آخر تحديث: 27 / 1 / 2026م - 11:57 م

لا تتجاهلوا التاريخ العائلي.. تحذير طبي عاجل من أورام المثانة «المخادعة»

جهات الإخبارية

شددت مدينة الملك فهد الطبية، اليوم، على ضرورة الفحص الدوري الاستباقي للأشخاص ذوي التاريخ العائلي المرضي.

وحذرت من خطورة ”الأمراض الصامتة“ كسرطان المثانة التي قد تتطور وتنتشر في الأنسجة دون ظهور أعراض أولية واضحة، وذلك لضمان التدخل العلاجي المبكر وتفادي المضاعفات الحرجة.

ونبهت المدينة الطبية إلى أن سرطان المثانة يُعد نموذجاً للأورام المخادعة التي تبدأ بالتشكل في الطبقة الداخلية للمثانة بعيداً عن الملاحظة، لتزداد شراستها وخطورتها كلما كبر حجم الورم وامتد ليخترق بقية الطبقات العضلية.

وحدد المختصون قائمة بعوامل الخطر الرئيسية التي تستوجب الحذر، وفي مقدمتها وجود سجل وراثي للإصابة بالأورام داخل العائلة، مما يضاعف احتمالية انتقال المرض للأجيال اللاحقة ويستدعي رقابة طبية لصيقة.

وأشارت التقارير الطبية إلى أن المعاناة المستمرة من التهيج المزمن والمتكرر في الجهاز البولي تُعد مؤشراً خطيراً لا يجب إهماله، بالإضافة إلى الدور السلبي الذي تلعبه بعض أنواع العدوى الطفيلية في تهيئة البيئة للإصابة.

وأكدت المدينة أن الخيارات العلاجية المتاحة تعتمد كلياً على توقيت اكتشاف المرض، حيث تتدرج البروتوكولات بين التدخل الجراحي الدقيق، والعلاج الإشعاعي، والكيميائي، وفق تقييم الفريق الطبي للمرحلة التي وصل إليها الورم.

ودعت مدينة الملك فهد الطبية في ختام رسالتها كافة أفراد المجتمع إلى عدم التهاون مع أي أعراض غير مألوفة، مؤكدة أن المبادرة بزيارة الطبيب تعكس وعياً صحياً يحمي جودة الحياة ويقطع الطريق على الأمراض المستعصية.