آخر تحديث: 12 / 10 / 2026م - 2:18 ص

تحصين الحيوانات وتجنب الضالة.. رسائل وقائية في فعالية السعار بصفوى

جهات الإخبارية تصوير: حسن الخلف - صفوى

ركزت فعالية اليوم العالمي للسعار في صفوى على أهمية تحصين الحيوانات وتجنب الاحتكاك بالحيوانات الضالة أو الشرسة، مع التشديد على سرعة طلب الرعاية الصحية عند التعرض للعض أو الخدش، ضمن رسائل وقائية استهدفت رفع وعي المجتمع بخطورة المرض وطرق الحد من انتقاله.

ونظم مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة القطيف الفعالية التوعوية بعنوان ”السعار.. وعي ووقاية“ في مقر قسم الرقابة والامتثال بمدينة صفوى، بالتزامن مع اليوم العالمي للسعار الذي يصادف 28 سبتمبر من كل عام، وتستمر الفعالية حتى 29 سبتمبر، بمشاركة عدد من الجهات الحكومية ذات العلاقة وطلاب المدارس بالمحافظة، وسط تفاعل من الحضور.

وافتتح الفعالية مساعد المدير العام للشؤون الفنية لفرع الوزارة بالمنطقة الشرقية المهندس صالح الغامدي، بحضور مدير مكتب الوزارة بالقطيف المهندس محمد الأصمخ، ورئيس مركز صفوى محمد الخالدي، ونائب رئيس المركز بدر العليان، إلى جانب عدد من ممثلي الجهات الحكومية وطلاب المدارس.

وأكد مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية المهندس فهد الحمزي أن رفع الوعي بطرق انتقال السعار ووسائل الوقاية منه يمثل جزءًا أساسيًا من حماية الصحة العامة، مشددًا على أهمية ترسيخ الممارسات الآمنة في التعامل مع الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان.

وأشار إلى أن هذه الفعاليات تدعم جهود الوزارة في تعزيز الرقابة البيطرية، ورفع المعرفة المجتمعية بالإجراءات الوقائية، بما يسهم في الحد من مخاطر الأمراض المشتركة.

من جانبه، أوضح المهندس صالح الغامدي أن الاحتفال باليوم العالمي للسعار يأتي ضمن جهود الوزارة للتعريف بالمرض وطرق الوقاية منه، وتعزيز التكامل بين الجهات المعنية للحد من الأمراض التي تنتقل بين الإنسان والحيوان.

وبيّن مدير مكتب الوزارة بالقطيف المهندس محمد الأصمخ أن الفعالية تستهدف تعريف الزوار بطرق التعامل مع السعار والوقاية منه، من خلال الأركان التوعوية ولقاء المختصين، إلى جانب استعراض بعض الأدوات المستخدمة في العيادات البيطرية ووسائل الكشف والوقاية.

تحصين الحيوانات

وأوضح رئيس قسم الرقابة والامتثال بصفوى الدكتور ميثم الفشخي أن الوقاية تبدأ بتجنب الاحتكاك بالحيوانات الضالة أو الشرسة، إلى جانب تحصين الكلاب المنزلية، ومراجعة الطبيب البيطري عند ملاحظة أي تغيرات سلوكية أو عصبية على الحيوان.

وشدد على ضرورة المبادرة بطلب الرعاية الصحية عند التعرض للعض أو الخدش، وعدم التعامل مع الإصابة باعتبارها بسيطة، نظرًا إلى خطورة المرض وما قد يترتب عليه من مضاعفات.

من جهته، بيّن المشرف العام على الفعالية ورئيس وحدة الرقابة الميدانية الدكتور بدر آل حريز أن السعار مرض معدٍ يصيب الإنسان والثدييات، وينتقل الفيروس عبر لعاب الحيوان المصاب، خصوصًا عند التعرض للعض أو الخدش، مؤكدًا أهمية اللقاحات الوقائية بوصفها أحد أهم وسائل الحد من انتشار المرض.

وأشار إلى أن تحصين الكلاب يبدأ وفق البرامج البيطرية المعتمدة، مع الالتزام بجرعات التعزيز بحسب نوع اللقاح والأنظمة المنظمة، بما يسهم في حماية الحيوانات وتقليل فرص انتقال العدوى.

رسائل توعوية تطبيقية

وتضمن برنامج الفعالية أركانًا تثقيفية وتطبيقية تناولت طرق انتقال السعار، والممارسات الآمنة عند التعامل مع الحيوانات، والإجراءات المناسبة بعد التعرض للعض أو الخدش، إلى جانب استعراض أدوات الكشف ووسائل الوقاية وحماية الحيوانات والسيطرة عليها.

كما شهدت الفعالية مشاركة طلاب المدارس، بما أتاح تقديم الرسائل الوقائية بصورة مباشرة وتعريفهم بالسلوكيات الآمنة عند التعامل مع الحيوانات، وأهمية تجنب الحيوانات الضالة أو غير المألوفة.

وأكد المشاركون أن الوقاية لا تقتصر على التعامل مع الحالات بعد وقوعها، وإنما تبدأ بتحصين الحيوانات، وتجنب مصادر التعرض، والتعامل السليم مع الحيوانات، وسرعة طلب المساعدة الطبية عند حدوث أي عضة أو خدش.

”الصحة الواحدة“

وأشار آل حريز إلى أن مشاركة الجهات ذات العلاقة تعزز مفهوم ”الصحة الواحدة“، من خلال التكامل بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة، وتوحيد الجهود التوعوية والرقابية للحد من الأمراض المشتركة.

وتأتي فعالية ”السعار.. وعي ووقاية“ ضمن جهود مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة القطيف لرفع مستوى الوعي المجتمعي بالمخاطر الصحية المرتبطة بالحيوانات، وتعزيز السلوكيات الوقائية، ودعم الجهود البيطرية والصحية الرامية إلى حماية الإنسان والحيوان.