آخر تحديث: 13 / 10 / 2026م - 2:58 م

تنبيه: الجلوس المتواصل يضر نومك.. تحرك 10 دقائق للوقاية

جهات الإخبارية

كشفت دراسة أمريكية حديثة أن انتظام النشاط البدني لفترات قصيرة تبلغ 10 دقائق، يرتبط بتحسن أنماط النوم ومستويات الطاقة والمزاج لدى الشباب في اليوم التالي، مع زيادة فترات النوم العميق.

ونشرت الدراسة التي أجراها باحثون في جامعة تكساس بمدينة أوستن، في مجلة ”Journal of Physical Activity and Health“ خلال يوليو 2025، بعنوان يدرس تأثير أنماط تكرار النشاط في بنية النوم. وركزت على أثر تكرار الحركة وتوزيعها، بدلاً من حساب إجمالي وقت التمارين الأسبوعي.

واعتمد الباحثون على بيانات 69 بالغاً بمتوسط عمر 21.5 عاماً، شكلت النساء 63% منهم. وارتدى المشاركون أجهزة قياس على المعصم لتتبع الحركة والنوم لثمانية أشهر، بالتزامن مع إجابتهم عن استبيانات إلكترونية لتقييم مستويات الطاقة والتوتر والرضا.

وأظهرت النتائج أن ممارسة نشاط بدني متوسط إلى قوي لـ 10 دقائق على الأقل خلال خمسة أيام، ارتبطت بانخفاض نسبة نوم حركة العين السريعة ”REM“ مقارنة بالنوم غير المصحوب بها ”NREM“ خلال أول 180 دقيقة من النوم.

وبلغ معامل الارتباط لهذا التغير الإحصائي ”-0.18“، بدلالة بلغت ”P=0,018“. مبيناً أن قضاء المشاركين نسبة أكبر من يومهم في نشاط خفيف لثلاث دقائق على الأقل، ارتبط أيضاً بزيادة مدة النوم وانخفاض نسبة ”REM“ في أول ست ساعات.

وأوضحت الدراسة أن زيادة النشاط الخفيف كالمشي والتوقف عن الجلوس، ارتبطت بمستويات طاقة أعلى في صباح اليوم التالي. فيما ارتبطت زيادة فترات النشاط المتوسط إلى القوي لثلاث دقائق بارتفاع مستوى الرضا لدى المشاركين.

ولفت الباحثون إلى أن تكرار الحركة يحمل أهمية كبرى لدعم بنية النوم، مقارنة بتجميع النشاط الرياضي في عطلة نهاية الأسبوع. مقترحين إدخال فترات حركة قصيرة ومتكررة تتخلل ساعات العمل والجلوس العادية.

وحذرت الدراسة من تعميم النتائج على كبار السن أو المصابين بالأرق المزمن نظراً لصغر العينة. مؤكدة أنها دراسة رصدية تحدد الارتباطات الإحصائية فقط، ولا تثبت أن النشاط يمثل علاجاً مباشراً لاضطرابات النوم.