آخر تحديث: 22 / 1 / 2026م - 4:23 م

بالصور.. «وصال بلا عبء» تخطف لقب «أحدث فرقًا» في صفوى

جهات الإخبارية تصوير: هشام الأحمد - صفوى

أسدلت جمعية التنمية الأهلية بصفوى الستار على النسخة الثالثة من برنامج ”أحدث فرقًا“، في حفل أقيم بمركز الملك عبدالله الحضاري بالقطيف، حيث تم تتويج أربع مبادرات شبابية نوعية تصدرها فريق ”وصال بلا عبء“.

يأتي ذلك في ختام رحلة تمكين استمرت شهرين بمشاركة 84 مبادرًا ومبادرة، استهدفت تحويل الأفكار الطموحة إلى مشاريع تنموية مستدامة تلامس الاحتياجات الفعلية للمجتمع.

واحتفلت محافظة القطيف بتتويج الفائزين في ختام النسخة الثالثة من برنامج ”أحدث فرقًا“، الذي نظمته جمعية التنمية الأهلية بصفوى، وسط حضور لافت من القيادات الاجتماعية والمهتمين بالعمل التطوعي، ليشهدوا تحول شغف الشباب إلى نماذج واقعية.

وحصد فريق ”وصال بلا عبء“ المركز الأول بجدارة عن المسار الترفيهي، بعد تقديمه نموذجًا متكاملًا يجمع بين الإبداع والأثر الاجتماعي، مما يعكس نضج الفكرة وقابليتها للتطبيق الفوري لخدمة الفئات المستهدفة.

وحل فريق ”نحن معك“ في المركز الثاني متميزًا في المسار الصحي، حيث قدم حلولًا مبتكرة تلامس احتياجات المرضى وذويهم، مؤكدًا قدرة الشباب على استشعار التحديات الصحية وتقديم معالجات مجتمعية لها.

وتقاسم المركز الثالث كل من مبادرة ”زيتك يصنع التغيير“ في المسار البيئي ومبادرة ”حديقة الأفق“ في المسار الترفيهي، تقديرًا لتوازن الطرح فيهما وتحقيقهما أثرًا بيئيًا واجتماعيًا ملموسًا نال استحسان لجنة التحكيم.

وشهدت النسخة الثالثة تنافسًا محتدمًا بين 84 شابًا وشابة توزعوا على 28 فريقًا، عملوا ضمن خمسة مسارات حيوية شملت الجوانب البيئية والصحية والرياضية والترفيهية والثقافية، تأهل منهم 10 فرق فقط للمرحلة النهائية.

وخضع المشاركون لمعسكر تدريبي مكثف امتد لشهرين، تضمن ورش عمل تفاعلية ركزت على تحويل الأفكار إلى خطط عمل، وصقل مهارات القيادة، وفن العرض والإلقاء، لضمان جاهزية المبادرات للتنفيذ الميداني.

وأكدت المديرة التنفيذية للبرنامج، فاطمة آل جعفر، أن البرنامج تجاوز فكرة المسابقة التقليدية ليكون منصة تحول حقيقية، نجحت في بناء عقلية المبادرة لدى الشباب وتمكينهم من تصميم حلول نابعة من صميم احتياجات المجتمع.

وثمن المهندس هاشم الشرفا، رئيس مجلس إدارة الجمعية، الدور التكاملي للرعاة والداعمين ولجان التحكيم، مشيدًا بالمستوى الاحترافي للمبادرات التي قدمها الشباب، والتي أثبتت أنهم وقود التغيير الحقيقي والقادرون على صناعة الفرق.

واختتم الحفل بتكريم الشركاء الإعلاميين والجهات الداعمة، وسط أجواء احتفالية عكست نجاح الجمعية في خلق بيئة حاضنة للإبداع الشبابي، مع التأكيد على استمرار دعم هذه المبادرات لضمان استدامتها وأثرها المستقبلي.