سرطان الثدي يهدد الرجال.. وانتقال الطفرات الوراثية للأبناء يبلغ 50%
كشفت مستشارة الأمراض الوراثية بمستشفى الملك فهد التخصصي الدكتورة شريفة الحواج، أن طفرة جين ”BRCA2“ تسبب سرطان الثدي للرجال بنسبة تتراوح بين 1% إلى 2%.
جاء ذلك خلال فعاليات التوعية بسرطان الثدي، التي تنظمها جمعية الأمل لمكافحة السرطان بالقطيف في ”سي فرونت“.
وتستمر الفعالية التي تقام في قاعة ”أرينا“ بمركز المعارض والفعاليات من 16 إلى 20 أكتوبر الجاري، بين الرابعة والعاشرة مساءً. وتهدف المبادرة التي تحمل شعار ”دربك وردي“ إلى دعم المصابين والناجين واحتفاءً بقوة الأمل.
وحذرت من احتمالية انتقال الطفرات الوراثية للأطفال بنسبة 50% في كل حمل. وأوضحت الحواج أن بروتوكول التشخيص المتبع للرجال يطابق الإجراءات الخاصة بالنساء تماماً.
وبينت أن الفحوصات تبدأ بإجراء الماموجرام والأشعة التلفزيونية، يليها التقييم في عيادات الجراحة والأورام، وصولاً إلى الفحوصات الوراثية عند الحاجة.
وأشارت إلى أن المرض يُعد شائعاً لدى النساء، لكنه يظهر لدى الرجال بنسب أقل. وذكرت المستشارة أن الجينين ”BRCA1“ و”BRCA2“ هما المسببان لسرطان الثدي والمبايض. وأفادت بأن الفحوصات الطبية الأولية تُجرى عند ملاحظة تغير في حجم الثدي، أو تضخمه، أو تورمه، أو في حال وجود تاريخ مرضي.
وحول الخطط العلاجية، لفتت إلى أنها تتوزع بين العلاج الكيماوي، والإشعاعي، والتدخل الجراحي. مؤكدة أن مدة الشفاء لا تختلف بين المصابين، بل تعتمد على نوع السرطان، وموقع الورم، وعمر المريض، وشدة الإصابة. مضيفة أن الأورام تصنف إلى درجات تبدأ من الصفر وحتى الدرجة الخامسة، حيث تخضع كل حالة لخطة علاجية مستقلة.















