آخر تحديث: 12 / 6 / 2026م - 11:34 م

عادات يومية وأدوية شهيرة تفاقم مشكلة كسل الأمعاء.. تعرف عليها

جهات الإخبارية

حذر المختص في أبحاث المسرطنات الدكتور فهد الخضيري، من عوامل سلوكية وغذائية شائعة تسبب الإمساك، كالجفاف ونقص الألياف وتأخير تفريغ الأمعاء، مشدداً على أهمية تحديد المسبب الأساسي لتفادي كسل الجهاز الهضمي.

وأوضح الخضيري أن نقص السوائل يترأس المسببات الشائعة للإمساك، لا سيما مع ارتفاع درجات الحرارة أو لدى الأطفال، مما يؤدي إلى تصلب الفضلات وصعوبة حركتها داخل الأمعاء.

وأشار إلى أن إهمال تناول الألياف يفاقم المشكلة، موصياً بالاعتماد على الخضراوات والفواكه الكاملة بقشورها ولبها كبديل صحي وفعال عن استهلاك العصائر المجردة من الألياف.

وبيّن أن انخفاض مستويات البكتيريا النافعة يُعد عاملاً مؤثراً في صحة الهضم، لافتاً إلى إمكانية تعويضها طبيعياً عبر تناول اللبن، الزبادي المتخمر، الأجبان المعتقة، والمخللات.

وكشف المختص في أبحاث المسرطنات عن ارتباط المشكلة بالحالة المرضية والتأثيرات الجانبية لبعض العقاقير الطبية، محذراً بشكل خاص من انعكاسات أدوية وإبر إنقاص الوزن على إبطاء حركة الجهاز الهضمي.

وأطلق الخضيري تحذيراً صريحاً من خطورة الإفراط في استخدام الملينات والمسهلات لفترات زمنية طويلة، مؤكداً أن هذا السلوك الاستهلاكي ينتهي بإصابة الأمعاء بالضعف والكسل المزمن.

ولفت إلى الأثر السلبي المباشر للتوتر النفسي، والقلق، وقلة ساعات النوم على كفاءة المنظومة الهضمية، داعياً إلى الالتزام بنيل قسط كافٍ من الراحة اليومية لدعم وظائف الجسم.

وشدد على ضرورة الاستجابة الفورية لحاجة الجسم الطبيعية، محذراً من أن تأجيل الذهاب إلى دورة المياه يتسبب في تراكم الفضلات وتصلبها، مما قد يستدعي تدخلاً علاجياً عاجلاً للتخلص منها.

وخلص الخضيري إلى أن الوقاية الفاعلة من الإمساك تكمن في تبني نمط حياة صحي، يرتكز على الترطيب المستمر، والتغذية المتوازنة، والممارسة الدورية للنشاط البدني.