لا علاج نهائياً لـ «بهجت».. والسيطرة ممكنة بالرياضة والغذاء المتوازن
كشفت مدينة الملك فهد الطبية عن حزمة تدابير طبية ووقائية للتحكم بمرض ”بهجت“ المناعي النادر، مشددة على أهمية الالتزام بالخطة العلاجية وتبني نمط حياة صحي لتقليل مضاعفاته الخطيرة.
أكدت مدينة الملك فهد الطبية أن السيطرة الفعالة على مرض بهجت، الذي يُعد من الأمراض المناعية المزمنة والنادرة، تتطلب متابعة طبية دقيقة ومستمرة.
وأوضحت المدينة أن اتخاذ التدابير الوقائية المناسبة يُسهم بشكل مباشر في تقليل حدة الأعراض، مما ينعكس إيجاباً على تحسين نوعية الحياة للمرضى المتأثرين.
وبيّنت أن هذا المرض يهاجم الجهاز المناعي بشكل مباشر، مسبباً تكرار ظهور تقرحات مزعجة في أماكن متفرقة من الجسم تشمل الفم، والأعضاء التناسلية، والعينين.
وحذرت من أن التهاون في التحكم بالمرض أو إهمال الخطة العلاجية، قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة تهدد سلامة المريض بمرور الوقت.
ولفتت ”فهد الطبية“ إلى غياب أي علاج نهائي وجذري لهذا المرض حتى الآن، مستدركة بأن السيطرة التامة على الأعراض المرافقة تبقى خياراً متاحاً وممكناً.
وأضافت أن هذه السيطرة تتحقق عبر التزام المريض الصارم بنظام علاجي محدد، وقدرته المستمرة على التكيف مع التغييرات الضرورية في نمط حياته اليومي.
وكشفت الإحصاءات الطبية أن العوامل الديموغرافية تلعب دوراً بارزاً، حيث تزداد احتمالية الإصابة بالمرض بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و 40 عاماً.
وأشارت الدراسات العلمية الموثقة إلى أن الرجال يُعدون الفئة الأكثر عرضة للإصابة بهذا الخلل المناعي النادر مقارنة بالنساء.
وعلى الصعيد الجغرافي والجيني، سجلت مناطق مثل تركيا وشرق آسيا معدلات إصابة أعلى، وارتبط ذلك بوجود جين ”HLA-B51“ الذي يرفع خطر الإصابة بشكل وثيق.
ودعت المدينة المرضى إلى تبني نمط حياة متوازن، يرتكز على ممارسة الرياضة بانتظام وتناول غذاء صحي متنوع، مع ضرورة الابتعاد عن التوترات النفسية التي تحفز المرض.
واختتمت توجيهاتها بالتشديد على استمرار متابعة العلاج مع الأطباء المختصين، والذي يعتمد أساساً على وصف أدوية مضادة للالتهابات وأخرى لتحسين وظائف الجهاز المناعي.











