آخر تحديث: 12 / 6 / 2026م - 11:34 م
الأكثر قراءة هذا الشهر
المقالات الأكثر قراءة
بضاعة مجنون
عماد آل عبيدان - 12/06/2026م
تخيّل لو أن رجلًا دخل اليوم إلى السوق يحمل تحت ذراعه حياءً قديمًا، ذمّة، وفاءً لا يتبدل، خجلًا من كسر القلوب، ورسائل لا تُكتب للمنفعة. ماذا سيحدث له؟ سيبدو كمن دخل مزاد سيارات بحصان. هذا بالضبط ما يحدث لبعض الناس في حياتنا الآن. العالم تغيّر بسرعة مخيفة، حتى إنّ صفات كانت تُعلَّم للأطفال بفخر أصبح أصحابها يخفونها بحذر، وباتت بعض القلوب تُعامل كالأثاث العتيق؛ جميلة هي... لكن غير مناسبة للاستعمال اليومي....
مقعد رقم 45 J بالطائرة
أمير الصالح - 12/06/2026م
حديثك مع جارك في مقعد الطائرة قد يرسم الدهشة على وجهك، أو يشعل جذوة التفكير والتأمل، أو يثير روح الفكاهة والمزاح، أو يجلب العبوس على محياك، أو يثريك معرفيًا وتجارياً. في السفرات الجوية أو بالقطار أو بالحافلة من مدينة إلى مدينة أخرى عبر بعض مدن القارة الأوروبية أو الأمريكية الشمالية أو الآسيوية، أصادف وصادفت ألوانًا وأشكالًا وعقولًا وأمزجةً وأنفسًا متنوعة من الناس؛ إلا أن البعض منهم كان يأخذ حيزًا من...
التقييم في ضوء الشخصيات القرآنية
يوسف محمد الناصر - 12/06/2026م
في صباح يوم جمعة مباركة، خطر ببالي سؤال مختلف: إذا كانت مهنة التقييم الحديثة تقوم على التحليل والقياس والعدل وإعطاء الأشياء قيمتها الحقيقية، فهل يمكن أن نجد في القرآن الكريم نماذج وشخصيات نستمد منها مفاهيمنا المهنية وقيمنا وسلوكنا في ممارسة التقييم؟ وبالتأمل في آيات القرآن الكريم وقصص الأنبياء والصالحين، وجدت أن جوهر التقييم حاضر في مواضع كثيرة، وأن العديد من الشخصيات القرآنية جسدت صفات يحتاجها كل مقيّم يسعى للعدل والدقة والأمانة. يوسف...
التشييع موعظة من الله وليست مناسبة اجتماعية
مصطفى صالح الزير - 12/06/2026م
الموت: رحلة الشوق واللقاء قبل أن نستفيض في الحديث عن «بعض» سلوكياتنا في التشييع والمقابر ومجالس العزاء، من الضروري أولاً أن نبسط مغالطةً ذهنيةً راسخةً في وعي الكثيرين، وهي أن الموت مرادف للرعب والوحشة. في جوهر الأمر، الإنسان لا يخاف الموت لذاته، وإنما يخاف «الجهل بحقيقته»؛ فالمرء عدوٌّ ما يجهل. ولو تبصر الإنسان في معنى هذه الرحلة، وعلم أنه وافدٌ على ربٍّ كريم، رحيم، ودود، وغفور، وأنه سيكون في جوار محمد وآله...
دعاء خواتيم الخير في الصحيفة السجادية: مدرسة في حسن الخاتمة وكمال العبودية
حجي إبراهيم الزويد - 12/06/2026م
يُعَدُّ دعاء «خواتيم الخير» من الأدعية العظيمة الواردة في الصحيفة السجادية للإمام علي بن الحسين زين العابدين (ع)، وهو دعاء يجسد أسمى معاني العبودية لله تعالى، ويكشف عن تطلع المؤمن الدائم إلى أن تكون نهاية حياته خاتمة خير ورضوان. فالإنسان لا يُقاس ببداياته فحسب، وإنما تُوزن حياته كلها بما يختم له به من عمل، ولذلك كان الأنبياء والأولياء والصالحون يخافون سوء الخاتمة، ويسألون الله دائمًا حسن العاقبة. يبدأ الإمام (ع) دعاءه...
بين النخلة وقصر تاروت.. حچايات تتجاوز الزمن
عباس سالم - 11/06/2026م
في جزيرة تاروت تقف النخلة شامخةً كما اعتادت منذ آلاف السنين، فيما يلوح في الأفق ”قصر تاروت“ شاهدًا على حضارةٍ تركت أثرها في صفحات الزمن، صورة تجمع رمزين من رموز الحياة في جزيرة تاروت، النخلة التي تمثل العطاء والصمود، وقصر تاروت الذي يجسد عظمة التاريخ وعمق الإرث الحضاري، وبينهما يمتد الزمن حاملاً قصص الأجداد وذكريات الأماكن التي كانت تنبض بالحياة. يخطئ من يمر بقصر تاروت ويظن أنه مجرد أحجار وصخور خلقتها...
القلب.. بيت الوحي
محمد المسعود - 11/06/2026م
القرآن يُتلى باللسان، ولكنه ينزل على القلب؛ فالوحي لم ينزل على عقل النبي (ص)، بل على قلبه، {نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ} . فالقلب هو الذي يتجلى عليه، وينزل عليه الوحي، وهو وحده الذي يدرك الجمال الإلهي، والكمال المطلق. الروح تتنزل على قلبك؛ لأن «القلب بيت الله»، و«القلب آنية الله»، وخيرها وأحبها إليه أنقاها وأطهرها. وحيث تحدث القرآن الكريم عن الوحي بوصفه رسالة مرسلة إليك، قال: {إِنَّ فِي ذَلِكَ...
الشعائر الحسينية تحيينا..
عبد الرزاق الكوي - 11/06/2026م
رغم الحروب الشعواء على إحياء الشعائر الحسينية لما تمثله من ظاهرة حية بقيت شامخة، تُقام بثبات وإصرار الموالين، يذبون عنها الشبهات ويدفعون الأباطيل والتشكيك في بعض المسلمات والتقليل من المظلوميات التي حدثت على أرض كربلاء، جنّد الموالون في كل عام جميع قواهم وطاقاتهم المادية والمعنوية لإحياء أمر الله سبحانه وتعالى والدفاع عن خط الولاية، وتحملهم على مر التاريخ للمصاعب والأذى من القريب والبعيد، لم يثنهم عن مواصلة الطريق تقديم الأنفس...
”حي بن يقظان“.. بدايات الخيال العلمي العربي
هناء العوامي - 11/06/2026م
كُتِبت تلك القصة حين حاول ابن طفيل أن يتخيل كيف ينمو الوعي البشري لو تم عزله تمامًا عن التلقين والتعليم التقليدي، وتأثير المجتمع والدولة والأسرة، بل وحتى اللغة، وكيف يمكن للعقل البشري أن يعمل بمعزل عن هذا كله، معتمدًا على قدراته الذاتية من فحص وملاحظة وتجريب. وما سيحدث له لو وجد نفسه وحيدًا في مواجهة الطبيعة، ملاحظًا ومتفكرًا فيما يحدث له وحوله. حيث لجأ مثلًا إلى المنهج التجريبي حين قام حي بتشريح...
من عبق الماضي: التواصل قبل عصر الهاتف والبريد الإلكتروني في القطيف
حسن محمد آل ناصر - 11/06/2026م
في زمن لم يكن فيه الهاتف ولا البريد الإلكتروني ولا وسائل الاتصال السريعة التي نعرفها اليوم، كانت القطيف تعيش نمطًا مختلفًا تمامًا من التواصل، حيث يقوم على الصبر والثقة وامتداد العلاقات الإنسانية عبر المسافات الطويلة بوسائل بسيطة، لكنها عميقة الأثر في حياة الناس وذاكرتهم. كانت الرسائل في ذلك الزمن تُكتب بخط اليد، وغالبًا على أوراق متواضعة أو دفاتر صغيرة، وأحيانًا على ما يتيسر من أوراق التجارة أو المراسلات اليومية، وكان الكاتب...
حين يضطرب الداخل
ياسين آل خليل - 11/06/2026م
في أيامنا هذه، أصبح النوم أحد أكثر النعم التي يفتقدها الناس رغم بساطتها. فمع تسارع وتيرة الحياة وتزايد الضغوط اليومية، تحولت الراحة من أمر فطري يمارسه الإنسان دون عناء إلى مطلب يسعى إليه بشتى الوسائل. ولم يعد الأرق مشكلة فردية تخص قلة من الناس، بل ظاهرة عالمية دفعت الحكومات والشركات ومراكز الأبحاث إلى التفتيش عن حلول لوضع حد لهذه الأزمة المتزايدة التعقيد. ربما لا تكمن أزمة الإنسان المعاصر في قلة وسائل...
قضايا مجتمع ضحاياها «بناتنا»
أحمد منصور الخرمدي - 11/06/2026م
تدخل الفتاة بيت الزوجية محملةً بأحلام وردية وثقة مطلقة، معتقدة أنها مقبلة على حياة يسودها الاحترام والمودة والسكينة. لكن في بعض الحالات - التي لا تمثل ظاهرة عامة ولله الحمد - تستيقظ هذه الزوجة الشابة على واقع مرير، تجد فيه نفسها ضحية لقسوة زوج أساء الأمانة وتجرّد من مسؤولياته، لتبدأ فصول من التضييق والإساءة، قد تصل أحياناً إلى الاستيلاء على ممتلكاتها الخاصة أو سلب حقوقها المادية في وضح النهار، في...
فيض العطاء … آخر الدروس «2»
فاضل علوي آل درويش - 11/06/2026م
قراءة في وصيّة المرجع الراحل الشيخ الفياض «قده»: إن لدفن المرجع الفياض «قده» في موضع علمه وتعليمه وتأليفه ونشاطه المعرفي والتبليغي من الدلالات الشيء الكثير، فيكفي أنه رسالة بأن العمر الشريف الذي قضاه قد كرّسه في طريق العلم والتعليم وتربية النفس وكفى به نهجا وهدفا نبيلا، فقد أوقف حياته كلها جهدا ووقتا واهتماما باستلهام المعارف ومن ثَمّ تبليغها، فكأنّه يعلن أنّ حياته كلّها كانت وقفا للمعرفة وأن البدن الذي أفنى عمره...
التربية تبدأ من اختيار الأم
ماهر آل سيف - 11/06/2026م
جاء رجلٌ إلى عالمٍ يسأله: يا سيدي، ابني بلغ الثالثة من عمره، فمتى أبدأ تربيته؟ فقال له العالم: لقد تأخرت كثيرًا؛ فإن التربية لا تبدأ يوم يمشي الطفل على قدميه، ولا يوم ينطق بلسانه، بل تبدأ يوم تختار له أمّه، وتنتقي له حضنَه، وتبحث له عن القلب الذي سيغسل روحه قبل ثوبه، ويهذب طبعه قبل لفظه. فالأم ليست امرأةً في البيت فحسب، بل هي بيتٌ في امرأة؛ إن صلحت صلح السقف والجدار،...
ماذا بعد النجاح
جعفر أحمد قيصوم - 11/06/2026م
ينشغل معظم الناس بالسؤال عن كيفية الوصول إلى النجاح، لكن القلة منهم من تتوقف لتسأل: ماذا بعد النجاح؟ فمعظم المكتبات والكُتب والدورات والبرامج التدريبية تُخبرنا كيف نكتسب النجاح، وكيف نحقق الأهداف، وكيف نصل إلى القمة، لكنها نادرًا ما تتناول المرحلة التي تلي النجاح، مرحلة المحافظة على المكتسبات واستثمارها وتحويلها إلى مسيرة نمو مستمرة لا إلى محطة توقف واسترخاء. ولذلك يُخطئ كثيرون حين يظنون أن النجاح هو نهاية الطريق، لأنهم ينظرون إليه...
هل البنوك تحب تخدمك أم تحب تحلبك؟
أمير الصالح - 11/06/2026م
معظم البنوك التجارية تسعى لجذب زبائن، وتسعى إلى عمل طوقٍ وأسوارٍ مرتفعة حول زبائنها لضمان تدفق كل أنشطتهم المالية عبرها ومن خلال حساباتهم فيها؛ سواء كان الزبون رجل أعمال أو رجل كثير السفر أو موظفًا ذو راتب محدود أو وارث إرثٍ مالي أو موظفًا مدخرًا أو مطورًا أو متقاعدًا أو رائد أعمال أو شخصًا كسبيًا أو … أو … إلخ، فإنه هدف للبنوك. البنوك وسفرك مع حلول عتبات إجازات الصيف، تطلق البنوك...
غدًا سيكون الامتحان
رضي منصور العسيف - 11/06/2026م
عندما أرى أبنائي اليوم وهم يتعاملون مع المذاكرة بطريقتهم الخاصة، تعود بي الذاكرة إلى تلك الأيام الجميلة عندما كنت طالبًا في المرحلة الابتدائية ثم المتوسطة والثانوية. كانت لي طريقة خاصة في المذاكرة، وما زلت أذكر بعض تلك الذكريات التي تركت أثرها في نفسي حتى اليوم. غدًا سيكون الامتحان في الأسبوع الذي يسبق الامتحانات، كنت أضع لنفسي جدولًا دراسيًا؛ مادة أو مادتان لكل يوم، وأتعامل مع كل يوم وكأن الامتحان النهائي سيكون في...
متى ينبغي أن تتقاعد الطبيبة السعودية؟
حجي إبراهيم الزويد - 11/06/2026م
يُعد التقاعد إحدى المحطات المهمة في حياة الإنسان، فهو يمثل انتقالاً من مرحلة حافلة بالمسؤوليات والالتزامات اليومية إلى مرحلة جديدة تتسع فيها مساحة الحرية الشخصية والتأمل وإعادة ترتيب الأولويات. إلا أن هذا الانتقال يكتسب خصوصية استثنائية عندما يتعلق بالطبيبة، لأن الطب ليس مجرد وظيفة تؤدى في ساعات محددة ثم تنتهي، بل هو رسالة إنسانية وعلمية وأخلاقية تتداخل مع هوية صاحبها وترافقه طوال حياته. ومن هنا يبرز سؤال مهم: متى ينبغي أن...
الخطيب والمستمع: من يقود الآخر!
حيدر أحمد اللواتي - 10/06/2026م
من التحديات التي تواجه الخطيب أن بعض المعايير الكمية غاية في البساطة والوضوح، بحيث تجعل الجمهور والخطيب ينجذبان إليها وتهيمن على اهتمامهما، ومع مرور الوقت تغدو هذه المعايير الكمية هي الحاكمة على جودة الخطابة وقوتها، وقد ساهمت التقنيات الحديثة في ذلك، فمثلًا يمكن للخطيب أن يعرف عدد من استمعوا لمحاضرته، وكم عدد الذين تفاعلوا مع محاضرته إيجابًا، وأبدوا إعجابًا بها، فإذا كانت إحدى محاضراته حققت أرقامًا قياسية في أعداد المعجبين،...
صعوبةُ المصالحة بين عالمين
حسين مكي المحروس - 10/06/2026م
ما قصدته من العنوان، أعزاءنا القراء، هو تسليط الضوء على صعوبة التوفيق والتقريب بين: «1» عالم الجاذبية و«2» عالم الكم. معلوم لديكم أن الأرض والكواكب تدور في انتظامٍ جليل، ذلك لأنها تستشعر وتستجيب لقانون الجاذبية الذي لا يتخلف. وكنتيجة للجاذبية، ها هي ذي البحار لا تستقر، والنجوم لا تتماسك، والمجرات لا تتبعثر في الفراغ إلا وفق قوانين الجاذبية ومساراتها الدقيقة. لكن المفارقة العجيبة تبدأ حينما ننزل إلى العالم المجهري، ونغوص...
أحذف
أمير الصالح - 10/06/2026م
مقدمة أشهر مفتاحين يستخدمهما مستخدمو الحاسوب في مفاتيح الكمبيوتر «كيبورد» هما: ضبط التشغيل reset والحذف delete. والواقع أن الحذف هو الأكثر رواجًا واستخدامًا؛ لأنه بسهولة يعطي صاحب الجهاز متسعًا من الذاكرة وراحة بال من المحتوى المكرر والممل وغير النافع، والذي انتهت صلاحيته، مع تجاوز الأخطاء وتفادي السلبي من المحتوى، وإعادة التركيز على ما ينفع وما يُرتجى منه الأفضل. حوار سؤال قد يثيره البعض: ماذا أحذف في حياتي؟ لعل أشهر الأمور التي يجب حذفها من...
التدريب وصناعة الإنسان
محمد يوسف آل مال الله - 10/06/2026م
لا يزال البعض ينظر إلى الدورات التدريبية الخاصة بتطوير الذات على أنّها مجرّد ”كلام تحفيزي“ أو وقت يُستهلك دون أثر حقيقي، بينما الحقيقة أنّ الإنسان المعاصر يعيش في عالم يتغيّر بسرعة هائلة، ومن لا يطوّر نفسه باستمرار سيتراجع ولو كان يملك الخبرة أو الشهادة أو الموهبة. هنا يأتي دور الوعي؛ فالوعي لا يجعل الإنسان يحضر دورة تدريبية لمجرد الحضور، بل يجعله يدرك أنّ التدريب هو استثمار طويل الأمد في العقل...
القراءة شريان الحياة المهنية للطبيب
حجي إبراهيم الزويد - 10/06/2026م
تُعد القراءة من أهم الركائز التي تقوم عليها الممارسة الطبية الناجحة، فهي ليست نشاطاً ثقافياً إضافياً يمارسه الطبيب متى شاء، بل جزء أساسي من مسؤولياته المهنية والأخلاقية. فالطب علم متجدد لا يعرف الثبات، وما يُعد حقيقة علمية اليوم قد يُستبدل غداً بمعارف أحدث وأكثر دقة نتيجة البحوث والدراسات المستمرة. الطب علم متجدد لا يعرف التوقف: ومن هنا فإن الطبيب الذي يتوقف عن القراءة يتوقف عملياً عن النمو العلمي، مهما بلغت خبرته...
حين علمني البعد قيمة القرب
مصطفى صالح الزير - 10/06/2026م
بسم الله الرحمن الرحيم: {وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوا وَهُمْ مُعْرِضُونَ} . تكشف هذه الآية المباركة عن حقيقة دقيقة في مسيرة الإنسان إلى الله تعالى؛ وهي أن الفيض الإلهي والهداية الربانية والسكينة التي يبحث عنها الإنسان لا يُحرم منها أبداَ، وإنما المنع يكون من الإنسان نفسه وليس من الله حاشاه سبحانه وهو الرحمن الرحيم، ولأنه يفقد ”قابلية الاستقبال“ حين تتراكم عليه الملهيات والذنوب والانشغالات. فالله سبحانه يعلم ما...
موضة الوظائف
أحمد مكي الجصاص - 09/06/2026م
في كل مرحلة زمنية تظهر وظيفة تتحول إلى حديث المجالس ومنصات التواصل الاجتماعي، بالأمس كان الجميع يريد العمل في الطب والبنوك، ثم أصبحت الهندسة حلمًا واسع الانتشار، وبعدها اتجهت الأنظار نحو التقنية والبرمجة، واليوم يتسابق كثيرون نحو تخصصات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، وبين هذه الموجات المتلاحقة، يضيع سؤال مهم: هل هذا المجال يناسبني فعلًا أم أنني ألاحق ”موضة الوظائف“ فقط؟ اقتصاديًا، لا يمكن إنكار أن أسواق العمل تتغير باستمرار، فبحسب تقرير...
لا تؤجر عقلك لكاتب
ماهر آل سيف - 09/06/2026م
من الأسئلة التي لا ينبغي أن تمرّ على العقل مرور العابرين: هل نزن الكلام بما قيل، أم نزن الكلام بمن قال؟ والجواب ليس بابًا واحدًا يُفتح بمفتاح واحد؛ فهناك مقامٌ نقدّس فيه القائل والقول معًا، وهناك مقامٌ نوقّر فيه القائل لكن لا نُعطل عقولنا، وهناك مقامٌ لا يهمنا فيه لمعان الاسم بقدر ما يهمنا صدق الفكرة وسلامة الدليل. فأمّا القرآن الكريم، فهو كلام الله، والحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه...
العلم أولًا ودائمًا
محمد المحفوظ - 09/06/2026م
قال الرسول الأكرم (ص): «هلاك أمتي في ترك العلم». قال الإمام علي (ع): «اكتسبوا العلم يكسبكم الحياة» () المقدمة: على المستوى الإنساني لا يمكن لأي مجتمع أن يحقق ذاته الحضارية بدون العلم؛ فهي وسيلته لنيل التقدم وإنجاز المكتسبات الحضارية. فالجهل هو عدو الحضارة، والعلم هو طريق الحضارة وبدونه لا يمكن لأي مجتمع إنجاز تقدمه وحضارته. لذلك جاء في الحديث الشريف: «اكتسبوا العلم يكسبكم الحياة»؛ لذلك لا يمكن أن توجد جماعة بشرية قوية، بدون موارد...
الحياء تاج المرأة المؤمنة… وسر سموها بين الطهر والعفة
ناجي وهب الفرج - 09/06/2026م
ليس الحياء انكماشًا يقيد الروح، ولا ظلًّا يثقل الخطى، بل هو نور داخلي يهب المرأة وقارها، ويمنح حضورها هيبة هادئة تشبه السكينة إذا استقرت في القلب. هو حالة من التوازن الدقيق بين العاطفة والعقل، بين ما يُحس وما يُضبط، حتى تغدو المرأة في ظله أقرب إلى صفاء النفس ونقاء السريرة. وفي ميزان القرآن الكريم، يتجلى الحياء بوصفه سلوكًا حيًّا لا مجرد فكرة، إذ يقول الله تعالى في وصف ابنة نبي الله...
تغيير الذهنيات: نحو فهمٍ أعمق لشروط النهوض الحضاري
مراد غريبي - 09/06/2026م
مفتتح: تُعدّ مسألة الذهنيات من المسائل المركزية في فهم حركة المجتمعات ومساراتها التاريخية، لأنّ ما تستقرّ عليه الجماعة من تصورات وقيم وأنماط استجابة لا يظل رهن المجال النفسي الفردي فقط، بل يصبح إلى قوة فاعلة في تشكيل الفعل الاجتماعي ومصائر البناء الحضاري. لهذا، يكون الحديث عن النهوض الحضاري إذا حُصر في البعد المادي أو التقني غير سليم، لأنّ جوهر التحول التاريخي يبدأ من البنية الذهنية التي تُنتج الموقف من المعرفة، العمل، الحرية،...
تسع سنوات من الانتظار
رضي منصور العسيف - 09/06/2026م
في إحدى الأمسيات الجميلة التي اعتادت والدتي أن تنظمها، وتدعو إليها بعض نساء الجيران، كان البيت يغمره دفء اللقاءات الصادقة، وتفوح في أرجائه رائحة الألفة والمحبة. وبين الأحاديث الهادئة والوجوه المبتسمة، جلستُ أتأمل تلك السيدة الهادئة، نادية، التي أصبحت جارتنا منذ شهور. كانت السيدة نادية مثالًا للأخلاق والطيبة وحسن المعشر. ومنذ أن عرفناها، لم نرَ منها إلا الكرم والذوق والاحترام. بدأت المعرفة بين العائلتين منذ ذلك اليوم، وبفضل والدتي أصبحت السيدة نادية...
بين الأمل والوهم: مخاطر استبدال العلاج الطبي بالأنظمة الغذائية غير المثبتة
حجي إبراهيم الزويد - 09/06/2026م
أثار التحذير الصادر عن وزارة الصحة بشأن ما يُعرف ب«نظام الطيبات» اهتماماً واسعاً في الأوساط الصحية والمجتمعية، خاصة بعد الإعلان عن رصد حالات استدعت الدخول إلى العناية المركزة نتيجة توقف بعض المرضى عن استخدام الأنسولين أو خفض جرعاته اعتماداً على هذا النظام الغذائي. ويعيد هذا الحدث إلى الواجهة قضية بالغة الأهمية تتعلق بالعلاقة بين التغذية والعلاج الطبي، وحدود الدور الذي يمكن أن تؤديه الأنظمة الغذائية في علاج الأمراض المزمنة. لا شك...
أسرار التأثير
أحمد مكي الجصاص - 08/06/2026م
في زمن تتسارع فيه المنافسة على الوظائف والفرص والعلاقات المهنية، يعتقد كثير من الشباب أن النجاح يعتمد فقط على الشهادات والخبرات الفنية، لكن الواقع يشير إلى أن هناك مهارة أخرى لا تقل أهمية، بل قد تكون الفارق الحقيقي بين شخص يمتلك المعرفة وشخص يستطيع تحويل تلك المعرفة إلى إنجاز وتأثير، إنها مهارة التعامل مع الناس والتحدث بذكاء والإقناع. تشير تقارير سوق العمل الحديثة، ومنها تقرير ”مستقبل الوظائف 2025“ الصادر عن المنتدى...
نجاحك وإنجازاتك
أمير الصالح - 08/06/2026م
مقدمة سعر أونصة الذهب يتدحرج بشكل مريع، فترى إنسانًا يصفق، وإنسانًا آخر يبكي؟! فمن صفق قد يكون كسب رهانه في أن سعر الأونصة مبالغ فيه، وأنه استحصل أرباحه مبكرًا عندما لامس سعر الأونصة مبلغ 5700 دولار أمريكي، أو أنه يريد أن يدخل السوق الآن ليشتري بعد أن لامس سعر الأونصة مبلغ 4200 دولار. والشخص الذي تكدرت نفسيته هو ذاك الذي اشترى بكل ما لديه من مال ذهبًا على اعتقاد بأن سعر الأونصة...
ما الذي أبقاها؟
عماد آل عبيدان - 08/06/2026م
الأيام لا تغادر بيوتنا كاملة وهذا أحب ما فيها. فهي أشبه بسجل عمر لا بورقة تُطوى بانقضاء يومها وتُغادر التاريخ ولا تُغادر الإنسان. يبقى منها شيء في النفوس. ويستقر شيء في الذاكرة. ثم يعود بعد أعوام بصورة مختلفة. فالكلمة التي قيلت في لحظة انفعال لا تنتهي عند آخر حرف خرج من الفم. تبقى. وقد تكبر داخل القلوب أكثر مما كبر حجمها يوم قيلت. ولهذا فإن كثيرًا من قصص الطلاق لا تبدأ بورقة ولا كلمة. ولا تبدأ بمحكمة. ولا تبدأ عندما...
نبض الحديد
عبير ناصر السماعيل - 08/06/2026م
بين جذوع أشجار غارقة في القدم، حيث يلف الضباب جذورها الملتوية، كانت تخطو بقدمين حافيتين تلامسان الأرض بخفة راقصة، تداعب أطراف الأشجار بأصابعها. المشهد من حولها يقطر رعبًا؛ على يمينها تتلوى ظلال لحيوانات مسعورة، وعلى يسارها تمتد أراضٍ محروقة تفوح منها رائحة المآسي. وسط هذا الجحيم، كانت تمشي بابتسامة صافية، تطلق صفيرًا عذبًا يتناغم مع زقزقة العصافير وكأنها في بُعد آخر تمامًا. شق الهواء صفيرٌ حاد طمس غناء العصافير. سهمٌ انطلق...
أجراس الفجر الهجري
سوزان آل حمود - 08/06/2026م
مع اقتراب العام الجديد ونتاهب لغياب آخر شمسٍ لهذا العام الهجري 1447، لا نطوي مجرد صفحة في تقويم الزمن، بل نطوي صفحةً من أعمارنا، وبكاء الأرض، وأنين المتعبين. إن الهجرة لم تكن يوماً مجرد رحلة جغرافية بين مكة والمدينة، بل كانت وما زالت المعنى الأسمى للعبور، العبور من ضيق اليأس إلى سعة الأمل، ومن ظلمة العجز إلى أنوار البناء. ومع إشراقة العام الهجري الجديد، تقف البشرية على عتبةِ مِعمارٍ روحيٍّ...
عدسة الشكر
مصطفى صالح الزير - 08/06/2026م
بدايةً؛ يتقلب الإنسان في هدوء أيامه بين فيوضٍ متدفقة من النعم والعطايا الإلهية التي تحيط به من كل جانب؛ فسلامة الجسد، ودفء العائلة، ووجود المحبين وأصحاب القلوب الطيبة، كلها هدايا ربانية تصنع تفاصيل الحياة. إن الوعي بهذه النعم والالتفات إليها هو سر طمأنينة القلب، والباب الأوسع لعيش حياة ممتلئة بالسلام والرضا، حيث يدرك المؤمن أن الله تبارك وتعالى «يغلق بابًا لحكمته، ويفتح أبواب رحمته وفضله». لكن في المقابل، هناك تحدٍّ خفي...
الإنصاف بين الوعي والمفهوم
جمال حسن المطوع - 08/06/2026م
الإنصاف لغة حضارية يتبناها العقلاء، وخاصة في الجانبين المادي والمعنوي، وهو ينبع مما له من معطيات تدور رحاها في أذهان كل من يؤمن به ويتبناه، ليعطي دفعًا وزخمًا في تثبيت حقائق واستحقاقات ربما كانت مجهولة أو غائبة عن بال من لم يتبنها أو يأخذ بها، لغفلة في مفهومه التوعوي، وحالة الإدراك العقلي، والشعور الداخلي بالذات وما يحيط بها واستيعاب الأمور بحيادية وتجرد إزاء ما تطرق إليه ناقل المعلومة وموصل المعرفة...
ضوابط جديدة لتعزيز النزاهة والشفافية في القطاع الصحي السعودي
حجي إبراهيم الزويد - 08/06/2026م
أقر المجلس الصحي السعودي حزمة من الضوابط التنظيمية الجديدة التي تهدف إلى حوكمة العلاقة بين الممارسين والمنشآت الصحية من جهة، وشركات الأدوية والتقنيات الطبية من جهة أخرى، في خطوة نوعية تعكس حرص المملكة العربية السعودية على ترسيخ أعلى معايير النزاهة والشفافية في القطاع الصحي، وتعزيز الثقة بين المريض ومقدم الخدمة الصحية. وتأتي هذه الضوابط في وقت يشهد فيه القطاع الصحي السعودي تحولاً متسارعاً في إطار مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تسعى...
الوسم الأسود
نذير الماجد - 07/06/2026م
واجه سؤال الهوية الكثير من المثقفين العرب وشغل حيزاً كبيراً من اهتماماتهم ومشاريعهم الثقافية. نتذكر مساهمة أمين معلوف في روايته «هويات قاتلة»، إذ الهوية مركّبة متشظية، هجينة ومتحولة. نتذكر أيضاً انشغالات إدوارد سعيد في كتابه «خارج المكان» حيث للهوية طابعها التراجيدي القلق المضاد للطمأنينة والثبات والتجانس. الهوية التي هي في جذرها اللاتيني «idem» تتضمن التماثل والتطابق والاستمرار، صارت ضد ذاتها، ملغمة بالتناقض والانزياح والاختلاف. كثير من المفكرين واجهوا السؤال الإشكالي...
حين يتحول كل شيء إلى منبر
علي البحراني - 07/06/2026م
ثمة فرق دقيق بين أن يحمل الإنسان إيمانه معه أينما ذهب وبين أن يحمل كل ما حوله إلى داخل إيمانه الأول حالة روحية راقية تجعل الدين قيمة أخلاقية حاضرة في السلوك أما الثاني فقد يتحول إلى نزعة تبتلع الحدود بين الأشياء فلا يعود العالم مكوناً من تخصصات ومجالات وأنشطة متنوعة بل يصبح مجرد مناسبات متكررة لإعادة إنتاج الخطاب ذاته، تجد هذا النمط حاضراً في تفاصيل الحياة اليومية تنشأ مجموعة رياضية لتبادل...
يكتب في جنازة ابنه
يوسف أحمد الحسن - 07/06/2026م
هل يمكن أن يقوم كاتبٌ بالكتابة في ليلة وفاة ابنه الأكبر وفي جنازته؟ هذا ما حصل لأحد كبار علماء الشيعة وأورده الشيخ عبدالعظيم المهتدي البحراني في كتاب قصص وخواطر من أخلاقيات علماء الدين حيث قال: عهد المجتهد الكبير آية الله العظمى الشيخ محمد حسن النجفي رحمه الله «1202-1266 هـ» على نفسه أن يكتب كلّ ليلة قسطا من كتابه الفقهي الاستدلالي الكبير المعروف بـ «جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام» والمكون من...
الجسد ليس مشاعًا
ماهر آل سيف - 07/06/2026م
ليست القضية في ثوبٍ قصير أو طويل، ولا في لونٍ اختارته امرأة لتخرج به بين الناس؛ القضية أعمق من القماش، وأبعد من الموضة، وأخطر من أن تُختصر في ذوقٍ شخصي أو حريةٍ عابرة. القضية أن الجسد حين يُعرض في المكان العام على نحوٍ يكشف أكثر مما يستر، يتحوّل شاءت صاحبته أم لم تشأ من خصوصيةٍ مصونة إلى مشهدٍ مفتوح، ومن جمالٍ له حرمته إلى صورةٍ مشاعةٍ تتناولها العيون، وتختلف حولها...
فيض العطاء … آخر الدروس «1»
فاضل علوي آل درويش - 07/06/2026م
قراءة في وصيّة المرجع الراحل الشيخ محمد إسحاق الفيّاض «قده»: مواقف العظماء لا تقاس ولا يجري تقييمها بقدر ما تحمله من كلمات وإشارات لوحدها، فمواقفهم قد تختزل الكثير من المضامين والإرشادات التي تحتاج إلى التعامل معها إلى التأمّل والدّقة، فمشهد واحد من سيرة شريفة ومعطاءة قد يستبطن ما لا تحمله الخِطب والمحاضرات الكثيرة، ومن تلك المشاهد التي تستحقّ الإشادة والنظر فيها هي ما نُقل من وصيّة المرجع الشيخ الفياض «قده» بأن...
الوعي الذي يهزم التعصّب
محمد يوسف آل مال الله - 07/06/2026م
في عالمٍ تتصاعد فيه حدة الآراء، ويظنّ كلُّ طرف أنّه يمتلك الحقيقة الكاملة، تبرز عبارة: ”ما أقوله صوابًا يحتمل الخطأ، وما تقوله خطأ يحتمل الصواب“، بوصفها مدرسةً في الوعي قبل أن تكون مجرد أدبٍ في الحوار. فهي لا تعني التنازل عن المبادئ، ولا الذوبان في النسبية الفكرية، بل تعني أنّ الإنسان الواعي يدرك حدود فهمه، ويؤمن أنّ الحقيقة أكبر من إدراكه الفردي. إنّ الوعي الحقيقي يبدأ حين يدرك الإنسان أنّ العقل...
النسيان منحة ربانية تمنح الإنسان القدرة على الحياة
حجي إبراهيم الزويد - 07/06/2026م
من الصفات التي أودعها الله سبحانه وتعالى في الإنسان صفة النسيان، وهي صفة قد يراها البعض مصدر إزعاج أو نقص، خاصة عندما ينسى الإنسان أمرًا مهمًا أو موعدًا أو معلومة يحتاج إليها. غير أن التأمل في هذه الصفة يكشف لنا جانبًا آخر بالغ الأهمية، وهو أن النسيان ليس مجرد قصور في الذاكرة، بل هو في كثير من الأحيان نعمة إلهية عظيمة، ورحمة ربانية تحفظ للإنسان توازنه النفسي وقدرته على الاستمرار...
بذر العداوة المزاح
مصطفى صالح الزير - 07/06/2026م
قصة واقعية حصلت معي: في أحد الأيام، كنت جالساً مع مجموعة من الزملاء على مائدة الطعام في العمل. ومن عادتي أنني لا أحب أن أُكلّف أحداً بخدمتي، فقمت لأحضر صحناً أضع فيه طعامي. وفي تلك اللحظة، أراد أحد العمال أن يسبقني ليأتي بالصحن كنوع من التقدير، لكن أحد زملائه ألقى كلمة على سبيل المزاح قائلاً: ”تريد أن تتقرب من المسؤول؟“. كانت مجرد مزحة عابرة في نظر قائلها، لكنها كادت أن تتحول إلى...
خرابيش مريض 69… قطرة العمى 3
عبد الكريم سعيد النمر - 07/06/2026م
هذه الحكاية… لم تبدأ بالعمى، ولا بقطرة أخطأت طريقها إلى العين، ولا بزوجة ابن أرادت أن تسعد أم زوجها، فحملت لها الوجع دون أن تدري، ولا بعجوز أطفأ الظلام نورها فجأة… مع أن كل ذلك حدث فعلًا. بل بدأت يوم تغيّر قلب بيت كامل. بدأ اليوم الأول لأمي في بيتنا مع شمس خافتة تدخل من النوافذ، تتلألأ على الأرضية، لكنها لم تكن تعني للأم شيئًا… فهي لا ترى. استيقظت قبل الجميع، جلست على طرف...
نجوم في سماء الرياضة بمنطقة القطيف «4»
أحمد بن جواد السويكت - 06/06/2026م
برزت في منطقة القطيف خلال مطلع السبعينات من القرن الهجري الماضي مجموعة من اللاعبين الرياضيين البارزين، الذين تركوا بصمتهم في عدد من الألعاب الرياضية، وأسهموا في تشكيل ملامح الحركة الرياضية في المنطقة. وقد تميز هؤلاء اللاعبون بموهبتهم وحضورهم اللافت في الملاعب الرياضية، مما جعلهم من أوائل الروّاد الذين ساهموا في نشر ثقافة الرياضة وتنظيم الفرق في تلك المرحلة المبكرة من تاريخ الرياضة المحلية. يضمّ الجزء الرابع استعراضًا لعدد من الشخصيات الرياضية...
الإدمان.. خلل مزمن يهدد الصحة والمجتمع
غسان علي بوخمسين - 06/06/2026م
مفهوم الإدمان وتطوره في العصر الحديث يُعد الإدمان ظاهرة عالمية معقدة ومتعددة الأوجه، تتجاوز كونها مجرد مشكلة فردية تصيب شخصاً بعينه، لتصبح تحدياً صحياً، واجتماعياً، واقتصادياً كبيراً يواجه المجتمعات. ولم يعد الإدمان مقتصراً على المفهوم التقليدي المتمثل في تعاطي المواد المخدرة، بل امتد ليشمل أنماطاً سلوكية متنوعة فرضتها طبيعة الحياة المعاصرة والتطور التكنولوجي، مثل القمار، الألعاب الإلكترونية، والاستخدام القهري لوسائل التواصل الاجتماعي. هذا التحول يعكس التغيرات السريعة في نمط الحياة، مما...