آخر تحديث: 16 / 10 / 2026م - 5:14 م

«وهبت كليتها لابنة عمها».. قصص إنسانية في حملة «نِعْمَ الجود 19» بأم الحمام

جهات الإخبارية فاطمه آل قيصوم - أم الحمام

سجلت حملة ”نِعْمَ الجود 19“ للتبرع بالدم في جمعية أم الحمام الخيرية، قصصاً ملهمة لعدد من المتبرعات اللاتي أكدن البعد الإنساني للتبرع في إنقاذ الأرواح، واستعرضن تجاربهن السابقة في التبرع بالأعضاء والدم.

وكشفت المتبرعة بتول العلوي ”من بلدة أم الحمام“، عن إصرارها على التبرع بالدم مجدداً رغم عدم قبولها في الحملات خلال السنوات الثلاث الماضية. مشيرة إلى أنها سبق وتبرعت بكليتها لابنة عمها حين كانت تبلغ من العمر 26 عاماً.

من جهتها، أوضحت زينب الستراوي أنها تواصل تبرعها بالدم حالياً في جمعية أم الحمام الخيرية، بعد تجاربها السابقة في مستشفى الملك خالد أثناء دراستها بجامعة المجمعة. قائلة: ”إذا كان الشخص يمتلك دماً جيداً لابد أن يفيد غيره، فالتبرع ينقذ حياة إنسان، وهو عمل ذو معنى إنساني وقيمي كبير“.

وفي سياق متصل، بيّنت المتبرعة زهراء المنصور ”17 عاماً“ أنها بادرت بالتبرع بالدم فور بلوغها السن المسموح به نظامياً. لافتة إلى أنها كانت ترافق والدتها سنوياً وتنتظر السماح لها بالمشاركة.

بدورها، وصفت زينب الكعيبي تجربتها الأولى في التبرع بالدم بالقول: ”أنا سعيدة جداً بتبرعي، فهو شعور ينقذ حياة“. وتمثل هذه المشاركات تجسيداً لقيمة التطوع في تخفيف معاناة المرضى وعائلاتهم.

وأسفر اليوم الأول لحملة التبرع بالدم ”نِعْمَ الجود 19“ بجمعية أم الحمام الخيرية، عن قبول 54 متبرعة واستبعاد 14 متقدمة لعدم مطابقتهن الاشتراطات الصحية.

وتواصل الحملة التي تُقام بالتعاون مع شبكة القطيف الصحية وعدة جهات مجتمعية، استقبال المتبرعات من السادسة حتى التاسعة من مساء اليوم الجمعة.

وخصصت المبادرة الفترة من الثلاثاء 20 أكتوبر حتى الخميس 22 أكتوبر لاستقبال المتبرعين الرجال في التوقيت ذاته، داعية أفراد المجتمع للمشاركة لتلبية احتياجات المرضى والمساهمة في إنقاذ الأرواح.