آخر تحديث: 11 / 9 / 2026م - 10:40 ص

400 جهة تشارك في «انتبه لا تتوه» للتوعية بألزهايمر وتعزيز صحة الدماغ

جهات الإخبارية

تشارك أكثر من 400 جهة حكومية وخاصة وغير ربحية وصحية وأكاديمية ومجتمعية في حملة ”انتبه لا تتوه“، التي تطلقها الجمعية السعودية الخيرية لمرض ألزهايمر خلال شهر سبتمبر، بالتزامن مع الشهر العالمي لألزهايمر، بهدف تعزيز الوعي بصحة الدماغ والوقاية ودعم الذاكرة، إلى جانب التعريف بالمرض وأعراضه وسبل التعامل معه.

وتستمر الحملة على مدى شهر كامل، متضامنة مع منظمة ألزهايمر العالمية، وتركز في نسختها الحالية على الوقاية وتعزيز صحة الدماغ، من خلال تشجيع أفراد المجتمع على تبني ممارسات وعادات يومية تسهم في دعم الصحة الجسدية والعقلية وتحسين جودة الحياة.

وتسلط الحملة الضوء على أهمية الاهتمام بصحة الدماغ في مختلف مراحل العمر، والتعريف بالعوامل المرتبطة بنمط الحياة التي يمكن تحسينها، بما يشمل التغذية المتوازنة، والنوم الصحي، وممارسة النشاط البدني والذهني، إلى جانب حماية الذاكرة وتبني عادات يومية داعمة لصحة الدماغ.

كما تتناول الحملة مرض ألزهايمر وأعراضه، وتقدم الإرشادات والنصائح لمقدمي الرعاية وأسر المرضى، بهدف رفع مستوى المعرفة بالمرض والتعامل معه بصورة أكثر وعيًا، مع التأكيد على أهمية الانتباه إلى الأعراض ومتابعتها طبيًا.

وتنفذ الجمعية خلال الحملة مجموعة من اللقاءات والمحاضرات والبرامج الوقائية والتوعوية، إلى جانب الأركان التفاعلية الحسية، والإجابة عن الأسئلة الشائعة، والأفلام التثقيفية والوثائقيات الواقعية، بما يسهم في تقديم المعلومات بصورة مبسطة وقريبة من مختلف فئات المجتمع.

وتمتد فعاليات ”انتبه لا تتوه“ إلى مواقع ومنصات متعددة في مختلف مناطق المملكة، بمشاركة الجهات الداعمة والشريكة، بهدف إيصال الرسائل التوعوية إلى أكبر شريحة ممكنة، وتحويل المعرفة المتعلقة بصحة الدماغ والذاكرة إلى ممارسات يومية قابلة للتطبيق.

وتدعو الجمعية أفراد المجتمع إلى التفاعل مع الحملة والمشاركة في نشر رسائلها التوعوية عبر موقعها الإلكتروني، إلى جانب استخدام وسم #انتبه_لا_تتوه ومشاركة التعليقات والصور والقصص المرتبطة بالحملة.

كما تتيح الجمعية خدماتها ومعلوماتها التوعوية عبر منصات التواصل الاجتماعي التابعة لها، إضافة إلى قنوات التواصل المخصصة لخدمة المستفيدين.

وتأتي الحملة ضمن جهود تعزيز الوعي المجتمعي بمرض ألزهايمر، ودعم المرضى وأسرهم ومقدمي الرعاية، ونشر ثقافة الوقاية والاهتمام بصحة الدماغ، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا بالتغيرات المرتبطة بالذاكرة والقدرات المعرفية.