فاطمة العلي.. من وقت الفراغ إلى مشروع للهدايا بالطباعة ثلاثية الأبعاد
استثمرت فاطمة العلي وقت فراغها في تأسيس مشروع صغير يعتمد على الطباعة ثلاثية الأبعاد، محولة شغفها بالتقنية والتصميم إلى مصدر دخل ينتج هدايا وتوزيعات ومجسمات مخصصة، وذلك من خلال مشاركتها في الركن ”125“ بمعرض الحرف والأعمال اليدوية ”صنعتي“.
وتأتي مشاركة العلي ضمن مشاريع الأسر المنتجة التي تحتضنها جمعية العطاء النسائية الأهلية بالقطيف، حيث تعرض تشكيلة من المنتجات تشمل التوزيعات والهدايا والمجسمات وقطع الزينة والديكورات البسيطة لغرف الأطفال، إلى جانب مكعبات الأسماء التي يمكن تشكيلها بحسب المناسبة وطلب المستفيد.
وبدأت التجربة من رغبة العلي، بصفتها ربة منزل، في استثمار وقتها وتطوير مهاراتها؛ فوفرت أجهزة ومستلزمات الطباعة ثلاثية الأبعاد، وبدأت رحلة تعلم ذاتي ترافقت مع الالتحاق بدورات تدريبية أتاحت لها إتقان التقنية وتحويل التصاميم الرقمية إلى منتجات ملموسة.
ولم تتوقف التجربة عند حدود الهواية؛ إذ شكل إعجاب أفراد أسرتها وصديقاتها بالقطع التي تنتجها، إلى جانب تلقيها طلبات لتصاميم خاصة، حافزًا لتوسيع نشاطها وعرض منتجاتها أمام الجمهور، لتتحول المهارة التي اكتسبتها إلى مشروع قابل للنمو ومصدر دخل مستقل.
وتمنح الطباعة ثلاثية الأبعاد منتجات العلي مساحة واسعة للتخصيص، سواء في الشكل أو الاسم أو التفاصيل، وهو ما يلائم الطلب المتزايد على الهدايا الشخصية والقطع الصغيرة التي تحمل طابعًا خاصًا وتختلف عن المنتجات الجاهزة التقليدية.
وترى العلي في مشاركتها بـ ”صنعتي“ فرصة للوصول إلى شريحة أوسع من العملاء، والتعريف بمنتجاتها، وتبادل الخبرات مع بقية الأسر المنتجة، مؤكدة أن بداية المشروع لم تكن بحاجة إلى أكثر من رغبة في استثمار الوقت، ثم التعلم وتحويل المهارة إلى منتج يجد طريقه إلى السوق.





















