الذكاء الاصطناعي يحدد العلاج الأنسب لمرضى سرطان المستقيم
طوّر باحثون نموذجًا للذكاء الاصطناعي يمكنه استخدام صور الرنين المغناطيسي ومعلومات سريرية لتقدير مدى استجابة مرضى سرطان المستقيم للعلاجات المختلفة قبل الجراحة، بما يساعد الأطباء على اختيار مستوى العلاج الأنسب لكل مريض.
ونُشرت الدراسة في مجلة npj Digital Medicine, واعتمدت على بيانات 855 مريضًا بسرطان المستقيم المتقدم موضعيًا، واختبر الباحثون نموذج تعلم عميق يتوقع احتمال الوصول إلى استجابة كاملة للورم مع ثلاثة أنظمة علاجية قبل الجراحة، تشمل العلاج الكيميائي الكلي قبل الجراحة والعلاج الكيميائي الإشعاعي والعلاج الكيميائي وحده.
وحقق النموذج دقة تنبؤية بلغت 0,827 في مجموعة التحقق و 0,790 في مجموعة الاختبار المستقبلية وفق مقياس AUC. وبناءً على توقعاته، صُنّف 53.16% من المرضى في مجموعتي التحقق والاختبار كمرشحين لتصعيد العلاج، بينما حُدد 5.91% كمرشحين لتقليل شدته مع الحفاظ على احتمال مرتفع للاستجابة.
ويستخدم النموذج صور الرنين متعددة المعايير إلى جانب عوامل سريرية لتقدير استجابة الورم لكل خيار علاجي، بدل الاعتماد على خصائص عامة للمريض وحدها. وتهدف الفكرة إلى تجنب إعطاء علاج أكثر شدة من اللازم لبعض المرضى، مع التعرف على الحالات التي قد تستفيد من تصعيد العلاج.
وأكد الباحثون أن النموذج أداة لدعم القرار وليست بديلًا عن الطبيب؛ إذ لم تؤثر مخرجات الذكاء الاصطناعي في قرارات العلاج الفعلية خلال الدراسة، وما تزال هناك حاجة إلى تجارب مستقبلية وتدخلية لإثبات فائدته في الممارسة السريرية.












