المملكة توسع محمياتها.. و 18.3% من البيئات البرية تحت الحماية
أكد المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية مضيّه في التوسع بالمناطق المحمية لحماية 30% من البيئات البرية والبحرية بحلول 2030، مسجلاً حماية 18.3% برياً و 16.2% بحرياً لضمان استدامة الموارد الطبيعية.
وأوضح المركز أن التوسع في شبكة المحميات يمثل ركيزة أساسية لحماية الموائل واستعادة النظم البيئية بشكل فعال.
وأشار إلى أن هذا المسار يسهم في المحافظة على الأنواع الفطرية المهددة، ورفع كفاءة الإدارة لتعزيز التوازن البيئي الشامل.
وكشف المركز عن التقدم الملحوظ في هذا الملف الاستراتيجي، حيث بلغت نسبة المناطق المحمية 18.3% من إجمالي مساحة البيئات البرية.
وبيّن أن حماية البيئات البحرية وصلت إلى 16.2%، في إطار العمل المتواصل للوصول إلى المستهدف النهائي بحلول عام 2030.
ولفت إلى أن التوسع في هذه النطاقات يحقق مكاسب بيئية متعددة تشمل صون التنوع الأحيائي وتعافي النظم البيئية وتوازنها.
وأضاف أن هذه الجهود ترفع قدرة البيئات الطبيعية على مواجهة التحديات المناخية وضمان استدامة الثروات للأجيال القادمة.
وشدد المركز على استمرار تنفيذ برامجه ومبادراته بالشراكة مع الجهات ذات العلاقة لتطوير منظومة المناطق المحمية وتوسيع نطاقها.
وذكر أن هذه الخطوات تدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتعزز مكانتها إقليمياً ودولياً في مجال حماية البيئة وصون الحياة الفطرية.













