آخر تحديث: 26 / 10 / 2026م - 4:09 م

12 ركنًا للتوعية بسرطان الثدي بالدمام.. ومختصة: الكشف المبكر لا يتطلب أعراضًا

جهات الإخبارية تصوير: حسن الخلف - الدمام

نظّم مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام، الإثنين 26 أكتوبر 2026، حملة توعوية بسرطان الثدي تحت شعار ”دربك وردي“، بمشاركة الأقسام الطبية الأساسية والمساندة المعنية بعلاج المرض، عبر أكثر من 12 ركنًا توعويًا، إلى جانب مشاركة جهات تطوعية، بهدف تعزيز الوعي بأهمية الكشف المبكر وحث النساء على إجراء فحص الماموجرام ابتداءً من سن الأربعين، حتى في حال عدم ظهور أعراض.

وأُقيمت الفعالية في البهو الرئيسي للمستشفى، التابع لتجمع الشرقية الصحي الأول، خلال الفترة من الساعة 9:30 صباحًا حتى 1:00 مساءً، بالتزامن مع شهر أكتوبر المخصص للتوعية بسرطان الثدي، ضمن جهود تستهدف نشر الثقافة الصحية وتعريف المجتمع بأهمية اكتشاف المرض في مراحله المبكرة.

الكشف المبكر لا يتطلب ظهور الأعراض

وأكدت استشارية جراحة أورام وترميم الثدي بمستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام، الدكتورة سارة العجمي، أن الحملة تستهدف تثقيف النساء والمجتمع بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، مشددة على ضرورة المبادرة إلى إجراء الفحص الإشعاعي عند بلوغ سن الأربعين.

وأوضحت العجمي أن إجراء فحص الماموجرام لا يتطلب ظهور أعراض أو علامات ملحوظة لدى المرأة، إذ تكمن أهمية الكشف المبكر في رصد المرض خلال مراحله الأولى جدًا، وقبل ظهور الأعراض، بما يتيح التعرف على الحالات التي قد لا تظهر عليها مؤشرات واضحة.

12 ركنًا بمشاركة الأقسام الطبية

وشهدت الحملة مشاركة الأقسام الأساسية والمساندة التي تسهم في تقديم الرعاية لمرضى سرطان الثدي، من خلال أكثر من 12 ركنًا توعويًا، إلى جانب مساهمة جهات تطوعية، في إطار تكامل الجهود لتعريف المستفيدات بأهمية الفحص المبكر.

وتأتي هذه المشاركة ضمن أنشطة التوعية التي ينفذها المستشفى خلال أكتوبر، بهدف رفع مستوى الوعي بسرطان الثدي وتشجيع النساء على اتخاذ خطوات استباقية للاطمئنان على صحتهن، بدلًا من انتظار ظهور الأعراض.

التوعية تمتد إلى المدارس والجامعات والمؤسسات

وتندرج حملة ”دربك وردي“ ضمن مبادرات التوعية التي تمتد إلى المدارس والجامعات والشركات والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية، بما يوسع نطاق الوصول إلى النساء والفئات المستهدفة، ويعزز حضور الرسائل الصحية في مختلف البيئات المجتمعية.

وتؤكد الحملة أهمية التعامل مع الكشف المبكر بوصفه خطوة وقائية للكشف عن المرض قبل ظهور علاماته، مع التشديد على الالتزام بالتوصيات الطبية المتعلقة بالفحص بحسب العمر والتقييم الصحي لكل حالة.