آخر تحديث: 31 / 10 / 2026م - 11:06 م

طريقة مبتكرة لتفريغ التوتر لدى الأطفال.. تعرف على تفاصيلها

جهات الإخبارية تصوير: حسن الخلف

قدمت المتدربة في مستشفى القطيف المركزي، مريم البشري، ركناً توعوياً مبتكراً للأطفال، يعتمد على ربط المشاعر الإنسانية بالتجارب الحسية والتذوق، بهدف تعليمهم طرق التهدئة والتعامل مع القلق عبر ثلاث تجارب تفاعلية.

جاء ذلك خلال فعاليات اليوم العالمي للصحة النفسية الذي نظمه قسم الطب النفسي بشبكة القطيف الصحية في ”سي فرونت“ بالقطيف وأستمر لمدة ثلاثة أيام بهدف الحد من الوصمة المجتمعية المرتبطة بالصحة النفسية، وتعزيز جودة الحياة

أوضحت البشري أن الركن يتضمن ثلاث تجارب عملية تستهدف الأطفال وتصلح للكبار. مبينة أن التجربة الأولى تعتمد على تذوق نكهات مختلفة، ثم سؤال الطفل عن شعوره لتحديد طعم كل حالة نفسية.

وفصلت المتدربة نكهات المشاعر؛ إذ جرى ربط ”الفرح“ بحلوى الكراميل بالجبن، و”الحزن“ بحلوى القهوة المرة. بينما مُثل ”الغضب“ ببسكويت حار، و”القلق“ بحلوى المفرقعات الفموية، و”الاشمئزاز“ بالشوكولاتة الداكنة مع العرقسوس، و”الخوف“ بالحلوى الحامضة والحلوة.

ولشرح آلية تكون ”القلق“، لفتت البشري إلى استخدام التجربة الثانية لأداة محاكاة تتمثل في ”لعبة التمساح“. وتعتمد الفكرة على الضغط المتتالي على أسنان المجسم حتى ينغلق فجأة على الإصبع، مما يجسد لحظة التوتر والقلق.

وكشفت البشري عن 9 أساليب للتهدئة النفسية تضمنتها التجربة الثالثة والأخيرة.

وتشمل: هز اليدين، ورش الوجه واليدين بالماء البارد، وممارسة التلوين، إلى جانب تشتيت الانتباه بالبحث عن 5 أشياء زرقاء اللون في المحيط كالسماء أو البحر.

وتابعت سرد طرق التهدئة، لتتضمن الاستماع لشيء عبر السماعات، وعصر الوسادة أو الكرات الإسفنجية الضاغطة. إضافة إلى عناق الأشخاص أو الدمى، واستخدام ألعاب الفقاعات الضاغطة ”بوب إت“، ونفخ البالونات لتفريغ التوتر.