آخر تحديث: 30 / 9 / 2026م - 11:27 م

روايات تحولت إلى رسوم متحركة

يوسف أحمد الحسن * مجلة اليمامة

يُعد تحويل الأعمال الروائية إلى رسوم متحركة من أهم العوامل في اتساع رقعة انتشار أي عمل وزيادة شعبيته، خاصة أنه يُدخل إليه شرائح جديدة، وهي هنا في الغالب شريحة صغار السن والأطفال الذين تشدهم الرسوم المتحركة، وحين يحبون القصة فإنها لا تبرح مخيلاتهم طول حياتهم، وقد تأخذهم معها إلى عالم الكتب والقراءة.

وفي هذا المجال فإن من أهم الأعمال الروائية العربية التي تحولت إلى رسوم متحركة رواية ألف ليلة وليلة، ومنها قصة سندباد، وكذلك قصص كليلة ودمنة.

ومن الروايات العربية الحديثة التي تحولت إلى رسوم متحركة رواية أجوان، للكاتبة الإماراتية نورة النعمان، التي صدرت عام 2012 م، وهي رواية خيال علمي عرضت على منصة شاهد، وتتحدث عن فتاة تعيش في كوكب يدمر، وتفقد عائلتها، ويختطف رضيعها الذي تبدأ البحث عنه.

كما أن هناك مجموعة قصصية «150 صفحة» خاصة بالأطفال بعنوان «فارس ودروعه العشر» للكاتبة البحرينية ندى فردان، تم تحويلها من قبل منتج سعودي إلى مسلسل رسوم متحركة بعنوان «دروع الفارس»، يعرض في كل حلقة فضيلة معينة؛ كالامتنان والثقة بالنفس والمحافظة على الصحة وغيرها. وقد أشادت بالمجموعة لجنة تحكيم جائزة الشارقة للإبداع في عام 2015 م.

وهناك مسلسل رسوم متحركة شهير يعرفه أغلب الأطفال وهو مسلسل هايدي، الذي كان أصله رواية سويسرية بنفس العنوان للكاتبة يوهانا سبيري، نشرت عام 1880 م. وقد ترجمت الرواية إلى أكثر من 50 لغة، وتحولت إلى عدة أفلام ومسلسلات، منها مسلسل رسوم متحركة أنتج في اليابان عام 1974 م.

وقد تحولت رواية آن ذات الشعر الأحمر «نشرت عام 1908 م» للروائية الكندية لوسي مود مونتغمري إلى مسلسل رسوم متحركة «أنمي ياباني». وتحكي الرواية قصة فتاة يتيمة تواجه تحديات لكنها في النهاية تثبت نفسها.

كما أن رواية البؤساء للكاتب الفرنسي فكتور هوغو تحولت إلى رسوم متحركة وحظيت بشعبية كبيرة. وكان أول تحويل لها عام 1977، وآخرها في عام 2007 وتتكون من 52 حلقة، وقد دُبلجت إلى العربية.

أما رواية الحديقة السرية «نشرت عام 1911 م» للكاتبة فرانسيس هودجسون بيرنت - التي تتحدث عن فتاة يتيمة ومدللة تكتشف حديقة سرية في قصر عمها، وتساعد في شفاء أهلها - فقد تحولت إلى رسوم متحركة وأفلام ومسلسلات عدة مرات، وتعد الرواية من أشهر أدب الأطفال الكلاسيكية.

وقد كتبت الروائية جين ويبستر رواية «صاحب الظل الطويل» عام 1912 م، ثم تحولت إلى فيلم ومسلسل رسوم متحركة عدة مرات أولاها في عام 1990 م.

أما رواية «أليس في بلاد العجائب» للروائي لويس كارول، واسمه الحقيقي تشارلز دودجسون، «صدرت في عام 1865 م» وتعد من أشهر روايات فانتازيا الأطفال، وترجمت إلى أكثر من 170 لغة، فقد تحولت إلى أفلام أنمي يابانية عدة مرات أولاها في عام 1933 م.

كذلك فقد تحول كتاب الأدغال للروائي روديارد كبلينغ إلى فيلم رسوم متحركة، وتتحدث الرواية - وهي عبارة عن مجموعة قصصية صدرت عام 1894- عن طفل بشري ينشأ بين الذئاب ويتعلم لغتها ويتمتع بقدرات جسدية كبيرة، وهي رواية تختلف عن رواية طرزان المعروفة.

أما رواية الأمير الصغير للكاتب أنطوان سانت إكزوبيري «وصدرت في عام 1943 م» فقد تحولت إلى أكثر من فيلم رسوم متحركة، أولها في عام 1978 م.

كما تحولت رواية أحدب نوتردام لفيكتور هوغو «صدرت عام 1831 م» إلى رسوم متحركة عدة مرات أولاها عام 1986 م.