ثغرة تقنية تهدد 80% من المتاجر الإلكترونية حول العالم.. تعرف على تفاصيلها
كشفت دراسة عالمية حديثة في قطاع الاقتصاد الرقمي أن 80% من منصات التجارة الإلكترونية تفتقر للحماية الكافية ضد انتحال وكلاء الذكاء الاصطناعي، مما يعرضها لمخاطر الاحتيال الرقمي وتشويه بياناتها التجارية.
وأوضحت الدراسة، التي استطلعت آراء ستة آلاف مستهلك في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا، تنامي الاعتماد على المساعدات الذكية في عمليات التسوق للبحث والمقارنة واستكشاف المنتجات.
وأظهرت النتائج الميدانية أن 38% من المستهلكين المشاركين وظفوا فعلياً أدوات الذكاء الاصطناعي لإنجاز مهام شرائية محددة، شملت الحصول على التوصيات والمفاضلة بين الخيارات المتاحة في الأسواق.
ورصد التقرير طفرة في نشاط الروبوتات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي بزيادة تجاوزت خمسة أضعاف خلال عام 2025، مدفوعة بحاجة المنصات لجمع البيانات وتدريب النماذج الذكية.
ولفتت الدراسة إلى تحدٍ تقني بالغ، يتمثل في تعمد نحو 80% من وكلاء الذكاء الاصطناعي إخفاء هوياتهم الحقيقية أثناء تصفح المواقع، ما يعيق فصل الزيارات البشرية عن الآلية ويولد مؤشرات أداء غير دقيقة.
وحذر الباحثون من التداعيات السلبية للوصول العشوائي وغير المنظم لهذه الأنظمة، مؤكدين أن ذلك يمهد الطريق لعمليات استنزاف وسحب للبيانات التجارية الحساسة دون رقابة.
وفي المقابل، أشار معدو التقرير إلى أن تقنين وصول وكلاء الذكاء الاصطناعي يمنح قطاع التجزئة مزايا استثنائية، أبرزها تعزيز ظهور المنتجات وتقليص العقبات أمام المتسوقين خلال رحلة الشراء.
ودعا التقرير الكيانات التجارية إلى هيكلة بياناتها ووضع سياسات صارمة لتنظيم حركة المرور الآلية، لضمان استدامة الموثوقية في بيئة اقتصادية تتسيدها الخوارزميات.
وأكدت على أن المبادرة المبكرة لتبني هذه السياسات التنظيمية ستخلق ميزة تنافسية حاسمة للشركات، بينما ستواجه العلامات التجارية المتباطئة عزلة عن عملائها وتراجعاً في حصصها السوقية.













