دليل الإخلاء المدرسي.. التعليم تحدد حالات الاحتماء الداخلي والخروج الآمن
أكدت وزارة التعليم أن الاستجابة للحالات الطارئة في المقار التعليمية تُحدد وفق طبيعة الخطر، مشيرة إلى أن البقاء داخل المبنى قد يكون أكثر أماناً من الخروج منه في بعض الحالات لحماية الشاغلين.
وأوضحت الوزارة في الدليل الإرشادي لخطط الإخلاء، أن قائد الإخلاء يتخذ الإجراء المناسب بالتنسيق مع الدفاع المدني والجهات الأمنية. وشددت على أهمية تحديد الاستجابة مسبقاً لكل سيناريو ضمن خطة المقر التعليمي وفقاً لمصدر الخطر واتجاهه.
وبيّن الدليل أن الإخلاء الخارجي الكامل يُفعل بوجود خطر داخلي، شريطة توافر مسارات سالكة نحو نقاط التجمع. وفي المقابل، يُلجأ للإخلاء الداخلي ”الاحتماء“ عند وجود تهديد خارجي كالعواصف، والتلوث الدخاني، والتهديدات الأمنية.
ولفتت الوزارة إلى استخدام الإخلاء الجزئي عند انحصار الخطر في مكان محدد. ويُنفذ هذا الإخلاء أفقياً خلف أبواب مقاومة للحريق، أو رأسياً كالصعود للأدوار العليا في حالات السيول والغرق.
وفي سيناريو الحوادث الكيميائية الخارجية، أورد الدليل ضرورة الاحتماء في المبنى مع إغلاق النوافذ وإيقاف أنظمة التكييف. أما في العواصف الشديدة، فيُنقل الشاغلون للطوابق السفلية أو الغرف الخالية من النوافذ لتجنب الزجاج.
وربط الدليل التعامل مع الحرائق الخارجية باتجاه الرياح، موجهاً بالبقاء وإغلاق مداخل التكييف، أو الانتقال لمدرسة مضيفة إذا كان الخطر وشيكاً. وحول انقطاع الكهرباء، يُتخذ قرار الإخلاء إذا أصبح المبنى غير آمن بسبب الحرارة أو الظلام.
وشددت ”التعليم“ على أن فرضيات الاستجابة تعد إطاراً إرشادياً قابلاً للتكييف وفق طبيعة الحدث. وأكدت أهمية الحفاظ على سلامة المسارات، وعدم تغييرها إلا بتقييم آمن وتوجيه معتمد لضمان حماية الأرواح.












