آخر تحديث: 13 / 7 / 2024م - 9:28 م

دراسة تحذر من قطع بلاستيكية دقيقة في جسم الإنسان.. وتؤكد: مهددة للحياة

جهات الإخبارية

كشفت دراسة حديثة أن الجسم البشري به قطع بلاستيكية أقل من 5 ملليمترات. بحسب مجلة ”ساينس نيوز“ العلمية.

وقالت ماريا ويستروس، التي تعمل في مؤسسة في أمستردام: ما نبحث عنه هو أكبر تسرب نفطي على الإطلاق وجميع المواد البلاستيكية تقريباً مصنوعة من مصادر الوقود الأحفوري، ومتواجدة في كل مكان حتى في أجسادنا.

وفي السنوات الأخيرة، تم توثيق اللدائن الدقيقة في جميع أجزاء الرئة البشرية، وفي أنسجة مشيمة الأم والجنين، وفي حليب الثدي البشري، ودم الإنسان.

ووجدت عالمة اللدائن الدقيقة هيذر ليزلي، جزيئات بلاستيكية دقيقة في عينات الدم المأخوذة من 17 من 22 متطوعًا بالغًا يتمتعون بصحة جيدة في هولندا.

وتؤكد النتائج التي نُشرت في مجلة البيئة الدولية، ما يشكك به العديد من العلماء منذ فترة طويلة، وهو أنه يمكن امتصاص هذه الأجزاء الصغيرة في مجرى الدم البشري.

وقالت ليزلي: ”انتقلنا من توقع أن تكون جزيئات البلاستيك قابلة للامتصاص وموجودة في مجرى الدم البشري إلى معرفة أنها كذلك“.

وتابعت: تُضاف جزيئات البلاستيك أيضًا عن قصد إلى مستحضرات التجميل مثل أحمر الشفاه وملمع الشفاه ومكياج العيون لتحسين ملمسها ولمساتها النهائية، ومنتجات العناية الشخصية، مثل مقشر الوجه ومعاجين الأسنان وجل الاستحمام، وخصائص التطهير والتقشير.

وحذر عدد من الباحثين من أن الجسيمات البلاستيكية الدقيقة تهيج الجزيئات المستنشقة الرئتين وتتلفها، على غرار الضرر الذي تسببه الجسيمات الأخرى.

وتتزايد الأدلة على أن الطعام والمياه ملوثة باللدائن الدقيقة، وأثبت دراسة في إيطاليا وجود جزيئات بلاستيكية دقيقة في الفاكهة والخضروات اليومية.

وتختلف نتائج الدراسات التي تحاول تحديد مستويات ابتلاع الإنسان بشكل كبير، لكنها تشير إلى أن الناس قد يستهلكون عشرات الآلاف من جزيئات البلاستيك الدقيقة لكل شخص سنويًا.