وِفَادُ النَّبِيِّ
وَفَانِي النَّبِيُّ وَفَاضَ مِدَادَا
وَأَجْدَى لَهُ فِي مَدِيحٍ سِنَادَا
وَكَانَ عَلَى مَا رَوَانِي بِعِشْقٍ
فَشَدَّ العُزُومَ وَسَدَّ ضِمَادَا
وَكَيْفَ يَصِيرُ الوَفَاءُ بِفَضْلٍ
لِمَا قَدْ سَقَانِي وَزَادَ وِدَادَا
وَبَانَتْ عَلَيْنَا فُيُوضٌ سَقَتْنَا
نَهِمْنَا بِصَفْوٍ وَعُدْنَا طِرَادَا
رَجَاءً بِمَا بَانَ مِنْهُ بِحُنوٍ
وَزَادَ الحَنَانُ وَعَزَّ عِدَادَا
عَنَيْتُ لَهُ فِي رِحَابٍ وَسِيعٍ
فَنِلْتُ عَلَى مَا غَنَانِي وِفَادَا
وَلَانَتْ صِعَابٌ بِمَا قَدْ كَفَتْنِي
بِهَدْيِ النَّبِيِّ تَهَاوَتْ شِدَادَا
أَيَا أَحْمَدٌ كَمْ عَشِقْتُ هَوَاكَ
وَطِبْتُ بِنُزْلٍ حَوَانِي مِهَادَا
فَلَا زَالَ مِنْكَ ضِيَاءٌ كَفَانِي
لِيَوْمِ مَعَادٍ وَطَابَ سَدَادَا
فَزَانَ الجِوَاءُ بِأُنْسٍ حَوَاكَ
شَدَاهُ بِعَزْفٍ وَكَفَّ صَدَادَا
نَرُومُ رِحَابَكَ وَالنَّفْسُ تَهْفُو
نَسِيرُ طَرِيقًا نَحُومُ بِلَادَا
وَكَيْفَ لَنَا مِنْ كَفِيلٍ يَضُمُّ
إِذَا مَا بَلَتْنَا بِوَخْزٍ عِنَادَا















