آخر تحديث: 24 / 2 / 2024م - 2:22 ص

«رائحة المكان».. 10 سنوات من الإبداع للفوتوغرافي محمد الخراري

جهات الإخبارية إيمان الشايب - تصوير: مالك سهوي - القطيف

«رائحة المكان»، مشروع كالبذرة نمت وأثمرت وآتت أُكلها، يعمل عليه الفنان الفوتوغرافي محمد الخراري منذ العام 2013.

ويُعد المعرض جزءًا من أربعة أجزاء تحت مسمى «قصاصات من حياتنا» شارك فيه مع ثلاثة فنانين آخرين، وطرح كل منهم رؤيته حول توظيف الصور فنيًا وثقافيًا وأطرها تحت أطر معين وتحت مسمى معين.

وقال الخراري: إن مشروعه المطروح لا يزال مستمرًا ويسلط الضوء على توثيق الحياة اليومية العفوية المليئة بالتفاصيل في منطقة القطيف وضواحيها وقراها بما يتعلق بالناس وعلاقة الناس بالأرض وببعضها ونتاج الناس.

وعرض الفنان 13 لوحة رصد فيها علاقة الناس ببعضهم من خلال الأسواق، وتجولهم، وجلساتهم مع بعض، والحياة اليومية والمشاعر العفوية.

وأعرب أمله في أن يرى النور في مشروع كتاب ومعرض متكامل أكثر تحت هذا المسمى، مبينًا أن رائحة المكان كان أيضًا عبارة عن عدة محاضرات بدأ فيها بهذا العنوان، محاولًا بث ونشر ثقافة تصوير حياة الشارع في المنطقة بين الفوتوغرافيين.

وأضاف: هذه الجماليات المستبطنة في حياة الناس هي ما يحرضنا اليوم للتخفف بعض الشيء من الضوابط الصارمة في تنفيذ الصورة لصالح الأبعاد الثقافية والإنسانية التي تحيل العمل إلى حالة من الغنى التعبيري في قبال الجماليات التقليدية التي تجهد لموضعة الصورة في قوالب مستقرة ومنقادة للمصفوفات النظرية الموشاة برغبة الاستعراض الجمالي المحض.

يشار إلى أن معرض قصاصات من حياتنا افتتحه مساء الخميس الدكتور صالح الزاير على صالة نادي الفنون في المجيدية في قاعة علوي الخباز حيث يستمر لمدة 10 أيام.