ساعتان خارج التبريد.. خطأ شائع يرفع مخاطر التسمم الغذائي
حذرت هيئة الصحة العامة من مخاطر الأمراض المنقولة عبر الأطعمة الملوثة، محددة خمسة اشتراطات وقائية صارمة لضمان مأمونية الغذاء والحد من حالات التسمم، وذلك تزامناً مع اليوم العالمي لسلامة الغذاء للعام 2026.
وأوضحت الهيئة أن هذه التوجيهات تأتي متوافقة مع شعار المناسبة العالمية ”من العبء إلى الحلول.. غذاء آمن في كل مكان“، مؤكدة أن الممارسات الصحية السليمة تشكل حائط الصد الأول لحماية الصحة العامة.
وبيّنت الجهة الرقابية أن الاعتلالات المعوية تنتج غالباً عن تسلل الجراثيم والفيروسات أو الطفيليات والمواد الكيميائية إلى الأجسام البشرية، إثر استهلاك أطعمة ومياه تفتقر لأدنى معايير السلامة.
وكشفت التوجيهات عن ضرورة التطبيق الصارم للنظافة الشخصية والمكانية، عبر تعقيم الأسطح والأدوات بصفة دورية، وتحصين المطابخ ضد الآفات، إلى جانب العزل التام بين الأطعمة النيئة والمطهوة لتلافي عمليات التلوث المتبادل.
وشددت الإرشادات على حتمية الطهو الجيد للمنتجات الحيوانية كالدواجن واللحوم والمأكولات البحرية، مشيرة إلى أن بلوغ درجة حرارة التحضير سبعين درجة مئوية يكفل إبادة معظم الكائنات الدقيقة المسببة للعدوى.
وحذرت الهيئة من إبقاء الوجبات الجاهزة في حرارة الغرفة العادية لمدة تتجاوز الساعتين، موجهة بسرعة تبريد المكونات سريعة التلف في بيئة تقل عن خمس درجات مئوية لحمايتها من الفساد.
ولفتت الانتباه إلى أهمية حفظ الوجبات الساخنة في درجات حرارة تتجاوز الستين درجة مئوية قبل تقديمها، محذرة في الوقت ذاته من الممارسات الشائعة والخاطئة المتمثلة في إذابة الأطعمة المجمدة خارج النطاق البارد.
واختتمت هيئة الصحة العامة توجيهاتها بالحث على الاعتماد المطلق على المصادر المائية النقية، وانتقاء المنتجات المبسترة، مع ضرورة الغسيل العميق للمزروعات الطازجة، والتخلص الفوري من المواد منتهية الصلاحية لضمان سلامة المستهلكين.













