آخر تحديث: 21 / 6 / 2024م - 1:01 ص

تضامن واسع مع الطفل ”جواد“ مريض الفشل الكلوي

جهات الإخبارية إنتصار آل تريك - الأوجام

- والد الطفل يقول إنه تلقى عددا لا يحصى من الاتصالات والمحادثات على هاتفه.

- ويقول إن حالة التضامن هذه كانت بلسما على قلبه وقلب والدة الطفل.

- ويضيف بأن مجتمعنا لايزال بعافية وفيه الكثير من أهل الخير.

- وأعرب عن تفاؤله بقرب انتهاء معضلة نجله مع الفشل الكلوي.

قال حسين الناصر، والد الطفل جواد، مريض الفشل الكلوي، إن هاتفه الجوال لم يهدأ جرّاء الاتصالات التضامنية التي انهالت عليه فور نشر ”جهات الاخبارية“ معاناة الطفل وعائلته مع الفشل الكلوي.

وكانت صحيفة جهات الإخبارية نشرت الخميس الماضي مادة خبرية مرفقة بفيديو يوضح معاناة ”جواد“ مع الفشل الكلوي منذ الولادة حتى اليوم وهو بعمر ست سنوات انتظارا لمتبرع ينقذ حياته.

وشهد مقطع الفيديو تداولا واسعا ومشاهدات بلغت عشرات الآلاف عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال والد الطفل لصحيفة جهات الاخبارية إنه في غضون أقل من نصف ساعة من نشر الفيديو لم تنقطع الاتصالات الهاتفية والمحادثات عبر ”الوتس آب“ حيث أبدى ”أهل الخير“ استعدادهم لتقديم شتى أنواع الدعم المعنوي والمادي للطفل والعائلة.

وتابع القول بأن المتضامنين رجالا ونساءً كانوا من مختلف المناطق والمهن وتنوعوا بين رجال أعمال ورجال دين ومعلمين وممرضين وموظفين ومشاهير وقنوات تواصل اجتماعي.

ولفت إلى ان التضامن الاجتماعي الواسع الذي لقيه كشف له بأن مجتمعنا لايزال بعافية وفيه الكثير الكثير من أهل الخير.

وقدّم الناصر اعتذاره لمن فاته الرّد على مكالماتهم نتيجة العدد الهائل من الاتصالات التي ترده ليلا ونهارا منذ ساعة نشر الفيديو الذي يشرح معاناة جواد.

وثمّن الناصر حالة التضامن الواسعة التي وجدها من أهالي المنطقة معربا عن تفاؤله بقرب انتهاء معضلة نجله مع الفشل الكلوي فور توفر متبرع تتطابق فحوصاته الطبية مع جواد.

وتابع بأن حالة التضامن هذه كانت بلسما على قلبه وقلب والدة الطفل التي ظهرت في مقطع الفيديو وهي بالغة التأثر بوضع ابنها الصحي.

ومنذ سنوات يخضع الطفل جواد إلى الغسيل الكلوي مدة 12 ساعة يوميا بانتظار توفر متبرع بالكلى ينهي معاناته.

معاناة

وروى والد جواد لحظات عصيبة عاشتها العائلة المقيمة في بلدة الأوجام بمحافظة القطيف طيلة السنوات الماضية نتيجة الإحباط المتكرر من إمكانية انقاذ الطفل من معاناته.

وفي رحلة البحث عن متبرع بالكلى سرد الناصر مواقف مؤلمة واجهها مع عدد من المواقع والقنوات والمشاهير في وسائل التواصل الاجتماعي الذين طلب منهم الإعلان عن حاجة ابنه لمتبرع حيث تجاهلوه ولم يعيروا الموضوع أي اهتمام على حد وصفه.

ومضى يقول إن مما زاد الأمر سوءًا طلب بعض المشاهير مبالغ مالية تعجيزية منه مقابل الاعلان عن حاجة الطفل لمتبرع يخفف عنه متاعب عاشها طيلة الست سنوات.

وفي السياق توجه بالشكر لصحيفة جهات الاخبارية على اهتمامها الذي بعث روح الأمل في العائلة من جديد على حد تعبيره.