آخر تحديث: 23 / 10 / 2026م - 12:24 ص

المهندس السني: المعاينة البصرية للمنزل خادعة.. والتشققات المائلة تنذر بهبوط العقار

جهات الإخبارية

أكد المستشار الهندسي عبدالشهيد السني على ضرورة فحص المباني السكنية الجاهزة قبل شرائها للحماية من العيوب الإنشائية، مشدداً على أهمية التأكد من مقاومة المبنى للحرائق واستلام الضمانات النظامية الممتدة لعشر سنوات.

وأوضح المهندس السني أن المعاينة البصرية للمبنى لا تكفي لتقييم سلامته، مبيناً أن ظهور مؤشرات مقلقة يستدعي فحصاً معمقاً للعناصر الإنشائية وتمديدات الخدمات.

ولفت في برنامج صباح السعودية إلى أن التشققات المائلة والكبيرة تدل على هبوط في المبنى يهدد سلامته، فيما تعد التسريبات داخل العناصر الخرسانية مقلقة وتسبب تلفاً مباشراً.

وشدد على ضرورة فحص مقاومة المبنى للحريق، واصفاً إياه بالأمر الهام الذي يتجاهله كثير من المشترين والفاحصين.

وأشار إلى أهمية الاستعانة بمهندس خبير لإجراء معاينة أولية يقرر على إثرها الحاجة لاختبارات معمقة.

ونصح المشتري بالتوجه إلى مطور عقاري يتمتع بسمعة جيدة في السوق كخطوة أولى.

وطالب بضرورة طلب جميع المستندات الموثقة لمراحل البناء، ونتائج الفحوصات المعملية للمواد المستخدمة، لضمان تنفيذ العمليات الإنشائية بطريقة صحيحة قبل توقيع العقد.

وبيّن أن الأنظمة المعمول بها في السعودية تلزم المنفذين بضمان المنشأة لمدة 10 سنوات ضد أي ضرر يمس سلامة المبنى.

وأضاف أن الموردين يقدمون ضمانات تصل لعقد كامل على الأجهزة والمعدات وبعض المواسير، مؤكداً على حق المشتري في تسلمها من البائع.

وفيما يخص اختيار جهات الفحص، أوضح السني إمكانية الاستعانة بمحركات البحث للوصول إلى مكاتب هندسية معتمدة.

وذكر أن اختيار الفاحص يعتمد على تقييم الخبرات السابقة لتلك الجهات في توثيق حالة العقار وحفظ حقوق المشتري.