آخر تحديث: 25 / 10 / 2026م - 7:11 م

لقاح تجريبي لسرطان البنكرياس يحفز المناعة بنسبة 98.9% ويخفق في منع الانتكاس

جهات الإخبارية

أظهر لقاح تجريبي لسرطان البنكرياس استجابة مناعية بنسبة 98.9% لدى مرضى المرحلة الثانية في دراسة لـ ”مايو كلينك“، إلا أنه لم يحقق هدفه الأساسي في إطالة مدة البقاء دون عودة المرض لجميع المشاركين.

ونُشرت نتائج التجربة في مجلة ”Nature Medicine“ في أكتوبر 2026، وتناولت اللقاح الجاهز ”كاموبيبيموت“ ”ELI-002 7P“.

ويستهدف اللقاح 7 طفرات شائعة ”G12D, G12R, G12V, G12A, G12C, G12S, G13D“ في جين KRAS, المسؤول عن 90% من حالات السرطان الغدي القنوي للبنكرياس.

ويعمل اللقاح على توجيه الخلايا التائية ”CD4 وCD8“ في العقد اللمفاوية لمهاجمة الخلايا السرطانية.

وشملت التجربة 144 مريضاً في المراحل من الأولى للثالثة، خضعوا مسبقاً للجراحة والعلاج الكيميائي دون ظهور أورام مرئية لديهم.

ووزع الباحثون 96 مريضاً لتلقي اللقاح مقابل 48 مريضاً للمراقبة. وأثبتت الاختبارات تحفيز استجابة مناعية ضد طفرات KRAS لدى 89 من أصل 90 مريضاً خضعوا للتقييم، حيث استمرت الاستجابة لدى 95.5% منهم بعد مرور 46 أسبوعاً.

وبيّنت التحليلات أن 70% من المرضى أظهروا استجابات متعددة للطفرات السبع، فيما استجاب 87.6% للطفرة المحددة في أورامهم. ورغم ذلك، لم يسجل فرق ذو دلالة إحصائية في مدة البقاء دون انتكاس للمجموعة الإجمالية.

وبلغ متوسط البقاء دون عودة السرطان 23.8 شهراً لمتلقي اللقاح مقابل 21.2 شهراً لمجموعة المراقبة. في حين أظهرت تحليلات فرعية ارتفاع المدة إلى 23.8 شهراً مقابل 10.4 أشهر لمن لم يتلقوا علاجاً إشعاعياً سابقاً.

ويعتزم الباحثون إطلاق تجربة سريرية من المرحلة الثالثة للتحقق من الفائدة السريرية.

وأكدت الدراسة أن النتائج الحالية لا تعتمد اللقاح كبديل للعلاجات القياسية، ولا يمكن تعميمها على الحالات المتقدمة أو غير القابلة للاستئصال.