آخر تحديث: 14 / 6 / 2026م - 1:11 م

مختصون: الاختبارات المركزية تقيس التحصيل.. والضغوط تضعف النتائج

جهات الإخبارية

أكد خبراء تربويون أن الاختبارات المركزية تمثل أداة رئيسة لقياس نواتج التعلم وتحسين المخرجات التعليمية في المملكة، محذرين الأسر من ممارسة ضغوط نفسية تؤثر سلباً في التحصيل الدراسي للطلاب.

وأوضحت المدربة والاستشارية التربوية فوزية الوقيت أن هذه الاختبارات تستهدف مواد اللغة العربية والإنجليزية والرياضيات والعلوم، لارتباطها المباشر بالمؤشرات الوطنية والدولية لتقييم جودة التعليم.

وبيّنت أن وزارة التعليم تعتمد هذا التقييم الموحد لرصد نقاط القوة والضعف لدى الطلاب، مما يسهم في دعم الخطط التطويرية للمدارس والإدارات التعليمية بأسس علمية دقيقة.

وأشارت إلى أن الاختبارات المركزية تضمن تحقيق العدالة بموثوقية عالية، عبر إخضاع جميع المستهدفين لمعايير موحدة تحد من التفاوت، وتراعي الفروق الفردية بعيداً عن الاجتهادات الشخصية.

ولفتت الوقيت إلى أهمية توفير بيئة منزلية مستقرة تدعم الطالب نفسياً، محذرة من أن رفع سقف التوقعات والمبالغة في التوتر ينعكسان بضرر بالغ على معدلات التركيز والاستيعاب.

في السياق ذاته، حذرت المستشارة التعليمية حنان الخياط من ممارسات أسرية خاطئة تضعف دافعية الطلاب، في مقدمتها التهديد بالعقاب، والمقارنة المستمرة مع الأقران.

وشددت على ضرورة تقدير الجهد المبذول وعدم التركيز الحصري على النتائج النهائية، مبينة أن الضغط المفرط يخلق حالة من الإحباط وفقدان الثقة بالنفس.

ودعت الخياط إلى تلبية الاحتياجات الأساسية للطالب خلال فترة التقييم، عبر ضمان ساعات نوم كافية وتخصيص فترات للراحة، لتجنب الإرهاق الذهني الناتج عن المذاكرة المتواصلة والمراقبة المفرطة.

وخلصت المختصتان إلى أن التقييم المركزي يهدف في جوهره إلى تشخيص الواقع التعليمي وتطويره، داعيتين إلى التعامل معه كفرصة لتعزيز التحصيل الدراسي وتجاوز رهبة الاختبارات التقليدية.