آخر تحديث: 11 / 9 / 2026م - 10:40 ص

يثرب مساعد.. شخصيات الأنمي تخرج من الورق إلى الواقع «غرزة بعد غرزة»

جهات الإخبارية تصوير: حسن الخلف - الدمام

لم تبتعد يثرب مساعد عن شخصيات الأنمي التي أحبت رسمها منذ المرحلة الثانوية؛ لكنها غيّرت أداتها فقط. فبعد أن كانت تحوّل الشخصيات المفضلة إلى رسومات بالألوان على الورق، أصبحت اليوم تعيد تشكيلها بالخيوط، في دمى كروشيه تحمل ملامحها وتفاصيلها.

وفي البوث ”128“ بمعرض الحرف والأعمال اليدوية ”صنعتي“، تعرض يثرب تجربتها التي جمعت فيها بين شغف قديم بالرسم وحرفة جديدة في الكروشيه، لتمنح شخصياتها المفضلة شكلًا ثلاثي الأبعاد بدلًا من بقائها حبيسة الورق.

بدأت علاقتها بالفن خلال المرحلة الثانوية، حيث كانت تستمتع برسم شخصيات الكرتون والأنمي، واختيار ألوانها وتفاصيلها وتحويل ما تتخيله إلى رسومات. وبعد التخرج، دخل الكروشيه إلى تجربتها الفنية، لتكتشف أن الخيوط يمكن أن تمنح شغفها الأول مساحة جديدة للتعبير.

وأصبح الرسم بالنسبة لها أساسًا يساعدها في تصميم الدمى، فيما تحول الكروشيه إلى أداة لتنفيذ تلك التصورات؛ فتختار ألوان الخيوط، وتشكل الملامح والتفاصيل، ثم تبني الشخصية غرزة بعد أخرى حتى تتحول من صورة مرسومة إلى دمية ملموسة.

ولا تقتصر تجربتها على تقليد الشخصيات، إذ تحرص على التفاصيل التي تمنح كل قطعة طابعها الخاص، بدءًا من الألوان وتناسقها، وصولًا إلى الملامح واللمسات النهائية، لتجمع في أعمالها بين دقة الرسم وطابع الحرفة اليدوية.

وتقدم يثرب في ”صنعتي“ خلاصة رحلة بدأت بقلم وألوان في مقاعد المدرسة، وانتهت بخيوط وإبرة في مشروع حرفي؛ رحلة تغيرت فيها الأدوات، فيما بقي شغفها بالشخصيات والفن حاضرًا.

وفي البوث ”128“، يجد الزائر شخصيات الأنمي التي اعتادت يثرب رسمها على الورق وقد خرجت هذه المرة من الصفحة إلى الواقع، غرزة بعد غرزة.