02/07/2026م
|
|
«أنا أُعلِّم أبنائي القيم من القرآن الكريم ومن العائلة»، جملة مقتبسة من فيلم حديث الإصدار Citizen Vigilante. قالها أبٌ مسلم مهاجر كان جالسًا في بيته مع أولاده، حينما اقتحم رجل أوروبي مفتول الجسم منزلهم، وهو يشهر سلاحه بيده، ومندفع بهياج وغضب للانتقام ممن اغتصب ابنته. ورود حوار خاطف بسردية ركيكة تُعمِّق الكراهية للمهاجرين المسلمين في عموم أوروبا وديار الغرب بشكل عام، بقالب حوار مترهل وسيناريو موجَّه أيديولوجيًا، أمرٌ يكشف عن أجندات... |
عقل سعودي… بشهادة جونز هوبكنز
عماد آل عبيدان - 02/07/2026م
|
|
ليس كل اعتراف سواء. فقد يكتب الناس كلماتهم بدافع الإعجاب.. وتمنح المؤسسات جوائزها تقديرًا لإنجازٍ بعينه.. غير أن هناك اعترافات لا تُولد من الانطباع ولا تصدر عن المجاملة وإنما تسبقها سنوات طويلة من التدقيق والمتابعة والقياس والبحث. ولهذا.. فإن ما أعلنته جامعة جونز هوبكنز بمنح البروفيسور جعفر علي آل توفيق درجة الأستاذية لا يقرأ بوصفه خبرًا جديدًا في سيرته العلمية وإنما بوصفه شهادة كتبتها واحدة من أكثر الجامعات الطبية حضورًا في صناعة... |
سنة وشيعة.. راية التوحيد تجمعهم وحب الوطن يوحدهم
سلمان العنكي - 02/07/2026م
|
|
دأبت حكومتنا الرشيدة منذ تأسيسها على يد المغفور له، بإذن الله تعالى، الملك عبدالعزيز، وصولًا إلى يومنا هذا في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، حفظهما الله، على إرساء دعائم الأمن والوحدة والاستقرار، وحماية الوطن. كم سهروا لأجله؟ كم بذلوا لرفعته؟ حتى قدموه مثالًا يُحتذى به. نظام الحكم في مملكتنا مستوحى من الشريعة الإسلامية السمحة «القرآن والسنة»، دون تمييز مذهبي أو... |
كما تعين تعان، وكما تدين تدان
جمال حسن المطوع - 02/07/2026م
|
|
إن أمير البيان وسيد البلاغة والفصاحة، الإمام علي (ع)، قد شخص بعناية فائقة زوايا حياتية ومجتمعية على مختلف تفرعاتها، إيجابية كانت أو سلبية، ودلل على ذلك بحِكَمٍ بالغة القصد والمعنى، وأمثلة في صميم الواقع الذي نعيشه، دقيقة الوصف والتوضيح، عُمقًا ومنطقًا، وهذا ما نحن بصدده عندما قال (ع): «كما تعين تُعَن، وكما تدين تُدان». وتنطبق هذه المقولة فعلًا وتفاعلًا على نماذج كثيرة من منظور الحياة الإنسانية، ومفاعيلها وأحداثها، وما ينتج عنها... |
شهداء فاجعة أرامكو: حين لا يُرى صُنّاع الحياة إلا بعد الرحيل
حجي إبراهيم الزويد - 02/07/2026م
|
|
في كل وطن رجالٌ يعرفهم زملاؤهم، وتعرفهم مواقع العمل، لكن المجتمع لا يعرف أسماءهم إلا حين تحملها نشرات الأخبار في لحظة فاجعة. يعملون بعيدًا عن المدن، وفي قلب الصحارى، وعلى منصات البحر، وبين الأنابيب والمعامل، وفي ظروف لا تخلو من المشقة والمخاطر، ليبقى الوطن نابضًا بالحياة، وتستمر عجلة التنمية في الدوران. لقد أعادت فاجعة طائرة أرامكو، التي فقد فيها الوطن عددًا من أبنائه وهم في طريقهم إلى أداء واجبهم، تسليط الضوء... |
مرايا القلب شذرات في الحكمة وتهذيب النفس
محمد المسعود - 01/07/2026م
|
|
من غاب عن التوافه غابت التوافه عنه من غاب عن التوافه غابت التوافه عنه، ومن سكن إليها سلبته وعيه وفضائل نفسه. إنها تراب شره، وأرض شروب. وفي كل يوم تحمل جنازة إلى بطن الأرض، وهي تخبرنا كلمتها الأخيرة أن حياتها كانت عبثًا في تفاهة متحركة متسارعة، هي أرذل من المعصية، وأكثر وحشة من ظلمة القلب. فأعظم الضياع أن يضيع الإنسان قلبه وعمره. وينبغي أن نحمل يقينًا جازمًا أن كل ما في حياتنا اليوم... |
الوطنية ليست إعلانًا… بل تمكين
ماهر آل سيف - 01/07/2026م
|
|
كان محمد يملك شركةً ناجحة، صنعت لها في السوق مكانًا ومكانة، وبنت خلال خمس سنوات اسمًا وسمعة، وتقدمت بخطى ثابتة، لا بضجيج الدعاية، بل بجدية الرعاية، ولا بكثرة الوعود، بل بحسن الجهود. وكان في شركته مديرٌ أجنبي مجتهد، أحسن محمد اختياره، وأوسع له اعتباره، وفتح له أبواب التدريب، ومهّد له طرق التأهيل، وأرسله إلى أرقى المعاهد، وأجلسه في أفضل الدورات، وصرف عليه من مال الشركة، ومن وقت الشركة، ومن فكر الشركة،... |
آيات الاحترام
أمير الصالح - 01/07/2026م
|
|
دعنا نتفق أولًا بأن الاحترام يبدأ من الذات للذات أولًا، ومن بعد ذلك يمكننا أن نرى صدى ذلك الاحترام الذاتي في المحيط الاجتماعي للفرد، والمحيط البشري حيثما حل وارتحل. ولكل ذلك الأمر علامات وآيات بينات تستوجب قراءتها وفهمها ومضغها وتطبيقها. حوار سؤال: ما هي علامات الاحترام القطعية التي تستدلّ بها في قراءة مدى احترام الآخرين لشخصك؟! وهل مفهوم الاحترام والحفاوة والحظوة بك عند الآخرين ينحصر في ذهنك في كثرة الدعوات لك لحضور المآدب... |
الثقافة.. إتقان أم سياحة فكرية
أحمد رضا الزيلعي - 01/07/2026م
|
|
تمهيد من مفاهيم إدارة المشاريع «الجودة»، ولكن يتناولها هذا العلم لا من منظور تحقق المصداق التام للكلمة على أرض الواقع، بل من منظور مستوى الجودة التي يريدها العميل؛ وذلك لأن الدرجة الأعلى من الجودة ليست مطلوبة دائمًا بسبب التكلفة العالية. ولذلك نرى التفاوت في جودة كثير من المنتجات بحسب احتياج العميل لذلك المنتج، والتكلفة المادية «المال» التي يمكنه تقديمها لشراء ذلك المنتج. وفي بعض الحالات يستطيع العميل دفع المال، ولكن تكون... |
المحن تكشف جوهر الأوطان
ياسين آل خليل - 01/07/2026م
|
|
هناك لحظات لا تُقاس بحجم الحدث بقدر ما تُقاس بما تكشفه عن معادن البشر. وحادثة سقوط المروحية التابعة لشركة أرامكو، التي ارتقى فيها ثلاثة عشر من أبناء الوطن شهداء وهم يؤدون واجبهم، كانت واحدة من تلك اللحظات التي نزعت عن المجتمع كل مظاهر الحياة اليومية، وأظهرت وجهه الحقيقي، وجهًا امتلأ رحمةً، وتضامنًا، ووفاءً. لقد كتب كثيرون عن أسماء الشهداء، وعن تفاصيل الحادث، وعن مشاهد التشييع ومجالس العزاء، وكل ذلك مستحق. لكن... |
حين يتكلّم المشيّعون
محمد يوسف آل مال الله - 01/07/2026م
|
|
ليس كل من يموت يُشيَّع بالطريقة نفسها، فبين جنازةٍ وأخرى قصة حياة كاملة. كم من جنازةٍ رأيناها ازدحمت بالمشيّعين، حتى ضاقت الطرقات بالناس القادمين من مدن وقرى مختلفة، يحملهم الوفاء قبل أن تحملهم السيارات. لم يكن صاحبها مسؤولًا كبيرًا، ولا صاحب ثروة طائلة، وإنّما كان إنسانًا عرف كيف يسكن قلوب الناس؛ بابتسامته، وكرمه، وتواضعه، ووقوفه مع المحتاج، وإصلاحه بين المتخاصمين، وحرصه على صلة رحمه، وخدمته لمجتمعه. وفي المقابل، قد يرحل آخر فلا... |
حين تنحني القلوب للمصاب… وتنهض الإنسانية في أبهى صورها
ناجي وهب الفرج - 01/07/2026م
|
|
في حياة الأوطان لحظاتٌ تختبر معدن الرجال، وتكشف ما تختزنه القلوب من رحمةٍ ووفاء. لحظاتٌ يتراجع فيها ضجيج الحياة، فلا يُسمع إلا صوت الإنسانية وهي تمسح دمعةً، أو تجبر خاطرًا، أو تربت على قلبٍ أنهكه الفقد. وفي الفاجعة الأليمة التي ألمّت بأسر شهداء سقوط المروحية التابعة لشركة أرامكو السعودية في رأس تنورة، لم يكن الحزن ضيفًا عابرًا على تلك البيوت، بل كان وجعًا ثقيلًا حلّ في القلوب، وترك خلفه فراغًا لا... |
أربعة عشر نجماً غابوا عن سماء الوطن
حجي إبراهيم الزويد - 01/07/2026م
|
|
هناك صباحات تبدأ ككل صباح، لا تحمل في ملامحها ما ينبئ بأنها ستكون آخر صفحة في حياة إنسان. يخرج المرء من منزله وهو يودع أهله على أمل أن يعود بعد ساعات، يحمل هموم يومه، ويخطط لما بعد انتهاء العمل، دون أن يعلم أن القدر قد كتب له موعدًا آخر لا عودة بعده. وهكذا كانت فاجعة استشهاد عدد من موظفي أرامكو في حادث سقوط المروحية. رجال خرجوا يحملون أمانة أعمالهم، فإذا بهم... |
حوادث بحجم الوطن
عبد الله حسين اليوسف - 30/06/2026م
|
|
عندما يتعرض الوطن لفاجعة يفقد فيها عددًا من أبنائه، سواء كانوا يعملون في القطاع العام أو الخاص، وهم يسعون إلى كسب رزقهم الكريم، نتيجة حادثٍ مروري، أو حريق، أو انفجار، أو سقوط مروحية، كما حدث في حادث مروحية أرامكو السعودية الأخير الذي أسفر عن استشهاد عددٍ من أبناء الوطن، فإن هؤلاء الشهداء يمثلون عظمة هذا الوطن، ويجسدون صورة أبنائه المخلصين الذين كانوا يؤدون واجبهم بكل إخلاص وتفانٍ. وعلينا، نحن أبناء الوطن... |
المثقف في مجتمع الاستعراض: بين العزلة والشهادة
مراد غريبي - 30/06/2026م
|
|
مدخل: في أزمنة التحولات الحضارية الكبرى، لم يكن المثقف يوماً مجرد فائضٍ عن حاجة المجتمع، بل كان الضمير الحي الذي يفكك بنية التخلف ويستشرف آفاق النهوض، بينما في زمننا الراهن نصطدم بمفارقة تراجيدية؛ حيث في ذروة ثورة الاتصال الكوني، أصبح صانع الأفكار يعيش أعمق درجات اغترابه الأنطولوجي!! هل استقال المثقف طوعاً من دوره الشهودي؟ أم أن تسونامي التفاهة الرأسمالية قد أقصاه قسراً ليُخلي الساحة لـ ”فقاعات“ الاستعراض؟ المثقف في زمن ”الاستعراض“ عبر المنعطفات... |
أين مكاسب الذهب؟!
أمير الصالح - 30/06/2026م
|
|
طبيعي بعد هبوط سعر الذهب إلى «4000» أربعة آلاف دولار أمريكي للأونصة الواحدة، أخذ الكثير من الناس التندر وندب حظهم على تخزين أو اقتناء الذهب عندما كان سعر الأونصة متجاوزًا خمسة آلاف وخمسمائة «5500» دولار أمريكي للأونصة الواحدة. السؤال: «أين المكاسب التي تدر أرباحًا مثل الذهب؟». قصد سائل السؤال الفائت: أين أجد أعمالًا حرة وأنشطة تجارية تكون مناجم لتحصيل المال وتكوين الثروة، وتدر إدرارًا ماليًا نوعيًا، مثلما يدر الذهب أموالًا على... |
القيادة التي تصنع الأثر… قراءة إدارية في كربلاء
أحمد مكي الجصاص - 30/06/2026م
|
|
في عالم الإدارة والموارد البشرية، يُقاس القادة غالبًا بما يحققونه من نتائج، وما ينجزونه من أهداف، وما يمتلكونه من نفوذ أو صلاحيات، لكن التاريخ يضع أمامنا نموذجًا مختلفًا، نموذجًا يؤكد أن القيادة الحقيقية لا تُقاس بطول مدة المنصب، ولا بحجم الموارد، وإنما بالأثر الذي يبقى في النفوس والأجيال. وتُعد واقعة كربلاء من أبرز النماذج التي يمكن الوقوف عندها من زاوية إدارية وإنسانية، لا لاستنساخ ظروفها التاريخية، وإنما لاستلهام ما تجسده من... |
حين اعتذر الخوف
رضي منصور العسيف - 30/06/2026م
|
|
ليست كلُّ الرسائل تُقرأ مرةً واحدة... فهناك رسائل، ما إن أفتحها، حتى تفتح معها أبوابًا من الذكريات، وتوقظ في قلبي مشاعر ظننتُ أنها هدأت، فإذا بها تعود نابضةً كما كانت. في ذلك الصباح، فتحتُ الواتساب، فوقعت عيناي على رسالةٍ قصيرة، لكنها كانت أثقل من أن تُقرأ على عجل. ”أستاذة أمل... أعتذر منكِ لأنني سببتُ لكِ الإزعاج عندما كنتُ أرافق أمي في المستشفى وكنا في الغرفة نفسها. أرجو أن تقبلي اعتذاري... وأحببت أن أبشرك... |
ما أثبتته عاشوراء
عماد آل عبيدان - 30/06/2026م
|
|
تُفتح الأبواب وتمضي المركبات في طرقها ويعود الناس إلى أعمالهم حتى يخيل للعابر أن الأيام العشرة أصبحت وراءه. غير أن موضع التأمل يبدأ هنا. فالمواسم الكبيرة لا تنقضي بانقضاء أيامها وإنما تترك في المدن ما يمتد أثره إلى ما بعدها. ولعل هذا أكثر ما استوقفني في عاشوراء هذا العام. فما كان مجلسًا بعينه ولا خطيبًا بعينه ولا كثرة الحضور. استوقفتني القطيف نفسها. استوقفتني مدينة بدت وكأنها تؤدي عملًا واحدًا على الرغم من كثرة من حملوه وتباين... |
المحتاجُ رسولُ النعمة الإلهية: تأملات في كلمات الإمام الحسين (ع)
حجي إبراهيم الزويد - 30/06/2026م
|
|
جعل الإمام الحسين (ع) خدمة الناس مظهراً من مظاهر شكر الله تعالى، ونظر إليها بمنظار مختلف عن النظرة المألوفة؛ فالناس الذين يقصدون الإنسان لقضاء حوائجهم ليسوا عبئاً عليه، وإنما هم علامة على فضل الله عليه. وقد عبّر عن ذلك بقوله: «حوائجُ الناسِ إليكم من نِعَمِ الله عليكم، فلا تملُّوا النِّعَمَ فتعود «فتحور» نقما.» () وورد النص برواية عنه (ع) مع اختلاف قليل: «اعْلَمُوا أَنَّ حَوَائِجَ النَّاسِ إِلَيْكُمْ مِنْ نِعَمِ اللَّهِ عَلَيْكُمْ، فَلَا تَمَلُّوا... |
أعزة الوطن أنتم في القلب لن ترحلوا
أحمد منصور الخرمدي - 30/06/2026م
|
|
إن الإيمان المطلق بقضاء الله وقدره هو من صميم الإيمان بالله عز وجل، والمؤمن الحق يدرك أن الآجال بيد الله وحده، وأن الموت لا يتقدم ولا يتأخر عن موعده الذي كتبه الله تعالى، وأن من يصطفيه سبحانه للشهادة فقد اصطفاه لمنزلة رفيعة ووسام كريم، يرقى به إلى جنات الخلود بإذن الله. ومن المواقف الوطنية المشرّفة التي اعتاد أبناء هذا الوطن الكريم تجسيدها وقوفهم صفًّا واحدًا خلف قيادتهم الرشيدة، تقديرًا لتضحيات أبناء... |







