الأكثر قراءة هذا الشهر
المقالات الأكثر قراءة
القلبُ الأعمى… والقلبُ البصير
محمد المسعود - 06/06/2026م
|
|
{أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ} العقلُ في القلب، كينونتُهُ عقلٌ، والعقلُ كينونتُهُ قلبٌ…! وبصر القلب هو ما يُسمّى الوعي بالذات؛ ذلك الاستبطان الذي ينقلها إلى معناها، وما هو أسمى منها، وما يحيط بها، وما يجعلها تُدرك غربتها في صِلَةِ قشرتها «الجسد»، وقدرتها على استدعاء حضور الجمال المطلق فيها. وهذا ما يُسمّى «البصيرة بالتجلي»:... |
عبثية الآلة بوعي الإنسان
أمير بوخمسين - 06/06/2026م
|
|
هل ما زالت الآلة تخدم الإنسان، أم أن الإنسان بدأ يخدم الآلة؟ كانت في الأزمنة الماضية، العلاقة بين الإنسان والآلة واضحة وبسيطة. كان الإنسان هو السيد، وكانت الآلة مجرد أداة. يصنع المحراث ليزرع الأرض، ويصنع السيارة ليختصر المسافات، ويصنع الحاسوب ليساعده على الحساب والتخزين. كانت الحدود واضحة بين العقل الذي يفكر، والأداة التي تنفذ. لكن المشهد تغير الآن. لم تعد الآلة مجرد ذراع إضافية للإنسان، بل أصبحت تتسلل شيئًا فشيئًا إلى المنطقة الأكثر... |
هل الشهادات الرياضية شكلية؟
حسن السلطان - 06/06/2026م
|
|
شهدت الأوساط الرياضية مؤخراً نقاشاً واسعاً وجدلاً مستفيضاً إثر حصول مجموعة من اللاعبين والكوادر الإدارية في الأندية على شهادات الماجستير من معهد إدارة الرياضة ببرشلونة «SBI»، هذا الحراك أثار تساؤلات مشروعة لدى الشارع الرياضي والمختصين حول كيفية التوفيق بين هذه الدراسة والمتطلبات الأكاديمية الصارمة، وبين جداول المباريات والمعسكرات المزدحمة طوال العام، وما إذا كانت هذه الشهادات قد تحولت إلى مجرد ”وجاهة شكلية“ واستعراض إعلامي. إن فهم هذا المشهد بعمق يتطلب الابتعاد... |
أعمال ونيّات «1»
أمير الصالح - 06/06/2026م
|
|
النيات التي تدور في قلوب الناس وأذهانهم لا يعلم بها إلا الله جل جلاله وصاحبها. كبشر لا نطلع على ما تضمره الأنفس «هل شققت عمّا في قلبه؟!». وإنما نرى ونشاهد الأعمال والأفعال ونسمع الأقوال والتصريحات. شرعًا وأخلاقًا وعقلًا وعُرفًا وقانونًا مطالبون كبشر أن نتعامل مع الآخرين على أساس الأفعال والتصريحات لا النيات والافتراضات. الأعمال الصادرة من البعض قد تكون صغيرة جدًا وقد تكون كبيرة جدًا، وتأثيرها واسع النطاق أو ممتد... |
التقوى تصنع قيمة العطاء
مصطفى صالح الزير - 06/06/2026م
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم {لَنْ يَنالَ اللَّهَ لُحُومُها وَ لا دِماؤُها وَ لكِنْ يَنالُهُ التَّقْوى مِنْكُمْ كَذلِكَ سَخَّرَها لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ وَ بَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ} هذه الآية العظيمة تختصر ميزان القبول عند الله تعالى. وكأن الآية الكريمة تريد أن تصحّح ميزان الفهم لدى الإنسان، فتؤكد أن الله سبحانه لا ينظر إلى ظاهر القربان ومادته، وإنما ينظر إلى ما يحمله من تقوى وإخلاص وصدق توجه إليه عز وجل. فالله... |
ليس كل مالٍ نعمةً.. ولا كل مصيبةٍ نقمةً
سلمان العنكي - 06/06/2026م
|
|
المقدمة: المال والمصيبة: «فتنة ونعمة» في ضوء تعاملنا معهما وكيف نتعامل معهما بالشكر أو الطغيان في الأولى، وبالتفويض أو السخط في الثانية، تتحدد عاقبتنا؛ فإن أحسنا وصبرنا فزنا، وإن أسأنا في الحالتين هلكنا. أولًا: المال: اختبارٌ قبل أن يكون نعمة ينظر كثيرون إليه على أنه تكريم من الله ودليل رضا الله عن العبد، وكلما زاد زاد شعور صاحبه بالاستحقاق، حتى تتجه نحوه سهام الحسد من المحيطين به الذين يتمنون مثله لما يرونه... |
استقبال أيام عاشوراء
عبد الرزاق الكوي - 06/06/2026م
|
|
ينتظر الموالون والمحبون وأصحاب القلوب الطاهرة أتباع أهل البيت (عع) وغيرهم دخول شهر محرم الحرام بكل حبٍّ وشوقٍ واستعدادٍ لاستقبال أيام عاشوراء الإمام الحسين (ع) في أرجاء العالم، تسيطر هذه المصيبة العظيمة والفاجعة الأليمة على المشاعر، وتبقى مسيطرة ومتخطية أهم الأحداث العالمية. تقام اليوم بشكل معبر له دلالاته وانعكاساته، ويحضر مناسبتها من جميع الديانات والمذاهب والطوائف والقوميات، كلٌّ يأخذ من هذا العطاء؛ منهم من يعيش جميع تفاصيل الفاجعة ويقدم العزاء لصاحب... |
الفعل الفلسفي ما بعد إدغار موران
مراد غريبي - 05/06/2026م
|
|
”إنّ التفكير في التعقيد ليس ترفًا فكريًّا، بل هو ضرورة وجودية في عالم لا تكفيه الأجوبة البسيطة.“ إدغار موران مفتتح: حين استهل إدغار موران مشروعه الفكري الكبير المتمثّل في ”المنهج“ بأجزائه السبعة الممتدة بين عامَي 1977-2023 م، لم يكن يضع حجر أساس نظرية فلسفية صماء، بل كان يحفر شقوقًا واسعة في جدران المعرفة المعاصرة؛ حيث استلهم موران من موقعه الاستثنائي على تخوم العلوم الطبيعية والإنسانية والاجتماعية معًا، أنّ الأزمة الحقيقية للحضارة الغربية... |
شارع الرياض بين السلامة وخطر المنعطفات
عباس سالم - 05/06/2026م
|
|
تعد المنعطفات الخطيرة بصمة أخطاء هندسية لم تُراعَ فيها أصول السلامة المرورية في هندسة مشاريع الطرق، والسرعة الزائدة والانشغال بغير الطريق باستخدام الجوال واحدة من أكثر مسببات الحوادث المميتة على الطرق في العالم، وشارع الرياض في جزيرة تاروت المعروف لدى الأهالي بشارع الموت ليس بعيدًا عن تلك الأخطاء. يمتد شارع الرياض الذي يربط جزيرة تاروت بالقطيف بمسافة 5 كيلومترات، لكنه يفتقر للكثير من مقومات السلامة المرورية، حيث يعاني السكان ومستخدمو الطريق... |
وين طارت الفلوس؟!
أحمد مكي الجصاص - 05/06/2026م
|
|
الحقيقة التي لا يخبرك بها أحد عن المال، كيف تتسرب أموالك بصمت رغم أن دخلك لم يتغير؟ أخطاء مالية صغيرة تسرق راتبك قبل نهاية الشهر. في كل شهر يتكرر المشهد نفسه، ينزل الراتب، وتشعر للحظة أن أمورك المالية تحت السيطرة، ثم فجأة تكتشف أن نصف المبلغ اختفى، وبعد أيام قليلة تبدأ في التساؤل: أين ذهبت الاموال؟ الحقيقة الصادمة أن المشكلة في كثير من الأحيان ليست قلة الدخل، بل طريقة التعامل معه، فهناك... |
نورُ عليٍّ... حين يعود الزمنُ جميلًا
رضي منصور العسيف - 05/06/2026م
|
|
انتشر في الأيام الماضية مقطعُ فيديو جميلٌ يحمل بين مشاهده كلَّ معاني الحبِّ والولاءِ لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)، بصوت سماحة العلامة الشيخ علي المرهون رحمه الله. وما يلفتُ النظر في هذا المقطع أنه ليس مجرد تسجيلٍ قديم يُعاد نشره بين حينٍ وآخر، بل هو قطعةٌ من الذاكرة الجميلة التي تأبى أن تشيخ. يتكرر حضوره في كل عام، فلا يملُّ الناس من مشاهدته، ولا تفقد مشاهده بريقها مهما تعاقبت... |
حين يُعلِّمنا الحسين كيف نعود إلى الله تعالى «3»
فاضل علوي آل درويش - 05/06/2026م
|
|
ورد عن الإمام الحسين (ع) في دعاء عرفة: أَنَا الَّذِي أَسَأْتُ، أَنَا الَّذِي أَخْطَأْتُ». من الزوايا المعرفية المهمة التي أشار لها الإمام الحسين (ع) في دعائه هي تلك المعادلة القيمية والأخلاقية، والتي ترتقي بشخصية الإنسان وتأخذ بيده نحو طريق العلياء والتألق والتقدّم، حيث أن محاسبة النفس وتكشّف نقاط الضعف فيها وما يصدر منه من أخطاء على مستوى أحاديثه أو علاقاته أو سلوكياته، سيضع نُصب عينيه الاهتمام بعيوبه وأوجه التقصير عنده بدلا... |
رشة ملح
ياسر بوصالح - 05/06/2026م
|
|
استكمالًا لسلسلة تأصيل الأمثال من تراث الآل، نتناول اليوم المثل الخليجي القائل.. ”ابعد اللحم عن اللحم لا يخيس ()“ وهو تعبير يُحذّر من القرب الزائد بين الأشياء، لما قد يؤدي إليه من فسادها، سواء أكان ذلك في الأمور المادية أو في العلاقات الاجتماعية. ومن الناحية الحرفية، يستمد هذا المثل معناه من أساليب حفظ اللحوم قديمًا؛ إذ إن تكديس قطع اللحم فوق بعضها من دون فصلٍ بينها يؤدي إلى سرعة فسادها بسبب... |
الحلقات الثلاث المتكاملة في الصلاة وأثرها في صفاء روح الإنسان
حجي إبراهيم الزويد - 05/06/2026م
|
|
تُعدّ الصلاة في الإسلام أكثر من مجموعة من الحركات والأقوال التي يؤديها المؤمن في أوقات محددة، فهي رحلة روحية متكاملة تبدأ فقهياً بتكبيرة الإحرام، وتستمر أثناء الصلاة، ثم تمتد آثارها إلى ما بعد التسليم. غير أن للصلاة مقدمات تسبق تكبيرة الإحرام، شُرعت لتُهيئ القلب والروح للدخول في هذا اللقاء الإلهي العظيم، فتساعد المصلي على الانتقال من مشاغل الدنيا وهمومها إلى أجواء الخشوع والحضور بين يدي الله تعالى. وكلما أحسن الإنسان... |
العلم
أحمد منصور الخرمدي - 05/06/2026م
|
|
لقد أُقيم هذا الدين العظيم وأُسست أول لبناته على توجيه العقل والفكر إلى البحث والمعرفة والعلم، وهي الغاية الأولى من خلق الإنسان ليجعل لنفسه المقام الذي يليق به والمكانة التي يستحقها، وهو ما جعل من الدين الإسلامي دينًا عالميًا يقوم على المبادئ الفاضلة، وإن العلم هو أهم ركائز الحياة، وهو من أعظم النعم التي أنعم الله بها على الإنسان، قال تعالى: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ}... |
«أبو علي» الرجل الطيب
ياسين آل خليل - 04/06/2026م
|
|
رحمك الله يا «أبا علي» يا والدي العزيز، أيها الرجل الذي لم يكن مجرد أبٍ لأبنائه، بل كان صورةً لجيلٍ كاملٍ عاش الحياة بكدٍّ وصبر، وصنع من البساطة معنىً عظيمًا للكرامة والاعتماد على النفس. وُلد في زمنٍ كانت فيه الحياة أشد قسوة، فشبّ منذ صغره على تحمّل المسؤولية. تعلّم القرآن الكريم في الكتاتيب القديمة، حيث كانت الحروف تُغرس في القلوب قبل الألسن، حيث كان التعليم مقرونًا بالقيم والاستقامة والاعتدال. ختم... |
كيف نحمي عقولنا وقلوبنا في عصر الصور المثالية؟
مصطفى صالح الزير - 04/06/2026م
|
|
في زمن الأجهزة الذكية، لم تعد الصور مجرد ذكريات نحتفظ بها، بل أصبحت جزءاً من ثقافة يومية تؤثر في أفكارنا ومشاعرنا ونظرتنا إلى أنفسنا. فمع كل تصفح لمواقع التواصل الاجتماعي، تمر أمام أعيننا مئات الصور المعدلة والفلاتر التي تخفي العيوب وتضيف ملامح جديدة لا وجود لها في الواقع. ومع تكرار المشاهدة، يحدث أمر لا ينتبه إليه كثير من الناس؛ إذ تبدأ هذه الصور بصناعة معايير جديدة للجمال والنجاح والقبول الاجتماعي، فيقارن... |
دعوة لإصلاح الوقف الشيعي في البلاد
جعفر العيد - 04/06/2026م
|
|
قال تعالى: {وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ} . ليلة البارحة 17 ذو حجة 1447 هـ، دشن أبناء نوح المجلس الذي أقاموه وقفًا على روح والدهم، المرحوم الحاج أحمد آل نوح أبو شاكر. هذه المبادرة المباركة تشير إلى روح الوفاء لوالدهم، وتشير بصورة أخرى إلى دينامية الأعمال الخيرية والتطوعية، وتصاعدها في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، وولي عهده الأمين. هذه خطوة مقبولة عند الله سبحانه وتعالى، وهي من الأعمال التي يتقرب بها... |
هكذا تموت المؤسسات
جعفر أحمد قيصوم - 04/06/2026م
|
|
عندما نسمع أن كيانًا ما، أو منظمة ما، قد أغلقت أبوابها أو أعلنت عن إفلاسها أو انسحبت من السوق بعد سنوات طويلة من الحضور والتأثير، فإن أول ما يتبادر إلى الأذهان أو يخطر على البال أن المنافسة الشرسة كانت السبب، أو أن مواردها المالية والبشرية قد تراجعت، أو أن إيراداتها لم تعد كافية لضمان بقائها واستمرارها، وهي تفسيرات قد تكون صحيحة ومبررة في بعض الحالات، لكنها لا تروي القصة كاملة. فالحقيقة... |
مشاعر داخل إطار خشبي
أنيس آل دهيم - 04/06/2026م
|
|
على أحد جدران منزلي تتربع لوحة قديمة لطفلٍ صغيرٍ يرفع يديه بالدعاء. قد يراها الزائر مجرد صورة داخل إطار خشبي عتيق، لكنني كلما وقعت عيناي عليها رأيت ما هو أبعد من الألوان والخطوط. رأيت وجوهاً رحلت، وذكرياتٍ عاشت، وأياماً مضت ولم تغادر قلبي. منذ أكثر من ثلاثين عاماً أهدتني هذه اللوحة زوجة خالي، رحمها الله. كانت تحتفظ بها منذ سنوات زواجها الأولى، ورافقتها خلال رحلة طويلة من التنقل بين البيوت المستأجرة... |
عليٌّ… محبةٌ لا تنطفئ
ماهر آل سيف - 04/06/2026م
|
|
ما ذكرتُ الإمام علي بن أبي طالب (ع) إلا شعرتُ أن القلب يتهيّأ للسلام، وأن الروح تدخل محراب الهيبة والوئام؛ فهو ليس رجلًا عبر في التاريخ، بل قامةٌ أقامها الله على باب الحكمة، وسيفٌ أشرقه الحق في وجه الظلمة، ونورٌ إذا ذُكر أضاءت به الذاكرة، وارتفعت به المنابر، وخشعت له السرائر. وكيف لا يخشع القلب لذكره، وقد قيل فيه: ”لا فتى إلا علي، ولا سيف إلا ذو الفقار“. كلمةٌ لم تكن مدحًا... |
عيد الغدير... شيء من الوعي
رضي منصور العسيف - 04/06/2026م
|
|
في يوم الغدير، لا نقف عند ذكرى تاريخية عابرة، بل نقف أمام محطةٍ عظيمةٍ من محطات الرسالة، نستضيء فيها بشعاع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)، ونستلهم من هديه ما يعيننا على السير في دروب الحياة. ففي ذلك اليوم المبارك، أُعلن مقام الإمامة والولاية للأمة، لا بوصفه منصبًا تمنحه العواطف أو تصنعه القرابات، بل تكليفًا إلهيًا نزل به الوحي من السماء، حين خاطب الله تعالى نبيَّه الكريم بقوله: {يا أَيُّهَا... |
العلم والأدب والفكر في رؤية الإمام علي (ع)
حجي إبراهيم الزويد - 04/06/2026م
|
|
تزخر كلمات الإمام علي بن أبي طالب (ع) بالحكمة التي تبني الإنسان وترتقي بعقله وسلوكه، فهي ليست مجرد مواعظ أخلاقية، بل منهج متكامل لصناعة الشخصية المتوازنة. ومن أروع هذه الحكم قوله: «الْعِلْمُ وِرَاثَةٌ كَرِيمَةٌ، والآدَابُ حُلَلٌ مُجَدَّدَةٌ، والْفِكْرُ مِرْآةٌ صَافِيَةٌ» () وهي كلمات تختزل أسس النهضة الإنسانية القائمة على المعرفة والأخلاق والتفكير الواعي. مدخل: ثلاثية بناء الإنسان تختصر هذه الكلمات المضيئة فلسفة متكاملة لبناء الإنسان، وتضع أمامنا ثلاثة أركان أساسية في تكوين... |
جيل مُطوري الكرةِ السعودية
حسن السلطان - 03/06/2026م
|
|
لا تزال الكرة السعودية تعاني من وجود جيل عفا عليه الزمن، ولم يعد قادرًا على مواكبة التطور الحالي في مختلف المؤسسات الرياضية، بدءًا من وزارة الرياضة وانتهاءً برابطة دوري المحترفين، وبكل صراحة، فإن الأخطاء الجسيمة التي تحدث اليوم لا يمكن أن تمر مرور الكرام لو وقعت في دول أخرى تمتلك بيئة رياضية احترافية حقيقية. حان الوقت لاتخاذ قرارات حازمة، وإبعاد كل شخص تجاوزت خدماته عشرين عامًا إلى قطاعات أخرى، لأن كرة... |
قصة كتابة ”أصداء من زمن آخر“
هناء العوامي - 03/06/2026م
|
|
قبل عشرين عامًا مضت، كانت أول محاولة لي لكتابة قصة قصيرة، كان عنوانها «سكان تيتان». لم أكن راضية تمامًا عن النتيجة، لكنني كذلك لم أرفضها البتة. أنا من جيل العراب، والذي كان يضع بريده الإلكتروني الخاص به في أعماله الموجهة للناشئة، وقد أرسلتها له. كان رأي الدكتور أحمد خالد توفيق أنها لا توافق معايير القصة القصيرة، وأنها كانت أقرب إلى مقال، مع أنه بعد ذلك أبدى إعجابًا كبيرًا بقوة النص. بناء... |
هاشتاق.. كان يا ما كان..
عبد الله صالح الخزعل - 03/06/2026م
|
|
كان الزمن القديم يعرف كيف يفتح أبواب الخيال بجملة واحدة: «كان يا ما كان في قديم والزمان». لم تكن تلك العبارة مجرد افتتاحية، بل كانت طقسًا صغيرًا يعيد ترتيب الداخل، يطفئ ضجيج اليوم، ويهيئ القلب لاستقبال حكمة تتخفّى داخل حكاية. كانت القصص تُروى ببطء يشبه نضج الأشياء الحقيقية، وتُقدَّم القيم كما تُقدَّم الهدايا: بلا ضجيج، بلا ادعاء، وبكثير من المحبة. كانت الحكاية تُهذّب دون أن تعظ، وتعلّم دون أن ترفع... |
تعلّم من النملة
عبد العزيز حسن آل زايد - 03/06/2026م
|
|
لم يكن عبثًا أن يوجه الخالق أنظار البشر إلى عالم المخلوقات؛ فتارة يأتي النداء صريحًا: {أَفَلَا يَنْظُرُونَ} ، وتارة يجيء التلميح في قصة تهز الوجدان: {يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ} . إنها النملة.. هذا الكائن الضئيل الذي لا يهدأ، ولا يستسلم لوعورة الطريق، وكأنها خلقت لتقول للإنسان: ”إن الحياة لا تنتظر المترددين“. حديثنا اليوم ليس عن حشرة، بل عن مدرسة كاملة في الإصرار، والتخطيط، والصبر. فلو تأملنا عالم النمل، لاكتشفنا فلسفة... |
ما تفتقده البشرية
عبد الرزاق الكوي - 03/06/2026م
|
|
رفعت الأديان السماوية كثيرًا من قيمة العقل، وشرّفت الإنسان به، وللعقل في الإسلام منزلة كبيرة، وقد تعددت الآيات القرآنية وأقوال العترة الطاهرة وكثير من الفلاسفة والعلماء التي تحث على تفعيل العقل لخدمة المصالح المشروعة للفرد والمجتمع والنطاق العالمي. فالعقل هو القوة المبدعة التي منحها الله عز وجلّ إلى الإنسان وميّزه به وشرفه على بقية الموجودات، وجعله خليفته في الأرض، ووصل بهذا العقل إلى الفضاء، واكتشف اكتشافات لا تُعد ولا تُحصى، يعيش... |
حقائق ولطائف الغدير الأغر
جمال حسن المطوع - 03/06/2026م
|
|
نقطة انطلاقنا لهذه المناسبة العظيمة تجسدت في مشهد دراماتيكي مثير، ترسخت فيه ذاكرة التاريخ، عندما أشرقت الأرض بنور ربها، وتمخضت حدثًا ربانيًا أزليًا، لا تزال ديمومة آثاره شعلة لا تنطفئ إلى قيام الساعة، تغمر الدنيا فرحة وسرورًا وبهجة وحبورًا لأولئك المؤمنين والموالين. إنه ذلك الوعد الإلهي الذي صدع به رسول الله (ص) يوم الغدير الأغر، مبشرًا وصادحًا ومعلنًا على ملأٍ من أمته قائلًا: «من كنت مولاه فهذا علي مولاه، اللهم وال... |
يوسف الحسن: المثقف الرسالي وصانع لياقة القراءة
حجي إبراهيم الزويد - 03/06/2026م
|
|
تحتل القراءة مكانة محورية في نهضة الأمم وتقدم المجتمعات، فهي الوسيلة الأهم لبناء الإنسان وتوسيع مداركه وتنمية وعيه. وفي زمن تتسارع فيه مصادر المعرفة وتتزاحم فيه المؤثرات الرقمية، تبرز الحاجة إلى شخصيات ثقافية تحمل همّ القراءة وتدافع عنها بوصفها مشروعًا حضاريًا متكاملًا. ومن بين الشخصيات الثقافية التي استوقفتني طويلًا، وجعلتني أتابع كتاباتها باهتمام وتأمل، الأستاذ المهندس يوسف أحمد الحسن، حيث يأتي في مقدمة الأسماء التي تجمع بين الفكر والرسالة والوعي الثقافي.... |
خبز مريم أو خبز المتين
جعفر العيد - 02/06/2026م
|
|
يتغير الزمان، ويتجدد، وتزداد الحكايات الشعبية انتشارًا، أما الحقائق الكبرى والغيب فبيد عالم الغيب، إنما نحن غثاء وثغاء من البشر نقول حكايتنا ونتبادل مع الناس الأحاديث، نطرب أحيانًا لما نصل إليه، ونحزن لماضٍ قد طواه النسيان. تطول الحكايات، وجزيرة تاروت وتاريخها، يتوسطان هذه الحكايات ويتربعان عليها بالتقاسم مع شقيقاتها في منطقة القطيف، والبحرين، والأحساء. وقد تتقاطع هذه الحكايات مع منطقة البصرة بالعراق، والمحمرة، والأهواز في إيران، ناهيك عن بقية مناطق الخليج. بداية الحكاية:... |
قصة الخلق
علي البحراني - 02/06/2026م
|
|
{وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ} استغرق تكوين هذا الكوكب الذي وطئته قدم الإنسان «الأرض»، ستة أيام. {تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ} 300000 عام = 6x50000 {قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ} هنا تفصيل للستة أيام؛ إذ قُسِّمَت إلى يومين من أيام الله = 100 ألف عام مما نعده على كوكبنا. {وَجَعَلَ... |
فقرٌ بلا دَين… غِنى
ماهر آل سيف - 02/06/2026م
|
|
من أبلغ ما قالته الحكمة الشعبية: «فقرٌ بلا دَين… غِنى»؛ لأنّها لا تقيس الغنى بحجم الرصيد، بل براحة القلب، واستقامة الظهر، وسلامة الوجه من ذلّ السؤال. قد يكون الإنسان قليل المال، لكنه حرّ القرار، عزيز النفس، هادئ المنام؛ وقد يكون كثير الدخل، لكنه أسير أقساط، ومرتهن لبطاقات، ومطارد بالتزامات تأكل فرحه قبل راتبه. الوفرة المالية ليست ترفًا، بل ضرورة كريمة تحفظ للإنسان هيبته عند الحاجة، وتمنحه قدرة على الاختيار، وتجعله أقل... |
التواصل والانفتاح في فكر الشيخ الصفار
حسين زين الدين - 02/06/2026م
|
|
يحمل الشيخ حسن موسى الصفار مشروعًا للنهوض والتغيير، عبر الانفتاح على تطورات العلم والحياة، ويسعى إلى التحرر من ضيق الأفق والجمود. وقد اندفع في حركته الفكرية والاجتماعية إلى آفاق واسعة، رغم ما واجهه من تحديات وعراقيل، انطلاقًا من إيمانه بأن دوره يتمثل في الاهتمام بقضايا الأمة في مختلف مجالات الحياة، وأن وظيفته تقوم على رعاية شؤون المجتمع عبر التواصل بمختلف مستوياته. لذلك كان حسّه الاجتماعي والثقافي والديني حاضرًا في مختلف المحافل والأنشطة؛... |
النجاح لا ينتظر المترددين
أحمد مكي الجصاص - 02/06/2026م
|
|
في كل عام تمتلئ منصات التواصل بدورات تطوير الذات، وكتب التحفيز، ومقاطع النجاح السريع، ومع ذلك، يبقى السؤال الأهم: لماذا ينجح البعض بينما يظل آخرون عالقين في المكان نفسه رغم امتلاكهم المعرفة ذاتها؟ الإجابة غالبًا ليست نقصًا في المعلومات، بل وفرة في الأعذار. كثيرون يعرفون ما يجب عليهم فعله، لكنهم يؤجلون البداية بحجة الظروف، أو العمر، أو قلة الفرص، أو انتظار اللحظة المثالية، والحقيقة الاقتصادية قبل أن تكون النفسية تقول إن العالم... |
الفاكهة المحرمة
عبدالحكيم السنان - 02/06/2026م
|
|
الفاكهة المحرمة هي الغيبة، وهي أن يُذكر المؤمن بعيب في غيبته مما يكون مستورًا عن الناس، سواء أكان بقصد الانتقاص منه أم لا، وسواء أكان العيب في بدنه أم في نسبه أم في خلقه أم في فعله أم في قوله أم في دينه أم في دنياه أم في غير ذلك مما يكون عيبًا مستورًا عن الناس. كما لا فرق في الذكر بين أن يكون بالقول أو بالفعل الحاكي عن وجود العيب،... |
الإمام علي والذكاء الاصطناعي: عندما تتجاوز الحكمة حدود المعرفة
عبد الله أحمد آل نوح - 02/06/2026م
|
|
كلما تطورت الآلات ازداد إعجابنا بقدرتها على معالجة المعلومات، لكن التاريخ يذكرنا بأن أعظم ما صنع الحضارات لم يكن المعرفة وحدها، بل الحكمة التي أحسنت توجيهها في خدمة الإنسان والعدل. في عصر أصبحت فيه الآلات قادرة على الإجابة عن الأسئلة، وتحليل البيانات، وكتابة النصوص، وترجمة اللغات خلال ثوانٍ معدودة، ظن كثير من الناس أن البشرية بلغت ذروة المعرفة. ومع كل تطور جديد في مجال الذكاء الاصطناعي يتزايد هذا الشعور بالانبهار، حتى... |
الأرتيكاريا «الشرى»: ما الذي ينبغي لكل أسرة معرفته؟
حجي إبراهيم الزويد - 02/06/2026م
|
|
تُعد الأرتيكاريا، أو الشرى، من أكثر الأمراض الجلدية شيوعًا في مختلف الأعمار، حيث تصيب الأطفال والبالغين على حد سواء. وتتميز بظهور طفح جلدي مفاجئ على شكل انتفاخات أو بثور حمراء مرتفعة عن سطح الجلد، يصاحبها شعور مزعج بالحكة قد يكون خفيفًا أو شديدًا. وقد تختفي هذه الانتفاخات خلال ساعات ثم تعود للظهور في أماكن أخرى من الجسم. وعلى الرغم من أن معظم الحالات تكون مؤقتة وبسيطة، فإن بعض المرضى يعانون... |
لا تفترض
أمير الصالح - 01/06/2026م
|
|
الإنسان بطبعه يصنع افتراضات عديدة لكي يمضي أيامه وساعاته إلى الأمام أو ينجز عملًا ما. فالمدرس يفترض أن الطلاب سيلتزمون بأداء واجباتهم الدراسية دون غش أو تدليس لكي يفهموا الدرس بشكل أفضل. والأب الكادح يفترض أن أبناءه سيذاكرون دروسهم عندما يغلقون أبواب غرفهم وسيخلدون للنوم بعد تناولهم لوجبة العشاء ليلًا. والسائق في الطريق يفترض أن مستخدمي الطريق الآخرين سيتقيدون بالأنظمة المرورية عند استخدامهم للطريق كما هو… وهكذا دواليك. غير أن... |
محاكمة المحاولة
عماد آل عبيدان - 01/06/2026م
|
|
أحسست بشيء غريب يتسلل إلى حياتنا بهدوء حتى ألفته العيون دون أن تنتبه إلى مقدار ما غيّره في النفوس. أصبح الإنسان مطالبًا أن يبدو قويًا دون اضطراب ولا ألم طوال الوقت وأن يخفي تعبه وتعثره وكفاحه حتى لا يراه أحد. ولهذا صار كثيرون لا يخشون الفشل بقدر ما يخشون أن يراه الآخرون. وقد تذكرت ذلك وأنا أقرأ منشورًا عن مطعم صغير لأحد أبناء المنطقة. لم يكن إعلانًا احترافيًا، ولا قصة استدرار للمشاعر. كان تعريفًا بصاحب... |
في بيتنا... أبٌ بحكمة مدير
رضي منصور العسيف - 01/06/2026م
|
|
دخل الأب إلى غرفة الجلوس بخطواتٍ هادئة، يحمل في ملامحه شيئًا من الوقار والتعب الجميل الذي تصنعه سنوات العطاء. رفع عينيه نحو الساعة المعلّقة على الجدار… لم يتبقَّ على موعد الاجتماع العائلي سوى خمس دقائق. ساد المكان صمتٌ خفيف، والكراسي ما تزال فارغة. تنفّس الأب ببطء، ثم همس في داخله: — تُرى… هل بدأ الأبناء يشعرون بالضجر من أسلوبي معهم؟ هل أصبحتُ ثقيلًا عليهم بكثرة التوجيه والتنظيم؟ لكنّه سرعان ما عاد يُقنع نفسه بأن ما يفعله ليس... |
الشهيد الأول نبراس العلماء
عبد الجبار سلاط - 01/06/2026م
|
|
منَّ الله علينا بإتمام قراءة ودراسة الجزء الأكبر من كتاب «شرائع الإسلام في مسائل الحلال والحرام» للمحقق الحلي أبي القاسم نجم الدين جعفر بن الحسن «602-672 هـ» في حوزة القطيف المباركة، تحت إشراف وصحبة سماحة الشيخ رضي المطر، ثم أكمل تدريس الفصول الباقية سماحة الشيخ شاكر الناصر، عندها بدأنا في دراسة «الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية» للشهيدين السعيدين: محمد بن جمال الدين مكي العاملي وزين الدين الجبعي العاملي. ومن... |
العقل يتعلم مما يرى والقلب يتشكل بما يحب
مصطفى صالح الزير - 01/06/2026م
|
|
مَن تُحبّ أن تصبح جزءًا منه: كيف تُشكّل «القدوات الخفية» شخصياتنا؟ في زماننا هذا، أصبحت شاشات الهواتف أقرب إلينا من كثير من الناس. ولم يعد تعليم الإنسان وتربيته محصورين في الأسرة أو المدرسة أو المجتمع الذي يعيش فيه فقط. لقد دخلت إلى بيوتنا وعقولنا شخصيات لا نعرفها في الواقع، وأفكار غريبة لم نتربَّ عليها، وأصوات تتكرر أمامنا كل يوم حتى أصبحت تشارك في تشكيل عقولنا، ومشاعرنا، وطريقة تصرّفنا. والحقيقة التي يغفل عنها... |
حين يُعلِّمنا الحسين كيف نعود إلى الله تعالى «2»
فاضل علوي آل درويش - 31/05/2026م
|
|
ورد عن الإمام الحسين (ع) في دعاء عرفة: «أَنَا الَّذِي أَسَأْتُ، أَنَا الَّذِي أَخْطَأْتُ». تلك الدروس الروحية التي تصب وتسير في ميدان مجاهدة النفس وصناعة الشخصية المتألّقة نستقيها من مثل هذه المضامين والقيم العالية التي تحتويها هذه الأدعية المباركة، حيث يعلمنا الإمام الحسين (ع) أدب الخطاب مع الله تعالى بأبلغ وأروع الكلمات والمعاني من جهة، ومن جهة أخرى يهذّب نفوسنا ويدخلها في دائرة المعارف الحقة والمنهج الأخلاقي من خلال الاعتراف والإقرار... |
من عبق الماضي: الفزعة في القطيف ”نخوه لا تشيخ“
حسن محمد آل ناصر - 31/05/2026م
|
|
حين نستعيد صفحات الماضي الجميل في القطيف، لا نستحضر المباني القديمة والأزقة الضيقة والنخيل الباسقات فحسب، بل نستحضر قبل ذلك منظومة من القيم الاجتماعية التي شكلت روح المجتمع ونسجت بين أفراده روابط متينة من المحبة والتعاون والتكافل، ومن أبرز تلك القيم ما كان يعرف «بالفزعة»، وهي عادة اجتماعية أصيلة تجسدت فيها معاني النجدة والمساندة والمؤازرة في أبهى صورها. وقبل المضي في الحديث عن هذه القيمة النبيلة، أجدني أتوقف عند بلدة القديح... |
ما بين إدارة الذات والانضباط النفسي
محمد يوسف آل مال الله - 31/05/2026م
|
|
يخلط كثير من الناس بين ”إدارة الذات“ و”الانضباط النفسي“، فيظنّ أنّ الشخص المنظّم لوقته أو الناجح في عمله هو بالضرورة منضبط نفسيًا، بينما الحقيقة أنّ بين المفهومين فرقًا دقيقًا لكنّه جوهري، والوعي هو المفتاح لفهم هذا الفرق وتحقيق التوازن بينهما. إدارة الذات تعني قدرة الإنسان على تنظيم حياته، وتحديد أهدافه، وترتيب أولوياته، واستثمار وقته وطاقته بطريقة فعّالة. أمّا الانضباط النفسي فهو القدرة على ضبط الرغبات والانفعالات والالتزام بالمبادئ حتى في غياب... |
لفتة نظر في حفلات الزواج
جمال حسن المطوع - 31/05/2026م
|
|
لفت نظري أحد الإخوة الأفاضل إلى موضوع ذي أهمية قصوى وحيوية في واقعنا الاجتماعي، وله صلة تتعلق بكيفية مراسيم التبريكات في حفلات الزواج، وحسب ما أشار إليه من نقاط جوهرية، تتلخص بأن يكون التعاطي المرن والسلس في استقبال المهنئين للمباركة، كما أنه أعجب كثيرًا خلال مشاركته لإحدى هذه المناسبات، وما لاحظه من تخطيط رائع وجدير بالاتباع، يتمثل ذلك بأن ينفرد العرسان - إن كانوا أكثر من واحد - في جهة،... |
أسبقية الاسم والجوهر في عالم الذكاء الأثيري
المختار موسى بوخمسين - 31/05/2026م
|
|
يُباغتنا الوجودُ باتساعه المُذْهل، وبقوانينه التي تتجاوزُ في دقتها خيالَ العقول. ولكن، أليس من المشروع أن نسأل: هل كان لهذا الكون، بملياراتِ مجراته وصمته المطبق، أن يُحقق غايتَه لولا انبثاقُ الوعي فيه؟ إن نظرةً فاحصة في علاقتنا بالكون، وفي علاقتنا المستحدثة بـ ”الذكاء الأثيري“، قد تفتح باباً لم نكن نجرؤ على طرقه. المادةُ في حيرةِ صمتها يبدو الكونُ، في جوهره الفيزيائي الصرف، كأنه مادةٌ عمياء، مسكونةٌ بإمكاناتٍ لا نهائية، لكنها تظل حبيسة... |
من الضروري جداً فهم وظائف الدماغ الأساسية
رائد بن محمد آل شهاب - 31/05/2026م
|
|
يتكون 60% من دماغ الإنسان من الدهون، مما يجعله أكثر أعضاء الجسم دهنية. هذه الأحماض الدهنية ضرورية لأداء دماغك، لذا احرص على تزويده بمغذيات صحية تعزز وظائفه. لا يكتمل نمو دماغك حتى سن 25 عامًا. يبدأ نمو الدماغ من الجزء الخلفي منه ويتجه نحو الأمام. ونتيجة لذلك، فإن الفصوص الأمامية، المسؤولة عن التخطيط والتفكير، هي آخر ما يتطور ويُعزز الروابط العصبية. من الخرافات الشائعة أن الإنسان لا يستخدم سوى 10%... |
الجمعيات… والمركزُ العلميُّ المتكامل
حسين مكي المحروس - 31/05/2026م
|
|
ما إن تُذكر في نقاش دور مؤسساتنا الخيرية وما تقوم به من دور ريادي تُشكر عليه، من تفعيل للتكافل المجتمعي، فإن الذهن يتجه غالبًا إلى دورها البناء في سد الحاجات الماسة من الطعام، والكساء، والعلاج، وغيرها الكثير. وهذه أعمال عظيمة لا يستقيم المجتمع من دونها، غير أن المتأمل قد يتبادر إلى ذهنه بُعد أعمق. معلوم أن حاجات الإنسان لا تقتصر على الجسدية والمادية فقط، ماذا عن الفكرية؟ ألا ترى أن... |







