آخر تحديث: 28 / 7 / 2026م - 1:09 ص

نظام الإفلاس السعودي.. ”مستشفى“ لإنقاذ المنشآت الاقتصادية وحمايتها من التعثر

جهات الإخبارية

شبّهت منصة ”إيسار“ نظام الإفلاس السعودي بـ ”مستشفى قطاع الأعمال“ لدوره المحوري في حماية المنشآت الاقتصادية، مشيرة إلى أنه يوفر أدوات وإجراءات تسهم في إنقاذ الشركات المتعثرة وتعزيز استقرار الاقتصاد.

وأوضحت المنصة أن النظام يعتمد على مبدأ التدخل المبكر من خلال التنبؤ بالتعثر المالي.

وأضافت أن متابعة أوضاع المنشآت قبل وصولها لمرحلة الخطر يشبه التشخيص المبكر لاستمرارية الأعمال.

وبيّنت ”إيسار“ أن إجراءات الإفلاس تمثل الجانب العلاجي عبر توفير حلول نظامية لإعادة تنظيم المنشآت.

ولفتت إلى أن تعليق المطالبات وأوامر التنفيذ يحمي المنشآت من التدهور لمعالجة أوضاعها.

وذكرت المنصة أن اللجوء إلى إجراء التصفية يُستخدم في الحالات التي يتعذر فيها استمرار النشاط.

وأكدت أن هذا الإجراء يهدف لتحقيق أعلى قيمة من الأصول وتقليل خسائر الدائنين.

وأشارت إلى أن الأمناء والخبراء يؤدون دوراً محورياً في دعم عمليات إعادة التنظيم واستعادة النشاط بكفاءة.

وكشفت أن النظام يركز بوضوح على إعادة التأهيل الاقتصادي للشركات المتعثرة.

واختتمت المنصة توضيحاتها بالتأكيد على أن هذه المنظومة تعزز الثقة في بيئة الاستثمار والاقتصاد الوطني. وخلصت إلى أن تطبيق هذه الإجراءات يدعم استدامة قطاع الأعمال ويقي من التعثر.