وهم حرق الدهون بالتعرق.. طبيب يكشف سر انخفاض الوزن بعد الساونا
نفى استشاري التغذية السريرية الدكتور عبدالعزيز العثمان، الارتباط الشائع بين غزارة التعرق وفقدان الدهون، محذراً من ممارسات خاطئة يتبعها البعض لإنقاص الوزن عبر الإجهاد الحراري، وداعياً لضرورة تعويض السوائل المفقودة.
وأوضح الدكتور العثمان أن التعرق يمثل آلية بيولوجية طبيعية يتبعها الجسم لتنظيم درجة حرارته الداخلية، مبيناً أن غزارة الإفرازات العرقية لا تعد مؤشراً بأي حال على معدل احتراق الكتل الدهنية.
ولفت إلى لجوء البعض لأساليب غير صحية سعياً لخفض الوزن، كالمشي في الأجواء شديدة الحرارة، أو الإفراط في ارتياد غرف الساونا، أو ارتداء الملابس البلاستيكية أثناء التمارين الرياضية لتحفيز إفراز العرق.
وبيّن استشاري التغذية السريرية أن الانخفاض اللحظي في الوزن الذي يتبع تلك الممارسات، ينتج فعلياً عن فقدان الجسم لسوائله الطبيعية، وليس تخلصاً حقيقياً من الدهون المتراكمة.
وحذر من التبعات السلبية لهذه السلوكيات والمفاهيم الخاطئة، مشدداً على ضرورة الإكثار من شرب المياه لتعويض السوائل والأملاح، لتفادي مخاطر الجفاف والإجهاد الحراري بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف.
وأكد في ختام حديثه أن المسار الآمن لتحسين الصحة العامة وخفض الوزن يرتكز على تبني نمط حياة متوازن، يدمج بين التغذية السليمة والنشاط البدني المنتظم، بعيداً عن تعريض الجسم للإرهاق دون تحقيق فوائد ملموسة.













