آخر تحديث: 12 / 6 / 2026م - 11:34 م

ليلى ربيع: «ربع موت» تجسد الانكسارات الإنسانية.. ونقد «بيت السرد» يطور تجربتي

جهات الإخبارية تصوير: حسن الخلف - الدمام

أكدت الكاتبة والروائية ليلى ربيع أن روايتها ”ربع موت“ تغوص في أعماق الانكسارات الإنسانية والموت المعنوي.

وثمنت النقد البناء الذي قدمه نقاد ”بيت السرد“ بجمعية الثقافة والفنون بالدمام، والذي اعتبرته رافداً أساسياً لتطوير أدواتها الكتابية والارتقاء بنتاجها الأدبي.

جاء ذلك خلال الحلقة النقاشية التي نظمها ”بيت السرد“ ”الشريك الأدبي“ مساء الثلاثاء، لتسليط الضوء على أبعاد روايتها ”ربع موت“، في أمسية أدبية أدار حواراتها الأستاذ علي آل عياش، وسط حضور نخبوي من القامات الأدبية والنقاد من كلا الجنسين.

وأوضحت ربيع في حديثها، أن الرواية تطرح تساؤلات فلسفية حول ”الموت الصامت“ وإمكانية أن يعيش الإنسان بنصف قلب أو ربع روح.

وأشارت إلى أن الموت لا يقتصر على مفارقة الجسد وتشييع الجنائز، بل يتجسد واقعياً في الخذلان، والألم، والخوف، والفقر، والخيانة؛ وهي أزمات تخطف في كل مرة جزءاً من روح الإنسان وتكسره من الداخل.

وبيّنت الكاتبة أن ”ربع موت“ تمثل ثنائية أدبية متصلة بروايتها الأولى ”بلا صوت“، حيث تعتمد بشكل أساسي على إبراز المتناقضات كالألم والأمل، والحب والكره، والحضور والغياب، لتشريح المعاناة الإنسانية بأسلوب يبتعد عن السرد التقليدي.

وتطرقت ربيع بشفافية إلى الآراء المتباينة التي صاحبت الرواية، مؤكدة تقبلها التام لكافة الطروحات.

وبينت أن ما استمعت إليه من نقد منهجي من قِبل نقاد وناقدات ”بيت السرد“ يُعد بناءً حقيقياً يُقوم مسيرتها، ويمنحها الأدوات اللازمة للوصول إلى درجات عليا في عالم التأليف.

وفي ختام الأمسية، أشادت الروائية ليلى ربيع بالدور المحوري لمقدم اللقاء الأستاذ علي آل عياش، واصفة كلماته بالجسر الذي مهد لفتح أبواب واسعة من النقاشات العميقة.

وأعربت في الوقت ذاته عن شكرها العميق لـ ”بيت السرد“ لاختيار عملها ضمن قائمة القراءات النقدية لهذا العام، وللأستاذ خلف الذي وثق هذه التطلعات الأدبية.