آخر تحديث: 17 / 6 / 2024م - 1:42 م

إعلاميان رياضيان: الإعلام الرياضي ضعيف ولا يتناسب مع تطور المملكة

جهات الإخبارية

ناقش إعلاميان رياضيان التحديات التي يواجهها الإعلام الرياضي في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها مختلف القطاعات في المملكة ومن بينها الرياضة السعودية.

وتناول الإعلاميان عبد الله الضويحي وحسين كاظم، واقع الاعلام الرياضي وتحدياته، وموقف الاعلام من مشكلة التعصب الرياضي، وتأهيل الإعلاميين، والاتجاهات المستقبلية للإعلام الرياضي.

جاء ذلك خلال ندوة أدارتها الإعلامية وجدان العبدالكريم ونظمها منتدى الثلاثاء الثقافي بالقطيف مساء أمس تحت عنوان ”الاعلام الرياضي: رؤى متجددة“.

وقال الإعلامي عبد الله الضويحي خلال كلمته: إن مشكلة تأهيل الإعلاميين تكمن فيما بعد التأهيل الأكاديمي، من ناحية تعميق قيم ومبادئ العمل الصحفي ومهنيته من أجل صناعة محتوى إعلامي جاد وناضج.

وأضاف «الضويحي» أن بعض الدارسين في أقسام الإعلام لا يملكون الموهبة وهي الأهم وإنما توجهوا لهذا التخصص إما لكونه الخيار الأوحد أو ممن يستهويهم بريق الإعلام والبحث عن الشهرة.

وأوضح أن الصحافة الإلكترونية لم تستطع سد الفراغ بعد انحسار الصحافة الورقية لأن معظم القائمين عليها أداروها بعقلية الصحافة الورقية.

وبين أن المؤسسات الصحفية لم تقم بدورها الكامل في تدريب العاملين عليها على رأس العمل أو المستجدين لتأهيلهم.

وتناول الإعلامي حسين كاظم واقع الإعلام الرياضي معتبرًا إياه بأنه إعلام لا يزال ضعيفا ولا يتناسب وحجم التطور الذي تشهده الرياضة السعودية التي خطت خطوات مذهلة، فهو يعاني من قصور في فهم الرياضات المختلفة.

وأضاف أنه لا يمكن في الوقت الحالي فصل الإعلام عن التعصب الرياضي، حيث إن أغلب الإعلاميين مصنفين على أندية بعينها وإن حاولوا القول بالحياد، لذلك فمن الصعب على الاعلام أن يقود معركة تنظيف الوسط الرياضي من آفة التعصب الرياضي.

وأشار إلى أن التعصب الرياضي لا يزال قائما وربما خف قليلا عن السابق إلا أنه مسيطر على الصفحات الإعلامية الرياضية والبرامج وكذلك المدرجات ويمكن مشاهدته بوضوح لدى ضيوف البرامج الرياضية.

وشهدت الندوة التي حل فيها الاعلامي محمد آل الشيخ كضيف شرف، حضورا رياضيا واعلاميا لافتا، وحوار ثري حول مختلف قضايا الرياضة وتاريخها وتطوراتها وأبرز التحديات التي تواجه الإعلاميين الرياضيين.

ودارت بعد ذلك نقاشات ثرية في الندوة، وشكر ضيف الشرف محمد أل الشيخ في كلمته الختامية ضيوف الندوة والقائمين عليها.

وتم في الندوة عرض فيلم قصير بمناسبة اليوم العالمي للسرطان، وإقامة معرض فني للفوتوغرافية آمنة الحايك، وتعريف ببرنامج ”المدرب الصحي“ التابع لمستشفى القطيف المركزي، وتوقيع كتاب ”دعيني أرسم ذلك الحب“ للكاتبة سكينة عويشير.