75% نسبة طبيعية مضللة.. استشاري يحذر من تجاهل خطر الكوليسترول التراكمي
حذر استشاري أمراض القلب الدكتور خالد النمر من خطورة الاستدلال الخاطئ بانتفاء علاقة الكوليسترول بالجلطات. مؤكدًا أن تسجيل مستويات طبيعية لدى 75% من المصابين لا يلغي دوره كأحد أخطر العوامل المسببة لأمراض الشرايين القابلة للعلاج.
وأوضح النمر أن الدراسة المتداولة شملت أمراض الشرايين عموماً ولم تقتصر على الجلطات. مبيناً أن 21% من عينتها كانوا يتناولون أدوية لخفض الدهون أصلًا، فيما عانى نحو 55% منهم انخفاضاً في مستوى الكوليسترول الجيد «HDL».
وأشار استشاري القلب إلى أن الكوليسترول الضار «LDL» ينخفض فسيولوجياً بنسبة تتراوح بين 10 و15% أثناء حدوث الجلطة، ما يستوجب مراعاة ذلك عند تفسير القراءات وقت الإصابة. لافتاً إلى أن ارتفاعه يسرّع حدوث الجلطات في أعمار مبكرة.
وشبّه النمر الاستنتاج الخاطئ بالقول إن السرعة لا تسبب الحوادث المرورية لأن أغلبها يقع ضمن الحدود النظامية. ومثّل للتعرض التراكمي للكوليسترول بقطرات الماء التي تحفر الصخر بمرور السنوات، مشدداً على خطورة استمرار المستويات المرتفعة لفترات طويلة.
وأكد أن انتشار المستويات الطبيعية بين أغلبية السكان يفسر كثرة الإصابات عددياً ضمن هذه الفئة، إلا أن المستويات المرتفعة ترتبط بزيادة الخطورة. وشدد على أن الجلطات تتأثر بعوامل متعددة كالعمر والأمراض المصاحبة، لكن الكوليسترول يظل الأخطر والأكثر قابلية للسيطرة.












