ورشة عمل ترسم ملامح تحويل «ميدان القلعة» بالقطيف لوجهة سياحية
أطلقت هيئة تطوير المنطقة الشرقية، بالشراكة مع وزارة الثقافة وأمانة المنطقة الشرقية، خارطة الطريق الاستثمارية لمشروع ”تطوير ميدان القلعة التراثي“.
يأتي ذلك خلال ورشة عمل متخصصة استهدفت مستثمري القطاع الخاص، وتأتي هذه الخطوة كباكورة خطة استراتيجية شاملة اعتمدها مجلس الهيئة لتأهيل 12 موقعاً تاريخياً وتحويلها إلى وجهات سياحية عالمية تعزز الهوية العمرانية وتدعم الاقتصاد المحلي.
ونظمت الهيئة، بالتعاون مع وزارة الثقافة وبلدية محافظة القطيف، ورشة عمل موسعة دعت إليها نخبة من المستثمرين، للتعريف بالفرصة الاستثمارية الواعدة لتطوير ”ميدان القلعة التراثي“ في قلب المحافظة.
ويعد هذا المشروع واحدًا من الركائز الأساسية ضمن محفظة مشاريع الهيئة، حيث يمثل أحد المواقع التاريخية ال 12 التي صدر قرار مجلس الهيئة باعتماد إعادة تأهيلها وتطويرها وفق أعلى المعايير.
وتم خلال الورشة استعراض كافة التفاصيل الفنية والمالية للمشروع، بهدف تعزيز فهم القطاع الخاص للجدوى الاقتصادية لهذه الفرصة، وتوضيح آليات الاستثمار التي تضمن تحقيق عوائد مجزية مع الحفاظ على القيمة التاريخية.
وركزت النقاشات على أهمية الموازنة بين التطوير التجاري والحفاظ على الطابع التراثي للموقع، لضمان تفعيله كمعلم جذب سياحي رئيسي يعكس العمق الحضاري للمنطقة الشرقية ويجذب الزوار من الداخل والخارج.
وتسعى الجهات المنظمة من خلال هذا الطرح إلى تمكين القطاع الخاص من لعب دور قيادي في تفعيل الأصول التراثية، وتحويلها من مواقع صامتة إلى مناطق حيوية تضخ دماءً جديدة في شريان الاقتصاد والسياحة الوطنية.
واختتمت الورشة بتأكيد الهيئة على تقديم كافة التسهيلات اللازمة للمستثمرين الراغبين في المشاركة، مشددة على أن ”ميدان القلعة“ يمثل نموذجاً أولياً سيتم تكراره في بقية المواقع التاريخية المستهدفة بالتطوير.



















