ضوابط جديدة تلزم المدارس بتوفير عيادات طبية ووجبات لمرضى الحساسية
طرحت وزارة التعليم ضوابط الصحة والتغذية المدرسية عبر منصة ”استطلاع“، متضمنة إلزام المؤسسات التعليمية بتوفير عيادات طبية وكوادر مؤهلة، وإجراء فحوصات لياقة للطلبة المستجدين، لتعزيز جودة الخدمات وحماية الطلاب.
وأوجبت الضوابط خضوع طلبة الحضانة ورياض الأطفال والصف الأول الابتدائي لفحوصات اللياقة لتحديد مسارهم التعليمي، سواء بالتعليم العام أو برامج ذوي الإعاقة. كما أقرت فحصاً استكشافياً لأربعة صفوف دراسية، مع تولي المنظومة الصحية تنفيذ التطعيمات الوطنية.
وألزمت التنظيمات المدارس الحكومية والخاصة بتخصيص مقار للعيادات المدرسية. واشترطت توفير موجه صحي مؤهل، يجري تدريبه على الإسعافات بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر، إضافة إلى تكليف كوادر طبية وتمريضية للتعامل مع الحالات الطارئة يومياً.
وشملت مهام الكوادر تفقد المقاصف، ومتابعة الأمراض المزمنة والمعدية، ورصد مؤشرات الإيذاء وإبلاغ الجهات المختصة وفق نظام حماية الطفل. واقتصرت خدمات الصحة النفسية على الإرشاد، مع منع تقديم العلاج والتشخيص لغير المرخصين.
وفي قطاع التغذية، أسندت الضوابط لوزارة التعليم اعتماد الاشتراطات بمشاركة هيئة الصحة العامة ”وقاية“. وألزمت المشغلين بتوفير وجبات مخصصة للطلاب ذوي الإعاقة والمصابين بالحساسية الغذائية، مع الإيقاف الفوري للأغذية غير الآمنة والإبلاغ عن حالات التسمم.
وتتولى وزارة البلديات والإسكان الرقابة على المطابخ والمنشآت الغذائية، فيما تقر اللجنة الوطنية للصحة المدرسية الخطط المشتركة. وتضمنت القواعد إنشاء سجل رقمي للمخالفات، وحصر تبادل البيانات الصحية في الحد الأدنى، مع تطبيق جزاءات بحق المخالفين للأنظمة.












