آخر تحديث: 6 / 5 / 2026م - 4:32 م

منع سواتر «الشينكو» في الواجهات السكنية بالشرقية

جهات الإخبارية

أصدرت أمانة المنطقة الشرقية قراراً حاسماً بمنع تركيب سواتر ”الشينكو“ في الواجهات الرئيسية للمباني السكنية.

وتهدف هذه الخطوة التنظيمية إلى تحسين المشهد الحضري واستبدال العشوائيات بالغطاء النباتي الفاعل.

وأكدت الأمانة أن هذا المنع الصارم يسري على كافة المباني السكنية الواقعة ضمن المحاور السكنية والتجارية.

وحذرت من أن المخالفات ستخضع مباشرة للائحة الجزاءات والغرامات المعتمدة من قبل وزارة البلديات والإسكان.

وجاءت هذه القرارات ضمن ”دليل سواتر المباني“ الذي أطلقته أمانة المنطقة الشرقية لتنظيم أعمال السواتر وتوحيد معاييرها.

ويستهدف الدليل تقديم إرشادات واضحة تعزز خصوصية السكان، وترتقي بالمظهر المعماري العام للأحياء.

وألزم التنظيم الجديد ملاك المباني القائمة بضرورة إزالة كافة الهناجر وسواتر ”الشينكو“ بمختلف أنواعها من الواجهات الرئيسية.

ووجهت الأمانة باستبدال تلك المشوهات البصرية بعناصر التشجير والغطاء النباتي في الارتدادات.

كما نصت الاشتراطات التنظيمية على حتمية إزالة السواتر الجانبية الممتدة إلى السور الأمامي والتي تظهر للمارة بوضوح.

وشددت على أن يبدأ تركيب الساتر النظامي من نهاية الارتداد الأمامي وبداية الكتلة المعمارية للمبنى.

وفيما يخص المواد المستخدمة، اشترطت اللائحة الاعتماد على مواد معالجة ومقاومة للعوامل الجوية مع الالتزام بصيانتها دورياً.

ومنعت الجهات الرقابية بشكل قاطع استخدام الخامات الرديئة مثل الأقمشة التي تفقد قيمتها الجمالية سريعاً.

وحددت التعليمات ارتفاعات دقيقة لتنفيذ الأعمال، بحيث لا يتجاوز ارتفاع الساتر متراً وعشرين سنتيمتراً كحد أقصى.

وأكدت على ألا يتخطى الارتفاع الكلي للساتر بالتزامن مع السور الخارجي حاجز خمسة أمتار وعشرين سنتيمتراً.

ومنعت الاشتراطات البلدية أي تعدٍ على حدود الملكية المعتمدة عند الشروع في تركيب السواتر الجديدة.

وألزمت الملاك بتثبيت حواجزهم من داخل حدود السور الخاص بالعقار لتجنب التجاوزات النظامية.

ولفت الدليل الانتباه إلى أهمية توافق تصاميم السواتر المستحدثة مع الواجهة المعمارية الأصلية للمبنى السكني.

وأتاح التنظيم إضافة زخارف مستوحاة من العمارة السعودية تسمح بنفاذية الضوء، وتقاوم الرياح، وتوفر التهوية للأفنية.

وأوصت الأمانة بالاعتماد على السور المائل ”المشطوف“ في الحالات المتصلة لتوفير الخصوصية المطلوبة في الارتدادات الأمامية.

وأوضحت أن هذا الإجراء يحافظ على جمالية الواجهة ويقلل من الحاجة الملحة لتركيب السواتر التقليدية.

وعلى صعيد المباني الجديدة، اشترطت الأمانة تضمين تصاميم السواتر بشكل كامل داخل المخططات الهندسية المعتمدة.

وألزمت طالبي رخص البناء بإرفاق رسومات تفصيلية توضح المواقع الدقيقة لضمان مطابقتها للاشتراطات.

وأكدت التنظيمات حظر وضع السواتر على جانبي الارتداد الأمامي للمبنى السواء أكان قائماً أو قيد الإنشاء.

ووجهت بالاكتفاء بتشجير الارتداد الأمامي وبدايات المسارات لإضافة طابع بيئي مستدام للحي.

واشترطت الأمانة حصول المالك على موافقة البلدية المعنية في حال رغبته في ابتكار وتصميم بدائل أخرى للسواتر.

واقترحت حلولاً عملية كالاكتفاء بتركيب السواتر حول مناطق الجلوس، والشرفات، والارتداد الخلفي لتقليل التكاليف المادية وتعزيز الخصوصية.