آخر تحديث: 19 / 6 / 2024م - 9:01 م

الكاتبة ”حميدة آل عبدالله“: بدأت الكتابة مع الجائحة.. وأتمنى التخصص في أدب الطفل

جهات الإخبارية زينب آل عمير - أم الحمام

«حميدة آل عبدالله»، كاتبة سعودية أبصرت النور بمدينة أم الحمام، وبدأت مشوار الكتابة مع بداية جائحة «كورونا»، عام 1441 هـ ، ثم أتبعتها بمجموعة قصصية أخرى، وكان لـ ”جهينة الإخبارية“ هذا الحوار معها:

- كيف هي تجربتك الكتابة؟

كبداية، سعيدة بأول نتاج متواضع، سيحتضنه الصغير والكبير بإذن الله، وستخلد ذكرى جميلة، رغم ألم الجائحة، وفقد الأحبة.

- في أي فرع من الأدب تتخصصين؟

أتمنى التخصص في أدب الطفل لأبدع أكثر، وأسأل الله التوفيق ودعواتكم القلبية لي، لمزيد من العطاء.

- متى يظهر عملك؟

استلمت النتاج من دارالنشر 16/5/1443 هـ، أي قبل أمس.

- ومتى بدأتِ التأليف؟

بدأت في 25/7/، 1441، مع بدايات الحجر الصحي المنزلي، ضمن ذكرياتي فقط ودار النشر بسطة حسن.

- ولماذا بدأتِ هذا العمل؟

حقيقة أعشق الكتابة منذ الصغر ولا يستهويني كاتب معين، ولكن أميل لبعض الكتاب ومنهم كفاح بوعلي، وناهد الشوا في مجال الطفولة، وأقرأ بشكل عام كل كتاب ونتاج يلفت انتباهي عنوانه لحين اكتشاف محتواه.

- ماذا عن اختيار أدب الطفل؟

أعشق وأميل كثيرا لكتب ونتاجات الطفولة، وأعمل في مجال الطفولة حتى هذا اليوم ”خبرتي مع الطفولة 16 سنة والحمد لله مازال نفسي مع الطفولة ونبضي وتوجهي لهم“، وأعمل حاليا مديرة لروضة رياحين الرفيعة الأهلية بأم الحمام وتم ترشيحي ولله الحمد.

- هل واجهتِ أيَّة صعوبات في بداية مشوارك في الكتابة؟

أكتب كثيرا وأوثق ذكرياتي وكل مناسبة أفرد لها زاوية في سجلي ولكن لـ اأنشر، وفي هذه المرة وفي أول شهر من الجائحة ومع الحجر، دونت في صفحات الذكريات قصصي وصولاتي وجولاتي مع صغاري في المنزل، وبعد سردي الحكاية لهم أعجبوا بها كثيرًا، وشجعني زوجي وابنتي على نشرها حتى تبقى ذكرى عبرالزمن للأجيال وأحببت أن أترجمها لأن هذه الجائحة تشاطرناها عالميا، آلمني جدا بل آلم العالم منظر بيت الله الحرام بعد إغلاقه وأفردت له الكثير من الذكريات والصور في سجل الذكريات، ولكن أشرت باختصار في القصة لبعض المواقف تعطيل المدارس.