آخر تحديث: 12 / 6 / 2026م - 11:34 م

الزعاق: دول الخليج بمنأى عن الأحزمة الزلزالية.. وهذه تفاصيل مقياس الهزات

جهات الإخبارية

طمأن المختص في الطقس والمناخ صالح الزعاق، بوقوع دول الخليج العربي خارج نطاق الأحزمة الزلزالية الرئيسية النشطة، موضحاً التوزيع الجغرافي للزلازل والبراكين عالمياً وتصنيف درجاتها وتأثيراتها المتباينة.

وأكد الزعاق أن الزلازل والهزات الأرضية والأنشطة البركانية تُمثل ظواهر طبيعية مستمرة لا تتوقف على كوكب الأرض.

وبيّن أن الغالبية العظمى من هذه الهزات تحدث بصفة متكررة وبدرجات ضعيفة، مما يحول دون شعور الإنسان بها.

وأشار المختص في الطقس والمناخ إلى أن النشاط البركاني يتركز في مواقع محددة ومدروسة جيولوجياً، نافياً في الوقت ذاته عشوائية حدوث الزلازل.

وأوضح أن الهزات الأرضية تتركز ضمن مسارات تحيط بالكرة الأرضية تُعرف بـ ”الأحزمة الزلزالية“، والتي تشبه في امتدادها وتشكيلها السوار المحيط بالمعصم.

وصنف ما يُعرف بـ ”حزام النار“، الذي يمتد عبر مناطق واسعة تشمل جنوب شرق آسيا وإيران وتركيا، كأخطر الأحزمة وأكثرها نشاطاً زلزالياً وبركانياً على مستوى العالم.

ولفت إلى وجود أحزمة زلزالية ثانوية تمر عبر بعض الدول العربية، مستثنياً دول الخليج العربي لِبعدها الجغرافي الواضح عن خطوط الصدع النشطة، مما يجعلها أقل عرضة للهزات القوية.

وفسر الزعاق التدرج القياسي لقوة الهزات، مبيناً أن الحيوانات وحدها تستشعر الهزات التي تقل عن درجتين، فيما تقتصر قدرة رصد الزلازل دون ثلاث درجات على الأجهزة المختصة.

وأضاف أن بعض الأشخاص قد يشعرون بالزلازل التي تقل قوتها عن أربع درجات، في حين تبدأ الأضرار المادية في الظهور فعلياً عند اقتراب القوة من خمس درجات.

وحذر من أن الزلازل البالغة ست درجات قادرة على إلحاق أضرار في محيط جغرافي واسع يمتد لمسافة تصل إلى 160 كيلومتراً من مركز الهزة.

وخلص إلى أن الهزات التي تتجاوز سبع درجات تُخلف آثاراً كارثية، نظراً لتسببها في أضرار واسعة وخسائر فادحة تطال الممتلكات والبنية التحتية في المناطق المتضررة.