دراسة.. التعرض للشمس يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالسكري 22%
كشفت دراسة علمية حديثة ارتباطاً بين التعرض لأشعة الشمس وانخفاض مستويات الجلوكوز في الدم، وتراجع احتمالات الإصابة بداء السكري من النوع الثاني.
ومهدت النتائج لأبحاث أوسع حول تأثير الأشعة في الصحة الأيضية.
وأجرى باحثون من جامعة إدنبرة البريطانية ومعهد كارولينسكا السويدي الدراسة المنشورة في مجلة ”التقارير العلمية“.
واعتمدت الأبحاث على بيانات البنك الحيوي البريطاني التي جُمعت خلال الفترة من عام 2006 إلى 2010.
وأظهرت النتائج انخفاض خطر الإصابة بالسكري بنسبة 22% لدى المستخدمين المتكررين لأجهزة التسمير، و 14% للمستخدمين بصورة عرضية.
وتزامن ذلك مع انخفاض مؤشر كتلة الجسم وارتفاع مستويات فيتامين ”د“.
وأرجع الباحثون التفسير المحتمل لهذه العلاقة إلى تنشط مركب ”أكسيد النيتريك“ في الجلد عند التعرض للأشعة فوق البنفسجية. ويسهم هذا المركب بفعالية في تحسين تدفق الدم وحساسية الإنسولين وإفرازه.
وبيّنت الدراسة أن تأثير أشعة الشمس في خفض مستويات الجلوكوز كان أكثر وضوحاً خلال فصل الشتاء.
وأشارت إلى أن هذا التأثير قصير المدى لا يعتمد بصورة أساسية على إنتاج فيتامين ”د“.
وحذر الفريق البحثي من التوصية باستخدام أجهزة التسمير للوقاية من السكري، لارتباطها بزيادة مخاطر الإصابة بسرطان الجلد. وأكدوا أن مخرجات الدراسة لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين التعرض للشمس وانخفاض المرض.
ولفتت التحليلات إلى محدودية تعميم النتائج لاقتصارها على مشاركين من أصول أوروبية بيضاء، واعتمادها على ظروف صيام غير موحدة.
وخلصت إلى ضرورة إجراء مزيد من الأبحاث لتحديد الجرعة الآمنة للتعرض للشمس.














