90 % لم يتأثروا.. التطعيم لا يغير اضطرابات الشم بعد «كورونا»
أظهرت دراسة علمية دولية أن تلقي لقاح فيروس ”كورونا“ لا يؤثر، سلباً أو إيجاباً، في مشكلات الشم والتذوق المستمرة لدى أكثر من 90% من المتعافين، ما يبدد المخاوف الطبية المتعلقة بالتطعيم.
وشملت الدراسة، التي قادها الدكتور دانيال هوانغ من جامعة كوينزلاند الأسترالية، استطلاعاً شارك فيه 1352 شخصاً تلقوا اللقاح من 52 دولة.
وأجري البحث بين مايو 2022 وأغسطس 2023 ضمن جهود الاتحاد العالمي لأبحاث الحواس الكيميائية.
ورصدت النتائج إفادة نسبة محدودة من المشاركين بتحسن أعراض معينة بعد التطعيم. وشملت التحسنات حالات تشوه حاسة الشم، والهلوسة الشمية، واضطرابات التذوق، فيما كان الإبلاغ عن تفاقم الأعراض نادراً جداً.
وأوضح الدكتور هوانغ أن طبيعة الدراسة الرصدية تمنع الجزم بأن التطعيم هو السبب المباشر للتحسن. مشيراً إلى احتمالية إسهام التعافي الطبيعي من تأثيرات الفيروس في زوال تلك الأعراض لدى بعض المصابين.
وأكد الباحثون أن هذه المخرجات تمكن الأطباء من تقديم معلومات دقيقة لطمأنة المصابين باضطرابات مستمرة حيال تلقي اللقاح.
وشدد هوانغ على ضرورة التمييز بين أنواع الاضطرابات وتأثيرها على جودة الحياة والشهية والتغذية.
وتراجعت معدلات اضطرابات الشم عالمياً مع ظهور متحورات جديدة لتسجل 3.7% عام 2023.
جاء ذلك بعد أن بلغت النسبة 43% للشم و 45% للتذوق في مراجعات عام 2020 التي شملت أكثر من 38 ألف مصاب.
ورغم تعافي غالبية المرضى، قدرت مراجعة علمية نُشرت عام 2025 استمرار الأعراض لدى بعض المصابين. أظهرت المراجعة أن 7% من المشاركين ظلوا يعانون من فقدان حاسة الشم بعد مرور ثلاث سنوات على الإصابة.












