آخر تحديث: 11 / 9 / 2026م - 10:22 ص

الذكاء الاصطناعي ينجح في تشخيص أمراض القلب المعقدة وتحديد شدتها

جهات الإخبارية

كشفت دراستان لجامعة ديوك الأمريكية عن تطوير نماذج ذكاء اصطناعي قادرة على تشخيص مرضين قلبيين معقدين وتحديد شدتهما عبر التخطيط الروتيني لصدى القلب ”الإيكو“، لدعم التشخيص المبكر دون الحاجة لقياسات يدوية.

وعُرضت الدراستان، اللتان قادهما الأستاذ المشارك بقسم أمراض القلب الدكتور فواز العنزي، خلال مؤتمر الجمعية الأوروبية لأمراض القلب في ميونيخ الألمانية. وأظهرتا قدرة التقنية على استخراج معلومات سريرية إضافية بدلًا من الاكتفاء بأتمتة القياسات المعتادة.

وركزت الدراسة الأولى على اكتشاف ارتفاع ضغط الدم الرئوي عبر مقطع فيديو قياسي واحد بـ 4 حجرات. وتمكن النموذج من التشخيص والتمييز بين أنواع المرض السريرية، دون الحاجة إلى تصوير ”دوبلر“ أو زوايا إضافية.

واعتمد هذا النموذج على بيانات 17,969 مريضاً، بينهم 8,644 حالة مؤكدة بقسطرة القلب اليمنى. وجرى التحقق من كفاءته بصورة مستقلة عبر مجموعات مرضى من فرنسا، وجامعة ستانفورد، والصين، مسجلاً تحسناً في الأداء كلما ازدادت شدة المرض.

وتناولت الدراسة الثانية تشخيص اعتلال عضلة القلب التضخمي. ونجح النظام المؤتمت بالكامل في اكتشاف المرض من صور ”الإيكو“، والتمييز بينه وبين حالات مشابهة كالداء النشواني القلبي، وتضيق الصمام الأبهري، ومرض القلب الناتج عن الضغط.

وطُوّر النموذج الثاني ببيانات 9,578 مريضاً من ”ديوك“ والمركز الوطني الياباني للقلب. واختُبر داخلياً على 1,294 مريضاً، قبل التحقق منه عبر 791 مريضاً بجامعة روتجرز، ليتمكن من قياس درجة إعاقة تدفق الدم بدقة.

وأكد الباحثون أن التقنية تهدف إلى دعم القرار الطبي وفرز الحالات، لا سيما في المستشفيات المفتقرة لخبرات قلبية متخصصة على مدار الساعة، وليس الاستغناء عن التقييم المتخصص. لافتتين إلى أن الدراستين مُولتا داخلياً من جامعة ديوك دون دعم خارجي.