آخر تحديث: 31 / 10 / 2026م - 9:17 م

رحيل سلمان آل خليل.. مهندس التطوع الذي حمل ملفات صفوى حتى ساعاته الأخيرة

جهات الإخبارية

فقدت مدينة صفوى بمحافظة القطيف، أحد أبرز رواد العمل الاجتماعي والخيري، بوفاة سلمان عبدالله آل خليل، نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الصفا الخيرية الأسبق، تاركاً إرثاً ممتداً في دعم المبادرات المجتمعية وتطوير العمل التطوعي.

وتولى الفقيد الإشراف على لجنة العلاقات العامة بالجمعية. وأسهم في تأسيس فريق تطوعي نسائي عام 2021، بهدف تعزيز مشاركة المرأة في الأنشطة الخيرية، وتهيئتها للدخول في مجالس الإدارة، إلى جانب مشاركته المستمرة في المبادرات والزيارات الإنسانية بالقطيف.

وشهدت الأوساط الاجتماعية في صفوى اليوم الجمعة، حالة من الحزن إثر رحيل الفقيد، الذي كرس سنوات عمره لخدمة مجتمعه، تاركاً بصمات واضحة في ميادين العمل الخيري. ويُعد الراحل شقيق الكاتب في صحيفة ”جهات الإخبارية“ ياسين آل خليل.

وتطرق الكاتب باسم آل خزعل إلى الإمكانات الإدارية التي تمتع بها الفقيد، وخبرته الواسعة في إدارة المحافل والمراسم والتشريفات المجتمعية.

ولفت إلى دوره البارز في تنظيم احتفالية اليوم الوطني السعودي ال 92 التي أقيمت في نادي الصفا برعاية جمعية التنمية الأهلية بصفوى، مؤكداً أنه أدى مهامه في فريق التشريفات باقتدار يعكس حسه التنظيمي، مضيفاً: ”امتلك الراحل حضوراً خاصاً، وقدرة على الإنصات والتوجيه بخبرة وهدوء“.

وذكر الكاتب الصحفي محمد التركي أن الراحل كان ينفق من ماله الخاص لدعم الأنشطة والمبادرات المجتمعية، رافضاً المجاملة على حساب المصلحة العامة.

وأكد أن الاختلاف معه في الآراء كان نابعاً من شدة حرصه على تقديم الأنفع لمدينته وأهلها.

وأوضح عضو المجلس المحلي بمحافظة القطيف أمين العقيلي، أن الراحل لم يكتفِ بإبداء الرأي، بل تواصل مع الجهات الرسمية لمتابعة احتياجات المدينة.

وذكر أنه رافقه في زيارات رسمية لتقديم مقترحات الأهالي، مؤكداً أنه كان يحمل مقترحاً أو مطلباً مجتمعياً في كل لقاء يجمعهما.

وكشف العقيلي أن الفقيد أرسل له يوم الأحد الماضي، وقبل رحيله بأيام، مقالاً بعنوان: ”مؤسساتنا الاجتماعية بين الإرث العريق ومتطلبات الحوكمة الحديثة“.

وبيّن أن المقال عكس حرص الراحل على تطوير المؤسسات والارتقاء بأدائها، لافتاً إلى أنه رد عليه بعبارات شكر وتقدير، لتكون تلك الرسالة آخر تواصل بينهما.

وفي الشأن الرياضي، نشط آل خليل كعضو شرف في نادي الصفا، وعمل في عدة لجان لأكثر من ثماني سنوات.

وأفاد رئيس مجلس إدارة نادي الصفا الأسبق محمد غلاب، بأن الراحل وظف جهده لخدمة شباب الوطن، ووضع مصلحة النادي فوق كل اعتبار، مشيراً إلى مبادراته بالاتصال ومتابعة شؤون النادي حتى أيامه الأخيرة.

وسرد المهندس أديب الصادق عضو مجلس إدارة جمعية الصفا الأسبق تفاصيل الساعات الأخيرة للفقيد، موضحاً أنهما أجريا مكالمة هاتفية استمرت 39 دقيقة وانتهت في الساعة 10:59 مساءً.

وأضاف أنه لاحظ الإرهاق في صوته فطلب منه الخلود للنوم، واتفقا على إنجاز أعمال مشتركة، قبل أن يرسل له رسالة عبر تطبيق ”واتساب“ ظهر اليوم التالي لمتابعة بعض الأمور، ليتفاجأ بنبأ وفاته.

بدورها، أكدت الكاتبة خضراء المبارك أن الفقيد كان يبدي ملاحظاته بصراحة تامة لتطوير الخدمات في مختلف الجهات.

وفي السياق ذاته، لفت المهندس أسياد الصالح عضو مجلس إدارة نادي الصفا الأسبق إلى مساهمات الفقيد المهنية، مشدداً على تقديمه المشورة المستمرة، ودعمه للمنجزات الوطنية، واعتزازه بإسهامات أبناء وبنات صفوى.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 2
1
محمد آل محسن
[ سيهات ]: 31 / 10 / 2026م - 6:30 م
الله يرحمه برحمته الواسعة وله ذكري عطرة في جميع المناسبات التطوعية .
نأمل ان يتولوا الاخرين ويكونوا حافزا للعمل الخيري الانساني .
2
أبو محمد
31 / 10 / 2026م - 6:53 م
تغمّد الله الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأسكنه فسيح جناته، وحشره مع محمد وآله الطيبين الطاهرين، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

عظّم الله أجوركم، وأحسن عزاءكم، ولا أراكم الله مكروهًا في عزيز.

إنا لله وإنا إليه راجعون.