متى تضطر النساء لاستخدام الإبر المسيلة للدم خلال فترة الحمل؟
حددت استشارية أمراض النساء والولادة الدكتورة مها النمر المعايير الطبية لاستخدام الإبر المسيلة للدم خلال فترة الحمل.
وأكدت أن إقرار هذا العلاج يعتمد على التقييم الدقيق لعوامل الخطورة الفردية، وليس كإجراء روتيني وقائي لجميع الحوامل.
وكشفت الاستشارية عن أبرز العوامل التي تستدعي التدخل الطبي، ومنها تجاوز عمر الحامل خمسة وثلاثين عاماً، أو زيادة مؤشر كتلة الجسم على ثلاثين.
وأضافت أن القائمة تشمل أيضاً التدخين، وتعدد الإنجاب لثلاثة أطفال أو أكثر، إضافة إلى الحمل بتوأم فأكثر.
وبيّنت أن الإصابة بتسمم الحمل أو وجود دوالي شديدة في الساقين، أو الاضطرار للبقاء دون حركة تُعد من العوامل المؤثرة في الخطة العلاجية.
وأوضحت أن الحامل التي تسجل أربعة عوامل خطورة أو أكثر يُنصح لها ببدء استخدام الإبر المسيلة للدم منذ الأشهر الأولى للحمل.
وأشارت الدكتورة النمر إلى أن الحالات التي تتوفر لديها ثلاثة عوامل فقط، يوصى ببدء علاجها بمميعات الدم انطلاقاً من الأسبوع الثامن والعشرين.
ولفتت إلى أن الحوامل اللاتي يسجلن أقل من ثلاثة عوامل لا يحتجن عادةً إلى هذه التدخلات الدوائية.
وذكرت أن الفئة الأقل عُرضة للخطر يُنصح لها بارتداء الجوارب الضاغطة كبديل وقائي آمن للتعامل مع الحالة.
وشددت في ختام التوجيهات على أهمية الالتزام بمتابعة الطبيب المختص لتقييم الوضع الصحي دورياً واتخاذ القرار الأنسب.













